القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

المخطوطات العربية

المخطوطات العربية

 يتحدث المقال عن تطور الكتابة والمخطوطات في العالم العربي خلال العصر العباسي، مُركِّزًا على التحول من الثقافة الشفاهية إلى الكتابية وأثر ذلك على نشر المعرفة والعلم. يعرض المقال كيف لعب الوراقون دورًا محوريًا في هذا التحول، موضحًا انتشار الكتب وتطور حركة التأليف في القرنين الثامن والتاسع الميلاديين. كما يناقش العلاقة بين اللغة العربية الكلاسيكية وتوسع استخدامها في الإدارة والتعليم، بالإضافة إلى أهمية الأدب الشفاهي في هذه الفترة واندماجه مع الكتابة.

حياة جديرة بالعيش

حياة جديرة بالعيش

 يتناول المقال تساؤلات حول معنى الحياة وارتباطها باللذة والألم، مستعرضًا أمثلة من حياة حيوان البطلينوس ""مينغ"" الأطول عمرًا والإنسان بكل تعقيداته. يناقش المقال مفهوم السعادة وفق الفلاسفة مثل جيريمي بينثام، الذي قاس السعادة بحساب مجموع اللذات والآلام، وجون ستيوارت ميل، الذي فضّل اللذات العليا المرتبطة بالمعرفة على اللذات البسيطة. كما يُظهر كيف تناول سورين كيركجارد قضية الحياة الجمالية، محذرًا من الهروب من الالتزام والمعنى الحقيقي. يشير المقال إلى أن السعي وراء المتعة وحدها قد لا يكون كافيًا لإيجاد حياة ذات مغزى، ويؤكد أن القيم والمعاني الخارجية تتطلب التزامًا يفوق البحث عن التجربة الممتعة، وهي فكرة يصعب أن يدركها كائن بسيط كالبطلينوس.

سؤال الفلسفة: هل القادم أجمل؟

سؤال الفلسفة: هل القادم أجمل؟

يتحدث المقال عن التحيز البشري نحو المستقبل على حساب الماضي، وكيف يؤثر ذلك على اختياراتنا وتصوراتنا للألم والزمن. يوضح المقال من خلال تمرين عقلي طرحه ديريك بارفيت أن البشر يميلون لتفضيل أن يكون الألم في الماضي بدل المستقبل، رغم أن المنطق لا يبرر هذا الانحياز. يناقش المقال أيضًا تعاليم أبيقور ولوكريتيوس بشأن الموت والعدم، ويشير إلى تناقضاتنا في التعامل مع الزمن، حيث نركز على المستقبل المفتوح بالاحتمالات أكثر من الماضي الثابت. كما يستعرض محاولات فلسفية لتبرير هذا التحيز وربطه بالفقد والتطور البيولوجي، موضحًا أن هذا الانقسام بين منظورينا للحياة يعكس طبيعتنا البشرية المعقدة والمتشظية عبر الزمن.

أنت وحياتك ولا شيء آخر

أنت وحياتك ولا شيء آخر

يتحدث المقال عن فلسفة الوجودية ومفاهيمها المحورية التي تناولها فلاسفة مثل كيركغورد وهايدغر وسارتر ودو بوفوار، مركّزًا على القلق الوجودي الذي ينشأ من الحرية المطلقة ومسؤولية الإنسان عن قراراته. يناقش المقال دور الخيارات في منح الحياة معناها، وأهمية العيش بأصالة بعيدًا عن الإلهاءات المجتمعية والإعلامية. كما يسلط الضوء على ""الكينونة نحو الموت"" عند هايدغر، وتحقيق الذات من خلال الأفعال كما يراها سارتر، وأهمية التمرد على القيود لتحقيق الحرية، وفقًا لدو بوفوار، التي ترى أن الحياة هي عملية مستمرة من التغيير والتجاوز.

فن الآميشية: في التقنية والتفكير النقدي

فن الآميشية: في التقنية والتفكير النقدي

 يتحدث المقال عن مفهوم ""الآميشية"" الذي قدمه نيل ستيفنسون في روايته Seveneves، والذي يشير إلى اختيار المجتمعات للتكنولوجيا التي تعتمدها أو ترفضها بناءً على قيمها، مع تسليط الضوء على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والاجتماعية. يستعرض المقال تجربة الأميش كمثال على الاستخدام الانتقائي للتكنولوجيا، حيث يتم تقييم الابتكارات بعناية لتجنب تأثيراتها السلبية. كما يناقش فكرة الحتمية التكنولوجية ودورها في تشكيل التاريخ والمستقبل، داعيًا إلى التفكير النقدي في أثر التكنولوجيا على القيم الإنسانية وضرورة استخدامها بوعي لتحقيق التوازن بين التطور والحفاظ على القيم.

كيف يكون المَوتُ خَاتِمةً حَسَنة؟

كيف يكون المَوتُ خَاتِمةً حَسَنة؟

 يتناول المقال فكرة الموت والخاتمة الحسنة من خلال تجربة جدة تبلغ 92 عامًا، تعكس رؤيتها الصادقة للموت بعيدًا عن العبارات التقليدية. تستعرض القصة تجاربها مع فقد الأحباء وتعاملها مع فكرة اختيار توقيت موتها. يناقش المقال اختلاف تعريفات الميتة الحسنة، سواء بالشجاعة أو السلام أو مواجهة الألم، ويشدد على أهمية الحديث الصريح عن الموت وتقبله باعتباره جزءًا من الحياة، مع التركيز على التحكم بالقرارات في لحظات النهاية لتخفيف المعاناة الجسدية والنفسية.

«النّصّنقْدية»: دعوة لسد فراع معرفي

«النّصّنقْدية»: دعوة لسد فراع معرفي

المقال يناقش ظاهرة نادرة في الأدب العربي تتمثل في ""الكتب النّصّنقْدية""، وهي كتب تجمع بين النصوص الأدبية مثل المسرحيات والمقالات النقدية والفلسفية، مما يوفر للقارئ تجربة غنية تجمع بين الإبداع الأدبي والتحليل النقدي العميق. يبرز المقال بعض الأمثلة الغربية لهذه الكتب، مثل ""الدراما الحديثة"" و""المسرح.. النظرية والتطبيق""، ويقارنها مع كتاب ""عظمة العين"" لصالح زمانان الذي يعد من أبرز الأعمال العربية في هذا المجال. يركز الكتاب على أهمية الفلسفة في المسرح العربي ودعوة لإعادة التفكير في دور الفلسفة والنقد في تشكيل وتطوير المسرح العربي، مع التأكيد على ضرورة تجاوز القيود التقنية وتقديم خطاب مسرحي أكثر تحررًا وفلسفيًا.

الدراما في التعليم: مقاربات وتطبيقات

الدراما في التعليم: مقاربات وتطبيقات

المقال يناقش استخدام الدراما في التعليم في السنوات الأخيرة، حيث يُظهر أهميتها كوسيلة لتعزيز النمو الشخصي والاجتماعي للطلاب من خلال تقديم بيئات درامية تساهم في تعلم المهارات الأكاديمية والتفاعل مع المحتوى الدراسي. يوضح المقال ثلاثة مقاربات رئيسية لاستخدام الدراما في التعليم: مقاربة الدراما كفن، التي تركز على التعبير الشخصي والتفاعل الاجتماعي؛ مقاربة الدراما في التعليم، التي تستخدم الدراما كوسيط لتعزيز التعلم الأكاديمي؛ والمقاربة التكامليّة التي تجمع بين استخدام الدراما كأداة لتعليم المنهج الدراسي وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية في آن واحد.

أسئلة على هامش «جمهورية» أفلاطون

أسئلة على هامش «جمهورية» أفلاطون

المقال يناقش قراءة نقدية لكتاب أفلاطون ""الجمهورية""، موضحًا التحديات في فهمه نتيجة للتسمية الخاطئة والتفسير غير الدقيق لنصه. يبدأ المقال بالإشارة إلى أن أفلاطون لم يكتب ""الجمهورية"" بل ""السياسة""، حيث أضاف المؤرخون في وقت لاحق العنوان الفرعي ""في العدالة"". كما يناقش المقال الوثوقية النصية للكتاب، مشيرًا إلى احتمالية وجود نسختين من الكتاب نتيجة للمراجعات المستمرة التي أجراها أفلاطون. ويتطرق أيضًا إلى مسألة توقيت الكتابة، حيث يُرجح أن يكون قد كُتب بين 374-372 قبل الميلاد، ويقترح أن الأحداث السردية في الكتاب تقع خلال فترة حرب البلوبونيز.

إشكالات في بنية متن «الجمهورية»

إشكالات في بنية متن «الجمهورية»

المقال يناقش بنية محاورة ""الجمهورية"" لأفلاطون، مشيرًا إلى أن تقسيمها إلى عشرة كتب ليس من تأليفه بل من وضع ثراسيل. يوضح المقال أن الكتاب الأول يبدو نصًا مستقلًا عن المتن، حيث استُخدم كتمهيد لفكرة العدالة التي يتناولها أفلاطون في بقية الكتب، وهو ما يعزز فكرة تقسيم النص إلى أجزاء قد تكون كتبت في أوقات مختلفة. كما يناقش المقال الكتاب العاشر باعتباره ملحقًا قد تم إضافته لاحقًا، ويشير إلى الاختلافات بين الأقسام من حيث الأسلوب والترتيب الزمني. ويتعرض المقال لآراء بعض الفلاسفة في تفسير ""الجمهورية""، مبرزًا أن هذا النص يمكن أن يُقرأ من زوايا متعددة، مثل كونه نصًا طوباويًا أو استبداديًا أو حتى مناصرًا لحقوق المرأة.

موجز «الجمهورية»

موجز «الجمهورية»

المقال يناقش أفكار أفلاطون في ""الجمهورية""، حيث يطرح تصورًا للدولة المثالية التي يحكمها الفلاسفة. يتطرق إلى مفهوم العدالة كعنصر أساسي في تنظيم المجتمع، ويعرض نقاشات حول الحكم في أثينا في زمن أفلاطون وتأثيراتها على تفكيره الفلسفي. كما يناقش العلاقة بين الفلسفة والسياسة، ويقدم تصورات متعمقة حول توزيع الوظائف في المدينة وفقًا للطبيعة البشرية. يبرز أيضًا نقد أفلاطون للنظم السياسية الأخرى، مثل الديمقراطية، ويطرح أهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع عادل.

مدخل إلى قراءة «كراتيلوس»

مدخل إلى قراءة «كراتيلوس»

المقال يناقش إشكالية أصل اللغة من خلال محاورة ""كراتيلوس"" لأفلاطون، حيث يطرح السؤال حول علاقة الكلمات بالأشياء. يتناول المقال المواقف الفلسفية المختلفة المتعلقة باللغة، ومنها رأي هيراقليطس الذي يرى أن العلاقة بين الكلمات والأشياء هي علاقة ضرورية وطبيعية، بينما يؤكد ديموقريطس على أن اللغة هي اتفاق مواضعي بين المتحدثين. كما يعرض المقال موقف أفلاطون من هذه الآراء من خلال الشخصيات في المحاورة، موضحًا كيف أن أفلاطون لم يكن موفقًا في اختيار شخصية كراتيلوس لتمثيل هذه النظرية بسبب تناقض مواقفه الفلسفية.

المخطوطات العربية

 يتحدث المقال عن تطور الكتابة والمخطوطات في العالم العربي خلال العصر العباسي، مُركِّزًا على التحول من الثقافة الشفاهية إلى الكتابية وأثر ذلك على نشر المعرفة والعلم. يعرض المقال كيف لعب الوراقون دورًا محوريًا في هذا التحول، موضحًا انتشار الكتب وتطور حركة التأليف في القرنين الثامن والتاسع الميلاديين. كما يناقش العلاقة بين اللغة العربية الكلاسيكية وتوسع استخدامها في الإدارة والتعليم، بالإضافة إلى أهمية الأدب الشفاهي في هذه الفترة واندماجه مع الكتابة.

حياة جديرة بالعيش

 يتناول المقال تساؤلات حول معنى الحياة وارتباطها باللذة والألم، مستعرضًا أمثلة من حياة حيوان البطلينوس ""مينغ"" الأطول عمرًا والإنسان بكل تعقيداته. يناقش المقال مفهوم السعادة وفق الفلاسفة مثل جيريمي بينثام، الذي قاس السعادة بحساب مجموع اللذات والآلام، وجون ستيوارت ميل، الذي فضّل اللذات العليا المرتبطة بالمعرفة على اللذات البسيطة. كما يُظهر كيف تناول سورين كيركجارد قضية الحياة الجمالية، محذرًا من الهروب من الالتزام والمعنى الحقيقي. يشير المقال إلى أن السعي وراء المتعة وحدها قد لا يكون كافيًا لإيجاد حياة ذات مغزى، ويؤكد أن القيم والمعاني الخارجية تتطلب التزامًا يفوق البحث عن التجربة الممتعة، وهي فكرة يصعب أن يدركها كائن بسيط كالبطلينوس.

سؤال الفلسفة: هل القادم أجمل؟

يتحدث المقال عن التحيز البشري نحو المستقبل على حساب الماضي، وكيف يؤثر ذلك على اختياراتنا وتصوراتنا للألم والزمن. يوضح المقال من خلال تمرين عقلي طرحه ديريك بارفيت أن البشر يميلون لتفضيل أن يكون الألم في الماضي بدل المستقبل، رغم أن المنطق لا يبرر هذا الانحياز. يناقش المقال أيضًا تعاليم أبيقور ولوكريتيوس بشأن الموت والعدم، ويشير إلى تناقضاتنا في التعامل مع الزمن، حيث نركز على المستقبل المفتوح بالاحتمالات أكثر من الماضي الثابت. كما يستعرض محاولات فلسفية لتبرير هذا التحيز وربطه بالفقد والتطور البيولوجي، موضحًا أن هذا الانقسام بين منظورينا للحياة يعكس طبيعتنا البشرية المعقدة والمتشظية عبر الزمن.

أنت وحياتك ولا شيء آخر

يتحدث المقال عن فلسفة الوجودية ومفاهيمها المحورية التي تناولها فلاسفة مثل كيركغورد وهايدغر وسارتر ودو بوفوار، مركّزًا على القلق الوجودي الذي ينشأ من الحرية المطلقة ومسؤولية الإنسان عن قراراته. يناقش المقال دور الخيارات في منح الحياة معناها، وأهمية العيش بأصالة بعيدًا عن الإلهاءات المجتمعية والإعلامية. كما يسلط الضوء على ""الكينونة نحو الموت"" عند هايدغر، وتحقيق الذات من خلال الأفعال كما يراها سارتر، وأهمية التمرد على القيود لتحقيق الحرية، وفقًا لدو بوفوار، التي ترى أن الحياة هي عملية مستمرة من التغيير والتجاوز.

فن الآميشية: في التقنية والتفكير النقدي

 يتحدث المقال عن مفهوم ""الآميشية"" الذي قدمه نيل ستيفنسون في روايته Seveneves، والذي يشير إلى اختيار المجتمعات للتكنولوجيا التي تعتمدها أو ترفضها بناءً على قيمها، مع تسليط الضوء على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والاجتماعية. يستعرض المقال تجربة الأميش كمثال على الاستخدام الانتقائي للتكنولوجيا، حيث يتم تقييم الابتكارات بعناية لتجنب تأثيراتها السلبية. كما يناقش فكرة الحتمية التكنولوجية ودورها في تشكيل التاريخ والمستقبل، داعيًا إلى التفكير النقدي في أثر التكنولوجيا على القيم الإنسانية وضرورة استخدامها بوعي لتحقيق التوازن بين التطور والحفاظ على القيم.

كيف يكون المَوتُ خَاتِمةً حَسَنة؟

 يتناول المقال فكرة الموت والخاتمة الحسنة من خلال تجربة جدة تبلغ 92 عامًا، تعكس رؤيتها الصادقة للموت بعيدًا عن العبارات التقليدية. تستعرض القصة تجاربها مع فقد الأحباء وتعاملها مع فكرة اختيار توقيت موتها. يناقش المقال اختلاف تعريفات الميتة الحسنة، سواء بالشجاعة أو السلام أو مواجهة الألم، ويشدد على أهمية الحديث الصريح عن الموت وتقبله باعتباره جزءًا من الحياة، مع التركيز على التحكم بالقرارات في لحظات النهاية لتخفيف المعاناة الجسدية والنفسية.

«النّصّنقْدية»: دعوة لسد فراع معرفي

المقال يناقش ظاهرة نادرة في الأدب العربي تتمثل في ""الكتب النّصّنقْدية""، وهي كتب تجمع بين النصوص الأدبية مثل المسرحيات والمقالات النقدية والفلسفية، مما يوفر للقارئ تجربة غنية تجمع بين الإبداع الأدبي والتحليل النقدي العميق. يبرز المقال بعض الأمثلة الغربية لهذه الكتب، مثل ""الدراما الحديثة"" و""المسرح.. النظرية والتطبيق""، ويقارنها مع كتاب ""عظمة العين"" لصالح زمانان الذي يعد من أبرز الأعمال العربية في هذا المجال. يركز الكتاب على أهمية الفلسفة في المسرح العربي ودعوة لإعادة التفكير في دور الفلسفة والنقد في تشكيل وتطوير المسرح العربي، مع التأكيد على ضرورة تجاوز القيود التقنية وتقديم خطاب مسرحي أكثر تحررًا وفلسفيًا.

الدراما في التعليم: مقاربات وتطبيقات

المقال يناقش استخدام الدراما في التعليم في السنوات الأخيرة، حيث يُظهر أهميتها كوسيلة لتعزيز النمو الشخصي والاجتماعي للطلاب من خلال تقديم بيئات درامية تساهم في تعلم المهارات الأكاديمية والتفاعل مع المحتوى الدراسي. يوضح المقال ثلاثة مقاربات رئيسية لاستخدام الدراما في التعليم: مقاربة الدراما كفن، التي تركز على التعبير الشخصي والتفاعل الاجتماعي؛ مقاربة الدراما في التعليم، التي تستخدم الدراما كوسيط لتعزيز التعلم الأكاديمي؛ والمقاربة التكامليّة التي تجمع بين استخدام الدراما كأداة لتعليم المنهج الدراسي وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية في آن واحد.

أسئلة على هامش «جمهورية» أفلاطون

المقال يناقش قراءة نقدية لكتاب أفلاطون ""الجمهورية""، موضحًا التحديات في فهمه نتيجة للتسمية الخاطئة والتفسير غير الدقيق لنصه. يبدأ المقال بالإشارة إلى أن أفلاطون لم يكتب ""الجمهورية"" بل ""السياسة""، حيث أضاف المؤرخون في وقت لاحق العنوان الفرعي ""في العدالة"". كما يناقش المقال الوثوقية النصية للكتاب، مشيرًا إلى احتمالية وجود نسختين من الكتاب نتيجة للمراجعات المستمرة التي أجراها أفلاطون. ويتطرق أيضًا إلى مسألة توقيت الكتابة، حيث يُرجح أن يكون قد كُتب بين 374-372 قبل الميلاد، ويقترح أن الأحداث السردية في الكتاب تقع خلال فترة حرب البلوبونيز.

إشكالات في بنية متن «الجمهورية»

المقال يناقش بنية محاورة ""الجمهورية"" لأفلاطون، مشيرًا إلى أن تقسيمها إلى عشرة كتب ليس من تأليفه بل من وضع ثراسيل. يوضح المقال أن الكتاب الأول يبدو نصًا مستقلًا عن المتن، حيث استُخدم كتمهيد لفكرة العدالة التي يتناولها أفلاطون في بقية الكتب، وهو ما يعزز فكرة تقسيم النص إلى أجزاء قد تكون كتبت في أوقات مختلفة. كما يناقش المقال الكتاب العاشر باعتباره ملحقًا قد تم إضافته لاحقًا، ويشير إلى الاختلافات بين الأقسام من حيث الأسلوب والترتيب الزمني. ويتعرض المقال لآراء بعض الفلاسفة في تفسير ""الجمهورية""، مبرزًا أن هذا النص يمكن أن يُقرأ من زوايا متعددة، مثل كونه نصًا طوباويًا أو استبداديًا أو حتى مناصرًا لحقوق المرأة.

موجز «الجمهورية»

المقال يناقش أفكار أفلاطون في ""الجمهورية""، حيث يطرح تصورًا للدولة المثالية التي يحكمها الفلاسفة. يتطرق إلى مفهوم العدالة كعنصر أساسي في تنظيم المجتمع، ويعرض نقاشات حول الحكم في أثينا في زمن أفلاطون وتأثيراتها على تفكيره الفلسفي. كما يناقش العلاقة بين الفلسفة والسياسة، ويقدم تصورات متعمقة حول توزيع الوظائف في المدينة وفقًا للطبيعة البشرية. يبرز أيضًا نقد أفلاطون للنظم السياسية الأخرى، مثل الديمقراطية، ويطرح أهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع عادل.

مدخل إلى قراءة «كراتيلوس»

المقال يناقش إشكالية أصل اللغة من خلال محاورة ""كراتيلوس"" لأفلاطون، حيث يطرح السؤال حول علاقة الكلمات بالأشياء. يتناول المقال المواقف الفلسفية المختلفة المتعلقة باللغة، ومنها رأي هيراقليطس الذي يرى أن العلاقة بين الكلمات والأشياء هي علاقة ضرورية وطبيعية، بينما يؤكد ديموقريطس على أن اللغة هي اتفاق مواضعي بين المتحدثين. كما يعرض المقال موقف أفلاطون من هذه الآراء من خلال الشخصيات في المحاورة، موضحًا كيف أن أفلاطون لم يكن موفقًا في اختيار شخصية كراتيلوس لتمثيل هذه النظرية بسبب تناقض مواقفه الفلسفية.