كيف نبني حسًّا تسويقيًا أصيلًا دون أن نصنع نسخًا مكررة
يتناول المقال كيفية بناء الحس التسويقي والقدرة على الحكم النقدي لدى المسوقين وصناع المحتوى، بدلاً من تحويلهم إلى نسخ مكررة من مديريهم أو من مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي. ويؤكد أن الذائقة المهنية لا تُكتسب جاهزة، بل تتشكل عبر الممارسة والتجربة والفشل والتغذية الراجعة، محذرًا من «معضلة القبعة» التي تحدث عندما يصبح المرشد أو الأداة أو إطار العمل هو من يفكر نيابة عن المبدع. ويقترح المقال إنشاء «معسكر تدريبي» يركز على العمل في مشكلات حقيقية، والتكرار المستمر، وتبادل النقد بين الأقران، والتمييز بين الملاحظات الموضوعية والتفضيلات الشخصية للمدرب، مع تعليم المتدربين كيفية اختبار الأفكار بدل تقديم الإجابات لهم. والهدف النهائي هو أن يخرج المتدرب بقدرة مستقلة على الحكم واتخاذ القرار، لا بذائقة تشبه ذائقة معلمه؛ فدور المدرب هو توجيه الممارسة وتحسين التغذية الراجعة، ثم التراجع ليترك للمتعلم مهمة بناء صوته وحسه المهني الخاص.
