القائمة الرئيسية

كتاب تصميم الدافعية للتعلم والأداء – نموذج آركس – تحديدُ الأهداف والتكتيكات الدافعةIdentifying Motivational Goals and Tactics - الجزء ٩/١٢

كتاب تصميم الدافعية للتعلم والأداء – نموذج آركس – تحديدُ الأهداف والتكتيكات الدافعةIdentifying Motivational Goals and Tactics - الجزء ٩/١٢
ملخص المقال

يشير هذا الجزء إلى أنه يجب ملاحظة أن المثالين لا يحتويان على عدد كبير من الاستراتيجيات، ويتماشى ذلك مع مبدأ استخدام تكتيكات دافعية تتناسب فقط مع احتياجات الطلاب للحفاظ على مستوى الدافعية، مما يدعم تحقيق أهداف التعلم.

تحتوي أوراق العمل السبع الأولى على العديد من التفاصيل، وهي مهمة لأسباب ثلاثة: تعلم عملية تصميم الدافعية، تصميم عناصر دافعة ضمن مساق كامل أو ضمن أجزاء كبيرة منه، وإدارة عملية تصميم الدافعية عند العمل ضمن فريق لتوثيق عمل كل فرد. وُضِعَ نموذج مبسط لعملية تصميم الدافعية في الفصل الحادي عشر، ولكن من المهم أن تدرك أن تطبيق هذا النموذج يتطلب فهم العملية بأكملها واستيعاب مبادئ ومفاهيم الدافعية الأساسية التي نوقشت في الفصول من الرابع إلى السابع، إلى جانب استيعاب تحليل المتعلمين.

وبهذا تكون قد أتممت مراحل تصميم الدافعية الأساسية، وحان الوقت للنظر إلى التكتيكات الدافعة كجزء من المادة الدراسية ككل. الخطوة التالية هي دمج التكتيكات الدافعة في الأنشطة التعليمية للدرس، وتعديل بعض التكتيكات لتتوافق مع هذه الأنشطة التعليمية.

تأمل / تدبر  Forethought

المشهد: غرفة المعلمين، نهاية شهر آب.

جين: مرحبًا جيم، كيف حالُك؟

جيم: بخير، وأنت؟

جين: بخير، أود أن أطرحَ عليك سؤالاً، سمعتُ من ""توم"" أنك ستغيرُ في مساق اللغة الإنجليزية الذي تدرسه للصف الحادي عشر، شيءٌ يتعلق بالمتعة والألعاب؟

جيم (يضحك): هذا صحيحٌ نوعًا ما، صحيحٌ بالنسبة للألعاب. قد يستمتعون بوقتهم، ولكن التغييراتِ التي سأجريها مبنيةٌ على علم النفس التربوي. سأضيفُ قصصًا وألعابًا، لا متعة وألعابًا.

جين: ماذا تعني بذلك؟

جيم: تشكل الألعابُ أكثرَ أنواعِ التسلية شيوعًا، لا شكَّ أنك تبذلُ جهدًا كبيرًا في محاولة لمنعِ طلابك من اللعب بأجهزتهم المحمولةِ أثناءَ الحصة، ولكنْ هل تعلمُ أن الألعابَ أصبحت شائعةً في مجال التعليم أيضًا.

جين: سمعتُ شيئًا بخصوص هذا، ولكنني اعتقدتُ أنه مجردُ حداثة وتجديد ""موضة"".

جيم: قد تكون كذلك، ولكنني أعتقدُ أنها أكثرُ من أن تكون مجردَ موضةٍ. تسمى الألعابُ التي تحفزُ التعلم ""الألعابَ الجادة"". وهناك شيءٌ جديد ظهرَ على الساحة أيضًا هو التعلم بالقصص، أسمعت عنه؟

جين: أعرفُ فقط قراءةَ القصص لأطفالي. هل ستروي قصصًا في حصص اللغة الإنجليزية؟ (بسخرية).

جيم: لا، ليس هذا ما أقصده. أقصدُ أن تعتمدَ كلُّ وحدة على مشهدٍ "" سيناريو"" أو قصة أو دراسةِ حالة. يتم طرحُ مشكلةٍ على الطلاب، ويـُطلبُ منهم تحديدُ المعارف والمهارات التي يحتاجونها ليستطيعوا حلها، ومن ثم تعَلـُّم هذه المعارف والمهارات، وتطبيقُها خلال عملهم الجماعي على الحل.

جين: فهمت كلماتِك ولكنني لم أستوعبْ ما تعنيه بالضبط، هلَّا أعطيتني مثالاً؟

جيم: بالتأكيد، افترضْ أنني أريدُ أن يفهمَ طلابي خصائصَ أسلوب ""ايرنست هامنجوي Ernest Hemningway"" في الكتابة، ومساهماته في الأدب، وتأثيرَه على ثقافة القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا يعني أن عليهم تعلمَ أُسسِ نقدِ الأدب، وتحديدَ أعماله التي سيقرؤونها، ومعرفةَ ظروف حياته، والمؤثراتِ التي أثرت على كتاباتِه، ومعرفةَ البيئة الثقافية والسياسية التي أثرت عليه، ومعرفةَ تأثيرِه على غيره. سأوفرُ لهم قائمةً بالمصادر ومواقعِ الإنترنت المتاحةِ التي قد تساعُدهم على البدء بالعمل. وسيكونُ دوري في كل ما يحدث هو مجردُ موجهٍ أو مسهلٍ لمساعدتهم، أما الطلابُ فسيعملون بشكلِ فريقٍ يديرونه بأنفسهم وسيكونون مسؤولين عن تحضيرِ الإجابة النهائيةِ للسؤال المطروح في البداية.

جين: يبدو هذا ممتعًا، ولكن، كيف ستستخدم الألعاب؟

جيم: أُخططُ لجعلِ هذه القصةِ في إطارِ لعبةٍ، مثلاً، قد أجهزُ لعبةَ مغامرةٍ يكون البطلُ فيها محققًا أو مغامرًا أو شيئًا من هذا القبيل. سأضيف عناصرَ مثلَ بعضِ المعيقات، أو الرجالِ الحكماء، أو أيِّ شيءٍ يساعدهم أو يعيقهم، وسيحصلُ الطلابُ على نقاطٍ أو جوائزَ بشكلِ كنوزٍ مليئةٍ بالمعلومات المتعلقةِ بما يبحثون عنه، عندما يجتازون مرحلة ما. قد أضعُ أيضًا، الوحداتِ الدراسية الأخرى المتعلقة بالموضوع في صورةِ محاولة أخرى.

جين: يبدو أنك ستبذلُ جهدًا كبيرًا لتصممَ هذه الوحدات.

جيم: أجلْ، لا شك أنني سأعملُ عليها في العطل الأسبوعية، ولكنني متشوقٌ لهذا العمل، وأعتقد أنه يستحقُ العناءَ.

جين: حظًا موفقًا، أخبرني كيف ستجري الأمور.

جيم: بالتأكيد.

... يتبع

 

ما رأيك بأفكار ""جيم""؟ هل ستحدثُ في نفوس طلابِ الحادي عشر دافعيةً كافية ومناسبة؟ هل هي عمليةٌ؟ أم هل سيواجه العديدَ من التحديات بشأن الدافعية؟ وإن وُجدت، فما هذه التحديات؟

مقدمة Introduction

بعد أن جمعنا معلوماتٍ حول المتعلمين، وحللنا هؤلاء المتعلمين والمادةَ التي سيتعلمونها، حان الوقتُ لتضعَ أهدافًا لمشروعك، وقائمةً بالتكتيكاتِ الدافعة التي ستستخدمها لتعززَ تدريسك. يجبُ أن تصفَ أهدافُك الأشياءَ التي تريدُ إنجازها، وكيف ستعلمُ أنك أنجزتها أم لا. كما يجبُ ألا تتداخلَ هذه الأهدافُ مع الأهدافِ الانفعالية التي تصفُ الاتجاهاتِ والمشاعرَ التي تود أن يمرَّ بها الطلاب، والتي تـُكتب في سياقِ تصميم التعليم، لا في إعدادِ الأهداف المتعلقةِ بالدافعية. تصفُ الأهدافُ المتعلقة بالدافعية التغيراتِ التي تريد تحقيقَها في نظرة الطلاب إلى عملية التعلم ما يعمل على تجاوز المعيقات التي تم وصفها في أوراق العمل السابقة (الفصل 8). ولهذا السبب، من المهم مراجعةُ هذه الأوراق لتحديدِ الأهداف التي تتمنى تحقيقَها. هناك نوعان لهذه الأهداف؛ الأولُ: عبارةٌ عن تعزيزاتٍ للدافعية تُصمم لتجاوز مشاكلَ محددةٍ في التعليم، مثلاً: إذا توقعتَ أن تؤدي المادةُ الموجودةُ بين يديك إلى تنشيطِ الطلاب، ستكتبُ هدفًا يدل على أن الطلابَ لن يملوا من المادة. أما النوعُ الثاني: فيتعلقُ بالأشياء التي ستفعلُها لتضمنَ استمراريةَ الدافعية. لنقلْ مثلاً: إنك تتوقعُ أن تثيرَ المادةُ فضول الطلاب واهتمامَهم، ولكنك ترى فيما بعدُ أن هذا الاهتمامَ لن يستمر لفترة طويلة إذا لم تقمْ بشيءٍ لتعزيزه. في هذه الحالةِ ستكتبُ هدفًا يدل على أنك تريد المحافظةَ على فضولِ الطلاب إلى أن ينتهي الدرس. يوفرُ هذان النوعانِ من الأهدافِ أساسًا لتصميم التكتيكاتِ الدافعة المناسبة. وبالإضافة لهما، من المفيدِ وصفُ كيف يمكنك معرفةُ مدى تحققِ أهدافِك، أي تحديدُ أدوات التقييم أوالقياس التي ستستخدمها للتأكد من أهدافك.

بعد إتمامِ هذه الخطوة، تأتي خطوةُ وضعِ قائمةٍ بالتكتيكات الدافعة، وتقعُ في مرحلتين؛ الأولى: هي إجراءُ عصفٍ ذهني للأفكار الدافعة المتعلقة بموقفك التعليمي، ومن المهم فيها – مرة أخرى - مراجعةُ أوراقِ العمل السابقة. سنقدمُ لك، لاحقاً في هذا الفصل، بعضَ التوجيهات، لكننا سنذكرُ بعضَ المبادئ الأساس هنا. أحد هذه المبادئِ هو أنه مهما بلغَ نجاحُ أحدِ التكتيكات فلن يبقى كذلك للأبد، ومن الأخطاءِ الشائعة في ذلك أن بعضَ المصممين والمعلمين عندما يجدُ تكتيكًا ما ناحجًا فإنه يبالغُ في استخدامه. لكلِّ تكتيكٍ جديدٍ أثرُه في الطلاب، ففكرةُ أنه جديدٌ فقط تحفزُ اهتمامهم، وباستخدامِه أكثرَ من مرةٍ، يفقدُ خصائصه إلا إذا كان يلبي حاجاتٍ دافعةً مهمة وحقيقيةً في نفوس الطلاب. وحتى لو كان كذلك فسيملّونه تدريجيًا؛ لأن الرغبةَ بالأشياء الجديدة جزءٌ مهم في دافعية الإنسان. وهناك مبدأٌ آخرُ يتعلق بالتوجه المعرفي.

خلالَ العصف الذهني عليك أن تقبلَ كلَّ الأفكار التي تخطرُ على بالكَ دون نقد، كلما طالت قائمةُ التكتيكاتِ التي تضعها – وبخاصةٍ خلال عملك على مساقٍ طويلٍ أو معقد - كانت التكتيكاتُ القابلةُ للاستخدام فيها أفضل. قد تستفيدُ من خبراتك السابقة، أو الأشياءِ التي تلاحظ غيرَك يفعلها، أو كتبِ المصادر التي تحتوي نصائحَ للمعلمين والمدربين. لا ترفضْ أي فكرةٍ مهما كانت معقدةً أو مكلفةً، فقد لا تطبقُها بحذافيرها، لكنك قد تفكر بأسلوبٍ آخرَ لها يحققُ نفس الهدف.

أما المبدأُ الأخيرُ الذي نود ذكرَه فيرتبط باختيارِ التكتيكات الدافعة. عندما تنتهي من إعدادِ قائمتِك وتبدأُ اختيارَ ما تريد تنفيذَه منها، عليك مراعاةُ بعض الأمور التي سنذكرها في ورقة العمل السابعة. تتعلقُ هذه الأمورُ –باختصارٍ- بالوقتِ الذي ستحتاجُه لتطوير التكتيكِ، وصلتِه بأهدافِ المادة الدراسية، والوقتِ اللازم لتنفيذه. تذكرْ دائمًا أنه، وفي أي بيئةٍ تعليمية، يكونُ دورُ التكتيكِ الدافعِ تحفيزَ وإدامةَ دافعية الطلاب للتعلم. ولهذا، فإن التكتيكات الدافعةَ مساندةٌ لتكتيكات التعلم.

اعتمادًا على ما سبق، لنرى ما حدث مع جيم وجين.

المشهد: غرفةُ معلمين، الوقتُ كانون الأول، حفلة غداء بمناسبة العطلة.

جين: مرحبًا، جيم، لمْ أرَكَ منذُ زمن طويل.

جيم (يبدو أنه فقدَ بعضَ وزنِه، وهناك تجاعيدُ في جبهته): هذا لأنني لم آتي إلى غرفة المعلمين منذُ فترة، كيف حالك يا جين؟

جين: أنا بخير، يبدو أنك مضغوطٌ قليلاً، هل كلُّ شيء على ما يرامُ؟

جيم: أجلْ، كنت أعملُ بجدٍّ مؤخرًا لتطوير المنهاج الذي أخبرتك عنه.

جين: حقًا! كيف كان ذلك؟ لدي فضولٌ لأعرفَ كيف جرت الأمور معك.

جيم: لقد حدثتْ بعضُ الضجةِ في البداية. أَحبَّ الطلابُ الوحدةَ الأولى، وانسجموا فيها تمامًاً، وتعلموا الكثير من المهارات الأساس بأنفسهم، وأعطوا واجباتٍ لبعضهم البعض، وعملوا ضمنَ مجموعات متعاونين معًا، ووصلوا إلى نتائجَ جيدة.

جين: رائعٌ! أتساءلُ إن كنتُ سأجربُ شيئًا كهذا في مساقاتِ الدراسات الاجتماعية التي أدرسها. ولكنْ، إن كانت النتائجُ جيدةً، لا تبدو منهكًا؟

جيم: أخبرتُك أن الأسلوبَ أثارَ ضجةً في البداية. كانت الوحدةُ الأولى – التي استمرت لأربعة أسابيعَ- رائعةً، والوحدة الثانية –التي استمرت أربعة أسابيعَ أيضاً- كذلك. لم يشعر الطلابُ في الوحدة الثانية بنفسِ التشويق الذي شعروا به في الأولى، إلا أن دافعيتَهم بقيت عاليةً للانخراط في هذا الأسلوبِ الجديدِ للتعلم. وبالوصول إلى الوحدةِ الثالثةِ –أربعةَ أسابيع- أصبحت دافعيتُهم أقل.

جين: كيف تعرفُ ذلك؟ ماذا يقولون؟

جيم: يطرحون عليّ أسئلةً مثل: ""سيد بروكنز، لم لا تدرسُنا الأشياءَ الأساس التي يجبُ أن نعرفها، سيكون هذا سريعًا أكثرَ. تعبنا من عملِ كل هذه الأشياء لتعلمِ شيءٍ يستغرقُ تعلمُه أصلاً وقتًا أقلَّ. أيضًا، تستطيعُ تقسيمنا إلى مجموعاتٍ لنحلَّ الواجبات، كما أن الألعابَ ممتعةٌ، ولكنَّها تصبح معتادةً بعد مرتين من استخدامها.

جين: جيدٌ، أظن أنه مهما فعلت، سيتعبُ الطلاب من تكرارِ نفس الأشياء.

جيم: أجلْ هذا صحيحٌ، وينطبقُ هذا على كثيرٍ من الأشياء في المدرسة، فما يريدُه الطلاب هو اتخاذُ أقصرِ طريقٍ للوصول إلى الهدف. يستمتعُ الطلاب بالأساليب الجديدة أولَ استخدامِها، ومع مرور الوقت تفقدُ فاعليتَها.

جين: هذا يحدثُ مع الكبار أيضًا! هل ستستخدمُ هذا الأسلوبَ مجددًا؟

جيم: بالتأكيد، لقد أرهقتُ نفسي في تصميمِ هذه الوحدات، ولكنني سأستخدمُها بحكمة؛ مرةٌ واحدةٌ في الفصل تكفي لتحقيق أهداف التعلم التي وضعتها.

جين: إذن لا عجبَ أن تبدوَ متعبًا ومتشوقًا! أتريدُ كأسًا من هذا الشراب؟

جيم: من فضلك.

تلخيصًا لما سبق، بذلَ جيم جهدًا كبيرًا لتعلمِ أشياءَ نضعها الآن بين يديك. أنت الآنَ جاهزٌ لوضع الأهداف (الخطوة 5)، ووضعِ قائمةٍ بالتكتيكاتِ الدافعة (الخطوة 6 و7).

الخطوة 5: وضع قائمة بالأهداف وأساليب التقييم  Step5: List Objectives and Assessments

نظرة عامة Overview 

في هذه الخطوة، ستكتبُ أهدافَ تصميمِ الدافعية وتعدُّ تقييماتٍ مناسبةً. صفْ في الأهداف التي ستضعها سماتِ الدافعية التي تودُّ أن يُظهرَها طلابُك. من المهم أن تعيرَ اهتمامًا للفرق بين الأهداف التي وُضِعت لتحفيزِ الدافعية والأهداف التي وُضِعت لإدامتها. هناك مواقفُ تعليميةٌ يُظْهِر تحليلَ متعلميها أن هناك مشاكلَ تتطلب تعزيزَ الانتباه مثلاً. أيضًا لا يرى بعضُ المتعلمين أيَّ صلة لهم بموضوع التعليم، هنا عليك كتابةُ هدفٍ موجه لحل هذه المشكلة.

ولكن، إذا لم تجدْ أيَّ مشكلة كبيرة في الدافعية، يبقى عليك إدامتُها. بمعنى آخر، عليك أن تضعَ تكتيكاتٍ دافعة مناسبة لتضمنَ عدمَ ملل الطلاب من التعلم، وتوفرَ مستوياتِ تحدٍ جديدةً تحفزُ ثقة المتعلمين. يجب أن تكتب أهدافًا لكلِ مشاكلِ الدافعية الكبيرة التي تتوقعُ أن تواجهَها، غير أنك لست مضطرًا لكتابة أهدافٍ لكل مكون تحتاج فيه إدامةَ الدافعية التي تتوقع أن يكون مستواها جيدًا في البداية. في حين إذا توقعتَ أن تُشكل إدامُتها تحديًا – مثل إدامة الثقة أو الرضا- فمن المفيدِ أن تكتب أهدافًا لهذه المشاكل المتوقعة.

تساعدك كتابةُ الأهداف (ورقة العمل 5، الجدول 9.1) على أن تركيزَ جهدك على تكتيكاتٍ دافعة أساسٌ خلالَ عملية التصميم وعلى أن توفرَ طرقًا لتحديد مدى إنجازِ الهدفِ من عدمه. بعد أن تصبحَ لديك خبرةٌ في تحديد مشاكلِ الدافعية وكتابةِ الأهداف وتصميمِ الحلول وتقييمِ النتائج، ستتعمقُ ثقتـُك بنفسك وبخبرتك بشكل كبير.

وضعُ قائمةٍ بالأهداف وأساليب التقييم:

الأهداف:

التقييم:

ضع أهدافًا تصفُ أي تغيرٍ مرغوبٍ تتمنى أن يحصل في دافعية الطلاب.

1-

2-

3-

4-

....

صفْ أدواتِ قياسٍ أو مشاهداتٍ ستستخدمها لتحديدِ مدى ومستوى تحققِ الأهداف التي وضعتـــَها.

1-

2-

3-

4-

....

                                                               الجدول 9.1  ورقةُ العمل 5

إرشاداتٌ لاستخدام ورقة العمل 5:Instruction for Worksheet 5:List Objectives and Assessments

لورقة العملِ هذه عمودان؛ في الأول ستضعُ الأهدافَ التي تعتقد أنها مناسبة، وفي الثاني ستضعُ أسلوبَ التقييم الذي ستستخدمه لكل هدفٍ.

الأهدافُ المتعلقةُ بالدافعية  Motivational Objectives

اكتب أهدافًا تصفُ تغيراتٍ ترغبُ حصولَها في خصائصِ دافعية المتعلمين. مثلاً، إذا كنت تدرِّسُ مساقًا تمهيديًا في معالجة النصوص لمجموعةٍ من الطلاب لا يثقون في قدرتهم باستخدام الحاسوب، فسيكون أحدُ أهدافك: ""بعد 20 دقيقة من التمارين العملية في الساعة الأولى من المحاضرة، أن يُظهر الطلاب مستوًى أعلى من الثقة حين أعطيهم استبيانًا يجيبون عليه ذاتيًا"".

يجب أن تتطابقَ أهدافُ الدافعية مع مبادئِ أهداف التعليم، وأن تصفَ السلوكاتِ التي تتوقع أن تشاهدَها، وأيَّ حالاتٍ من المهم ذكرُها، ومعاييرَ تعرفُ خصائصَ السلوك المقبول. تذكرْ أن هذه أهدافٌ لمشروعك وليست أهدافًا تعليمية. إذا كنت تستخدمُ عمليةَ تصميمِ تعليمٍ منظمة، ستكتبُ أهدافًا تصف المعرفة والمهاراتِ والاتجاهات والخصائصَ النفسية التي تتوقعُ أن يتعلمَها الطلاب. أما في سياقنا هذا ستحددُ طرقًا يُظهر الطلابُ بها أن دافعيتَهم جيدة للتعلم، وليس ما تعلموه.

التقييم  Assessments

صفْ كيف تحددُ إن كنتَ حققت الهدفَ أم لا. يساعدك هذا الجزءُ على وضعِ وصفٍ كاملٍ لأنواع المشاهدات أو الملاحظات، إضافةً إلى أنواعٍ محددةٍ من المقاييس التي ستستخدمُها لتقييم مدى تحقيقِ الهدف، إلى جانب توضيحِ متى تستخدم. مثلاً، انظر الهدفَ الذي وضعناه في الأعلى (بعد 20 دقيقة من التمارين العملية في الساعة الأولى من المحاضرة سيظهرُ الطلابُ مستوى أعلى من الثقة حين أعطيهم استبيانًا يجيبون عليه ذاتيًا) يحتوي هذا الهدفُ وصفًا تامًا نوعًا ما، ومع ذلك يمكنُ تفصيلُه أكثرَ بالقول: ""يُعطى كلُّ طالب سؤالين حول مستوى الثقةِ لديه على ورقة. يتعلق السؤال الأولُ بمستوى الثقةِ المرتبطِ بقدرته العامة على تعلمِ معالجةِ النصوص، والثاني سيطلبُ منه وصفُ أيِّ شيءٍ ما زالَ يزعجُه أو يقلقُه بخصوصِ استخدام الحاسوب. يلخصُ المعلمُ النتائجَ أثناءَ عملِ طلابه على التمرين التالي"".

كل أداةِ قياسٍ مقبولة تقريبًا إنْ استخدمت بحذر. يمكنك استخدامُ أدواتٍ، مثلُ لغةِ الجسد؛ لتعرفَ ما إنْ كان طلابُك مرتاحين ومتشوقين للتعلم، وإن كانوا عفويين أم كانوا غيرَ ذلك في كلماتهم. يمكنك استخدامُ أدواتِ قياسٍ أكثرَ دقةً، مثلُ الوقتِ الذي يقضونه في المهمة قبلَ أن يشعروا بالمللِ أو التشتت. تعتمدُ أداةُ القياس التي ستستخدمُها على عدةِ عناصرَ منها: الوقتُ الذي تملكُه، والدقةُ التي تريد، وكيفيةُ التطبيق دون تشتيتِ الطلاب عن موضوع الدرس. إن كان هدفُك التحققَ من رأيك بشأن حصولِ تطورٍ مرضٍ في دافعية الطلاب، عليك أن تستخدمَ أدواتِ قياسٍ ذاتيةٍ أكثر. ولكن إن كنتَ تُعدُّ بحثًا أو تقريرًا تقنعُ الآخرين فيه أن استراتيجياتك الدافعةَ نجحت، عليك استخدامُ أدواتِ قياس موضوعيةٍ أكثرَ وذاتِ مستوًى جيدٍ من المصداقية.

أمثلة Examples

أدرجْنا هنا مثالين – كما فعلنا في الفصل السابق- لمساقٍ تدريبي في شركة (الجدول 9.2) ومساقٍ تعليمي آخر في مدرسة ابتدائية (الجدول 9.3) لنوضحَ طريقةَ كتابةِ الأهداف والتقييم.

مثالٌ في شركة: ورقة العمل 5

الأهداف والتقييم

أهدافُ تصميم الدافعية وأدوات التقييم

نظرةٌ عامة: بما أن هذه المادةَ الدراسية ذاتيةُ التعلم، ولن يكون من الممكن ملاحظةُ دافعية الطلاب خلال تعلمهم. فسيتمُّ جمعُ تغذيةٍ راجعة عن الدافعية بأسلوبين: 1. الاختباراتِ التي ستُجرى بعد كل درس، 2. الاستبياناتِ التي سيعبئها المتعلمون بعد إتمامِ المادة الدراسية .

 

أهدافُ تصميمِ الدافعية

التقييم

الانتباه

سيقولُ الطلاب: إن المادة الدراسية  حفزت عقولَهم وحافظت على انتباههم حتى انتهائها.

سيُسأَل الطلاب عن مدى اهتمامهم بكل وحدة وبالمادة الدراسية  ككل.

الصلة

سيقول الطلابُ: إنهم يقدرون صلة أداة ESE بعملهم، وأن المادةَ الدراسية قدمت تمارينَ تساعدهم على معرفة كيف سيطبقون ما يتعلمونه في مواقفَ حقيقية.

سيُسأَل الطلاب عن كل نقطةٍ خاصة بالصلة من هذه النقاط (المذكورة بالهدف).

الثقة

1-  سيُكملُ المتعلمون المادة الدراسية  بتمارينها في وقتٍ معقول.

2-  سيُظهر المتعلمون مستوًى مرضيًا من الثقة بعد الانتهاء من الوحدة الأولى.

3-  سيستمر مستوى الثقة المرضي هذا حتى انتهاء باقي المادة الدراسية .

-      سيتمُّ اختبارُ المتعلمين لمعرفة ما إن كانوا سينهون المادة الدراسية  خلال 4 ساعات.

-      سيُسأَل المتعلمون عن مستوى الثقة خلال دراستهم للمادة.

-      سيتمُّ إعطاءُ المتعلمين استبيانًا بعد انتهاء المادة الدراسية .

الرضا

سيتعرفُ المتعلمون خصائصَ الأداة المميزة وأهميتها لمهامهم اليومية.

بعد انتهاء المادة الدراسية ، سيُطلب من المتعلمين ذكرُ بعضٍ من خصائص الأداة وكيف ستساعدهم في مشاريعهم. سيُسأل المتعلمون أسئلةً كهذه في استبيانٍ يُعطى بعد الانتهاء من المادة الدراسية .

                                                                  الجدول 9.2 مثال على ورقة العمل 5

بعد قراءتك هذه الأهدافِ والتقييمات، هل هي مناسبةٌ برأيك؟ الأهدافُ جيدة، ولكنْ هل تقيسُ أدواتُ التقييم مدى تحققِ الأهداف بدقةٍ؟ لاحظْ تقييمَ أهداف الصلة، تبدو غامضةً بعضَ الشيء. وكما أشرنا سابقًا، إن الأمثلةَ التي نوردها هنا جيدةٌ بشكل عام، ولكنها تحوي بعضَ المشاكل التي يجبُ أن تتجنبَها.

في مثال المدرسةِ الابتدائية، يبدو التقييمُ الثالث مناسبًا للهدف، ولكن لاحظْ أن أولَ تقييمين عبارةٌ عن استراتيجيتين تساعدان الطلابَ على تحقيق الهدفين، لا أدواتِ تقييمٍ لمعرفة تحقق الهدف من عدمه، وهذه مشكلةٌ شائعة. سيتم وضعُ الاستراتيجيات – مثلُ مراجعةِ المادة مع الطلاب- لاحقًا في ورقتي العمل 6 و7. أما السؤالُ الذي نطرحُه في هذه المرحلة فهو: ""كيف تعرفُ ما إن كان الهدف قد تحقق؟"". تبدو أداةُ التقييم الرابعة مناسبةً ولكنها غيرُ مكتملة.

مثالٌ في مدرسة ابتدائية: ورقة العمل 5

الأهدافُ والتقييم:

 

أهدافُ تصميمِ الدافعية

ضعْ أهدافًا تصف أيَّ تغيراتٍ مرغوبة في دافعية المتعلمين.

التقييم

ضعْ أداةَ تقييمٍ لكل هدف ستستخدمها لتحدد وتحقق الهدف من عدمه

1.   سيضعُ الطلاب أهدافًا واقعيةً لمشاريعهم.

2.   سيحافظُ الطلابُ على اهتمامهم طيلةَ مدة المشروع.

3.   سيبدي الطلابُ شعورَهم بصلة المادة بالنسبة لهم.

4.   سيبدي الطلابُ حماسَهم للمشروع باستخدام أشكال متنوعة للتعبير لإيصال أفكارهم بشكل واضح.

1.   سيراجعُ المعلمُ كلَّ مشروع ويناقشُه مع الطالب ويقدمُ تغذيةً راجعة تساعدُ الطلاب على تحقيق أهدافهم.

2.   سيتابعُ المعلم تقدمَ المشروع ويقابلُ الطلاب ويساعدهم.

3.   سيتحدثُ الطلابُ عن طرقٍ ترتبط فيها المهارات –إن لم يكن المحتوى- بأنواعٍ أخرى من البحث يجريها الطلابُ في حياتهم، إضافةً لوصف الأهمية المتزايدة للتساؤل والبحث الفردي في مجتمع اليوم والمستقبل.

4.   سيراجعُ المعلم التقارير.

                                                                الجدول 9.3 مثال على ورقة العمل 5

ملخص Summary

بعد أن أتممتَ خطواتِ التحليل والخطوةَ الأولى من التصميم (الأهداف والتقييم)، أصبحت جاهزًا الآن لتفكرَ في التكتيكاتِ التي ستساعدُك على تحقيقِ أهدافك. ستفكرُ في الخطوة التالية في أكبرَ عددٍ من الطرق التي تساعدُك على تحقيق أهدافك، وفي الخطوةِ السابعة ستحللُ أفكارَك لاختيار القابلِ للتطبيق منها.

الخطوةُ السادسة: وضعُ التكتيكات الكامنة  Step 6: List Potential Tactics

نظرةٌ عامةOverview

لاختيار التكتيكاتِ خطوتان؛ الأولى: هي الخطوة 6 (ورقة العمل 6، الجدول 9.4) وتعدُّ خطوةً تمهيديةً تضعُ فيها كلَّ التكتيكات الدافعة الممكنة أو الحلولِ التي تتناسب مع الأهداف. والثانية: هي الخطوة 7 وهي الاختيارُ النهائي (ورقة العمل 7، الجدول 9.7) التي تطبق فيها مجموعةَ معاييرَ لاختيارِ ودمجِ وتنظيمِ التكتيكات التي ستستخدمها.

تسمى الخطوة 6 الخطوةَ التمهيدية؛ لأنها في الأساس عمليةُ عصفٍ ذهنيٍ تضعُ فيها التكتيكاتِ التي تتناسب مع أهداف الخطوة 5 وتكتيكاتٍ أخرى تساعد في إدامةِ الدافعيةِ طيلةَ المادة الدراسية. هناك في العادة عدةُ تكتيكاتٍ بعضُها سهلٌ والآخرُ مفصلٌ يمكن استخدامُها لأي هدفٍ، ما نريدُه من هذه الخطوة هو وضعُ أكبرَ عددٍ من التكتيكات دون أي محدداتٍ. حتى لو كان بعضُها غيرَ قابلٍ للتطبيق (بسبب الوقت أو الكلفة) إلا أنها ستقودُك إلى أفكارٍ أخرى قد تكونُ مفيدةً، أو قد تستطيعُ تشكيلَها كي تتناسبَ مع ما لديك.

وضعُ التكتيكاتِ المحتملة

 

بدايةَ الدرس

خلالَه

 نهايته

على طول المادة الدراسية

الانتباه A

الصلة R

الثقة C

الرضا S

    

                                                                         الجدول 9.4  ورقة العمل 6

إرشادات ورقة العمل6: قائمة التكتيكات الكامنة  Instruction for Worksheet 6: List Potential Tactics

تحتوي ورقةُ العمل صفًا منفصلاً لكل فئةٍ من فئاتِ الدافعية وأربعةَ أعمدةٍ كي تفكرَ في كل جزء من المادة الدراسية. فكرْ في أشياءَ ستطبقها بدايةَ التدريس لتحفزَ دافعيتَهم، وأشياءَ خلالَه لتحافظَ على هذه الدافعية، وأشياءَ لتختم بها وتضمنَ استمرارَ الدافعية، وأشياءَ ستقدمُها طيلةَ المادة الدراسية  للمحافظة عليها.

من الأمثلة على ذلك تقديمُ أمثلةٍ ودراسةِ حالةٍ ضمنَ المادة الدراسية تستمرُّ طيلةَ المادة الدراسية؛ كي تساعدَ على إدامة الاهتمام. تصبحُ المادةُ الدراسية بذلك مثلَ ""قصةٍ"" يتطلع المتعلم فيها بحماس ""للحلقة"" التالية.

 من أفضلِ المصادر لأفكارِ التكتيكاتِ تحليلُ نتائجِ ورقة العمل 4 (تحليل المادة)، و""قائمة التكتيكات الدافعة"" (الفصل 11)، والقوائمُ الأخرى الموجودةُ في الفصل 11، والكتبُ الجيدة التي تحوي أفكارًا لزيادةِ دافعيةِ الطلاب وجعلُ المحتوى ممتعًا. أبقِ الأهدافَ التي وضعتَها نصبَ عينيك، وفي الوقت نفسه، اكتبْ أكبرَ عدد من الأفكار. حتى لو لم تستطعْ استخدامَها جميعًا في مشروع تصميم الدافعية الحالي، قد تستخدمُها في مشاريعَ لاحقةٍ. من المفيدِ أن تصممَ دليلاً أو قائمةً بكل الأفكار الدافعة وتبقيها جانبًا إلى حين استخدامها.

عينةٌ من أوراق عمل Sample Worksheets

يحتوي مثالُ الشركة على العديد من الأنشطة التي يمكنُ تنفيذُها مباشرةً من قِبلِ المدرّس، إضافةً للعديد من أنواعِ المواد التي تُستخدمُ لرفعِ الاهتمام والصلة.

تُعد الكثيرُ من التكتيكاتِ المستخدمة في الجدول التالي جيدةً، ولكنْ من الأفضل ذكرُ أمثلةٍ محددةٍ لتدعم الأفكارَ العامة. على سبيل المثال، في خانة الانتباهِ، قال المصممُ: ""طرحُ أسئلةٍ مفتوحة تحفزُ الاهتمام"". هذا مبدأٌ جيدٌ لكنه لا يعد استراتيجيةً أو تكتيكًا حقيقيًا. وبالتالي فمن الأفضلِ ذكرُ مثالٍ أو مثالين على الأسئلة المفتوحة التي يريدُ استخدامُها. لذا قد يقول: ""طلبُ كتابةِ ثلاثةِ معوقاتٍ أو مشاكلَ يواجهونها في تعاملهم مع أسلوب إدارةِ المشاريع الحالي، ومن ثم مناقشتُها"". أيضًا في أولِ خانةٍ بفئةِ الصلة، كان على المصممِ أن يضعَ أمثلةً محددةً لطريقة ""الربطِ بين وظائفِ الأداةِ الجديدة والاستخدامات الحقيقية لهكذا أداة في إدارةِ المشاريع"" وبعضَ ""الأساليب التي ستبسطُ أداةُ المشاريعِ الجديدة هذه، ستبسطُ  فيها مهامَّهم اليومية وتجعلُ حياتَهم أسهلَ"". يوفر مستوى التفصيل هذا أفكارًا محددةً ليتمَّ وضعُها في التصميم النهائي حين دمجِ الاستراتيجياتِ الدافعةَ بالتعليمية.

مثالقٌ في شركة: ورقة العمل 6

تصميمٌ تمهيدي

 

نتائجُ العصف الذهني

 

 

في البداية

خلال

في النهاية

الانتباه A

-      وضعُ صورٍ في الوحدة الابتدائية.

-      طرحُ عدةِ أسئلة مفتوحةٍ تثير الاهتمام.

-      تقديمُ عدةِ صورٍ ورسومات تُظهر أسلوبَ الأداة في وضعِ الخطط والتقارير وغيرها.

-      تحويلُ أسئلةِ التأكد من الفهم إلى لعبة.

-      زيادةُ الصعوبة في اللعبة.

-      طرحُ أسئلةٍ لا يمكن إجابتها إلا بعد دراسة الوحدة التالية.

-      تقديمُ بعضِ المواقفِ ذاتِ الإشكاليةِ من بيئة العمل وطرح سؤال: ""ماذا ستفعل؟"" على المتعلمين.

-      تقديمُ أسئلةٍ مفتوحة تتيحَ للمتعلمين فرصةَ التفكير في استخدامات أداة ESE.

الصلة R

-      توضيحُ الروابطِ بين استخدامات الأداةِ ومهمات العمل.

-      توضيحُ كيف ستقومُ الأداة بتبسيطِ عمل المتعلمين وجعلِ حياتِهم أسهلَ.

-      عرضُ ملفاتٍ مكتملةٍ تظهرُ عمل الأداة الجديدة.

-      طرحُ أسئلةٍ على المتعلمين حولَ: كيف يمكنُ استخدامُ الأداءِ أثناءَ المشاريع.

-      تقديمُ مشاهدَ"" سيناريوهات"" واقعيةٍ تتطلب من المتعلمين حلَّ بعض المشاكل ليعرفوا الاستخدامَ الأفضل للأداة.

-      تقديمُ ملخصٍ حولَ كيفية استخدام هذه الأداة في إدارة المشاريع.

الثقة C

-      توضيحُ النتائجِ المتوقعةِ من المتعلمين بعدَ إتمامِ المادةِ الدراسية .

-      الإفصاحُ بأن المادةَ الدراسيةَ تحتاجُ مهاراتٍ حاسوبيةً بسيطة فقط.

-      التركيزُ على أن هذه الأداةَ سهلةٌ وأن المتعلمين سيستمتعون بالمادة الدراسية.

-      تحديدُ أهدافِ الوحدة في بدايتها.

-      التأكدُ من أن أسئلةَ التحققِ من الفهم والتمرينات على مستوًى جيدٍ من التحدي وليست صعبةً جدًا.

-      تحسينُ التغذيةِ الراجعة بتقديمِ نتائجِ تمارينَ محددةٍ للمقارنة (بين قبل وبعد).

-      ربط المحتوى والتمارين بالأهداف التي يُتوقع تحقيقها.

-      التأكدُ من أن التمارين النهائيةَ ذاتُ مستوًى جيدٍ من التحدي وقابلةٌ للتطبيق.

-      تقديمُ ملخصٍ لما سينجزه المتعلمون من أهدافٍ خلال المادة الدراسية.

الرضا S

-      إظهارُ العلاقةِ بين التدريب على هذه الأداة وبين وظائفِها.

-      تقديمُ تغذيةٍ راجعة إيجابية واضحةٍ حول التمارينِ المقدمةِ.

-      التحققُ من أن التمارينَ ليست سهلةً جدًا ولا صعبةً جدًا.

-      تقديمُ تغذيةٍ راجعة إيجابية حولَ الإنجاز.

-      مراجعةُ مهاراتِ المتعلم التي اكتسبها حديثًا.

     

                                                                    الجدول 9.5 . مثال على ورقة العمل 6

لاحظْ أن هناك بعضَ الاختلافات المميزةِ في استراتيجياتِ مثالِ المدرسة الابتدائية (الجدول 9.6) مقارنةً بمثالِ الشركة، يرجعُ بعضُها إلى الاختلافِ العمري وخصائصِ كل بيئةٍ، وإلى جانبِ الاختلافِ في المادة الدراسية والتحدياتِ أو المشاكل التي يتم التعرفُ عليها في مرحلةِ التحليل. في مثالِ الشركةِ، المادةُ الدراسيةُ عبارةٌ عن ورشةِ عملٍ سيبقى فيها المتعلمون معًا طيلةَ اليوم. أما في مثالِ المدرسة، يقابلُ المعلمُ الطلبةَ في أوقاتٍ محددةٍ تستمرُّ مدةً معينة؛ ولهذا فإن مثالَ المدرسة يحتوي العديدَ من التحديات لإدامةِ اهتمامِ وجهدِ الطلاب. 

أما بالنسبة لاستراتيجياتِ المدرسةِ الابتدائية، لاحظْ أن المعلمةَ وضعت عدةَ أساليبَ إبداعيةً للتعامل مع التحدي سابقِ الذكر، فقد تحدثت عن الاستراتيجيات بشيءٍ من التحديدِ مثلِ ""اختيارِ عدةِ طلابٍ من وقتٍ لآخرَ للتحدث عن مشاريعِهم مدةَ 3 دقائقَ"" و""مساعدتهم على تطويرِ أساليبَ تقديمهم لتصبحَ جذابةً أكثر"". تسهمُ مثلُ هذه الاستراتيجياتِ الواضحة في تصميمِ دافعيةٍ قويٍ ومؤثرٍ (الجدول 9.6).

مثالٌ في مدرسة ابتدائية: ورقة العمل 6

تصميمٌ تمهيدي

... التكتيكات ...                                      أفكار تمهيدية

 

في البداية

خلال

في النهاية

الانتباه A

·     (جذبُ الاهتمام) عرضُ أشكالٍ توضيحيةٍ لأمثلةِ مشاريعَ سابقة.

·     (التغيير) تحويلُ التواصلِ من معلمٍ-طالبٍ إلى طالبٍ-طالبٍ والسماحُ للطلاب بالعمل ضمنَ أزواجٍ.

·     (التساؤلُ) إعطاءُ المتعلمين فرصةَ اختيارِ المواضيعِ والمشاريعِ والواجبات التي تثير فضولَهم.

·     السماحُ للمتعلمين باختيارِ الموضوع الذي يريدونه وإجراءُ المشروع بأي وسيلةٍ يختارونها هم.

·     (جذبُ الاهتمام) اختيارُ عدةِ طلابٍ من وقتٍ لآخرَ للتحدث عن مشاريعهم مدةَ 3 دقائقَ. مساعدتُهم على تطويرِ أساليبَ تقديمِهم كي تصبحَ جذابةً أكثرَ.

·     (التغييرُ) استخدامُ رسائلَ إخباريةٍ بشكلِ بطاقاتٍ جميلةٍ مصنوعة يدويًا وغيرها من الوسائل لمشاركةِ المعلومات حولَ مواضيعِ المشاريع وتطورِها. 

·     (التغييرُ) إقامةُ حفلٍ تكريمي ٍللطلاب، وطلبُ مساعدتهم في أعمال التزيين""الديكور"" للتحضير للحفلة.

الصلة R

·     (التركيزُ على الهدف) الطلبُ–من المتعلمين- ربطُ التعليم بأهدافهم المستقبلية. أظهرت الدراساتُ أن الطلاب الذين تتراوحُ أعمارُهم بين 10 و12 عام والذين يعلمون ماذا سيصبحون عندما يكبرون، ويعملون على تحقيق أهدافهم تكونُ فرصُهم للنجاحِ أكبر. ستتمُّ مناقشةُ ارتباط المشروع بالأهداف المستقبلية.

·     (الربطُ بالدافع)  اخترْ موضوعًا عامًا يناسب اهتماماتِ طلابك.

·     يتساءلُ، عادة، طلابٌ بهذا العمر عمّا سيصبحون عليه في المستقبل، لذا فإن طرحَ موضوعٍ عام يساعدهم في التحدثِ عن مستقبلهم سيجعلُهم يختارون مواضيعَ تتناسبُ مع اهتماماتِهم الحالية وترتبط بما يريدونه في المستقبل.

·     (الاختيارُ) وفرْ عدةَ بدائلَ يمكن تطبيقُها لإنجازِ الهدف. يميل الطلابُ للتفكيرِ في تحضيرِ تقريرٍ مكتوبٍ لكل دراسةٍ.أودُّ أن يعملَ الطلابُ معًا في مجموعاتٍ صغيرةٍ بعدَ اختيارِ الموضوع، ومن ثم يُجرون عصفًا ذهنيًا للوسائلِ الممكنِ تطبيقُها لإجراء المشروع.

·     (التركيزُ على الهدف) اسمحْ للمتعلمين بوضع قائمةٍ بالجوائز المرغوبة التي ستـُقدمُ في اللقاء النهائي. دعْ الطلابَ يصوتون لاختيار الفائزين.

الثقة C

·     (متطلباتُ التعلم) ادمُج أهدافًا تعليميةً واضحة في المادة التعليمية.

·     (متطلباتُ التعلم) قدمْ أدواتِ تقييمٍ ذاتية تستند إلى أهدافٍ واضحة ليقَيـِّم الطالب نفسه.

·     (التوقعاتُ) ساعدْ الطلاب ليضعوا أهدافًا واقعيةً.عندما أقابلُ الطلاب لأعطيَهم الموافقةَ على مشاريعهم، آملُ أن أوجهَهم لوضع أهداف واقعية وعلى مستوًى جيدٍ من التحدي بنفس الوقت.  

·     (الصعوبةُ) نظمْ المادةَ لتزدادَ درجةُ صعوبتها مع التقدم فيها. سيبدأُ الطلابُ بالبحث في مرحلةِ الاستيعاب والمعرفة. وسيؤدي الطلابُ عدةَ مهامَّ تتدرجُ في مستوى صعوبتها. ستظهرُ مستوياتٌ أعلى من التفكير في المشروع النهائي.

·     (الثقةُ بالنفس)ساعدْ الطلاب ليفهموا أن المسيرَ في طريق التميزِ لا يعني عدمَ وجود أي محطةِ فشلٍ. أحدُ أهداف مشروعِ تعليمِ الموهوبين والمتفوقين هو إعدادُ طلابٍ مغامرين. أعتقدُ أن المشروعَ الفردي هو وسيلةٌ ممتازةٌ ليجرب الطالبُ شيئًا جديدًا ومختلفًا دونَ الخوف من الفشل. أودُّ أن أخبرَ الطلاب أن تجربةَ شيءٍ في مشروعهم وفشله مقبولٌ. ما يستطيعُ فعلُه حيالَ ذلك هو كتابةُ تقريرٍ عن محاولته وما فشل به وأيِّالأساليب قد جربها. 

الرضا S

·     (النتائجُ الطبيعية) دعْ من يتقن المهمة من الطلاب يساعد الآخرين. أنوي أن تكون الجلسات تفاعلية يعمل بها الطلاب على مشاريعهم ويساعدون بعضهم البعض.

·     (التخطيط) قدمْ تعزيزاتٍ متقطعة. خططْ لعمل لقاءاتٍ دورية مع الطلاب للتفاعل معهم وتوجيههم في مشايعهم.

·     (النتاجات الإيجابية) امدحْ لفظياً. أعط اهتمامَك للطلاب. قدمْ تغذيةً راجعة إخبارية مفيدة. سأبذل جهدي لأُضَمِّن هذه الاستراتيجيات في مساقٍ ""كورس"" المشروع الفردي.

·     (النتائجُ الطبيعية) وضحْ كيف يمكنُ استخدامُ مهاراتِ التساؤلِ الجديدة في سياقاتٍ أخرى مفيدة في المستقبل.

·     (النتاجاتُ الإيجابية)حضرْ مجموعةَ هدايا رخيصةَ الثمن (شهادات تقدير أوقرطاسية مدرسية) لتعزيزِ بعضِ النتاجات، مثل: المشروعُ الأكثرُ متعةً والأكثرُ دقةً من الناحية العلمية.

·     (العدلُ) عندما تكرمُ أيَّ طالبٍ في حفل التكريم، اذكرْ سببَ تكريمه من ناحية إنجازاتِه في المشروع.

                                                                   الجدول 9.6 مثالٌ على ورقة العمل 6

الانتقال للتطبيقTransition 

بعد أن تنهيَ ورقةَ العمل هذه، ستنتقلُ إلى ورقةِ العمل 7 (الخطوة التالية) التي ستختارُ فيها أكثرَ الأفكار قابليةً للتطبيق. لا تنظرْ إلى هذه الورقة (ورقة العمل 6) على أنها ""كتابٌ مغلقٌ""، إذ إنك تستطيعُ الإضافة عليها خلال عملك على التصميم. فقد وجدنا أنك بمجردِ أن تحثَّ عقلك على توليد أفكارٍ لتكتيكاتٍ دافعةٍ، ستكونُ أكثرَ تلقائيةً وإنتاجية للتفكير باحتمالات أخرى.

الخطوةُ 7: اختيارُ وتصميم التكتيكات  Step 7: Select and Design Tactics

نظرةٌ عامة Overview

ستختارُ في هذه الخطوة الاستراتيجياتِ الدافعةَ التي ستدمُجها في المادة التعليمية. وستساعدُك كلُّ الأوراق السابقة في ذلك؛ فإضافةً إلى الاستراتيجياتِ المحتملةِ التي وضعتَها للتوِّ، هناك معلوماتٌ عن البيئة التعليمية (ورقة العمل 1) والمتعلمين (2 و 3) والمادة (4) وأهداف الدافعية (5).

تتضمنُ إرشاداتُ الخطوة 7 بعضَ المعايير التي ستساعدك في اختيارِ الاستراتيجيات التي تلبي احتياجاتِ الموقف التعليمي. في كثيرٍ من الحالات، أنت لا ""تختارُ"" استراتيجياتٍ، بل تُدمج فيما بينها لتصبحَ استراتيجيةً واحدة تخدمُ عدةَ حاجات. ما أود قولَه هو أنك إذا طلبتَ من أحدِ طلابك وضعَ قائمةٍ بالتحديات التي تواجهه في نظام التعليم الحالي (كما فعلت المصممةُ في مثالِ الشركة في مرحلةِ الانتباه) فإنك قد تستخدمُ هذه الاستراتيجيةَ أيضًا لبناء الصلةِ. وبالتالي فإن استراتيجيةً واحدةً قد يكون لها عدةُ تأثيرات في دافعية الفرد.

هناك قضيةٌ أخرى تتعلقُ بالوقت الذي تحتاجُه استراتيجية دافعة ليتمَّ تنفيذها. يقول المعلمون أحيانًا: إنهم لا يملكون الوقتَ الكافي لتغطيةِ المادة الدراسية فما بالُك بالاستراتيجيات الدافعة؟! إن محاولةَ ""تغطيةِ كل المحتوى"" ينتجُ عنها عادةً، ألا يتذكره الطلابُ كاملاً ولا يطبقونه حتى، وبالتالي فإن المنطقَ يقولُ هنا بأهمية التعرفِ على كل وحدةٍ وقضاءِ وقتٍ أكبرَ على الأشياء الأكثرَ أهميةً فيها، ثم إلقاءُ نظرةٍ سريعة على الأجزاء الأقلِّ أهميةً، ليتسنى تنفيذُ بعضِ الاستراتيجيات الدافعة وأنشطةِ تعلمٍ تطبيقيةً، ما ينتج عنه تطورُ في الأداء.

وهذا ما سيحصلُ إذا طبقتَ عمليةَ تحليل الدافعية بعنايةٍ، وكتبتَ أهدافًا واضحة وجيدة، واستخدمتَ استراتيجياتٍ مدمجة بشكل جيد مع أهداف التعلم، حيث سيصبحُ لديك مجموعةُ تكتيكاتٍ لا يتطلب تنفيذُها وقتًا طويلاً، إلا أنها تحسنُ دافعية الطلاب للتعلم.

لا تحتوي ورقةُ العمل 7 (الجدول 9.7) على فئاتٍ منفصلة (الانتباه، الصلة، الثقة، الرضا) وذلك لأنك ستفكرُ الآنَ بطريقةِ دمجِ تكتيكاتِ الدافعية ما يؤهلك للقيام بالخطوة 8 التي تُعنَى بدمجِ هذه التكتيكات مع الاستراتيجيات التدريسية. بعد أن تكتبَ التكتيكَ الذي تريد، ضعْ بين قوسين الفئةَ التي يختص بها (حرف A للانتباه و R للصلة و C للثقة و S للرضى).

اختيارُ وتصميمُ التكتيكات

(بعد كتابة التكتيك ضعْ بين قوسين الفئةَ التي يختص بها (A, R, C, S)

في البداية:

خلال:

في النهايةِ:

أثناءَ المساق:

                                                                     الجدول 9.7 ورقة العمل 7

إرشاداتٌ لورقة العمل 7: اختيار وتصميم التكتيكات Instructional for Worksheet 7: Select and Design Tactics

عليك الآن التفكيرُ في قابليةِ كل تكتيكٍ للتطبيق، واختيارُ أفضلِ التكتيكات بناءً على عدةِ معاييرَ هي:

  1. الوقتُ اللازم لتنفيذها: لا يجبُ أن تأخذ الاستراتيجياتُ الدافعة وقتًا طويلاً مقارنةً بوقت التعلم.
  2. المساهمةُ في تحقيق الأهداف التعليمية: إن استخدامَ التكتيكاتِ الدافعة في التعلم – كالألعابِ والمقارنات وغيرها- يجعله أكثر متعة.
  3. الوقتُ والمالُ اللازم لتطويرها: قد تكونُ بعضُ الأفكار الدافعة ممتازةً ولكنها تحتاجُ الكثير من الوقت والمال لوضعها بشكلٍ مناسب ضمنَ المادة الدراسية .
  4. الانسجامُ مع أسلوبِ تعلُّم الطلاب.
  5. الانسجامُ مع أسلوبِ تدريس المعلم.
  6. الحكمةُ في الاستخدام: استخدمْ تكتيكاتٍ دافعةً قدرَ ما تعتقد أنه مناسبٌ بناءً على تحليلاتك دونَ زيادة. هناك مبدأُ جوهريٌ في عملية تصميم التعليم وهو:

""لا تحاولْ دفعَ متعلمين يمتلكون دافعية أصلاً!""

إذا كانت دافعيةُ طلابك مرتفعةً، ركزْ على تصميمٍ تعليميٍ جيد وعلى المحافظة على الدافعية؛ فتعزيزُ الدافعية المفرطِ قد يبَطِّئُ تعليمَهم أو يزعجهم.

كلُّ ما عليك فعلُه هو أن ترى مدى موافقةِ التكتيك لكلِّ معيارٍ من المعايير السابقة. أحيانًا عليك الاختيارُ بين المعايير، فمثلاً قد يقابلك تكتيكٌ يحتاج مالاً كثيرًا ولكنه مؤثرٌ وفعالٌ بشكل ممتاز، وبالتالي فقد تقررَ استخدامُه. عند اختيارِ التكتيكاتِ أيضًا، لا تنسَ أوراقَ العمل 1 و2 و3 و4؛ واخترْ تكتيكاتٍ تتناسب مع طريقةِ شرحِ المادة الدراسية وظروفِها، وحجمِ ونوع ِالمتعلمين، إضافةً إلى خصائصهم.

توليفُ (تركيب) الاستراتيجياتِ مهمٌّ في هذه الخطوة، فحلولُ الدافعية التي قدمناها تمثلُ كلَّ فئة (الانتباهَ، الصلةَ، الثقةَ، الرضَا) على حدةٍ. مثلاً، قد تكتبُ حوارًا افتتاحيًا أو تقدمُ دراسةَ حالةٍ صغيرة تجمع ما بين الانتباهِ والصلةِ. وقد تستطيعُ تضمين الثقة في ذلك باستخدامِ مثالٍ لشخصٍ نجح وأتقن المادة. اجمعْ بين التكتيكات بدايةَ وخلالَ ونهايةَ الدرس وأثناءَ المادة الدراسية ككل.

عينةٌ لأوراق عمل Sample Worksheets

يوضحُ المثالان التاليان على ورقة العمل 7 بعضَ طرقِ تعديل النموذج المقدم في الجدول 9.7 لتتناسبَ مع المواقف التعليمية. يحتوي مثالُ الشركة (الجدول 9.8) فئةَ تكتيكاتٍ تُستخدمُ ""أثناءَ المادة الدراسية "" يمكن تطبيقُها بشكلٍ جيد في ورشة العمل التي يلتقي بها المدرسُ بالمتعلمين، وقد تمَّ وضعُ هذه الفئة بدايةَ القائمة لا آخرَها. لاحظْ أنه وفي نهايةِ كل تكتيكٍ يوجدُ رمزٌ يدل على فئة الدافعية التي يؤثر عليها.

مثالٌ في شركة: ورقة العمل 7

التصميمُ النهائي

مرحلةُ الاختيار والتوليف

أثناءَ المادة الدراسية :

-        اطرحْ أسئلةً مفتوحة تحفزُ تفكيرَ المتعلمين و/أو تجذبُ اهتمامهم (A,R).

-        ذكرْ المتعلمين بـ: كيف ستـُبـَسِّط أداةُ ESE حياتَهم بتنظيمِ مهام إدارة المشاريع(A,R).

-        تأكدْ أن أسئلةَ التحققِ من الاستيعاب على مستوًى جيدس من التحدي، ولكنها قابلةٌ للحل بنفسِ الوقت (C,S).

-        اربطْ المحتوى والتمارينَ بالأهداف التي يؤديها الطلاب (R,C,S).

في البداية

-        اعرضْ أمثلةً لخططٍ وتقاريرَ ومهامَّ مشاريعَ أُجريت باستخدام أداة ESE(C,R).

-        حددْ ما تتوقعُه من الطلاب بدقةٍ بما يتناسب مع أهداف المادة الدراسية .

-        أوضحْ أنه كي يتمكنَ الطالبُ من إكمال المادة الدراسية بنجاح، يحتاجُ بعضَ المهارات الحاسوبيةِ الأساس (C ).

-        قدمْ إرشاداتٍ لاستخدام المادة الدراسية المحوسبة (C ).

-        أظهرْ العلاقةَ بين التدريبِ على أداة ESE وبين وظائفها التي يمكنُ استخدامُها خلال إدارة المشاريع (R,S).

-        أكِّد على أن أداةَ ESE سهلةُ الاستخدام (S).

-        ضعْ أو صممْ مشهدًا ""سيناريو"" افتتاحيًا تفاعليًا مبنيًا على مشكلة حقيقية في بيئة العمل (A,R).

خلال

-        حوّل أسئلةَ التحقق من الفهمِ إلى لعبةٍ (A).

-        اطرحْ أسئلةً يمكن حلُّها بدراسة الوحدة التالية (A).

-        حددْ أهدافَ كل وحدة في بدايتها (C,S).

-        حسنْ التغذيةَ الراجعة بتقديم نتائجَ بعضِ التمارين لإجراءِ المقارنات (C,S).

في النهاية:

-        قدمْ تلخيصًاكيفيةِ استخدامِ أداة ESE في عدة مهامَّ خلالَ إدارة المشاريع (R,S).

-        قدمْ تلخيصًا للأهداف التي حققَها المتعلم أثناءَالمادة الدراسية (C,S).

-        قدمْ تغذيةً راجعةً إيجابية عندَ إتمام المادة الدراسية (S).

-        راجعْ المهاراتِ التي اكتسبها الطلابُ حديثًا (S).

                                                                   الجدول 9.8 مثال على ورقة العمل 7

أما مثالُ المدرسةِ الابتدائية (الجدول 9.9) فلا يحتوي فئةً ""أثناء المادة الدراسية"" وذلك أن طبيعةَ لقاءاتِ هذا المادة الدراسية مختلفة. تم دمج عدد من التكتيكات التي أوجدها العصف الذهني ما نتج عنه قائمةٌ أصغرُ بالاستراتيجيات النهائية. وكل تكتيك هنا له دورهُ المهم في رفعِ مستوى دافعية الطلاب. 

مثالٌ في مدرسة ابتدائية: ورقة العمل 7

التصميمُ النهائي

في البداية:

-        قدمْ أمثلةً من الحياة لأشخاصٍ–كالصحفيين والكتّاب- يريدون معرفةَ المزيد عن السياراتِ مثلاً أو بناءِ المنازل أو أي شيءٍ آخرَ (A,R).

-        قارنْ بين مشروعِ البحثِ الفردي وبين نشاطاتٍ أخرى مثلِ الاستكشاف أو المغامرات (A).

-        حوّلْ التفاعلَ من (طالبٍ–معلم) إلى (طالبٍ–طالب) بأن تسمحَ للمتعلمين بالعمل ضمن أزواجٍ (A,C).

-        اسألْ طلابَك ماذا يفعلون حين يريدون معرفةَ المزيد عن أي شيءٍ كلعبة مثلاً (A).

-        اعرضْ أمثلةً لمشاريعَ سابقة (A,C).

-        اسمحْ للمتعلمين باختيارِ الموضوع الذي يرغبون به (A,R) والبحث فيه وبالأساليب التي يختارونها.

-        اطلبْ من الطلاب ربطَ الواجبات بالأهدافِ المستقبلية (R).

خلال:

-        قدم بدائلَ جيدةً لتحقيق الأهداف: اجعلْهم يقومون بعصفٍ ذهني حولَ الأساليب المختلفة التي يمكنُ استخدامُها لإجراء المشروع (R).

-        وضحْ الأمورَ التي تجعلُ من الصعب الالتزامُ بالخطة وإنجازِ العمل (C).

-        ساعدْ المتعلمين على وضعِ أهدافٍ واقعيةٍ وعلى مستوى جيدٍ من التحدي في نفس الوقت، وذلك عن طريق مراجعةِ مخططاتِهم وتقديم تغذيةٍ راجعة تفصيلية(C).

-        قدمْ أدواتِ تقييمٍ ذاتيةٍ يستخدمُها المتعلمون بعدَ إنجازِ كل جزءٍ من الدرس.

-        قدمْ تغذيةً راجعةً إيجابية كل مرةٍ يقوم بها فردٌ أو مجموعةٌ بعمل جيدٍ، وقدم تغذيةً راجعة تصحيحيةً–لا ناقدةً- لمساعدتهم على تحسين أدائهم (S,C).

في النهاية:

-        نظمْ حدثًا أو احتفالاً خاصًا كمعرضٍ مثلاً، يعرضُ فيه الطلابُ أعمالَهم ويرون فيه إنجازاتِ الآخرين. اجعلْ المعرضَ مسليًا؛ لا تقييميًا ولا تنافسيًا، بحيث يكونُ وضعُ العلامات منفصلاً عن هذا الحدث (S).

-        عندما يقدمُ الطلاب مشاريعَهم، شجعْ المجموعات على تقديمِ ""نصائحَ للنجاح"" استنتجوها من خلال أعمالهم ورؤية أعمال الآخرين، يكون الهدفُ منها الاستفادةَللمرحلة التالية من إجراء المشاريع (S).

                                                                      الجدول 9.9  مثال على ورقة العمل 7

مقالات ذات صلة