فجوة مهارات الذكالي في أوروبا وآسيا الوسطى: من المستفيد ومن يتخلف...
يتناول المقال نتائج تقييم أجراه البنك الدولي حول جاهزية أنظمة التعليم في بلغاريا ورومانيا وتركيا لتبني الذكالي، مؤكداً أن نجاح هذه التقنيات لا يعتمد على توافر الأدوات بقدر اعتماده على بناء المهارات اللازمة لاستخدامها بفاعلية ومسؤولية. ويوضح أن الذكالي يعيد تشكيل أساليب التعلم والتدريس، لكنه يزيد أيضاً من أهمية المهارات التأسيسية مثل التفكير النقدي، والوعي المعلوماتي، والتعلم الذاتي، في حين يهدد بتوسيع الفجوات التعليمية إذا لم يمتلك الطلاب والمعلمون القدرات المناسبة. ورغم الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والسياسات الوطنية، لا يزال تدريب المعلمين وإصلاح المناهج والتقييمات متأخراً عن وتيرة انتشار التكنولوجيا، مما قد يعزز أوجه عدم المساواة ويشجع على التعلم السطحي. ويخلص المقال إلى أن الجاهزية الحقيقية تتطلب الاستثمار في تنمية المهارات، وإعداد المعلمين، وتحديث المناهج، وتقييم أثر الذكالي بصورة مستمرة، إلى جانب بناء شراكات مؤسسية تضمن توظيف هذه التقنيات لخدمة أهداف التعليم بدلاً من الاكتفاء بالتوسع في نشرها.
