القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

مخاطر التربية المشتتة

مخاطر التربية المشتتة

يتناول المقال التأثير العميق والخطير للهواتف الذكية على تربية الأطفال، مسلطًا الضوء على أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، بل في انشغال الآباء أنفسهم عنها، بما أسمته الدراسات ""الاهتمام المتقطع المزمن"". فرغم أن الآباء اليوم يقضون وقتًا ماديًا أطول مع أطفالهم مقارنة بالماضي، إلا أن جودة هذا التفاعل العاطفي والتواصلي قد تدهورت بشكل ملحوظ نتيجة انشغالهم الدائم بالهواتف، مما يضعف التفاعل اللغوي والعاطفي الضروري لنمو الأطفال الإدراكي واللغوي. يشير المقال إلى أن الانقطاعات المتكررة في ""المحادثات المتجاوبة"" بين الطفل ووالديه تؤثر على نمو الدماغ بشكل مباشر، وأن هذا التشتت الرقمي بات يشبه نمطًا تربويًا ضارًا يصعب التنبؤ بعواقبه. في النهاية، تدعو الكاتبة الآباء إلى تقليل استخدامهم للأجهزة الذكية حين يكونون مع أطفالهم، مؤكدة أن تقديم انتباه صادق وبسيط للطفل أكثر نفعًا بكثير من محاولات الكمال التربوي المتوترة.

“ترك الأنوار مضيئة” : علاج اقتصادي لصدمة طبية

“ترك الأنوار مضيئة” : علاج اقتصادي لصدمة طبية

يتناول المقال للأستاذ ريتشارد بالدوين أزمة كوفيد-19 بوصفها أزمة اقتصادية غير مسبوقة من حيث طبيعتها وانتشارها، إذ ضربت في آنٍ واحد الاقتصادات الكبرى مثل الصين ودول مجموعة السبع، وأثرت على قطاعات متعددة بشكل متزامن. بخلاف الأزمات التقليدية التي تنشأ من خلل اقتصادي داخلي، نشأت هذه الأزمة عن صدمة طبية خارجة عن النظام الاقتصادي، ما استوجب تدخلًا حكوميًّا سريعًا ومكلفًا للحفاظ على ""تدفق المال"" في الاقتصاد ومنع تراكم الندبات طويلة الأمد. يقترح الكاتب أن تتبنى الحكومات سياسة تشبه إصلاح كل ""مصابيح"" الاقتصاد دفعة واحدة بدلًا من انتظار كل جزء يتعطل، مؤكدًا أن الناس أهم من المال، والمال الآن رخيص، والصدمة مؤقتة.

«تنقيب البيانات» يضيف دليلا جديدًا على أن الحرب محفورة في بنية المجتمع

«تنقيب البيانات» يضيف دليلا جديدًا على أن الحرب محفورة في بنية ال...

يكشف المقال عن دراسة حديثة استخدمت تحليلًا رياضيًا لقواعد بيانات ضخمة حول الحروب عبر 600 عام، وتشير إلى أن الحروب تتبع نمطًا إحصائيًا يعرف بـ""توزيع قانون القوة""، تمامًا كما في الأوبئة وحرائق الغابات، مما يدعم فكرة أن الحرب ظاهرة شبكية ناتجة عن بنية المجتمع المعقدة، لا مجرد نتيجة لقرارات فردية أو أحداث مباشرة. هذا النموذج الجديد يضعف الادعاءات المتفائلة بأن الإنسانية تسير نحو مزيد من السلم، إذ تظهر البيانات أن الحروب أصبحت أقل عددًا لكنها أشد دمارًا، مما يعني أن السلام الحالي قد يكون هشًا ومؤقتًا، وأن احتمالات نشوب صراعات كبرى مستقبلًا ما تزال مقلقة.

الاستعمار الإداري في الجامعات

الاستعمار الإداري في الجامعات

يتناول المقال تجربة ليز موريش الشخصية والمهنية في نقد النظام الجامعي النيوليبرالي الذي حوّل الجامعات، خاصة في بريطانيا، إلى مؤسسات تسعى للربح وتخضع الأكاديميين لمعايير أداء قسرية تقيس الإنتاجية البحثية فقط، على حساب الحرية الأكاديمية والتنوع والعدالة. تسلط الكاتبة الضوء على الأثر النفسي المدمر لهذا النظام، وانتشار الرقابة والانتهاكات الإدارية، وتهديدات الصحة العقلية، حتى باتت ممارسة النقد تعني العيش في حالة من اللايقين والتعرض للعقوبات. بعد ثلاثين عامًا في التعليم العالي، اختارت موريش الاستقالة حفاظًا على كرامتها وحرّيتها، داعية إلى استعادة الجامعة كمساحة فكرية إنسانية مستقلة تُصان فيها القيم الأكاديمية الحقيقية، لا أن تُدار كآلة لتوليد القلق والسيطرة.

المنظمات غير الربحية ضعيفة في تطبيق التقنية، ولا تملك استراتيجية للتعامل معها

المنظمات غير الربحية ضعيفة في تطبيق التقنية، ولا تملك استراتيجية...

يتناول المقال تقريرًا صادرًا عن موقع Salesforce.org يكشف أن غالبية المنظمات غير الربحية تدرك أهمية التقنية في تحقيق أهدافها، لكن القليل منها يمتلك استراتيجية طويلة الأمد للاستفادة منها بفعالية. فبينما يرى 85٪ من قادة هذه المنظمات أن التقنية ضرورية للنجاح، فإن 23٪ فقط لديهم خطة واضحة لاستخدامها، ويواجهون تحديات في جمع البيانات وقياس الأداء وجذب الداعمين. وتتنوع العوائق بين نقص التمويل، وضعف المرونة التنظيمية، وصعوبة إثبات العائد على الاستثمار. كما يبرز التقرير فجوة بين امتلاك الأنظمة الرقمية مثل إدارة علاقات العملاء واستخدامها الفعلي، ويوصي بضرورة جعل التقنية في متناول المنظمات غير الربحية لتعزيز مرونتها واستدامتها.

هل توقيت تناول الطعام أمر مهم؟

هل توقيت تناول الطعام أمر مهم؟

يستعرض المقال الصادر عن معهد الصحة الأمريكية أهمية توقيت تناول الطعام إلى جانب نوعيته، مسلطًا الضوء على الصيام، وخاصة الصيام المتقطع، كوسيلة محتملة لتحسين الصحة وخسارة الوزن. ويوضح أن البشر تاريخيًا كانوا يصومون بفعل ندرة الطعام، بينما اليوم صارت وفرة الغذاء والتقنيات الحديثة تغير أنماط الأكل، إذ يتناول كثيرون الطعام على مدى 14 ساعة يوميًا. تشير الدراسات الأولية إلى أن الصيام، حتى دون فقدان وزن، قد يحسن من ضغط الدم وسكر الدم ويقلل الالتهابات، لكن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى آلية دقيقة لهذه الفوائد. رغم أن بعض أنواع الصيام قد تكون مفيدة، إلا أن المقال يحذر من تطبيقها دون استشارة طبية، خاصة لفئات معينة. كما يؤكد الباحثون أن الصيام لا يغني عن اتباع نظام غذائي صحي، وأن أفضل نظام هو ما يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

تشريح الأرق

تشريح الأرق

يتناول المقال للأستاذ د. سامون أحمد شرحًا معمقًا للأرق بوصفه أكثر اضطرابات النوم شيوعًا، موضحًا أن الضغوط النفسية والقلق هما من أبرز العوامل المؤدية إليه، من خلال تنشيط الجهاز الحوفي في الدماغ، لا سيما اللوزة والحُصين، وإبقاء الجسم في حالة يقظة مستمرة عبر استجابات فيزيولوجية كإفراز الأدرينالين والكورتيزول. يوضح المقال كيف أن الخوف من عدم القدرة على النوم يمكن أن يغذي الأرق ذاته، مما يخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، وهو ما تؤكده دراسات حديثة. لذا، يدعو المقال إلى التركيز في العلاج على الجوانب النفسية والعاطفية المرتبطة بالنوم، مثل استخدام تقنيات الاسترخاء والعلاج السلوكي المعرفي، لمعالجة ليس فقط اضطراب النوم، بل المشاعر السلبية المصاحبة له أيضًا.

مراحل نمو ما قبل الولادة

مراحل نمو ما قبل الولادة

يتناول المقال مراحل نمو الجنين في فترة ما قبل الولادة بوصفها مرحلة حيوية ومؤثرة في تطور الإنسان النفسي والجسدي على المدى الطويل، حيث يبدأ النمو من لحظة الإخصاب وينقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الجرثومية، ثم المضغية، وأخيرًا الجنينية. في كل مرحلة تحدث تطورات دقيقة في الخلايا والأنسجة، بدءًا من انقسام الخلية وتشكّل المشيمة والأنبوب العصبي، وحتى تطور الدماغ والجهاز العصبي وتكوين الأعضاء. يؤكد المقال على أن نمو الدماغ خلال هذه الفترة لا يقتصر على التكوين الجسدي بل يمهد لأسس النمو النفسي لاحقًا، موضحًا أن العوامل البيئية كالتغذية والأمراض قد تؤثر سلبًا أو إيجابيًا في هذه المرحلة الحساسة، كما يشير إلى أن نمو الدماغ لا يتوقف عند الولادة بل يستمر بوتيرة سريعة خلال الطفولة المبكرة.

كيف يُحدِّد عملك شخصيتك؟

كيف يُحدِّد عملك شخصيتك؟

يتناول المقال كيف يؤثر العمل بشكل عميق على شخصية الإنسان وطريقة تفكيره وسلوكه اليومي، إذ لا يقتصر أثر الوظيفة على المهام العملية بل يمتد إلى تشكيل رؤيتنا للحياة والآخرين وحتى لأنفسنا. فبدلًا من التركيز على طبيعة العمل الخارجية، يدعو المقال إلى التفكير في الأبعاد النفسية للوظائف، مثل ما إذا كانت تعزز الصبر أو تزرع التوتر، وتنمّي الشك أو تغذي الثقة، أو تدفع نحو التفكير الجماعي أو الاستقلال. يشير المقال إلى أن العمل يمكن أن يطوّر الجوانب المهملة في الشخصية لكنه قد يحدّ منها أيضًا، بل وقد يفرض سلوكيات معينة تجعلنا نظن أنها جزء من “ذواتنا” بينما هي مجرد استجابات لتأثيرات البيئة المهنية. ومن هنا تظهر دعوة المقال للتعاطف مع الآخرين، لأن سلوكهم قد يكون انعكاسًا لسنوات من التأثير المهني وليس تعبيرًا عن طبيعتهم الجوهرية.

التضحية بالبشر في الشرق الأدنى القديم ومصر القديمة

التضحية بالبشر في الشرق الأدنى القديم ومصر القديمة

يتناول المقال مفهوم التضحية بالبشر من منظور أثري وتاريخي، مفككًا الصورة النمطية التي تربطها بالوحشية الغامضة، ليكشف أنها كانت جزءًا من طقوس اجتماعية ودينية معقدة مرتبطة بالنخبة الحاكمة في حضارات مثل سومر ومصر القديمة، حيث كانت تتم ضمن مراسم دفن ملوك وملكات، مصحوبة بعروض منظمة للبشر والحيوانات كقرابين. ويرى الباحثون أن هذه الممارسات عكست رمزية السلطة والسيطرة، وكانت أحيانًا جزءًا من رؤية دينية للعالم الآخر. كما يوضح المقال أن كل حالة تضحية بشرية يجب أن تُفهم في سياقها الثقافي الخاص، محذرًا من إسقاط الأحكام الأخلاقية الحديثة على ممارسات الماضي.

أعمال خيرية أم استثمار سري؟

أعمال خيرية أم استثمار سري؟

يكشف تحقيق صحيفة The Nation عن شبكة معقدة من تضارب المصالح والتأثير السياسي تدور حول مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التي أنفقت مليارات الدولارات في شكل منح خيرية غالبًا ما تصب في مصلحة شركات خاصة تمتلك المؤسسة أسهماً فيها، مما يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية حول استخدام المزايا الضريبية في تعزيز نفوذ المليارديرات. فبينما تصوِّر المؤسسة نفسها كقوة خيرية عالمية، يوضح التحقيق كيف تُستخدم ""العمل الخيري"" كأداة لبناء نفوذ سياسي، وترويج أجندات مؤيدة للشركات، وتجنب دفع الضرائب، مع غياب شبه تام للرقابة أو الشفافية.

دراسات: نشاط المخ ليست بالفائدة التي اعتقدها العلماء

دراسات: نشاط المخ ليست بالفائدة التي اعتقدها العلماء

يكشف المقال عن نتائج تحليل شامل قاده الأستاذ أحمد حريري يشكك في موثوقية استخدام التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي (fMRI) للتنبؤ بأنماط التفكير والمشاعر الفردية، كما زعمت مئات الدراسات السابقة. أظهر التحليل أن نتائج تصوير دماغ الشخص ذاته تختلف من اختبار لآخر، ما يجعل الاعتماد على هذا النوع من القياس غير دقيق في فهم أو التنبؤ بالحالة النفسية أو السلوكية للفرد. ورغم أن fMRI لا يزال مفيدًا لتحديد المناطق النشطة في الدماغ عند مجموعة من الأشخاص، إلا أن استخدامه لقياس الفروق الفردية ثبت ضعفه. ويدعو حريري إلى إعادة توجيه الأبحاث نحو قياسات أكثر موثوقية، مثل تصوير بنية الدماغ، وتطوير مهام جديدة تُصمم خصيصًا لقياس الفروقات الشخصية بدقة، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تمثل خطوة شجاعة للحفاظ على نزاهة المجال العلمي.

مخاطر التربية المشتتة

يتناول المقال التأثير العميق والخطير للهواتف الذكية على تربية الأطفال، مسلطًا الضوء على أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، بل في انشغال الآباء أنفسهم عنها، بما أسمته الدراسات ""الاهتمام المتقطع المزمن"". فرغم أن الآباء اليوم يقضون وقتًا ماديًا أطول مع أطفالهم مقارنة بالماضي، إلا أن جودة هذا التفاعل العاطفي والتواصلي قد تدهورت بشكل ملحوظ نتيجة انشغالهم الدائم بالهواتف، مما يضعف التفاعل اللغوي والعاطفي الضروري لنمو الأطفال الإدراكي واللغوي. يشير المقال إلى أن الانقطاعات المتكررة في ""المحادثات المتجاوبة"" بين الطفل ووالديه تؤثر على نمو الدماغ بشكل مباشر، وأن هذا التشتت الرقمي بات يشبه نمطًا تربويًا ضارًا يصعب التنبؤ بعواقبه. في النهاية، تدعو الكاتبة الآباء إلى تقليل استخدامهم للأجهزة الذكية حين يكونون مع أطفالهم، مؤكدة أن تقديم انتباه صادق وبسيط للطفل أكثر نفعًا بكثير من محاولات الكمال التربوي المتوترة.

“ترك الأنوار مضيئة” : علاج اقتصادي لصدمة طبية

يتناول المقال للأستاذ ريتشارد بالدوين أزمة كوفيد-19 بوصفها أزمة اقتصادية غير مسبوقة من حيث طبيعتها وانتشارها، إذ ضربت في آنٍ واحد الاقتصادات الكبرى مثل الصين ودول مجموعة السبع، وأثرت على قطاعات متعددة بشكل متزامن. بخلاف الأزمات التقليدية التي تنشأ من خلل اقتصادي داخلي، نشأت هذه الأزمة عن صدمة طبية خارجة عن النظام الاقتصادي، ما استوجب تدخلًا حكوميًّا سريعًا ومكلفًا للحفاظ على ""تدفق المال"" في الاقتصاد ومنع تراكم الندبات طويلة الأمد. يقترح الكاتب أن تتبنى الحكومات سياسة تشبه إصلاح كل ""مصابيح"" الاقتصاد دفعة واحدة بدلًا من انتظار كل جزء يتعطل، مؤكدًا أن الناس أهم من المال، والمال الآن رخيص، والصدمة مؤقتة.

«تنقيب البيانات» يضيف دليلا جديدًا على أن الحرب مح...

يكشف المقال عن دراسة حديثة استخدمت تحليلًا رياضيًا لقواعد بيانات ضخمة حول الحروب عبر 600 عام، وتشير إلى أن الحروب تتبع نمطًا إحصائيًا يعرف بـ""توزيع قانون القوة""، تمامًا كما في الأوبئة وحرائق الغابات، مما يدعم فكرة أن الحرب ظاهرة شبكية ناتجة عن بنية المجتمع المعقدة، لا مجرد نتيجة لقرارات فردية أو أحداث مباشرة. هذا النموذج الجديد يضعف الادعاءات المتفائلة بأن الإنسانية تسير نحو مزيد من السلم، إذ تظهر البيانات أن الحروب أصبحت أقل عددًا لكنها أشد دمارًا، مما يعني أن السلام الحالي قد يكون هشًا ومؤقتًا، وأن احتمالات نشوب صراعات كبرى مستقبلًا ما تزال مقلقة.

الاستعمار الإداري في الجامعات

يتناول المقال تجربة ليز موريش الشخصية والمهنية في نقد النظام الجامعي النيوليبرالي الذي حوّل الجامعات، خاصة في بريطانيا، إلى مؤسسات تسعى للربح وتخضع الأكاديميين لمعايير أداء قسرية تقيس الإنتاجية البحثية فقط، على حساب الحرية الأكاديمية والتنوع والعدالة. تسلط الكاتبة الضوء على الأثر النفسي المدمر لهذا النظام، وانتشار الرقابة والانتهاكات الإدارية، وتهديدات الصحة العقلية، حتى باتت ممارسة النقد تعني العيش في حالة من اللايقين والتعرض للعقوبات. بعد ثلاثين عامًا في التعليم العالي، اختارت موريش الاستقالة حفاظًا على كرامتها وحرّيتها، داعية إلى استعادة الجامعة كمساحة فكرية إنسانية مستقلة تُصان فيها القيم الأكاديمية الحقيقية، لا أن تُدار كآلة لتوليد القلق والسيطرة.

المنظمات غير الربحية ضعيفة في تطبيق التقنية، ولا ت...

يتناول المقال تقريرًا صادرًا عن موقع Salesforce.org يكشف أن غالبية المنظمات غير الربحية تدرك أهمية التقنية في تحقيق أهدافها، لكن القليل منها يمتلك استراتيجية طويلة الأمد للاستفادة منها بفعالية. فبينما يرى 85٪ من قادة هذه المنظمات أن التقنية ضرورية للنجاح، فإن 23٪ فقط لديهم خطة واضحة لاستخدامها، ويواجهون تحديات في جمع البيانات وقياس الأداء وجذب الداعمين. وتتنوع العوائق بين نقص التمويل، وضعف المرونة التنظيمية، وصعوبة إثبات العائد على الاستثمار. كما يبرز التقرير فجوة بين امتلاك الأنظمة الرقمية مثل إدارة علاقات العملاء واستخدامها الفعلي، ويوصي بضرورة جعل التقنية في متناول المنظمات غير الربحية لتعزيز مرونتها واستدامتها.

هل توقيت تناول الطعام أمر مهم؟

يستعرض المقال الصادر عن معهد الصحة الأمريكية أهمية توقيت تناول الطعام إلى جانب نوعيته، مسلطًا الضوء على الصيام، وخاصة الصيام المتقطع، كوسيلة محتملة لتحسين الصحة وخسارة الوزن. ويوضح أن البشر تاريخيًا كانوا يصومون بفعل ندرة الطعام، بينما اليوم صارت وفرة الغذاء والتقنيات الحديثة تغير أنماط الأكل، إذ يتناول كثيرون الطعام على مدى 14 ساعة يوميًا. تشير الدراسات الأولية إلى أن الصيام، حتى دون فقدان وزن، قد يحسن من ضغط الدم وسكر الدم ويقلل الالتهابات، لكن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى آلية دقيقة لهذه الفوائد. رغم أن بعض أنواع الصيام قد تكون مفيدة، إلا أن المقال يحذر من تطبيقها دون استشارة طبية، خاصة لفئات معينة. كما يؤكد الباحثون أن الصيام لا يغني عن اتباع نظام غذائي صحي، وأن أفضل نظام هو ما يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

تشريح الأرق

يتناول المقال للأستاذ د. سامون أحمد شرحًا معمقًا للأرق بوصفه أكثر اضطرابات النوم شيوعًا، موضحًا أن الضغوط النفسية والقلق هما من أبرز العوامل المؤدية إليه، من خلال تنشيط الجهاز الحوفي في الدماغ، لا سيما اللوزة والحُصين، وإبقاء الجسم في حالة يقظة مستمرة عبر استجابات فيزيولوجية كإفراز الأدرينالين والكورتيزول. يوضح المقال كيف أن الخوف من عدم القدرة على النوم يمكن أن يغذي الأرق ذاته، مما يخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، وهو ما تؤكده دراسات حديثة. لذا، يدعو المقال إلى التركيز في العلاج على الجوانب النفسية والعاطفية المرتبطة بالنوم، مثل استخدام تقنيات الاسترخاء والعلاج السلوكي المعرفي، لمعالجة ليس فقط اضطراب النوم، بل المشاعر السلبية المصاحبة له أيضًا.

مراحل نمو ما قبل الولادة

يتناول المقال مراحل نمو الجنين في فترة ما قبل الولادة بوصفها مرحلة حيوية ومؤثرة في تطور الإنسان النفسي والجسدي على المدى الطويل، حيث يبدأ النمو من لحظة الإخصاب وينقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الجرثومية، ثم المضغية، وأخيرًا الجنينية. في كل مرحلة تحدث تطورات دقيقة في الخلايا والأنسجة، بدءًا من انقسام الخلية وتشكّل المشيمة والأنبوب العصبي، وحتى تطور الدماغ والجهاز العصبي وتكوين الأعضاء. يؤكد المقال على أن نمو الدماغ خلال هذه الفترة لا يقتصر على التكوين الجسدي بل يمهد لأسس النمو النفسي لاحقًا، موضحًا أن العوامل البيئية كالتغذية والأمراض قد تؤثر سلبًا أو إيجابيًا في هذه المرحلة الحساسة، كما يشير إلى أن نمو الدماغ لا يتوقف عند الولادة بل يستمر بوتيرة سريعة خلال الطفولة المبكرة.

كيف يُحدِّد عملك شخصيتك؟

يتناول المقال كيف يؤثر العمل بشكل عميق على شخصية الإنسان وطريقة تفكيره وسلوكه اليومي، إذ لا يقتصر أثر الوظيفة على المهام العملية بل يمتد إلى تشكيل رؤيتنا للحياة والآخرين وحتى لأنفسنا. فبدلًا من التركيز على طبيعة العمل الخارجية، يدعو المقال إلى التفكير في الأبعاد النفسية للوظائف، مثل ما إذا كانت تعزز الصبر أو تزرع التوتر، وتنمّي الشك أو تغذي الثقة، أو تدفع نحو التفكير الجماعي أو الاستقلال. يشير المقال إلى أن العمل يمكن أن يطوّر الجوانب المهملة في الشخصية لكنه قد يحدّ منها أيضًا، بل وقد يفرض سلوكيات معينة تجعلنا نظن أنها جزء من “ذواتنا” بينما هي مجرد استجابات لتأثيرات البيئة المهنية. ومن هنا تظهر دعوة المقال للتعاطف مع الآخرين، لأن سلوكهم قد يكون انعكاسًا لسنوات من التأثير المهني وليس تعبيرًا عن طبيعتهم الجوهرية.

التضحية بالبشر في الشرق الأدنى القديم ومصر القديمة

يتناول المقال مفهوم التضحية بالبشر من منظور أثري وتاريخي، مفككًا الصورة النمطية التي تربطها بالوحشية الغامضة، ليكشف أنها كانت جزءًا من طقوس اجتماعية ودينية معقدة مرتبطة بالنخبة الحاكمة في حضارات مثل سومر ومصر القديمة، حيث كانت تتم ضمن مراسم دفن ملوك وملكات، مصحوبة بعروض منظمة للبشر والحيوانات كقرابين. ويرى الباحثون أن هذه الممارسات عكست رمزية السلطة والسيطرة، وكانت أحيانًا جزءًا من رؤية دينية للعالم الآخر. كما يوضح المقال أن كل حالة تضحية بشرية يجب أن تُفهم في سياقها الثقافي الخاص، محذرًا من إسقاط الأحكام الأخلاقية الحديثة على ممارسات الماضي.

أعمال خيرية أم استثمار سري؟

يكشف تحقيق صحيفة The Nation عن شبكة معقدة من تضارب المصالح والتأثير السياسي تدور حول مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التي أنفقت مليارات الدولارات في شكل منح خيرية غالبًا ما تصب في مصلحة شركات خاصة تمتلك المؤسسة أسهماً فيها، مما يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية حول استخدام المزايا الضريبية في تعزيز نفوذ المليارديرات. فبينما تصوِّر المؤسسة نفسها كقوة خيرية عالمية، يوضح التحقيق كيف تُستخدم ""العمل الخيري"" كأداة لبناء نفوذ سياسي، وترويج أجندات مؤيدة للشركات، وتجنب دفع الضرائب، مع غياب شبه تام للرقابة أو الشفافية.

دراسات: نشاط المخ ليست بالفائدة التي اعتقدها العلم...

يكشف المقال عن نتائج تحليل شامل قاده الأستاذ أحمد حريري يشكك في موثوقية استخدام التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي (fMRI) للتنبؤ بأنماط التفكير والمشاعر الفردية، كما زعمت مئات الدراسات السابقة. أظهر التحليل أن نتائج تصوير دماغ الشخص ذاته تختلف من اختبار لآخر، ما يجعل الاعتماد على هذا النوع من القياس غير دقيق في فهم أو التنبؤ بالحالة النفسية أو السلوكية للفرد. ورغم أن fMRI لا يزال مفيدًا لتحديد المناطق النشطة في الدماغ عند مجموعة من الأشخاص، إلا أن استخدامه لقياس الفروق الفردية ثبت ضعفه. ويدعو حريري إلى إعادة توجيه الأبحاث نحو قياسات أكثر موثوقية، مثل تصوير بنية الدماغ، وتطوير مهام جديدة تُصمم خصيصًا لقياس الفروقات الشخصية بدقة، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تمثل خطوة شجاعة للحفاظ على نزاهة المجال العلمي.