خمس ركائز لبناء الازدهار الشامل في إفريقيا
يراجع المقال حصيلة خمسة عشر عاماً من الشراكة بين البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية في دعم السياسات التنموية بإفريقيا، ويؤكد أن القارة، رغم ما أظهرته من مرونة اقتصادية وتوقعات نمو إيجابية، ما تزال تواجه تحديات كبيرة في الحد من الفقر وخلق فرص عمل كافية وعالية الجودة. ويخلص إلى خمس أولويات رئيسية لتحقيق تنمية أكثر شمولاً واستدامة: توفير وظائف نوعية من خلال تنمية القطاع المنظم، وتحفيز القطاعات الاقتصادية القادرة على استيعاب العمالة مثل الزراعة والصناعة والسياحة والاقتصاد الرقمي، وتعزيز الحوكمة الرشيدة وبناء مؤسسات فعالة تستعيد ثقة المواطنين وتجذب الاستثمارات، وتسريع التكامل الاقتصادي الإقليمي للاستفادة من الأسواق المشتركة وسلاسل القيمة، وتحويل الهجرة من تحدٍ إلى فرصة تنموية عبر الاستثمار في المهارات وتسهيل التنقل المنظم. ويؤكد المقال في ختامه أن تحقيق الازدهار في إفريقيا يتطلب إصلاحات هيكلية طويلة الأمد تستند إلى الأدلة العلمية، وشراكات مؤسسية مستدامة، وسياسات قادرة على تحويل النمو الاقتصادي إلى تحسن ملموس في مستوى معيشة السكان.
