القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

معالجة مشكلة التغير المناخي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي

معالجة مشكلة التغير المناخي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي

يحذّر المقال من أن الذكاء الاصطناعي، رغم إمكاناته الهائلة في الابتكار ومعالجة التغير المناخي، قد يصبح أحد أكبر مصادر انبعاثات الكربون إذا استمر تطويره واستخدامه بالوتيرة الحالية دون ضوابط، إذ تتسبب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة في استهلاك هائل للطاقة والمياه، وتوليد انبعاثات كربونية ونفايات إلكترونية متزايدة عبر كامل دورة حياتها، من التدريب وتخزين البيانات إلى تشغيل مراكز البيانات وتصنيع الأجهزة. وفي الوقت نفسه، يبرز المقال الدور الإيجابي المحتمل للذكاء الاصطناعي في دعم الاستدامة، مثل تحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز الزراعة الذكية، وتقليل الهدر في سلاسل الإمداد. ويؤكد أن تحقيق صافي الأثر الإيجابي يتطلب تبني ممارسات جادة للذكاء الاصطناعي المستدام، تقوم على الشفافية في قياس الانبعاثات، والاعتماد على الطاقة المتجددة، وضبط حجم النماذج، وإعادة تصميم البنى التقنية، والإدارة المسؤولة للبيانات، إلى جانب التوعية والامتثال للتشريعات الناشئة، بما يضمن تسخير قوة الذكاء الاصطناعي مع الحد من تأثيره البيئي والاجتماعي.

من الأكثر استفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

من الأكثر استفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

يحلّل المقال خريطة القيمة في منظومة نماذج اللغة الكبيرة، مبيّنًا أن المكاسب الأكبر من الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي التوليدي تميل إلى التركز لدى الشركات الكبرى التي تمتلك موارد الحوسبة الهائلة، والبيانات الواسعة، وقواعد المستخدمين، والقدرة على الاستفادة من اقتصاديات الحجم وتأثيرات الشبكة، ما يجعل سوق النماذج الأساسية مرشحًا للاندماج حول عدد محدود من اللاعبين. وفي المقابل، يوضح المقال أن فرص الشركات الناشئة تكمن أقل في بناء نماذج أساس منافسة، وأكثر في استغلال البيانات المتخصصة، وبناء نماذج دقيقة أو حلول قائمة على التوليد المعزز بالاسترجاع، أو التميّز في طبقة التطبيقات وواجهات المستخدم، خاصة حين ترتبط بقاعدة مستخدمين قائمة أو بحالات استخدام محددة المجال. كما يناقش المفاضلة بين البناء والاعتماد على نماذج خارجية أو مفتوحة المصدر، وتأثير قضايا حقوق الطبع والنشر في تعزيز موقع اللاعبين الراسخين، ويخلص إلى أن النجاح الاستراتيجي في الذكاء الاصطناعي التوليدي يعتمد على وضوح حالات الاستخدام، والقدرة على التكرار السريع، والاستفادة الذكية من البيانات الخاصة والمعرفة القطاعية، لا على سباق الحجم وحده.

المحاسن المفاجئة للسماح للموظفين بتحديد وظائفهم

المحاسن المفاجئة للسماح للموظفين بتحديد وظائفهم

يركّز المقال على مفهوم إعادة تشكيل الوظائف بوصفه نهجًا حديثًا يعزز مشاركة الموظفين ورضاهم ويحوّل بيئات العمل من هياكل جامدة إلى منظومات أكثر ديناميكية ومرونة، إذ يمنح الموظفين دورًا فاعلًا في إعادة تصميم مهامهم وعلاقاتهم وتصورهم لوظائفهم بما يتوافق مع نقاط قوتهم واهتماماتهم وقيمهم. ويبيّن أن هذا النهج يسهم في رفع الدافعية والإنتاجية، وتقليل الإرهاق ودوران العمالة، وتعزيز الابتكار وبناء علاقات عمل أقوى وثقافة تنظيمية إيجابية، فضلًا عن زيادة قدرة المنظمات على التكيف مع التغيرات السريعة ومواءمة الأهداف الفردية مع الأهداف المؤسسية. وفي المقابل، يشير المقال إلى ضرورة إدارة هذا التوجه بحذر عبر تحقيق توازن بين استقلالية الموظفين ومتطلبات الدور الأساسي، وضمان العدالة بين أعضاء الفريق، وتوفير التوجيه والدعم المناسبين، ليخلص إلى أن إعادة تشكيل الوظائف تمثل أداة استراتيجية فعّالة لبناء قوى عاملة أكثر انخراطًا وكفاءة وقدرة على النمو المستدام.

تأنَّ وواجِه الاضطراب

تأنَّ وواجِه الاضطراب

يقدّم جوشوا إس. جانز قراءة نقدية متوازنة لنظرية «الابتكار المزعزع»، مجادلًا بأن الاضطراب ليس تهديدًا وجوديًا حتميًا للشركات الناجحة كما يُشاع، بل ظاهرة يمكن إدارتها والتكيف معها بفعالية. فبينما يقرّ بأن بعض الابتكارات تبدأ ضعيفة ثم تتحسن لتنافس القائمين، يبيّن أن البحث الإداري يُظهر أن كثيرًا من الشركات المهيمنة نجحت في تفادي السقوط عبر استراتيجيات واعية، ما يفسر ضعف الارتباط الإحصائي بين الاضطراب وانهيار الشركات. ويعرض ثلاث استجابات رئيسية لإدارة الاضطراب: مجابهة الوافدين الجدد بالاستثمار الجريء في التقنية الجديدة، أو الانضمام إليهم عبر الاستحواذ أو التعاون بعد اتضاح جدوى الابتكار، أو الانتظار حتى تنقضي موجة الاضطراب عندما تمتلك الشركة أصولًا تكميلية يصعب تقليدها. ويخلص المقال إلى أن إدارة الاضطراب مكلفة وتتطلب بصيرة وجرأة تنظيمية، لكنها ممكنة، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في الابتكار ذاته بقدر ما يكمن في الرضا عن النفس وسوء التقدير الاستراتيجي.

تعزيز ثقة الموظفين وإدماجهم في المنظومة من خلال خلق مساحة للتعبير عن آرائهم

تعزيز ثقة الموظفين وإدماجهم في المنظومة من خلال خلق مساحة للتعبير...

يبيّن المقال أن بناء الثقة هو المفتاح العملي لتحقيق الشمول في مكان العمل، وأن شعور الموظفين بالاندماج لا يقتصر على الانتماء أو التقدير، بل يتعزز أساسًا عندما يثقون بقادتهم وبأن أصواتهم مسموعة ومعتبرة. واستنادًا إلى مقابلات معمقة مع موظفين من خلفيات وصناعات متنوعة، يوضح المقال أن القيادة الشمولية تزرع هذه الثقة من خلال خلق مساحة حقيقية للتعبير عن الرأي، حيث يشعر الموظفون بالأمان للمشاركة والتحدي والإسهام بأفكارهم دون خوف. ويبرز أربع ممارسات أساسية لذلك: إضفاء المصداقية على أعضاء الفريق بشكل استباقي، وإشراك الجميع عمدًا في الحوار، والانفتاح على التحديات والاختلاف، والتعامل مع أفكار الآخرين باحترام ونَسبها إلى أصحابها. ويخلص المقال إلى أن القادة الذين يتبنّون هذا النهج التشاركي، بدل القيادة الهرمية التقليدية، يعززون الثقة والشمول معًا، ما ينعكس على أداء الفرق وقدرتها على الاحتفاظ بالمواهب في بيئة عمل متنوعة ومتغيرة.

النظام الغذائي وممارسة الرياضة والخروج من جو العمل: إعادة النظر في صحة الموظفين

النظام الغذائي وممارسة الرياضة والخروج من جو العمل: إعادة النظر ف...

يركز المقال على ضرورة أن تتجاوز الشركات مفهوم العافية التقليدي القائم على التغذية والرياضة، وأن تأخذ في الحسبان الأثر العميق لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الاتزان النفسي للموظفين. ويستند إلى أبحاث حديثة، أبرزها تجربة من جامعتي ستانفورد ونيويورك، أظهرت أن تعطيل استخدام فيسبوك لفترة قصيرة حسّن الصحة النفسية بدرجة ملحوظة، وقلّل القلق والاكتئاب، وزاد الرضا عن الحياة، ووفّر وقتًا أكبر للتفاعل الاجتماعي الحقيقي، مع استمرار هذه الآثار حتى بعد توقف الحوافز المالية. ويجادل المقال بأن تجاهل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد ممكنًا، خصوصًا مع تزايد مشكلات الصحة النفسية بين الأجيال الشابة، ويدعو المديرين إلى تبني رؤية شمولية للصحة تشمل السلوك الرقمي، وإلى لعب دور فاعل في تعزيز التفاعل الإنساني داخل بيئة العمل، باعتبار مكان العمل أحد آخر مصادر الترابط الاجتماعي غير الافتراضي، بما ينعكس إيجابًا على رفاه الموظفين وإنتاجيتهم على المدى الطويل.

كيف صمدت شركات الخدمات المهنية أمام التغيرات الجذرية

كيف صمدت شركات الخدمات المهنية أمام التغيرات الجذرية

يخلص المقال إلى أن شركات الخدمات المهنية الكبرى في الاستشارات والقانون، رغم التنبؤات المتكررة بتعرضها لاضطرابات جذرية بسبب التقنية والذكاء الاصطناعي وتغير سلوك العملاء، استطاعت الحفاظ على نفوذها وربحيتها بفضل مرونتها وقدرتها على تشخيص التهديدات والاستجابة لها بذكاء. يوضح المقال أن أخطر التهديدات تأتي من جانب العرض، ولا سيما الذكاء الاصطناعي الذي يقوض بعض الأنشطة التقليدية، ومن جانب الطلب حيث يسعى العملاء إلى تفكيك الخدمات والسيطرة على كيفية شرائها، إضافة إلى منافسين طموحين يستهدفون الجانبين معًا. ومع ذلك، لم تنجح أي من هذه التهديدات حتى الآن في إسقاط النظام القائم، إذ واجهت الشركات الكبرى ذلك عبر الاستثمار الانتقائي في التقنية، وبناء قدرات داخلية، وإنشاء وحدات متخصصة، والتركيز على المشكلات المعقدة والعالية القيمة، مع الحفاظ على جوهر قوتها المتمثل في العلاقة العميقة مع العميل. ويخلص المقال إلى أن سر صمود هذه الشركات يكمن في الابتكار المرتبط مباشرة باحتياجات العملاء، والتعاون الوثيق بين الشركاء والفرق، والحذر الاستثماري، إلى جانب تبني عقلية مزدوجة تجمع بين الثقة بمتانة الأسس والحذر البنّاء من مفاجآت المستقبل.

اختر الآن! رسالة أمل من مستكشفة المحيطات سيلفيا إيرل قبيل “دافوس الأزرق”

اختر الآن! رسالة أمل من مستكشفة المحيطات سيلفيا إيرل قبيل “دافوس...

“لم يسبق لنا أن عرفنا ما نعرفه اليوم، ولن تتكرر فرصة أفضل مما نملكه الآن”، تقول إيرل. والفرصة التي تشير إليها هي إمكانية عكس مسار تدهور الطبيعة، وهو أمر تراه أساسياً لازدهار البشر، بل لبقائهم.

لماذا تُعد إدارة التغيير والانخراط البشري شرطين لا غنى عنهما للقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي

لماذا تُعد إدارة التغيير والانخراط البشري شرطين لا غنى عنهما للقي...

يجتمع القادة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 لاستكشاف كيف يمكن للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الناشئة أن يتحول إلى حلول عملية لتحديات العالم الحقيقي.

الاقتصاد الدائري المدفوع بالذكاء الاصطناعي: البنية العصبية لإدارة الموارد العالمية

الاقتصاد الدائري المدفوع بالذكاء الاصطناعي: البنية العصبية لإدارة...

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر البنية التحتية الجوهرية لهذا التحول عبر زيادة الاتصال الرقمي والقدرة على توليد بيانات قابلة للتحليل على امتداد سلسلة القيمة، ليعمل بمثابة الجهاز العصبي الذي يربط بين تصميم المنتجات والتصنيع وعمليات الاسترجاع وإعادة الاستخدام.

كيف تقود المغرب أمن الغذاء عبر الطاقة النظيفة والابتكار

كيف تقود المغرب أمن الغذاء عبر الطاقة النظيفة والابتكار

ويُعد تعزيز الأمن الغذائي مع خفض الانبعاثات عبر سلاسل القيمة من خلال الزراعة المستدامة والطاقة المتجددة والابتكار والاستثمار الشامل فرصة رئيسية لمستقبل أفريقيا المستدام. وفي مختلف أنحاء القارة، تظهر نماذج جديدة تربط بين الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والزراعة الذكية، ويأتي المغرب في طليعة هذه النماذج.

كيف يمكن للاقتصاد الدائري أن يعزز سلسلة إمداد الطاقة النظيفة في المستقبل

كيف يمكن للاقتصاد الدائري أن يعزز سلسلة إمداد الطاقة النظيفة في ا...

ووفقا لتقرير التوقعات العالمية للمعادن الحرجة الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، ستقود البطاريات والمركبات الكهربائية وتقنيات الطاقة الشمسية وشبكات الكهرباء نمو الطلب المستقبلي على الليثيوم والنيكل والكوبالت والغرافيت والعناصر الأرضية النادرة. إلا أن الإمدادات لا تزال مركزة بشكل كبير في عدد محدود من الدول والشركات.

معالجة مشكلة التغير المناخي المرتبطة بالذكاء الاصط...

يحذّر المقال من أن الذكاء الاصطناعي، رغم إمكاناته الهائلة في الابتكار ومعالجة التغير المناخي، قد يصبح أحد أكبر مصادر انبعاثات الكربون إذا استمر تطويره واستخدامه بالوتيرة الحالية دون ضوابط، إذ تتسبب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة في استهلاك هائل للطاقة والمياه، وتوليد انبعاثات كربونية ونفايات إلكترونية متزايدة عبر كامل دورة حياتها، من التدريب وتخزين البيانات إلى تشغيل مراكز البيانات وتصنيع الأجهزة. وفي الوقت نفسه، يبرز المقال الدور الإيجابي المحتمل للذكاء الاصطناعي في دعم الاستدامة، مثل تحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز الزراعة الذكية، وتقليل الهدر في سلاسل الإمداد. ويؤكد أن تحقيق صافي الأثر الإيجابي يتطلب تبني ممارسات جادة للذكاء الاصطناعي المستدام، تقوم على الشفافية في قياس الانبعاثات، والاعتماد على الطاقة المتجددة، وضبط حجم النماذج، وإعادة تصميم البنى التقنية، والإدارة المسؤولة للبيانات، إلى جانب التوعية والامتثال للتشريعات الناشئة، بما يضمن تسخير قوة الذكاء الاصطناعي مع الحد من تأثيره البيئي والاجتماعي.

من الأكثر استفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

يحلّل المقال خريطة القيمة في منظومة نماذج اللغة الكبيرة، مبيّنًا أن المكاسب الأكبر من الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي التوليدي تميل إلى التركز لدى الشركات الكبرى التي تمتلك موارد الحوسبة الهائلة، والبيانات الواسعة، وقواعد المستخدمين، والقدرة على الاستفادة من اقتصاديات الحجم وتأثيرات الشبكة، ما يجعل سوق النماذج الأساسية مرشحًا للاندماج حول عدد محدود من اللاعبين. وفي المقابل، يوضح المقال أن فرص الشركات الناشئة تكمن أقل في بناء نماذج أساس منافسة، وأكثر في استغلال البيانات المتخصصة، وبناء نماذج دقيقة أو حلول قائمة على التوليد المعزز بالاسترجاع، أو التميّز في طبقة التطبيقات وواجهات المستخدم، خاصة حين ترتبط بقاعدة مستخدمين قائمة أو بحالات استخدام محددة المجال. كما يناقش المفاضلة بين البناء والاعتماد على نماذج خارجية أو مفتوحة المصدر، وتأثير قضايا حقوق الطبع والنشر في تعزيز موقع اللاعبين الراسخين، ويخلص إلى أن النجاح الاستراتيجي في الذكاء الاصطناعي التوليدي يعتمد على وضوح حالات الاستخدام، والقدرة على التكرار السريع، والاستفادة الذكية من البيانات الخاصة والمعرفة القطاعية، لا على سباق الحجم وحده.

المحاسن المفاجئة للسماح للموظفين بتحديد وظائفهم

يركّز المقال على مفهوم إعادة تشكيل الوظائف بوصفه نهجًا حديثًا يعزز مشاركة الموظفين ورضاهم ويحوّل بيئات العمل من هياكل جامدة إلى منظومات أكثر ديناميكية ومرونة، إذ يمنح الموظفين دورًا فاعلًا في إعادة تصميم مهامهم وعلاقاتهم وتصورهم لوظائفهم بما يتوافق مع نقاط قوتهم واهتماماتهم وقيمهم. ويبيّن أن هذا النهج يسهم في رفع الدافعية والإنتاجية، وتقليل الإرهاق ودوران العمالة، وتعزيز الابتكار وبناء علاقات عمل أقوى وثقافة تنظيمية إيجابية، فضلًا عن زيادة قدرة المنظمات على التكيف مع التغيرات السريعة ومواءمة الأهداف الفردية مع الأهداف المؤسسية. وفي المقابل، يشير المقال إلى ضرورة إدارة هذا التوجه بحذر عبر تحقيق توازن بين استقلالية الموظفين ومتطلبات الدور الأساسي، وضمان العدالة بين أعضاء الفريق، وتوفير التوجيه والدعم المناسبين، ليخلص إلى أن إعادة تشكيل الوظائف تمثل أداة استراتيجية فعّالة لبناء قوى عاملة أكثر انخراطًا وكفاءة وقدرة على النمو المستدام.

تأنَّ وواجِه الاضطراب

يقدّم جوشوا إس. جانز قراءة نقدية متوازنة لنظرية «الابتكار المزعزع»، مجادلًا بأن الاضطراب ليس تهديدًا وجوديًا حتميًا للشركات الناجحة كما يُشاع، بل ظاهرة يمكن إدارتها والتكيف معها بفعالية. فبينما يقرّ بأن بعض الابتكارات تبدأ ضعيفة ثم تتحسن لتنافس القائمين، يبيّن أن البحث الإداري يُظهر أن كثيرًا من الشركات المهيمنة نجحت في تفادي السقوط عبر استراتيجيات واعية، ما يفسر ضعف الارتباط الإحصائي بين الاضطراب وانهيار الشركات. ويعرض ثلاث استجابات رئيسية لإدارة الاضطراب: مجابهة الوافدين الجدد بالاستثمار الجريء في التقنية الجديدة، أو الانضمام إليهم عبر الاستحواذ أو التعاون بعد اتضاح جدوى الابتكار، أو الانتظار حتى تنقضي موجة الاضطراب عندما تمتلك الشركة أصولًا تكميلية يصعب تقليدها. ويخلص المقال إلى أن إدارة الاضطراب مكلفة وتتطلب بصيرة وجرأة تنظيمية، لكنها ممكنة، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في الابتكار ذاته بقدر ما يكمن في الرضا عن النفس وسوء التقدير الاستراتيجي.

تعزيز ثقة الموظفين وإدماجهم في المنظومة من خلال خل...

يبيّن المقال أن بناء الثقة هو المفتاح العملي لتحقيق الشمول في مكان العمل، وأن شعور الموظفين بالاندماج لا يقتصر على الانتماء أو التقدير، بل يتعزز أساسًا عندما يثقون بقادتهم وبأن أصواتهم مسموعة ومعتبرة. واستنادًا إلى مقابلات معمقة مع موظفين من خلفيات وصناعات متنوعة، يوضح المقال أن القيادة الشمولية تزرع هذه الثقة من خلال خلق مساحة حقيقية للتعبير عن الرأي، حيث يشعر الموظفون بالأمان للمشاركة والتحدي والإسهام بأفكارهم دون خوف. ويبرز أربع ممارسات أساسية لذلك: إضفاء المصداقية على أعضاء الفريق بشكل استباقي، وإشراك الجميع عمدًا في الحوار، والانفتاح على التحديات والاختلاف، والتعامل مع أفكار الآخرين باحترام ونَسبها إلى أصحابها. ويخلص المقال إلى أن القادة الذين يتبنّون هذا النهج التشاركي، بدل القيادة الهرمية التقليدية، يعززون الثقة والشمول معًا، ما ينعكس على أداء الفرق وقدرتها على الاحتفاظ بالمواهب في بيئة عمل متنوعة ومتغيرة.

النظام الغذائي وممارسة الرياضة والخروج من جو العمل...

يركز المقال على ضرورة أن تتجاوز الشركات مفهوم العافية التقليدي القائم على التغذية والرياضة، وأن تأخذ في الحسبان الأثر العميق لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الاتزان النفسي للموظفين. ويستند إلى أبحاث حديثة، أبرزها تجربة من جامعتي ستانفورد ونيويورك، أظهرت أن تعطيل استخدام فيسبوك لفترة قصيرة حسّن الصحة النفسية بدرجة ملحوظة، وقلّل القلق والاكتئاب، وزاد الرضا عن الحياة، ووفّر وقتًا أكبر للتفاعل الاجتماعي الحقيقي، مع استمرار هذه الآثار حتى بعد توقف الحوافز المالية. ويجادل المقال بأن تجاهل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد ممكنًا، خصوصًا مع تزايد مشكلات الصحة النفسية بين الأجيال الشابة، ويدعو المديرين إلى تبني رؤية شمولية للصحة تشمل السلوك الرقمي، وإلى لعب دور فاعل في تعزيز التفاعل الإنساني داخل بيئة العمل، باعتبار مكان العمل أحد آخر مصادر الترابط الاجتماعي غير الافتراضي، بما ينعكس إيجابًا على رفاه الموظفين وإنتاجيتهم على المدى الطويل.

كيف صمدت شركات الخدمات المهنية أمام التغيرات الجذر...

يخلص المقال إلى أن شركات الخدمات المهنية الكبرى في الاستشارات والقانون، رغم التنبؤات المتكررة بتعرضها لاضطرابات جذرية بسبب التقنية والذكاء الاصطناعي وتغير سلوك العملاء، استطاعت الحفاظ على نفوذها وربحيتها بفضل مرونتها وقدرتها على تشخيص التهديدات والاستجابة لها بذكاء. يوضح المقال أن أخطر التهديدات تأتي من جانب العرض، ولا سيما الذكاء الاصطناعي الذي يقوض بعض الأنشطة التقليدية، ومن جانب الطلب حيث يسعى العملاء إلى تفكيك الخدمات والسيطرة على كيفية شرائها، إضافة إلى منافسين طموحين يستهدفون الجانبين معًا. ومع ذلك، لم تنجح أي من هذه التهديدات حتى الآن في إسقاط النظام القائم، إذ واجهت الشركات الكبرى ذلك عبر الاستثمار الانتقائي في التقنية، وبناء قدرات داخلية، وإنشاء وحدات متخصصة، والتركيز على المشكلات المعقدة والعالية القيمة، مع الحفاظ على جوهر قوتها المتمثل في العلاقة العميقة مع العميل. ويخلص المقال إلى أن سر صمود هذه الشركات يكمن في الابتكار المرتبط مباشرة باحتياجات العملاء، والتعاون الوثيق بين الشركاء والفرق، والحذر الاستثماري، إلى جانب تبني عقلية مزدوجة تجمع بين الثقة بمتانة الأسس والحذر البنّاء من مفاجآت المستقبل.

اختر الآن! رسالة أمل من مستكشفة المحيطات سيلفيا إي...

“لم يسبق لنا أن عرفنا ما نعرفه اليوم، ولن تتكرر فرصة أفضل مما نملكه الآن”، تقول إيرل. والفرصة التي تشير إليها هي إمكانية عكس مسار تدهور الطبيعة، وهو أمر تراه أساسياً لازدهار البشر، بل لبقائهم.

لماذا تُعد إدارة التغيير والانخراط البشري شرطين لا...

يجتمع القادة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 لاستكشاف كيف يمكن للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الناشئة أن يتحول إلى حلول عملية لتحديات العالم الحقيقي.

الاقتصاد الدائري المدفوع بالذكاء الاصطناعي: البنية...

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر البنية التحتية الجوهرية لهذا التحول عبر زيادة الاتصال الرقمي والقدرة على توليد بيانات قابلة للتحليل على امتداد سلسلة القيمة، ليعمل بمثابة الجهاز العصبي الذي يربط بين تصميم المنتجات والتصنيع وعمليات الاسترجاع وإعادة الاستخدام.

كيف تقود المغرب أمن الغذاء عبر الطاقة النظيفة والا...

ويُعد تعزيز الأمن الغذائي مع خفض الانبعاثات عبر سلاسل القيمة من خلال الزراعة المستدامة والطاقة المتجددة والابتكار والاستثمار الشامل فرصة رئيسية لمستقبل أفريقيا المستدام. وفي مختلف أنحاء القارة، تظهر نماذج جديدة تربط بين الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والزراعة الذكية، ويأتي المغرب في طليعة هذه النماذج.

كيف يمكن للاقتصاد الدائري أن يعزز سلسلة إمداد الطا...

ووفقا لتقرير التوقعات العالمية للمعادن الحرجة الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، ستقود البطاريات والمركبات الكهربائية وتقنيات الطاقة الشمسية وشبكات الكهرباء نمو الطلب المستقبلي على الليثيوم والنيكل والكوبالت والغرافيت والعناصر الأرضية النادرة. إلا أن الإمدادات لا تزال مركزة بشكل كبير في عدد محدود من الدول والشركات.