سِحْرُ ماغريت
يتناول المقال تحليل أعمال الفنان السريالي رينيه ماغريت، مشيرًا إلى الأسلوب الفريد الذي اعتمده والذي يتجاوز التصنيف التقليدي للفن السريالي. يعرض الكاتب كيف أن ماغريت لا يقتصر على تصوير الأحلام أو اللامعقول، بل يركز على كشف لغز الوجود ذاته، مستندًا في ذلك إلى الفلسفة الوجودية لهيغل وهايدغر. يُظهر ماغريت من خلال لوحاته المفارقات والتناقضات بين الأشياء كما نراها في الواقع، والكشف المفاجئ للكينونة كما هي، دون أن تتوسطها اللغة أو التفسيرات الاجتماعية. يركز على تفكيك واقعنا اليومي عبر صور غير منطقية، مما يعزز تأثير الوعي المباشر بالأشياء كما هي، بعيدًا عن التصورات التقليدية، مؤكداً أن الفن هو وسيلة لفهم اللغز الكامن في عالمنا.
