في بيان حقيقة قانون الجذب
المقال يستعرض الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي منذ نشأة دولة إسرائيل، مؤكدًا أن الفلسطينيين يعانون من استمرار الاحتلال والعنف والتطهير العرقي منذ عام 1948، وأن الغرب وخاصة أمريكا وأوروبا يبررون دعمهم لإسرائيل عبر دعاوى الديمقراطية والقيم الغربية بينما يتجاهلون الانتهاكات المستمرة ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الفصل العنصري ومصادرة الأراضي ومحو الهوية الفلسطينية. كما ينتقد المقال التزوير التاريخي والديني والسياسي والإعلامي الذي يشوه الحقائق حول القدس والصراع، ويشير إلى التفاوت الهائل بين قدرات إسرائيل العسكرية وردود فعل الفلسطينيين، مؤكدًا أن المعاناة الفلسطينية مستمرة رغم وقف إطلاق النار المتكرر، وأن ما يحدث يشبه إلى حدّ ما أساليب القمع النازية ضد اليهود، مع التحذير من دور الإعلام الدولي في تشويه الصورة لصالح إسرائيل.
