يناقش هذا الجزء من الكتاب أن هناك العديد من النهوج التي تحدث تغييرات في دافعية الأفراد، وتبدأ من الجهود الاستشارية التي تهدف إلى إحداث تغييرات في شخصياتهم، مثل تلك التي تحدث عنها ماكليلاند (McClelland, 1965)، وألشولر (Alschuler, 1973)، ودي تشارمز (DeCharms, 1976)، وصولاً إلى تغيير مفاهيم الدافعية لدى الأفراد، ومن ثم إلى تصميم نماذج مثل تلك الموجودة في أعمال كيلر (J.M. Keller, 2008) وفلودكوفسكي (Wlodkowski, 1999)، التي تركز على تهيئة بيئات تعليمية تحفز رغبة الطلاب في التعلم. يمكن تصنيف هذه النماذج بناءً على تركيزها على الأفراد أو على البيئة، أو على التفاعل بين الفرد والبيئة، أو على كونها نماذج شاملة تدمج بين الاستراتيجيات التعليمية واستراتيجيات الدافعية لدعم نوع محدد من البيئات التعليمية. جميع هذه النهوج قابلة للتطبيق وقد تم إثبات فاعليتها.
عبد الله
الجغيمان
14 Nov 2024