المعادن الثمينة تتراجع عن مستوياتها القياسية الارتفاع
يتناول المقال آفاق أسواق المعادن الثمينة خلال عامي 2026 و2027، موضحاً أن أسعار الذهب والفضة والبلاتين تراجعت في الربع الثاني من عام 2026 بعد موجة ارتفاعات قياسية، لكنها لا تزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بالعام السابق. ويُرجع التقرير هذا التراجع إلى ارتفاع توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وقوة الدولار، وعمليات جني الأرباح، مع استمرار دعم الأسعار من الطلب على الملاذات الآمنة، ومشتريات البنوك المركزية، والطلب الصناعي، إلى جانب محدودية الإمدادات. ويتوقع البنك الدولي أن ترتفع أسعار المعادن الثمينة بقوة خلال عام 2026 قبل أن تتراجع جزئياً في عام 2027، مع بقاء المخاطر مائلة نحو الارتفاع إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية أو زادت تقلبات الأسواق المالية، في حين قد تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة، وانحسار المخاطر العالمية، وضعف النمو الاقتصادي إلى الحد من الطلب، خاصة على الفضة والبلاتين المرتبطين بالاستخدامات الصناعية.
