القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل؟

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل...

يتناول المقال العلاقة المعقدة بين العلم والأساطير، موضحًا أن العلم، رغم نشأته في رفض النظرة الأسطورية للعالم، لم يتخلص تمامًا من الطابع الأسطوري، بل أنتج أساطيره الخاصة مثل قصة تفاحة نيوتن وتجربة جاليليو. يستعرض المقال نقدًا لفكرة ""العلم الخالص"" من خلال مناقشة الفيلسوف كارل بوبر ومفهوم ""قابلية الدحض""، مشيرًا إلى محدوديته في التمييز بين العلم الحقيقي والزائف. كما ينتقد الادعاء بأن العلماء يسعون دائمًا للحقيقة، مبرزًا البعد الإنساني والاجتماعي في الممارسة العلمية، وداعيًا إلى الاعتراف بأن العلم نشاط بشري يتأثر بالتحيزات والمصالح. ويخلص المقال إلى أن العلم لا يقدم الحقيقة المطلقة بل يقدم زوايا متعددة لفهم الواقع، وأن تحريره من الأسطورة يمنحنا رؤية أكثر واقعية وإنسانية.

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

يعرض المقال تجارب وآراء عدد من العلماء والباحثين في كيفية قراءة الأوراق العلمية، حيث تختلف الاستراتيجيات بحسب التخصص، مستوى الخبرة، وغرض القراءة. فبينما يبدأ البعض بالتمهيد والرسومات التوضيحية لفهم الفكرة العامة، يفضّل آخرون الغوص مباشرة في النتائج أو المنهجية لتقييم دقة الدراسة وأهميتها لأبحاثهم. يشدد المساهمون على أهمية امتلاك هدف واضح قبل القراءة، والتمييز بين ما هو ضروري للتعمق فيه وما يمكن تجاوزه، كما يشيرون إلى أن تطوير مهارة قراءة الأوراق العلمية يأتي بالتدريب والخبرة، ويتطلب أحيانًا ممارسات تدوين ملاحظات، أو مقارنة النتائج، أو حتى إعادة بناء الفرضيات لاختبار فهم أعمق للمادة العلمية.

الاقتصاد الاجتماعي في إفريقيا: رافعة جديدة لتنمية شاملة ومُستدامة

الاقتصاد الاجتماعي في إفريقيا: رافعة جديدة لتنمية شاملة ومُستدامة

يناقش هذا المقال كيف تتحول إفريقيا من مجرد الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى تمكينه كمكوّن أساسي في استراتيجيات التنمية. ويستعرض اعتماد الاتحاد الإفريقي لاستراتيجية قارية تمتد لعشر سنوات، إلى جانب جهود عدد من الدول مثل تونس، السنغال، المغرب، وجنوب إفريقيا في سن سياسات وهيئات مخصصة لهذا القطاع.

التقنية الإنزيمية: ثورة في تصنيع المواد لمواجهة تحديات المستقبل

التقنية الإنزيمية: ثورة في تصنيع المواد لمواجهة تحديات المستقبل

هذا المقال يناقش كيف تعيد التقنية الإنزيمية رسم مستقبل الصناعة من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتحقيق عوائد إنتاجية عالية، وتحويل النفايات وثاني أكسيد الكربون إلى مواد قيمة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُسرّع تصميم إنزيمات متقدمة. إنه يكشف عن ثورة صناعية مستدامة تُفصل النمو الاقتصادي عن التدهور البيئي. 

الاستباق الاستراتيجي: سرّ جاهزية منظمتك لمستقبل متقلب

الاستباق الاستراتيجي: سرّ جاهزية منظمتك لمستقبل متقلب

هذا المقال يناقش كيف يمكن للاستباق الاستراتيجي أن يجهّز المنظمات لمستقبل مليء بالتحديات وعدم اليقين، من خلال استشراف التغيرات المحتملة، وصياغة استراتيجيات مرنة، وتعزيز القدرة على التكيف والاستدامة في القطاعين العام والخاص.

اليوم العالمي لمهارات الشباب: قادة عالميون يطرحون حلولاً لسد الفجوة في المهارات الرقمية

اليوم العالمي لمهارات الشباب: قادة عالميون يطرحون حلولاً لسد الفج...

هذا المقال يناقش أهمية سد الفجوة في المهارات الرقمية لدى الشباب من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والثقافة الرقمية في التعليم منذ وقت مبكر، ويعرض رؤى ثلاث قادة عالميين حول المهارات اللازمة للنجاح في عصر الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن النجاح لا يتوقف عند المهارات التقنية بل يشمل المهارات الإنسانية مثل الفضول والتعلم المستمر.

عودة الرسوم الجمركية إلى الواجهة وسط تحولات عالمية أوسع وأبرز مستجدات الاقتصاد العالمي

عودة الرسوم الجمركية إلى الواجهة وسط تحولات عالمية أوسع وأبرز مست...

هذا المقال يناقش عودة الرسوم الجمركية الأمريكية إلى الواجهة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تحولات أعمق في تدفقات التجارة والاستثمار، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ومحاولات الدول التكيف مع واقع اقتصادي أكثر تفتتًا وعدم يقين.

قمر صناعي مفقود… ولكن رسالته واضحة: آن الأوان لتحليق طموحات المناخ نحو السماء

قمر صناعي مفقود… ولكن رسالته واضحة: آن الأوان لتحليق طموحات المنا...

هذا المقال يناقش إطلاق قمر MethaneSAT لمراقبة انبعاثات الميثان وتأثيره على الجهود المناخية، مسلطًا الضوء على أهمية الابتكار والمخاطرة في مواجهة التغيّر المناخي، رغم خسارة القمر الصناعي بعد عام من العمل. المقال يؤكد على أن التكنولوجيا والشراكات بين المنظمات غير الربحية والشركات يمكن أن تعوّض ضعف السياسات الحكومية وتسرّع الانتقال نحو اقتصاد أنظف.

ما الأنثروبولوجيا؟

ما الأنثروبولوجيا؟

يستعرض المقال بأسلوب جذاب ماهية علم الأنثروبولوجيا، بوصفه الدراسة الشاملة للإنسان عبر الزمان والمكان، ويبين كيف يسعى هذا العلم لفهم الإنسان من خلال أربعة فروع رئيسية: الثقافية، واللغوية، والبيولوجية، والآثارية. يُظهر المقال كيف يجمع هذا التخصص بين الأسلوب المقارن والمنظور التطوري لدراسة العادات، واللغات، والسلوكيات، والتطور الجسدي والذهني للبشر، مع إبراز أهمية تجاوز النظرة الذاتية لرؤية المجتمعات من الداخل، بعيدًا عن الأحكام المسبقة. كما يوضح كيف أن كل فرع من فروع الأنثروبولوجيا يُسهم بفهم أعمق لمعنى أن نكون بشرًا، مما يجعلها مجالًا علميًّا وإنسانيًّا يُمارسه المحترفون والفضوليون على حدّ سواء.

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

في كتابه الجديد حاضر آخر، يتخيل الاقتصادي اليساري يانِس فاروفاكيس مستقبلًا بديلًا للرأسمالية المعاصرة، منطلقًا من التحولات التي أحدثها فيروس كورونا، ويقترح رؤية جريئة لاشتراكية ديمقراطية قابلة للتطبيق. ينتقد فاروفاكيس عجز اليسار التقليدي عن تقديم بديل حقيقي للرأسمالية منذ تاتشر، ويقر بأن لحظة الوباء كشفت عن القوة الحقيقية للدولة، التي استخدمتها الحكومات لدعم الأسواق، لا الناس، ما عزز هيمنة الشركات الكبرى وصعود الفاشية الناعمة. ومن خلال شخصيات روائية تمثل أطياف فكره، يعرض خطة مفصلة لاقتصاد ما بعد الرأسمالية، يقوم على “النقابية المشاعة” حيث يمتلك العاملون أسهمًا وأصواتًا متساوية في شركاتهم، وتحل فيه البنوك المركزية محل البنوك التجارية، وتُموَّل الدولة عبر ضرائب على الشركات وأرباح الأراضي، وتُنظَّم التجارة الدولية بوحدة حسابية رقمية عالمية تُدعى “كوزموس”. يهدف فاروفاكيس إلى تقديم نموذج اقتصادي عادل ومرن، يتجنب عيوب السوق والعمل المُسعَّر، ويستعيد السياسة كفعل جماعي له معنى.

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

في هذا المقال، يناقش الفيلسوف ستيفن ممفورد التحدي الذي واجهه حين أخبره أستاذ في اللسانيات بأنه لا يؤمن بالسببية، مدعيًا أنها مجرد بناء اجتماعي. يرفض ممفورد هذا الرأي بشدة، ويؤكد من خلال سلسلة من الحجج المنطقية أن السببية ليست فقط حقيقية ومستقلة عن وعينا وممارساتنا الاجتماعية، بل إنها شرط أساسي لوجود أي بناء اجتماعي، أو مجتمع، أو لغة، أو تفكير. ينطلق ممفورد من فكرة أن وجود الفكر يتطلب لغة، واللغة تتطلب مجتمعًا، والمجتمع لا يقوم إلا من خلال علاقات سببية. ويخلص إلى أن السببية ليست نتاجًا للفهم البشري بل هي سابقة عليه، وأن الإقرار بوجود التفكير أو المجتمع أو اللغة هو، بالضرورة، إقرار بوجود السببية. يقترح ممفورد حجة فلسفية جديدة بديلة للكوجيطو الديكارتي: ""أنا أفكر، إذًا توجد السببية""، معتبرًا أن العودة إلى مركزية السببية تمثل تصحيحًا للمسار الذي انحرفت فيه الفلسفة الحديثة.

إذا استغلقت عليك الكتابة، فاصدُق مع نفسك

إذا استغلقت عليك الكتابة، فاصدُق مع نفسك

يتناول المقال أزمة الكتابة من منظور نفسي وشخصي، مؤكدًا أن العجز عن الكتابة لا يعود إلى نقص في الأفكار بل إلى نقص في الصراحة مع الذات. يدعو الكاتب إلى تجاوز التزييف والتظاهر بامتلاك آراء ""محترمة"" أو متماشية مع التيار، والبدء بكتابة ما يشعر به الشخص فعليًّا، مهما بدا تافهًا أو غير مألوف. يشير إلى أن المشكلة ليست في الأسلوب بل في مقاومة كتابة ما هو حقيقي، وأن الانفصال عن الذات يُتعب الكاتب ويشوّش صوته. ويُشدّد على أن الكتابة ينبغي أن تكون فعل عمل صادق وليس عملية ولادة شاقّة، وأن الصدق مع الذات هو عملية مستمرة تمكّن الكاتب من إنتاج نصوص حقيقية وذات معنى، حتى لو كان الثمن مواجهة الذات والانفصال عن صورة مثالية يريدها.

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات ال...

يتناول المقال العلاقة المعقدة بين العلم والأساطير، موضحًا أن العلم، رغم نشأته في رفض النظرة الأسطورية للعالم، لم يتخلص تمامًا من الطابع الأسطوري، بل أنتج أساطيره الخاصة مثل قصة تفاحة نيوتن وتجربة جاليليو. يستعرض المقال نقدًا لفكرة ""العلم الخالص"" من خلال مناقشة الفيلسوف كارل بوبر ومفهوم ""قابلية الدحض""، مشيرًا إلى محدوديته في التمييز بين العلم الحقيقي والزائف. كما ينتقد الادعاء بأن العلماء يسعون دائمًا للحقيقة، مبرزًا البعد الإنساني والاجتماعي في الممارسة العلمية، وداعيًا إلى الاعتراف بأن العلم نشاط بشري يتأثر بالتحيزات والمصالح. ويخلص المقال إلى أن العلم لا يقدم الحقيقة المطلقة بل يقدم زوايا متعددة لفهم الواقع، وأن تحريره من الأسطورة يمنحنا رؤية أكثر واقعية وإنسانية.

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

يعرض المقال تجارب وآراء عدد من العلماء والباحثين في كيفية قراءة الأوراق العلمية، حيث تختلف الاستراتيجيات بحسب التخصص، مستوى الخبرة، وغرض القراءة. فبينما يبدأ البعض بالتمهيد والرسومات التوضيحية لفهم الفكرة العامة، يفضّل آخرون الغوص مباشرة في النتائج أو المنهجية لتقييم دقة الدراسة وأهميتها لأبحاثهم. يشدد المساهمون على أهمية امتلاك هدف واضح قبل القراءة، والتمييز بين ما هو ضروري للتعمق فيه وما يمكن تجاوزه، كما يشيرون إلى أن تطوير مهارة قراءة الأوراق العلمية يأتي بالتدريب والخبرة، ويتطلب أحيانًا ممارسات تدوين ملاحظات، أو مقارنة النتائج، أو حتى إعادة بناء الفرضيات لاختبار فهم أعمق للمادة العلمية.

الاقتصاد الاجتماعي في إفريقيا: رافعة جديدة لتنمية...

يناقش هذا المقال كيف تتحول إفريقيا من مجرد الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى تمكينه كمكوّن أساسي في استراتيجيات التنمية. ويستعرض اعتماد الاتحاد الإفريقي لاستراتيجية قارية تمتد لعشر سنوات، إلى جانب جهود عدد من الدول مثل تونس، السنغال، المغرب، وجنوب إفريقيا في سن سياسات وهيئات مخصصة لهذا القطاع.

التقنية الإنزيمية: ثورة في تصنيع المواد لمواجهة تح...

هذا المقال يناقش كيف تعيد التقنية الإنزيمية رسم مستقبل الصناعة من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتحقيق عوائد إنتاجية عالية، وتحويل النفايات وثاني أكسيد الكربون إلى مواد قيمة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُسرّع تصميم إنزيمات متقدمة. إنه يكشف عن ثورة صناعية مستدامة تُفصل النمو الاقتصادي عن التدهور البيئي. 

الاستباق الاستراتيجي: سرّ جاهزية منظمتك لمستقبل مت...

هذا المقال يناقش كيف يمكن للاستباق الاستراتيجي أن يجهّز المنظمات لمستقبل مليء بالتحديات وعدم اليقين، من خلال استشراف التغيرات المحتملة، وصياغة استراتيجيات مرنة، وتعزيز القدرة على التكيف والاستدامة في القطاعين العام والخاص.

اليوم العالمي لمهارات الشباب: قادة عالميون يطرحون...

هذا المقال يناقش أهمية سد الفجوة في المهارات الرقمية لدى الشباب من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والثقافة الرقمية في التعليم منذ وقت مبكر، ويعرض رؤى ثلاث قادة عالميين حول المهارات اللازمة للنجاح في عصر الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن النجاح لا يتوقف عند المهارات التقنية بل يشمل المهارات الإنسانية مثل الفضول والتعلم المستمر.

عودة الرسوم الجمركية إلى الواجهة وسط تحولات عالمية...

هذا المقال يناقش عودة الرسوم الجمركية الأمريكية إلى الواجهة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تحولات أعمق في تدفقات التجارة والاستثمار، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ومحاولات الدول التكيف مع واقع اقتصادي أكثر تفتتًا وعدم يقين.

قمر صناعي مفقود… ولكن رسالته واضحة: آن الأوان لتحل...

هذا المقال يناقش إطلاق قمر MethaneSAT لمراقبة انبعاثات الميثان وتأثيره على الجهود المناخية، مسلطًا الضوء على أهمية الابتكار والمخاطرة في مواجهة التغيّر المناخي، رغم خسارة القمر الصناعي بعد عام من العمل. المقال يؤكد على أن التكنولوجيا والشراكات بين المنظمات غير الربحية والشركات يمكن أن تعوّض ضعف السياسات الحكومية وتسرّع الانتقال نحو اقتصاد أنظف.

ما الأنثروبولوجيا؟

يستعرض المقال بأسلوب جذاب ماهية علم الأنثروبولوجيا، بوصفه الدراسة الشاملة للإنسان عبر الزمان والمكان، ويبين كيف يسعى هذا العلم لفهم الإنسان من خلال أربعة فروع رئيسية: الثقافية، واللغوية، والبيولوجية، والآثارية. يُظهر المقال كيف يجمع هذا التخصص بين الأسلوب المقارن والمنظور التطوري لدراسة العادات، واللغات، والسلوكيات، والتطور الجسدي والذهني للبشر، مع إبراز أهمية تجاوز النظرة الذاتية لرؤية المجتمعات من الداخل، بعيدًا عن الأحكام المسبقة. كما يوضح كيف أن كل فرع من فروع الأنثروبولوجيا يُسهم بفهم أعمق لمعنى أن نكون بشرًا، مما يجعلها مجالًا علميًّا وإنسانيًّا يُمارسه المحترفون والفضوليون على حدّ سواء.

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

في كتابه الجديد حاضر آخر، يتخيل الاقتصادي اليساري يانِس فاروفاكيس مستقبلًا بديلًا للرأسمالية المعاصرة، منطلقًا من التحولات التي أحدثها فيروس كورونا، ويقترح رؤية جريئة لاشتراكية ديمقراطية قابلة للتطبيق. ينتقد فاروفاكيس عجز اليسار التقليدي عن تقديم بديل حقيقي للرأسمالية منذ تاتشر، ويقر بأن لحظة الوباء كشفت عن القوة الحقيقية للدولة، التي استخدمتها الحكومات لدعم الأسواق، لا الناس، ما عزز هيمنة الشركات الكبرى وصعود الفاشية الناعمة. ومن خلال شخصيات روائية تمثل أطياف فكره، يعرض خطة مفصلة لاقتصاد ما بعد الرأسمالية، يقوم على “النقابية المشاعة” حيث يمتلك العاملون أسهمًا وأصواتًا متساوية في شركاتهم، وتحل فيه البنوك المركزية محل البنوك التجارية، وتُموَّل الدولة عبر ضرائب على الشركات وأرباح الأراضي، وتُنظَّم التجارة الدولية بوحدة حسابية رقمية عالمية تُدعى “كوزموس”. يهدف فاروفاكيس إلى تقديم نموذج اقتصادي عادل ومرن، يتجنب عيوب السوق والعمل المُسعَّر، ويستعيد السياسة كفعل جماعي له معنى.

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

في هذا المقال، يناقش الفيلسوف ستيفن ممفورد التحدي الذي واجهه حين أخبره أستاذ في اللسانيات بأنه لا يؤمن بالسببية، مدعيًا أنها مجرد بناء اجتماعي. يرفض ممفورد هذا الرأي بشدة، ويؤكد من خلال سلسلة من الحجج المنطقية أن السببية ليست فقط حقيقية ومستقلة عن وعينا وممارساتنا الاجتماعية، بل إنها شرط أساسي لوجود أي بناء اجتماعي، أو مجتمع، أو لغة، أو تفكير. ينطلق ممفورد من فكرة أن وجود الفكر يتطلب لغة، واللغة تتطلب مجتمعًا، والمجتمع لا يقوم إلا من خلال علاقات سببية. ويخلص إلى أن السببية ليست نتاجًا للفهم البشري بل هي سابقة عليه، وأن الإقرار بوجود التفكير أو المجتمع أو اللغة هو، بالضرورة، إقرار بوجود السببية. يقترح ممفورد حجة فلسفية جديدة بديلة للكوجيطو الديكارتي: ""أنا أفكر، إذًا توجد السببية""، معتبرًا أن العودة إلى مركزية السببية تمثل تصحيحًا للمسار الذي انحرفت فيه الفلسفة الحديثة.

إذا استغلقت عليك الكتابة، فاصدُق مع نفسك

يتناول المقال أزمة الكتابة من منظور نفسي وشخصي، مؤكدًا أن العجز عن الكتابة لا يعود إلى نقص في الأفكار بل إلى نقص في الصراحة مع الذات. يدعو الكاتب إلى تجاوز التزييف والتظاهر بامتلاك آراء ""محترمة"" أو متماشية مع التيار، والبدء بكتابة ما يشعر به الشخص فعليًّا، مهما بدا تافهًا أو غير مألوف. يشير إلى أن المشكلة ليست في الأسلوب بل في مقاومة كتابة ما هو حقيقي، وأن الانفصال عن الذات يُتعب الكاتب ويشوّش صوته. ويُشدّد على أن الكتابة ينبغي أن تكون فعل عمل صادق وليس عملية ولادة شاقّة، وأن الصدق مع الذات هو عملية مستمرة تمكّن الكاتب من إنتاج نصوص حقيقية وذات معنى، حتى لو كان الثمن مواجهة الذات والانفصال عن صورة مثالية يريدها.