فعلى مستوى العالم، يعمل أكثر من عامل شاب واحد من كل ثلاثة، أي 37%، في مهن ذات تعرض متوسط إلى مرتفع للتغير في المهام المدفوع بالذكاء الاصطناعي. وفي بعض المناطق، ترتفع هذه النسبة كثيراً لتصل إلى ثلاثة من كل أربعة عمال شباب. وستكون للطريقة التي تستجيب بها المؤسسات لهذه التحولات آثار كبيرة، ليس فقط على الإنتاجية، بل أيضاً على كيفية تطوير المواهب المستقبلية، وعلى قدرة الناس على الوصول إلى الفرص.