الجانب الإنساني من ثورة الذكالي
يوضح المقال أن تقنيات الذكاء الاصطناعي فعّالة تقنيًا وقادرة على تحسين الإنتاجية الفردية، لكنها لم تُترجم بعد إلى نتائج ملموسة على مستوى أرباح الشركات أو إنتاجيتها العامة. ويرجع السبب الرئيسي لذلك إلى ضعف الإدارة وليس التكنولوجيا، حيث يلعب المدير دورًا حاسمًا في تبنّي هذه الأدوات داخل المؤسسات. كما يشير إلى تراجع تفاعل الموظفين عالميًا، وهو ما يؤثر سلبًا على الإنتاجية ويكلّف الاقتصاد خسائر كبيرة. ويبرز أن دعم المديرين يزيد بشكل كبير من استخدام الذكاء الاصطناعي وتأثيره داخل فرق العمل. في النهاية، يؤكد المقال أن نجاح المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي يعتمد على جودة القيادة وإدارة الأفراد بقدر اعتماده على التكنولوجيا نفسها.
