القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل مستدام

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل مستدام

تناقش هذه المقالة كيف تُسهم المبادرات ""الذهبية"" في دول الخليج – مثل التراخيص الذهبية وبرامج الإقامة المميزة – في دفع عجلة التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، من خلال جذب الاستثمارات والمواهب العالمية، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير بيئة أعمال تنافسية تُمهّد الطريق نحو مستقبل اقتصادي مستدام وقوي على الساحة العالمية.

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لتنمية الشباب — وماذا يجب أن يفعل العالم بعد ذلك

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ل...

تتناول هذه المقالة تأثير تخفيضات التمويل التنموي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على برامج تنمية الشباب حول العالم، محذّرة من آثارها الخطيرة على التعليم، الصحة، التوظيف، والمشاركة المدنية في الجنوب العالمي، لكنها تسلط الضوء أيضًا على استراتيجيات بديلة وواعدة — من التمويل المحلي والشراكات الدولية، إلى الابتكار بقيادة الشباب — لضمان استمرار الاستثمار في طاقات 2.4 مليار شاب يُمكنهم أن يشكلوا مستقبلًا أكثر عدالة واستدامة.

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

يتناول المقال مفهوم الحياد في المجال العام، ويناقش التحديات والانتقادات التي تواجهه في ظل الانقسامات السياسية والأيديولوجية الحالية. يشير الكاتب إلى أن الفكر التقدمي يعتبر الحياد مجرد وهم أو أداة لإخفاء التحيز، بينما يؤكد آخرون على أهميته في الحفاظ على العدالة والنزاهة في المؤسسات مثل القضاء (كما في مثال قضاة المحكمة العليا) والإعلام (كمحاولات الصحفيين للحياد). كما يستعرض النقاش الفلسفي حول إمكانية تحقيق الحياد، مستشهدًا بآراء متناقضة، منها هجوم الفيلسوف كارل شميت (المنتمي لليمين المتطرف) على الحياد الليبرالي ودفاعه عن ""الوضوح الأخلاقي""، مقابل دفاع الكاتب عن نموذج ""الحياد كاحترام متساوٍ"" في الدولة التعددية. يخلص المقال إلى أن الحياد، رغم صعوبته، يظل ضروريًا كـ""وهم مفيد"" لضمان التعامل العادل في المجتمعات المتنوعة، مع التمييز بين التزامات الأدوار العامة (كالحياد المهني) والحريات الخاصة في التعبير عن القناعات الشخصية.من «ذا أتلانتيك» |

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على التعليم والوظائف الجيدة

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على التعليم والوظائف ا...

يتناول المقال أهمية توسيع برامج التدريب المهني في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة مثل التحول الرقمي والتحول الأخضر، التي تخلق طلبًا على المهارات المتخصصة. يعرض المقال كيف أن التدريب المهني يوفر فرصًا للتوظيف والتدريب العملي، مما يعزز مهارات الأفراد ويزيد من أرباحهم. يعرض مثالًا من الولايات المتحدة حيث أظهرت برامج التدريب المهني في الصناعات ذات النمو المرتفع مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات زيادة كبيرة في الأجور. كما يسلط الضوء على تجربة أيرلندا في تطبيق هذه البرامج في قطاع التأمين، حيث أظهرت الدراسات زيادة ملحوظة في الرواتب للأشخاص الذين أكملوا التدريب المهني. يختتم المقال بالإشارة إلى أهمية هذه البرامج في دعم الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز على فوائدها المتعددة لكل من المتدربين وأرباب العمل.

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكتاب من غلافه

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكتاب من غلافه

يتحدث المقال عن مدرسة ""كريكاسكولي"" في أيسلندا، التي تتميز بنهج تعليمي مبتكر يركز على الإبداع والتفكير النقدي والذكاء العاطفي. رغم أن مبنى المدرسة يبدو في الخارج كمرآب للسيارات، إلا أن داخلها يعكس بيئة تعليمية دافئة ومشرقة. المدرسة تعتمد على دمج ممارسات صديقة للبيئة وتعلم مخصص يلائم احتياجات الطلاب الفردية. يتم تشجيع الطلاب على استكشاف اهتماماتهم ومشاركة في اتخاذ قرارات هامة مثل طول فترات الاستراحة. كما تولي المدرسة أهمية كبيرة لدور المعلمين والمساعدين في تقديم الدعم والإرشاد للطلاب. بالرغم من أن تبني هذا النموذج قد يواجه تحديات في أيسلندا بسبب اللامركزية في نظام التعليم، فإن الممارسات المبتكرة في ""كريكاسكولي"" تقدم رؤى قيمة لمستقبل التعليم في البلاد.

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات المعتمدة على البيانات في زامبيا

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات المعتمدة على البيا...

يتناول المقال جهود زامبيا لتعزيز الحفاظ على البيئة من خلال استخدام البيانات في اتخاذ القرارات، مع التركيز على تحديث حسابات الحياة البرية والمناطق المحمية (WPAA). زامبيا تتمتع بتنوع بيولوجي غني وتضم العديد من الحدائق الوطنية والمناطق المحمية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل والتكيف مع تغير المناخ. ومع ذلك، كان نقص البيانات يشكل تحديًا في تقييم القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه المناطق. من خلال برنامج WPAA المدعوم من البنك الدولي والصندوق العالمي للطبيعة، تعمل زامبيا على جمع بيانات دقيقة حول الحياة البرية واتجاهات السياحة، مما يعزز التخطيط المستدام وحماية الأنواع المهددة. كما يساعد البرنامج في دمج بيانات الحفاظ على البيئة في السياسات الوطنية، مما يعزز استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ ويعزز التنمية المحلية المستدامة.

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب الملولين؟

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب الملولين؟

يتناول المقال مشكلة غياب الطلاب عن المدارس، التي تفاقمت بعد جائحة كورونا، ويركز على الملل كسبب رئيسي لهذا الغياب. وفقًا لتقييم PISA، يُعتبر الملل ثاني أكثر الأسباب شيوعًا لغياب الطلاب، بعد المرض. يُظهر المقال أن أنظمة التعليم بحاجة إلى تعديل أساليبها لجعل التعلم أكثر جذبًا وملاءمة لاحتياجات الطلاب، من خلال تعزيز علاقة الطلاب بالمعلمين وتوفير بيئات تعليمية محفزة. كما يبرز الكتاب ""المراهق المنفصل"" أربعة أنماط للتعلم لدى الطلاب، ويشدد على أهمية تشجيع الطلاب على التحول إلى نمط ""المستكشف"" الذي يدفعه الفضول الداخلي. توضح نتائج PISA أن تحسين جودة العلاقات مع المعلمين ودعم الأسرة يمكن أن يقلل من شعور الطلاب بالملل، مما يساعد في تقليل الغياب وزيادة التفاعل.في العديد من البلدان، أصبحت معدلات الغياب المتزايدة للطلاب عن المدرسة مصدر قلق، لا سيما بعد الجائحة. وغالبًا ما يُربط الغياب بمشكلات صحية جسدية أو نفسية لدى الطلاب، أو بسلوكيات غير اجتماعية أو محفوفة بالمخاطر، أو بمشكلات في المدرسة أو داخل الأسرة. بعبارة أخرى، تُوجَّه أصابع الاتهام نحو الطالب أو الأسرة أو نحو أمور تقع خارج السيطرة المباشرة للمدارس وأنظمة التعليم.لكننا قد نتغاضى عن ""الفيل في الغرفة""، وهو عامل مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالمدرسة: الملل. فعندما تناول التقييم الدولي الأخير (PISA) أسباب غياب الطلاب، جاء الملل كثاني أكثر الأسباب شيوعًا، متساويًا مع شعور الطلاب بعدم الأمان في المدرسة. ولم يتفوق عليه سوى المرض كسبب أول. فبمتوسط عام في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، أفاد 19% من الطلاب بعمر 15 عامًا، ممّن تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، بأنهم شعروا بالملل، وفي 21 من أصل 70 نظامًا تعليميًا توفرت لها بيانات قابلة للمقارنة، تراوحت النسبة بين 30% و55%. وتتفاوت نسبة الطلاب الذين تغيبوا لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية تفاوتًا كبيرًا بين البلدان، من 2% في كوريا إلى 30% في الفلبين.الشكل 1: أين يترك الطلاب المدرسة بسبب الملل؟ نسبة الطلاب الذين تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، وذكروا الملل كسبب رئيسي.لطالما كانت هناك أسباب وجيهة تدفع الدول إلى معالجة مشكلة غياب الطلاب وتسربهم من المدارس من خلال مبادرات تعزز الصحة النفسية والرفاهية، أو عبر زيادة الدعم الاجتماعي والأسري. لكن نتائج اختبارات PISA تشير إلى أن أنظمة التعليم بحاجة أيضًا إلى بذل المزيد من الجهد لجعل عملية التعلم أكثر ارتباطًا بواقع الشباب، وأكثر جاذبية وتشويقًا لهم. فالتحدي الأكبر أمام التعليم قد لا يكون فقط في كفاءته المحدودة – وهي قضية كُتب عنها الكثير – بل في أن بيئات التعلم داخل المدارس أصبحت متقادمة، على الأقل في نظر الطلاب أنفسهم. فلو أن متجرًا شهد مغادرة 19 من كل 100 عميل دون أن يشتروا شيئًا، لكان المدير سارع إلى تغيير مخزونه واستراتيجيته البيعية. لكن يبدو أننا نواجه صعوبة في تطبيق هذا المنطق على المدارس، حيث ما زلنا نُعد الشباب لماضينا، بدلًا من مستقبلهم.كتاب ""المراهق المنفصل: مساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل، والشعور بشكل أفضل، والعيش بشكل أفضل"" الذي صدر مؤخرًا

هل تدور في حلقة أفكار مُقلقة؟ إليك كيف تخرج منها

هل تدور في حلقة أفكار مُقلقة؟ إليك كيف تخرج منها

يتناول المقال ظاهرة اجترار الأفكار، وهي ميل الإنسان إلى تكرار التفكير في الأحداث والمشاعر السلبية بطريقة مرهقة ومستمرة، مما يفاقم الضغوط النفسية ويزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب، والقلق، والاضطرابات الأخرى. يوضح المقال أن هذا النوع من التفكير قد يبدو في البداية محاولة لفهم الذات أو لحل المشكلات، لكنه غالبًا ما يتحول إلى حلقة مفرغة من المشاعر السلبية. وتُقدَّم مجموعة من الأدوات لمساعدتنا على الخروج من هذا النمط، مثل استخدام المشتتات، وممارسة التركيز الذهني، وإعادة تفسير الأفكار، إضافة إلى عدد من العلاجات النفسية المتخصصة التي تستهدف نمط التفكير بدلًا من محتواه. يشدد المقال في نهايته على أهمية إدراك خطورة الاجترار والعمل بوعي على تغييره حفاظًا على الصحة النفسية.

يُهدر ملايين الأطنان من البلاستيك من المركبات الخارجة عن الخدمة كل عام. إليك 4 طرق لحل المشكلة

يُهدر ملايين الأطنان من البلاستيك من المركبات الخارجة عن الخدمة ك...

تناقش هذه المقالة مشكلة إهدار مئات الآلاف من أطنان البلاستيك من المركبات الخارجة عن الخدمة في أوروبا، وتستعرض أربع حلول مبتكرة لتحويل هذا الفاقد إلى فرصة دائرية مستدامة، من خلال إعادة التفكير في سلسلة القيمة، ووضع حوافز تنظيمية، وتطوير تقنيات إعادة التدوير، وتمويل نماذج تشاركية تضمن استدامة النظام بأكمله – في مسعى لتحويل النفايات إلى مورد ثمين لصناعة السيارات المستقبلية.

ثورة الطاقة المتجددة الجديدة: لماذا سيحوّل إزالة ثاني أكسيد الكربون سوق الكربون

ثورة الطاقة المتجددة الجديدة: لماذا سيحوّل إزالة ثاني أكسيد الكرب...

تتناول هذه المقالة التحول الكبير في سوق الكربون العالمي من خلال التركيز على تقنية إزالة ثاني أكسيد الكربون باستخدام الفحم الحيوي (CDR)، وتوضح كيف أن اتفاقيات الشراء المستقبلية تشكل نقطة الانطلاق لثورة شبيهة بما حدث مع الطاقة المتجددة، حيث تتيح فرصاً مبكرة للشركات لتأمين أرصدة كربونية عالية الجودة بأسعار تنافسية قبل اشتداد الطلب وندرة العرض، مما يجعل من يتحرك مبكرًا هو الرابح الأكبر في سباق الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية.

التعاون ضروري لبناء اقتصادات إيجابية للطبيعة وتشيلي تقود الطريق

التعاون ضروري لبناء اقتصادات إيجابية للطبيعة وتشيلي تقود الطريق

تتناول هذه المقالة جهود تشيلي الرائدة في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل حماية التنوع البيولوجي، حيث تسلط الضوء على إطلاق خطة العمل الوطنية للشركات ودور الشركات الكبرى في تبني استراتيجيات بيئية مبتكرة. ومع دخول الخطة مرحلتها التجريبية، تتصاعد الحملات التوعوية لإشراك جميع قطاعات الاقتصاد، مما يجعل من تشيلي نموذجًا يُحتذى به للدول الساعية لبناء اقتصادات إيجابية للطبيعة بحلول عام 2030.

10شركات ناشئة في مجال الكم تفوز بتحدي ""الكم من أجل الاستدامة"" التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي

10شركات ناشئة في مجال الكم تفوز بتحدي ""الكم من أجل الاستدامة"" ا...

تتناول هذه المقالة فوز عشر شركات ناشئة مبتكرة في مجال الكم بتحدي ""الكم من أجل الاستدامة"" التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تستعرض كيف تستخدم هذه الشركات تقنيات كمومية متقدمة لحل تحديات عالمية كندرة المياه، تغير المناخ، الأمن السيبراني واكتشاف الأدوية، مما يُبرز الدور المتصاعد للابتكار الكمومي في بناء مستقبل أكثر استدامة وذكاء.

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل...

تناقش هذه المقالة كيف تُسهم المبادرات ""الذهبية"" في دول الخليج – مثل التراخيص الذهبية وبرامج الإقامة المميزة – في دفع عجلة التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، من خلال جذب الاستثمارات والمواهب العالمية، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير بيئة أعمال تنافسية تُمهّد الطريق نحو مستقبل اقتصادي مستدام وقوي على الساحة العالمية.

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية ال...

تتناول هذه المقالة تأثير تخفيضات التمويل التنموي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على برامج تنمية الشباب حول العالم، محذّرة من آثارها الخطيرة على التعليم، الصحة، التوظيف، والمشاركة المدنية في الجنوب العالمي، لكنها تسلط الضوء أيضًا على استراتيجيات بديلة وواعدة — من التمويل المحلي والشراكات الدولية، إلى الابتكار بقيادة الشباب — لضمان استمرار الاستثمار في طاقات 2.4 مليار شاب يُمكنهم أن يشكلوا مستقبلًا أكثر عدالة واستدامة.

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

يتناول المقال مفهوم الحياد في المجال العام، ويناقش التحديات والانتقادات التي تواجهه في ظل الانقسامات السياسية والأيديولوجية الحالية. يشير الكاتب إلى أن الفكر التقدمي يعتبر الحياد مجرد وهم أو أداة لإخفاء التحيز، بينما يؤكد آخرون على أهميته في الحفاظ على العدالة والنزاهة في المؤسسات مثل القضاء (كما في مثال قضاة المحكمة العليا) والإعلام (كمحاولات الصحفيين للحياد). كما يستعرض النقاش الفلسفي حول إمكانية تحقيق الحياد، مستشهدًا بآراء متناقضة، منها هجوم الفيلسوف كارل شميت (المنتمي لليمين المتطرف) على الحياد الليبرالي ودفاعه عن ""الوضوح الأخلاقي""، مقابل دفاع الكاتب عن نموذج ""الحياد كاحترام متساوٍ"" في الدولة التعددية. يخلص المقال إلى أن الحياد، رغم صعوبته، يظل ضروريًا كـ""وهم مفيد"" لضمان التعامل العادل في المجتمعات المتنوعة، مع التمييز بين التزامات الأدوار العامة (كالحياد المهني) والحريات الخاصة في التعبير عن القناعات الشخصية.من «ذا أتلانتيك» |

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على الت...

يتناول المقال أهمية توسيع برامج التدريب المهني في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة مثل التحول الرقمي والتحول الأخضر، التي تخلق طلبًا على المهارات المتخصصة. يعرض المقال كيف أن التدريب المهني يوفر فرصًا للتوظيف والتدريب العملي، مما يعزز مهارات الأفراد ويزيد من أرباحهم. يعرض مثالًا من الولايات المتحدة حيث أظهرت برامج التدريب المهني في الصناعات ذات النمو المرتفع مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات زيادة كبيرة في الأجور. كما يسلط الضوء على تجربة أيرلندا في تطبيق هذه البرامج في قطاع التأمين، حيث أظهرت الدراسات زيادة ملحوظة في الرواتب للأشخاص الذين أكملوا التدريب المهني. يختتم المقال بالإشارة إلى أهمية هذه البرامج في دعم الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز على فوائدها المتعددة لكل من المتدربين وأرباب العمل.

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكت...

يتحدث المقال عن مدرسة ""كريكاسكولي"" في أيسلندا، التي تتميز بنهج تعليمي مبتكر يركز على الإبداع والتفكير النقدي والذكاء العاطفي. رغم أن مبنى المدرسة يبدو في الخارج كمرآب للسيارات، إلا أن داخلها يعكس بيئة تعليمية دافئة ومشرقة. المدرسة تعتمد على دمج ممارسات صديقة للبيئة وتعلم مخصص يلائم احتياجات الطلاب الفردية. يتم تشجيع الطلاب على استكشاف اهتماماتهم ومشاركة في اتخاذ قرارات هامة مثل طول فترات الاستراحة. كما تولي المدرسة أهمية كبيرة لدور المعلمين والمساعدين في تقديم الدعم والإرشاد للطلاب. بالرغم من أن تبني هذا النموذج قد يواجه تحديات في أيسلندا بسبب اللامركزية في نظام التعليم، فإن الممارسات المبتكرة في ""كريكاسكولي"" تقدم رؤى قيمة لمستقبل التعليم في البلاد.

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات الم...

يتناول المقال جهود زامبيا لتعزيز الحفاظ على البيئة من خلال استخدام البيانات في اتخاذ القرارات، مع التركيز على تحديث حسابات الحياة البرية والمناطق المحمية (WPAA). زامبيا تتمتع بتنوع بيولوجي غني وتضم العديد من الحدائق الوطنية والمناطق المحمية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل والتكيف مع تغير المناخ. ومع ذلك، كان نقص البيانات يشكل تحديًا في تقييم القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه المناطق. من خلال برنامج WPAA المدعوم من البنك الدولي والصندوق العالمي للطبيعة، تعمل زامبيا على جمع بيانات دقيقة حول الحياة البرية واتجاهات السياحة، مما يعزز التخطيط المستدام وحماية الأنواع المهددة. كما يساعد البرنامج في دمج بيانات الحفاظ على البيئة في السياسات الوطنية، مما يعزز استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ ويعزز التنمية المحلية المستدامة.

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب ال...

يتناول المقال مشكلة غياب الطلاب عن المدارس، التي تفاقمت بعد جائحة كورونا، ويركز على الملل كسبب رئيسي لهذا الغياب. وفقًا لتقييم PISA، يُعتبر الملل ثاني أكثر الأسباب شيوعًا لغياب الطلاب، بعد المرض. يُظهر المقال أن أنظمة التعليم بحاجة إلى تعديل أساليبها لجعل التعلم أكثر جذبًا وملاءمة لاحتياجات الطلاب، من خلال تعزيز علاقة الطلاب بالمعلمين وتوفير بيئات تعليمية محفزة. كما يبرز الكتاب ""المراهق المنفصل"" أربعة أنماط للتعلم لدى الطلاب، ويشدد على أهمية تشجيع الطلاب على التحول إلى نمط ""المستكشف"" الذي يدفعه الفضول الداخلي. توضح نتائج PISA أن تحسين جودة العلاقات مع المعلمين ودعم الأسرة يمكن أن يقلل من شعور الطلاب بالملل، مما يساعد في تقليل الغياب وزيادة التفاعل.في العديد من البلدان، أصبحت معدلات الغياب المتزايدة للطلاب عن المدرسة مصدر قلق، لا سيما بعد الجائحة. وغالبًا ما يُربط الغياب بمشكلات صحية جسدية أو نفسية لدى الطلاب، أو بسلوكيات غير اجتماعية أو محفوفة بالمخاطر، أو بمشكلات في المدرسة أو داخل الأسرة. بعبارة أخرى، تُوجَّه أصابع الاتهام نحو الطالب أو الأسرة أو نحو أمور تقع خارج السيطرة المباشرة للمدارس وأنظمة التعليم.لكننا قد نتغاضى عن ""الفيل في الغرفة""، وهو عامل مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالمدرسة: الملل. فعندما تناول التقييم الدولي الأخير (PISA) أسباب غياب الطلاب، جاء الملل كثاني أكثر الأسباب شيوعًا، متساويًا مع شعور الطلاب بعدم الأمان في المدرسة. ولم يتفوق عليه سوى المرض كسبب أول. فبمتوسط عام في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، أفاد 19% من الطلاب بعمر 15 عامًا، ممّن تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، بأنهم شعروا بالملل، وفي 21 من أصل 70 نظامًا تعليميًا توفرت لها بيانات قابلة للمقارنة، تراوحت النسبة بين 30% و55%. وتتفاوت نسبة الطلاب الذين تغيبوا لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية تفاوتًا كبيرًا بين البلدان، من 2% في كوريا إلى 30% في الفلبين.الشكل 1: أين يترك الطلاب المدرسة بسبب الملل؟ نسبة الطلاب الذين تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، وذكروا الملل كسبب رئيسي.لطالما كانت هناك أسباب وجيهة تدفع الدول إلى معالجة مشكلة غياب الطلاب وتسربهم من المدارس من خلال مبادرات تعزز الصحة النفسية والرفاهية، أو عبر زيادة الدعم الاجتماعي والأسري. لكن نتائج اختبارات PISA تشير إلى أن أنظمة التعليم بحاجة أيضًا إلى بذل المزيد من الجهد لجعل عملية التعلم أكثر ارتباطًا بواقع الشباب، وأكثر جاذبية وتشويقًا لهم. فالتحدي الأكبر أمام التعليم قد لا يكون فقط في كفاءته المحدودة – وهي قضية كُتب عنها الكثير – بل في أن بيئات التعلم داخل المدارس أصبحت متقادمة، على الأقل في نظر الطلاب أنفسهم. فلو أن متجرًا شهد مغادرة 19 من كل 100 عميل دون أن يشتروا شيئًا، لكان المدير سارع إلى تغيير مخزونه واستراتيجيته البيعية. لكن يبدو أننا نواجه صعوبة في تطبيق هذا المنطق على المدارس، حيث ما زلنا نُعد الشباب لماضينا، بدلًا من مستقبلهم.كتاب ""المراهق المنفصل: مساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل، والشعور بشكل أفضل، والعيش بشكل أفضل"" الذي صدر مؤخرًا

هل تدور في حلقة أفكار مُقلقة؟ إليك كيف تخرج منها

يتناول المقال ظاهرة اجترار الأفكار، وهي ميل الإنسان إلى تكرار التفكير في الأحداث والمشاعر السلبية بطريقة مرهقة ومستمرة، مما يفاقم الضغوط النفسية ويزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب، والقلق، والاضطرابات الأخرى. يوضح المقال أن هذا النوع من التفكير قد يبدو في البداية محاولة لفهم الذات أو لحل المشكلات، لكنه غالبًا ما يتحول إلى حلقة مفرغة من المشاعر السلبية. وتُقدَّم مجموعة من الأدوات لمساعدتنا على الخروج من هذا النمط، مثل استخدام المشتتات، وممارسة التركيز الذهني، وإعادة تفسير الأفكار، إضافة إلى عدد من العلاجات النفسية المتخصصة التي تستهدف نمط التفكير بدلًا من محتواه. يشدد المقال في نهايته على أهمية إدراك خطورة الاجترار والعمل بوعي على تغييره حفاظًا على الصحة النفسية.

يُهدر ملايين الأطنان من البلاستيك من المركبات الخا...

تناقش هذه المقالة مشكلة إهدار مئات الآلاف من أطنان البلاستيك من المركبات الخارجة عن الخدمة في أوروبا، وتستعرض أربع حلول مبتكرة لتحويل هذا الفاقد إلى فرصة دائرية مستدامة، من خلال إعادة التفكير في سلسلة القيمة، ووضع حوافز تنظيمية، وتطوير تقنيات إعادة التدوير، وتمويل نماذج تشاركية تضمن استدامة النظام بأكمله – في مسعى لتحويل النفايات إلى مورد ثمين لصناعة السيارات المستقبلية.

ثورة الطاقة المتجددة الجديدة: لماذا سيحوّل إزالة ث...

تتناول هذه المقالة التحول الكبير في سوق الكربون العالمي من خلال التركيز على تقنية إزالة ثاني أكسيد الكربون باستخدام الفحم الحيوي (CDR)، وتوضح كيف أن اتفاقيات الشراء المستقبلية تشكل نقطة الانطلاق لثورة شبيهة بما حدث مع الطاقة المتجددة، حيث تتيح فرصاً مبكرة للشركات لتأمين أرصدة كربونية عالية الجودة بأسعار تنافسية قبل اشتداد الطلب وندرة العرض، مما يجعل من يتحرك مبكرًا هو الرابح الأكبر في سباق الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية.

التعاون ضروري لبناء اقتصادات إيجابية للطبيعة وتشيل...

تتناول هذه المقالة جهود تشيلي الرائدة في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل حماية التنوع البيولوجي، حيث تسلط الضوء على إطلاق خطة العمل الوطنية للشركات ودور الشركات الكبرى في تبني استراتيجيات بيئية مبتكرة. ومع دخول الخطة مرحلتها التجريبية، تتصاعد الحملات التوعوية لإشراك جميع قطاعات الاقتصاد، مما يجعل من تشيلي نموذجًا يُحتذى به للدول الساعية لبناء اقتصادات إيجابية للطبيعة بحلول عام 2030.

10شركات ناشئة في مجال الكم تفوز بتحدي ""الكم من أج...

تتناول هذه المقالة فوز عشر شركات ناشئة مبتكرة في مجال الكم بتحدي ""الكم من أجل الاستدامة"" التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تستعرض كيف تستخدم هذه الشركات تقنيات كمومية متقدمة لحل تحديات عالمية كندرة المياه، تغير المناخ، الأمن السيبراني واكتشاف الأدوية، مما يُبرز الدور المتصاعد للابتكار الكمومي في بناء مستقبل أكثر استدامة وذكاء.