أربعة توجهات لأوربا في العقد القادم
يناقش هذا المقال أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل أوروبا في ظل عالم مضطرب وانحسار العولمة، تتراوح بين وحدة أوروبية قوية وتحالفات غربية متينة، أو استقلالية استراتيجية داخلية مع علاقات دولية متوترة، وصولًا إلى تفكك الاتحاد الأوروبي وانقسامه إلى تكتلات إقليمية متفرقة. يسلّط المقال الضوء على التحديات الجوهرية مثل التماسك الداخلي، الهجرة، الطاقة، والتكنولوجيا، ويستكشف كيف يمكن للتحولات السياسية، والأزمات الجيوسياسية، وصعود الشعبوية، أن تدفع القارة نحو فرص جديدة أو مخاطر وجودية، مؤكدًا على أهمية الاستشراف الاستراتيجي لبناء قدرة أوروبا على التكيّف بدل الاكتفاء بردّ الفعل.
