القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

وعدُ الذكاء الصناعي

وعدُ الذكاء الصناعي

يجادل براين كانتول سميث بأن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره الكبير في المهام الحسابية مثل الشطرنج أو التعرف على الصور، لا يمكن أن يحقق «ذكاء حقيقي» لأنه يقتصر على «التقدير» (أي العمليات المنطقية الحسابية) ولا يمتلك القدرة على «الحُكْم»، الذي يتطلب التفكير المجرد والمستنير بالقيم الأخلاقية والاجتماعية.

هيغل قارئًا هيراقليطس

هيغل قارئًا هيراقليطس

هيراقليطس، الفيلسوف الأفسسي، اعتقد أن الوجود في حالة صيرورة دائمة، حيث لا شيء ثابت وكل شيء يتغير. فلسفته تقوم على وحدة الأضداد، فالحقيقة تكمن في التناغم بين المتناقضات، مثلما يظهر في تفاعل الطبيعة. هيغل تأثر بهيراقليطس واعتبره مؤسسًا لفكرة الديالكتيك، التي تتمثل في وحدة الأضداد وصراعها المستمرّ كجزء من عملية تطور الفكر والواقع. وفقًا لهيغل، كانت فلسفة هيراقليطس مفتاحًا لفهم التغيير المستمرّ ووحدة الكل في العالم، مما شكل أساسًا لفلسفته الخاصة عن الفكر والوجود.

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

يتناول المقال بشكل شامل جوانب متعددة من حياة كريستيان هوغينز، عالِم الفلك والفيزيائيّ الهولنديّ الذي لعب دورًا بارزًا في تطور العلوم في القرن السابع عشر، ويتناول في آنٍ واحد علاقاته الشخصية والفكرية مع أبرز الفلاسفة والعلماء المعاصرين له

هل يجب إلغاء كانط؟

هل يجب إلغاء كانط؟

يتناول المقال موضوع تقييم المفكرين من الماضي الذين قد تكون لديهم آراء مثيرة للجدل في ضوء معاييرنا الأخلاقية الحالية، مع التركيز على الفيلسوف إيمانويل كانط كمثال. فيتطرق المقال إلى عدة مسائل فلسفية وأخلاقية تتعلق بتفسير أفكار هؤلاء المفكرين.

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الحدّ؟

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الحدّ؟

في كتابه ""الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة""، يسعى لودفيغ فيتغنشتاين إلى حل المشكلات الفلسفية من خلال التحليل المنطقي للّغة. يؤمن أن الفلسفة تنشأ بسبب سوء فهمنا لمنطق اللغة، وأن مهمة الفيلسوف هي إزالة هذه الترهات عبر دراسة بنية اللغة وطبيعتها.

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

في 2020، حذر جو بايدن من رد قوي على أي تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية، بينما تجاهل ترامب التهديدات الروسية بالتدخل. رغم أن التدخل في الانتخابات يُعد هجومًا على السيادة، فإن نظرية الحرب العادلة تشير إلى أنه لا مبرر لاستخدام القوة العسكرية، بل يجب التعامل مع هذه الهجمات عبر إصلاحات داخلية وتعزيز الأمن السيبراني.

نقض الشر

نقض الشر

تناقش الفلسفة الدينية مشكلة الشر في الأديان الإبراهيمية، حيث يُطرح سؤال كيف يمكن لإله خيّر وقدير السماح بالشر. في القرن التاسع عشر، واجه المفكرون الأمريكيون من أصل إفريقي هذه المسألة في سياق العبودية، حيث استخدم البعض تبريرًا دينيًا لها، بينما انتقدها آخرون باعتبارها شرًا لا يمكن تبريره. مع إلغاء العبودية، أصبح الاستعمار يُعتبر وسيلة إلهية لنقل المسيحية إلى إفريقيا، لكن سرعان ما تبين أنه كان نقمة.

نظريّات ساخرة

نظريّات ساخرة

في عام 2020، اجتاحت المدن الكبرى أعمال شغب وفوضى أدت إلى تدمير الممتلكات واحتجاز الشرطة من قبل المتظاهرين. في كتابهما *نظريات ساخرة*، ينتقد جيمس ليندسي وهيلين بلوكروز الأيديولوجيات التي تقف وراء هذه الحركات، مثل ""النظريات النقدية"" و""العدالة الاجتماعية""، والتي تعود جذورها إلى الفلسفة ما بعد الحداثية وأفكار ميشال فوكو وجاك دريدا. يعتقد المؤلفان أن هذه الأفكار تؤدي إلى تدمير القيم الليبرالية التقليدية مثل الحرية والفردية. ورغم أن الكتاب يعرض نقدًا قويًا لهذه النظريات، إلا أنه يغفل عن السياق التاريخي الذي نشأت فيه القيم الليبرالية، مما يضعف حجتهما. يبقى الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم تأثير الأيديولوجيات المعاصرة على المجتمعات الغربية.

نحن وكامو والطاعون

نحن وكامو والطاعون

الملل في العزلة قد يدفعنا للبحث عن ترفيه ذي معنى، مثل قراءة رواية ""الطاعون"" لألبير كامو التي تتناول جائحة تهدد مدينة وهران الجزائرية. في مواجهة المصائب، يطرح كامو السؤال الفلسفي: ""ماذا ينبغي عليّ أن أفعل؟"" ويقدم إجابة ضمنية من خلال بطل الرواية، الطبيب ريو، الذي يختار أن يتفاعل مع الواقع ويكافح من أجل النجاة. كامو، الذي كان يشكك في الأيديولوجيات الدينية والعدمية، يعارض التهرب من المسؤولية بأي شكل من الأشكال، سواء عبر التسليم للأقدار أو التمسك بفكرة الحياة بلا معنى.

ميثاقٌ أم أثر إنساني؟

ميثاقٌ أم أثر إنساني؟

طرح النص مفهومًا جديدًا لتعريف الفن، حيث يُعتبر الفن نوعًا من العقود التي تتطلب تبادلًا بين المبدع والمتلقي، وتُبنى على أساس القصد والمهارة والتفاعل. يشير إلى أن الفن ليس مجرد أشياء معروضة أو مصنوعة، بل هو تعاون بين الفنان والجمهور حيث يُحقق المتلقي دورًا في تكوين المعنى من خلال التأمل والتفسير.

مُـور المَرِح

مُـور المَرِح

فرع ""ما وراء الأخلاق"" في الفلسفة يتناول حقيقة الأخلاق وواقعها، وينقسم إلى فريقين: الواقعية الأخلاقية التي تؤمن بوجود حقائق أخلاقية موضوعية، والذاتية الأخلاقية التي ترى أن الأخلاق تعتمد على الشعور الشخصي. ديفيد هيوم يرفض الموضوعية الأخلاقية ويعتبر أن الأخلاق مسألة عاطفية وليست عقلية، بينما جورج مور يرفض الفكرة نفسها ويؤكد أن الخير خاصية ميتافيزيقية غير طبيعية، مشابهة للجمال الذي يتجاوز الخصائص الفيزيائية.

مناخ التشكيك

مناخ التشكيك

في 2012، حذّر ستيفن هوكينغ من مخاطر بيئية قد تهدد الأرض خلال ألف عام، مثل الاحتباس الحراري. رغم الأدلة العلمية، لا يزال نصف الأميركيين يشككون في تأثير البشر على المناخ بسبب ""التفكير المحفّز""، حيث يميلون لتقبل المعلومات التي تتوافق مع آرائهم. كما يرتبط هذا التشكك بالتوجهات السياسية، حيث ينكر البعض تأثير الإنسان على البيئة.

وعدُ الذكاء الصناعي

يجادل براين كانتول سميث بأن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره الكبير في المهام الحسابية مثل الشطرنج أو التعرف على الصور، لا يمكن أن يحقق «ذكاء حقيقي» لأنه يقتصر على «التقدير» (أي العمليات المنطقية الحسابية) ولا يمتلك القدرة على «الحُكْم»، الذي يتطلب التفكير المجرد والمستنير بالقيم الأخلاقية والاجتماعية.

هيغل قارئًا هيراقليطس

هيراقليطس، الفيلسوف الأفسسي، اعتقد أن الوجود في حالة صيرورة دائمة، حيث لا شيء ثابت وكل شيء يتغير. فلسفته تقوم على وحدة الأضداد، فالحقيقة تكمن في التناغم بين المتناقضات، مثلما يظهر في تفاعل الطبيعة. هيغل تأثر بهيراقليطس واعتبره مؤسسًا لفكرة الديالكتيك، التي تتمثل في وحدة الأضداد وصراعها المستمرّ كجزء من عملية تطور الفكر والواقع. وفقًا لهيغل، كانت فلسفة هيراقليطس مفتاحًا لفهم التغيير المستمرّ ووحدة الكل في العالم، مما شكل أساسًا لفلسفته الخاصة عن الفكر والوجود.

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

يتناول المقال بشكل شامل جوانب متعددة من حياة كريستيان هوغينز، عالِم الفلك والفيزيائيّ الهولنديّ الذي لعب دورًا بارزًا في تطور العلوم في القرن السابع عشر، ويتناول في آنٍ واحد علاقاته الشخصية والفكرية مع أبرز الفلاسفة والعلماء المعاصرين له

هل يجب إلغاء كانط؟

يتناول المقال موضوع تقييم المفكرين من الماضي الذين قد تكون لديهم آراء مثيرة للجدل في ضوء معاييرنا الأخلاقية الحالية، مع التركيز على الفيلسوف إيمانويل كانط كمثال. فيتطرق المقال إلى عدة مسائل فلسفية وأخلاقية تتعلق بتفسير أفكار هؤلاء المفكرين.

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الح...

في كتابه ""الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة""، يسعى لودفيغ فيتغنشتاين إلى حل المشكلات الفلسفية من خلال التحليل المنطقي للّغة. يؤمن أن الفلسفة تنشأ بسبب سوء فهمنا لمنطق اللغة، وأن مهمة الفيلسوف هي إزالة هذه الترهات عبر دراسة بنية اللغة وطبيعتها.

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

في 2020، حذر جو بايدن من رد قوي على أي تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية، بينما تجاهل ترامب التهديدات الروسية بالتدخل. رغم أن التدخل في الانتخابات يُعد هجومًا على السيادة، فإن نظرية الحرب العادلة تشير إلى أنه لا مبرر لاستخدام القوة العسكرية، بل يجب التعامل مع هذه الهجمات عبر إصلاحات داخلية وتعزيز الأمن السيبراني.

نقض الشر

تناقش الفلسفة الدينية مشكلة الشر في الأديان الإبراهيمية، حيث يُطرح سؤال كيف يمكن لإله خيّر وقدير السماح بالشر. في القرن التاسع عشر، واجه المفكرون الأمريكيون من أصل إفريقي هذه المسألة في سياق العبودية، حيث استخدم البعض تبريرًا دينيًا لها، بينما انتقدها آخرون باعتبارها شرًا لا يمكن تبريره. مع إلغاء العبودية، أصبح الاستعمار يُعتبر وسيلة إلهية لنقل المسيحية إلى إفريقيا، لكن سرعان ما تبين أنه كان نقمة.

نظريّات ساخرة

في عام 2020، اجتاحت المدن الكبرى أعمال شغب وفوضى أدت إلى تدمير الممتلكات واحتجاز الشرطة من قبل المتظاهرين. في كتابهما *نظريات ساخرة*، ينتقد جيمس ليندسي وهيلين بلوكروز الأيديولوجيات التي تقف وراء هذه الحركات، مثل ""النظريات النقدية"" و""العدالة الاجتماعية""، والتي تعود جذورها إلى الفلسفة ما بعد الحداثية وأفكار ميشال فوكو وجاك دريدا. يعتقد المؤلفان أن هذه الأفكار تؤدي إلى تدمير القيم الليبرالية التقليدية مثل الحرية والفردية. ورغم أن الكتاب يعرض نقدًا قويًا لهذه النظريات، إلا أنه يغفل عن السياق التاريخي الذي نشأت فيه القيم الليبرالية، مما يضعف حجتهما. يبقى الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم تأثير الأيديولوجيات المعاصرة على المجتمعات الغربية.

نحن وكامو والطاعون

الملل في العزلة قد يدفعنا للبحث عن ترفيه ذي معنى، مثل قراءة رواية ""الطاعون"" لألبير كامو التي تتناول جائحة تهدد مدينة وهران الجزائرية. في مواجهة المصائب، يطرح كامو السؤال الفلسفي: ""ماذا ينبغي عليّ أن أفعل؟"" ويقدم إجابة ضمنية من خلال بطل الرواية، الطبيب ريو، الذي يختار أن يتفاعل مع الواقع ويكافح من أجل النجاة. كامو، الذي كان يشكك في الأيديولوجيات الدينية والعدمية، يعارض التهرب من المسؤولية بأي شكل من الأشكال، سواء عبر التسليم للأقدار أو التمسك بفكرة الحياة بلا معنى.

ميثاقٌ أم أثر إنساني؟

طرح النص مفهومًا جديدًا لتعريف الفن، حيث يُعتبر الفن نوعًا من العقود التي تتطلب تبادلًا بين المبدع والمتلقي، وتُبنى على أساس القصد والمهارة والتفاعل. يشير إلى أن الفن ليس مجرد أشياء معروضة أو مصنوعة، بل هو تعاون بين الفنان والجمهور حيث يُحقق المتلقي دورًا في تكوين المعنى من خلال التأمل والتفسير.

مُـور المَرِح

فرع ""ما وراء الأخلاق"" في الفلسفة يتناول حقيقة الأخلاق وواقعها، وينقسم إلى فريقين: الواقعية الأخلاقية التي تؤمن بوجود حقائق أخلاقية موضوعية، والذاتية الأخلاقية التي ترى أن الأخلاق تعتمد على الشعور الشخصي. ديفيد هيوم يرفض الموضوعية الأخلاقية ويعتبر أن الأخلاق مسألة عاطفية وليست عقلية، بينما جورج مور يرفض الفكرة نفسها ويؤكد أن الخير خاصية ميتافيزيقية غير طبيعية، مشابهة للجمال الذي يتجاوز الخصائص الفيزيائية.

مناخ التشكيك

في 2012، حذّر ستيفن هوكينغ من مخاطر بيئية قد تهدد الأرض خلال ألف عام، مثل الاحتباس الحراري. رغم الأدلة العلمية، لا يزال نصف الأميركيين يشككون في تأثير البشر على المناخ بسبب ""التفكير المحفّز""، حيث يميلون لتقبل المعلومات التي تتوافق مع آرائهم. كما يرتبط هذا التشكك بالتوجهات السياسية، حيث ينكر البعض تأثير الإنسان على البيئة.