كثيرون يظنون أن الاستراتيجية تعني مجرد إعداد خطة عمل، لكنها في الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. فالاستراتيجية هي القدرة على الرؤية بوضوح؛ أن تعرف أين تركز، وأين تتحرك، وأين تستثمر وقتك وجهدك ومواردك. فالاستراتيجية ليست وثيقة تُكتب، بل طريقة في التفكير. إنها القدرة على قراءة الواقع، وفهم القوى المؤثرة فيه، واكتشاف الفرص قبل أن يراها الآخرون، ثم توجيه الموارد نحو ما يصنع أكبر أثر. ولهذا يعتمد القادة الاستراتيجيون على مجموعة من الأطر الفكرية التي تساعدهم على النظر إلى أعمالهم من زوايا مختلفة. نستعرض هنا أربعة منها:
1- تحليل PESTLE انظر إلى العالم من حولك. العوامل: السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، التقنية، القانونية، والبيئية ما الاتجاهات أو القوى أو التغيرات التي قد تعيد تشكيل أعمالك؟
2- نموذج القوى الخمس لبورتر (Porter's Five Forces) انظر إلى الضغوط المحيطة بك.
- المنافسون الجدد
- قوة الموردين
- قوة الموردين
- المنتجات أو الخدمات البديلة
- شدة المنافسة الحالية
أين تكمن نقاط الضعف في صناعتك؟ وأين تكمن مصادر قوتها؟
3. أين تكمن نقاط الضعف في صناعتك؟ وأين تكمن مصادر قوتها؟
انظر إلى خيارات النمو المتاحة أمامك.
- بيع المزيد في الأسواق الحالية.
- دخول أسواق جديدة.
- تطوير منتجات جديدة.
- التنويع في أعمال جديدة.
أي خيار يتوافق مع رؤيتك ومستوى المخاطرة الذي تستطيع تحمله؟
4. مصفوفة BCG
انظر إلى أولوياتك.
- النجوم (Stars) قادة النمو
- علامات الاستفهام : فرص واعدة
- مصادر التدفقات النقدية Cash Cows
- وحدات الأعمال منخفضة الجدوى
أي أجزاء من محفظة أعمالك تستحق مزيدًا من الاستثمار؟ وأيها حان وقت التخارج منه؟
الاستراتيجية ليست قائمة على الحدس بقدر ما هي قائمة على أطر عمل تساعد على تبسيط القرارات المعقدة. معظم الناس يتفاعلون مع الأحداث بعد وقوعها. أما أصحاب التفكير الاستراتيجي، فيرون الأنماط، والضغوط، والفرص قبل أن تتحول إلى واقع.
- وضوح الرؤية يتفوق على كثرة الانشغال.
- وأطر العمل تتفوق على الفوضى.
- والاتساق يتفوق على الحظ.
