أزمة المرونة المؤسسية: لماذا تفشل ضغوط الإدارة في صناعة فرق عمل م...
ينتقد المقال النهج الإداري الذي يطالب الموظفين بمزيد من المرونة والتكيف دون معالجة الظروف التنظيمية التي تعيق ذلك، مؤكداً أن المرونة ليست صفة فردية فحسب، بل نتاج بيئة عمل صحية وتصميم مؤسسي داعم. ويشير إلى أن الموظفين يعملون اليوم تحت ضغوط متزايدة تشمل المخاوف من الذكالي، وانعدام الأمان الوظيفي، والتقلبات الاقتصادية، ما يجعل مطالبتهم المستمرة بالتكيف دون دعم كافٍ أمراً غير عادل. كما يوضح أن بعض المؤسسات تستخدم شعار ""المرونة"" للتغطية على مشكلات قيادية وتشغيلية مثل غياب الأولويات الواضحة، وتقليص الموارد دون تعديل التوقعات، وتفسير التردد على أنه مقاومة للتغيير، وتجاهل مخاوف الموظفين بشأن المستقبل. ويخلص المقال إلى أن القيادة الفاعلة لا تكتفي بالمطالبة بالمرونة، بل تعمل على تهيئة بيئة عمل واضحة وشفافة، وإزالة العوائق التشغيلية، وإعادة تصميم العمل بما يتوافق مع القدرات البشرية، لأن استدامة الأداء والرفاهية الوظيفية شرط أساسي لتحقيق التكيف والنجاح في بيئات العمل المتغيرة.
