القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

ما الذي يسع السندات الخضراء أن تحققه واقعيًا؟

ما الذي يسع السندات الخضراء أن تحققه واقعيًا؟

يستعرض المقال السندات الخضراء بوصفها إحدى أبرز أدوات التمويل المستدام، موضحًا أنها تتيح للشركات والحكومات جمع التمويل لمشاريع بيئية مثل الطاقة المتجددة وكفاءة الموارد، مع توفير مزايا غير مالية مهمة كتعزيز السمعة المؤسسية، وترسيخ ممارسات الحوكمة والشفافية، وجذب المستثمرين، ونشر ثقافة الاستدامة داخل المؤسسات. ومع ذلك، يؤكد أن أثرها المالي المباشر محدود، إذ لا تختلف كثيرًا عن السندات التقليدية من حيث تكلفة التمويل أو العوائد، كما أنها غالبًا تمول مشاريع كان يمكن تنفيذها عبر أدوات تمويل عادية، مما يحد من قدرتها على توجيه رؤوس أموال جديدة نحو الاستثمارات البيئية الأكثر احتياجًا. ويخلص المقال إلى أن القيمة الحقيقية للسندات الخضراء تكمن في دورها في بناء البنية التحتية للتمويل المستدام، ووضع معايير للإفصاح والتقييم، وتحفيز المستثمرين والشركات على دمج الاستدامة في قراراتهم، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا من منظومة أوسع تشمل أدوات أكثر تأثيرًا، مثل الاستثمار النشط، ودمج معايير الاستدامة في التحليل المالي، والاستثمارات طويلة الأجل الداعمة للتحول البيئي.تُعد السندات الخضراء مدخلاً جلياً ومناسباً لولوج عالم التمويل المستدام، غير أنها لا تخلو من قيود وتحديات تحجم عن تحقيق طموحاتها كاملة. وفيما يلي استعراض شامل لما تقدمه هذه السندات لكل من جهات الإصدار، وجمهور المستثمرين، وللكوكب برمته.تأتي هذه الرؤية

هل يمكن تسريع عجلة الابتكار لتحقيق التنمية المستدامة؟

هل يمكن تسريع عجلة الابتكار لتحقيق التنمية المستدامة؟

يوضح المقال أن الابتكار من أجل التنمية المستدامة لا يعتمد على سرعة التنفيذ وحدها، بل على مدى عمق التغيير، واتساع نطاقه، وقدرته على تجنب الآثار السلبية غير المقصودة. ويبين أن الشركات الكبرى تميل إلى الابتكارات التدريجية التي تحسن الكفاءة وتخفض المخاطر، بينما تكون الشركات الصغيرة والمجتمعات المحلية أكثر قدرة على إطلاق ابتكارات جذرية تعيد تشكيل نماذج الأعمال وسلاسل القيمة بفضل مرونتها. كما يؤكد أن التحولات الكبرى غالبًا ما تتطلب ضغوطًا تنظيمية أو حوافز قوية، وأن الحلول المحلية المتعددة قد تكون أكثر فعالية واستدامة من المبادرات الضخمة المركزية. ويختتم المقال بأن تسريع الابتكار المستدام يتطلب شراكات بين الشركات والحكومات والجامعات والمجتمع المدني، مع الاستفادة من أدوات عملية مثل بوصلة الابتكار لتطوير حلول تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية طويلة الأجل.

دليل عملي لتطبيق الابتكار المستدام في عالم الأعمال

دليل عملي لتطبيق الابتكار المستدام في عالم الأعمال

يستعرض المقال بوصلة الابتكار التي طورتها مؤسسة الابتكار الشمالي كإطار عملي يساعد المؤسسات على ابتكار حلول تحقق الربحية وتُحدث أثراً إيجابياً للمجتمع والبيئة في ظل عالم سريع التغير. وترتكز البوصلة على تحديد ""النجم القطبي"" بوصفه الغاية العليا للمؤسسة، ثم التنقل بصورة تكرارية بين أربعة محاور هي: المشكلات، والإدراك، والأفكار، والإجراءات لفهم التحديات من منظور شامل، وتوليد حلول مبتكرة، واختبارها عملياً قبل التوسع فيها. ويوضح المقال أن الابتكار المستدام يتطلب تجاوز التركيز على المكاسب قصيرة الأجل والنظر إلى التأثيرات طويلة المدى على المؤسسة والمجتمع والبيئة، مستعرضاً مثال ارتفاع معدلات إرجاع المنتجات في التجارة الإلكترونية وكيف أسهمت البوصلة في إعادة تعريف المشكلة وتطوير حلول أكثر استدامة. ويخلص إلى أن هذا الإطار يساعد المؤسسات على التعامل مع التعقيد، وتعزيز التعلم المستمر، وبناء ابتكارات تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية في آن واحد.

هل تستطيع الشركات تجاوز منطق الربح والنمو المادي؟

هل تستطيع الشركات تجاوز منطق الربح والنمو المادي؟

يرى المقال أن حركتي إبطاء النمو وما بعد النمو تدعوان إلى إعادة تعريف نجاح الشركات والاقتصادات بحيث يصبح تحقيق الرفاهية الاجتماعية والاستدامة البيئية هو الهدف الأساسي بدلاً من تعظيم الأرباح والنمو الاقتصادي المستمر. ويطرح المقال تصورًا لاقتصاد أصغر حجماً يحترم الحدود البيئية، تنكمش فيه القطاعات عالية التأثير البيئي بينما تنمو القطاعات المستدامة، مع اعتماد سياسات مثل تقليل ساعات العمل وتعزيز الملكية الديمقراطية للشركات. كما يناقش كيف يمكن للشركات أن تتبنى هذا التحول عبر تقليص حجمها، وإشراك العاملين وأصحاب المصلحة في اتخاذ القرار، والتركيز على الأهداف الاجتماعية والبيئية بدلاً من الربحية، إلى جانب تطوير أنظمة محاسبية تقيس الأثر البيئي والاجتماعي. ويختتم بأن هذا التحول لا يزال في مراحله الأولى، لكنه يدعو المؤسسات إلى إعادة التفكير في دورها المجتمعي ونماذج أعمالها استعدادًا لاقتصاد أكثر عدالة واستدامة.

نماذج الأعمال في ظل الاقتصاد الدائري: أي الممارسات تحدث الفارق الحقيقي؟

نماذج الأعمال في ظل الاقتصاد الدائري: أي الممارسات تحدث الفارق ال...

يوضح المقال أن الاقتصاد الدائري لا يقتصر على إعادة التدوير، بل يمثل تحولًا في نماذج الأعمال يهدف إلى تقليل استهلاك الموارد، وإطالة عمر المنتجات، وإعادة استخدام المواد، وتجديد الأنظمة البيئية مع الحفاظ على الجدوى الاقتصادية. ويعرض أربع إستراتيجيات رئيسية لتحقيق ذلك: تضييق الحلقة عبر رفع كفاءة استخدام الموارد، وإغلاق الحلقة من خلال إعادة التدوير والتكافل الصناعي، وإبطاء الحلقة عبر تصميم منتجات أكثر متانة وإصلاحها وإعادة استخدامها أو تأجيرها، وتجديد الحلقة بإصلاح البيئة وتعزيز الزراعة والممارسات التجديدية. ويخلص المقال إلى أن إستراتيجية إبطاء الحلقة هي الأكثر تأثيرًا في تحقيق الاستدامة رغم صعوبة تطبيقها، بينما تحقق إستراتيجيات رفع الكفاءة وإعادة التدوير مكاسب اقتصادية أسرع ولكن بأثر بيئي أقل. كما يؤكد أن نجاح التحول نحو الاقتصاد الدائري يتطلب تعاون الشركات والحكومات والمستهلكين، من خلال تشريعات داعمة، وحوافز للاستثمار، وتشجيع أنماط استهلاك أكثر كفاية واستدامة.

سلاسل القيمة العالمية: لماذا يتطور الإنتاج الدولي ولا يتجزأ؟

سلاسل القيمة العالمية: لماذا يتطور الإنتاج الدولي ولا يتجزأ؟

يوضح المقال أن سلاسل القيمة العالمية حافظت على قوتها ومرونتها في عام 2024 رغم الجائحة والتوترات الجيوسياسية والقيود التجارية، إذ اتجهت الشركات إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد وتنويع الموردين بدلاً من التخلي عن التكامل الاقتصادي العالمي. ويبين أن بعض القطاعات، مثل الأدوية، أصبحت أكثر اندماجًا عالميًا، بينما أعادت قطاعات أخرى، مثل السيارات، هيكلة سلاسل التوريد لتقليل المخاطر دون الانسحاب من سلاسل القيمة العالمية. كما يبرز الدور المتنامي للخدمات والأصول غير الملموسة، مثل البرمجيات والتمويل والتصميم، إلى جانب الشركات متعددة الجنسيات، في قيادة التجارة وخلق القيمة عبر الحدود. ويخلص المقال إلى أن العولمة لم تتراجع، بل تتطور نحو نموذج أكثر اعتمادًا على الخدمات والاستثمار والبيانات، مع استمرار الترابط العميق بين الاقتصادات العالمية.

5 مبادئ لتوجيه السياسات الصناعية في الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة

5 مبادئ لتوجيه السياسات الصناعية في الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة

يرى المقال أن نجاح السياسات الصناعية في الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة يعتمد على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الانفتاح الاقتصادي وتعزيز المرونة في مواجهة الصدمات الخارجية، دون اللجوء إلى سياسات حمائية أو دعم يشوه الأسواق. ويستعرض خمسة مبادئ رئيسية لتحقيق ذلك، تشمل تجنب دعم القطاعات المتعثرة، وتركيز الموارد المحدودة على المجالات ذات الأولوية، واعتماد نهج قائم على سلاسل القيمة والشبكات الإنتاجية بدلاً من النظرة القطاعية الضيقة، وتعزيز التنسيق الدولي لتجنب سباقات الدعم غير المجدية، ومواءمة السياسة الصناعية مع سياسات المنافسة والتجارة والابتكار. ويخلص المقال إلى أن الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة تستطيع بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود إذا صُممت سياساتها الصناعية بصورة استراتيجية، موجهة، ومنسقة دوليًا، بما يحافظ على مزايا الانفتاح الاقتصادي ويحد في الوقت نفسه من مخاطره.

التعاطف في المنظومة التعليمية: لمَ يُعد حجرة الزاوية لكل طالب؟

التعاطف في المنظومة التعليمية: لمَ يُعد حجرة الزاوية لكل طالب؟

يرى المقال أن الحد من التنمر المدرسي لا يتحقق باللوائح والعقوبات وحملات التوعية وحدها، بل يتطلب ترسيخ التعاطف بوصفه مهارة وسلوكًا يمكن تعلمه وتنميته داخل البيئة التعليمية. ويستعرض نتائج ندوة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكدت أن التعاطف ينمو في بيئات توفر الأمان النفسي، ويجسده المعلمون والقيادات التربوية في ممارساتهم اليومية، مع تزويد الطلاب بالمهارات التي تمكنهم من التدخل الإيجابي عند وقوع التنمر. كما يسلط الضوء على نجاح البرنامج الفنلندي ""كيفا"" في تعزيز التعاطف العاطفي وتقليل التنمر من خلال التركيز على دور الشهود والزملاء، بدلًا من الاقتصار على المتنمرين والضحايا. ويختتم المقال بالتأكيد على أن بناء مدارس أكثر أمانًا يتطلب دمج التعاطف في السياسات والثقافة المدرسية، مع الإشارة إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ستقيس هذه المهارة دوليًا لأول مرة، بما يسهم في تطوير منظومات تعليمية أكثر احتواءً ودعمًا للأطفال.

تقرير مؤشر تحول الطاقة 2026

تقرير مؤشر تحول الطاقة 2026

يُظهر مؤشر تحول الطاقة لعام 2026 تباطؤاً في زخم المسار العالمي؛ إذ يمر التحول بمرحلة تجزؤ وتحول هيكلي فرضته الضغوط الجيوسياسية والعقبات البنيوية. ورغم المكتسبات التشغيلية القياسية في أداء المنظومة — حيث سجلت استثمارات الطاقة النظيفة 2.3 تريليون دولار، ووصلت حصة المصادر المتجددة والنووية إلى 42% من توليد الكهرباء — إلا أن هذه الإنجازات واجهت تراجعاً في ""مؤشر الجاهزية للتحول"" لأول مرة منذ أكثر من عقد (-0.76%) جراء تدهور بيئة التمويل، والتعثر التشريعي، واختناقات الشبكات والبنية التحتية. ومع تزايد الطلب القوي المتأثر بالتوسع الرقمي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أزمات الإمداد المباشرة كاختلالات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، برز أمن الطاقة ومرونة الشبكات كحجر الزاوية للمنافسة الجيواقتصادية؛ الأمر الذي فرض ترتيباً جديداً للأولويات يُوجب الربط بين الاستدامة، والقدرة التنافسية، واستقرار الإمدادات لتفادي تعميق الفجوة بين الاقتصاديات المتقدمة والأسواق الناشئة.

أول سند عالمي للشمول الرقمي: كيف يمكن لهذا الإنجاز البالغ 500 مليون دولار أن يوسّع فرص العمل والتنمية؟

أول سند عالمي للشمول الرقمي: كيف يمكن لهذا الإنجاز البالغ 500 ملي...

تناقش هذه المقالة كيف شكّل إصدار أول سند اجتماعي للشمول الرقمي في العالم بقيمة 500 مليون دولار خطوة رائدة نحو توظيف رأس المال الخاص لتوسيع الخدمات المالية الرقمية في الأسواق الناشئة، ومساعدة الشركات الصغيرة والمجتمعات المحرومة على الوصول السريع إلى التمويل، وخلق الوظائف وتعزيز النمو الاقتصادي، مع توضيح الفرص والتحديات التي قد تحدد ما إذا كان هذا النموذج سيتحول من تجربة استثنائية إلى معيار عالمي جديد.

لماذا يجب أن تستعد الزراعة الأفريقية للحظة «نانا بنز»؟

لماذا يجب أن تستعد الزراعة الأفريقية للحظة «نانا بنز»؟

تناقش هذه المقالة أزمة خفية تهدد مستقبل الزراعة الأفريقية، تتمثل في عزوف الأجيال الشابة عن العمل الزراعي واحتمال ضياع المعارف والخبرات المتراكمة لدى صغار المزارعين، تماماً كما اختفى إرث «نانا بنز» تدريجياً. وتكشف كيف يرتبط هذا التحدي بالفقر والتعليم والهجرة وضعف الفرص الاقتصادية، محذّرة من أن تجاهل تعاقب الأجيال قد يؤدي إلى فقدان سبل العيش وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، ما لم تتحول الزراعة إلى مهنة مربحة وكريمة وجذابة للشباب.

لماذا أصبحت الحاجة إلى إعادة التصنيع أقوى من أي وقت مضى؟

لماذا أصبحت الحاجة إلى إعادة التصنيع أقوى من أي وقت مضى؟

تناقش هذه المقالة كيف تحولت إعادة التصنيع من نشاط محدود إلى خيار استراتيجي يجمع بين خفض الانبعاثات والتكاليف، وتقليل الاعتماد على المواد الخام والموردين البعيدين، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، مع استعراض تجارب شركات ناجحة تكشف لماذا قد تصبح إعادة التصنيع أحد أبرز مفاتيح الاقتصاد الدائري والتنافس الصناعي في المستقبل.

ما الذي يسع السندات الخضراء أن تحققه واقعيًا؟

يستعرض المقال السندات الخضراء بوصفها إحدى أبرز أدوات التمويل المستدام، موضحًا أنها تتيح للشركات والحكومات جمع التمويل لمشاريع بيئية مثل الطاقة المتجددة وكفاءة الموارد، مع توفير مزايا غير مالية مهمة كتعزيز السمعة المؤسسية، وترسيخ ممارسات الحوكمة والشفافية، وجذب المستثمرين، ونشر ثقافة الاستدامة داخل المؤسسات. ومع ذلك، يؤكد أن أثرها المالي المباشر محدود، إذ لا تختلف كثيرًا عن السندات التقليدية من حيث تكلفة التمويل أو العوائد، كما أنها غالبًا تمول مشاريع كان يمكن تنفيذها عبر أدوات تمويل عادية، مما يحد من قدرتها على توجيه رؤوس أموال جديدة نحو الاستثمارات البيئية الأكثر احتياجًا. ويخلص المقال إلى أن القيمة الحقيقية للسندات الخضراء تكمن في دورها في بناء البنية التحتية للتمويل المستدام، ووضع معايير للإفصاح والتقييم، وتحفيز المستثمرين والشركات على دمج الاستدامة في قراراتهم، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا من منظومة أوسع تشمل أدوات أكثر تأثيرًا، مثل الاستثمار النشط، ودمج معايير الاستدامة في التحليل المالي، والاستثمارات طويلة الأجل الداعمة للتحول البيئي.تُعد السندات الخضراء مدخلاً جلياً ومناسباً لولوج عالم التمويل المستدام، غير أنها لا تخلو من قيود وتحديات تحجم عن تحقيق طموحاتها كاملة. وفيما يلي استعراض شامل لما تقدمه هذه السندات لكل من جهات الإصدار، وجمهور المستثمرين، وللكوكب برمته.تأتي هذه الرؤية

هل يمكن تسريع عجلة الابتكار لتحقيق التنمية المستدا...

يوضح المقال أن الابتكار من أجل التنمية المستدامة لا يعتمد على سرعة التنفيذ وحدها، بل على مدى عمق التغيير، واتساع نطاقه، وقدرته على تجنب الآثار السلبية غير المقصودة. ويبين أن الشركات الكبرى تميل إلى الابتكارات التدريجية التي تحسن الكفاءة وتخفض المخاطر، بينما تكون الشركات الصغيرة والمجتمعات المحلية أكثر قدرة على إطلاق ابتكارات جذرية تعيد تشكيل نماذج الأعمال وسلاسل القيمة بفضل مرونتها. كما يؤكد أن التحولات الكبرى غالبًا ما تتطلب ضغوطًا تنظيمية أو حوافز قوية، وأن الحلول المحلية المتعددة قد تكون أكثر فعالية واستدامة من المبادرات الضخمة المركزية. ويختتم المقال بأن تسريع الابتكار المستدام يتطلب شراكات بين الشركات والحكومات والجامعات والمجتمع المدني، مع الاستفادة من أدوات عملية مثل بوصلة الابتكار لتطوير حلول تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية طويلة الأجل.

دليل عملي لتطبيق الابتكار المستدام في عالم الأعمال

يستعرض المقال بوصلة الابتكار التي طورتها مؤسسة الابتكار الشمالي كإطار عملي يساعد المؤسسات على ابتكار حلول تحقق الربحية وتُحدث أثراً إيجابياً للمجتمع والبيئة في ظل عالم سريع التغير. وترتكز البوصلة على تحديد ""النجم القطبي"" بوصفه الغاية العليا للمؤسسة، ثم التنقل بصورة تكرارية بين أربعة محاور هي: المشكلات، والإدراك، والأفكار، والإجراءات لفهم التحديات من منظور شامل، وتوليد حلول مبتكرة، واختبارها عملياً قبل التوسع فيها. ويوضح المقال أن الابتكار المستدام يتطلب تجاوز التركيز على المكاسب قصيرة الأجل والنظر إلى التأثيرات طويلة المدى على المؤسسة والمجتمع والبيئة، مستعرضاً مثال ارتفاع معدلات إرجاع المنتجات في التجارة الإلكترونية وكيف أسهمت البوصلة في إعادة تعريف المشكلة وتطوير حلول أكثر استدامة. ويخلص إلى أن هذا الإطار يساعد المؤسسات على التعامل مع التعقيد، وتعزيز التعلم المستمر، وبناء ابتكارات تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية في آن واحد.

هل تستطيع الشركات تجاوز منطق الربح والنمو المادي؟

يرى المقال أن حركتي إبطاء النمو وما بعد النمو تدعوان إلى إعادة تعريف نجاح الشركات والاقتصادات بحيث يصبح تحقيق الرفاهية الاجتماعية والاستدامة البيئية هو الهدف الأساسي بدلاً من تعظيم الأرباح والنمو الاقتصادي المستمر. ويطرح المقال تصورًا لاقتصاد أصغر حجماً يحترم الحدود البيئية، تنكمش فيه القطاعات عالية التأثير البيئي بينما تنمو القطاعات المستدامة، مع اعتماد سياسات مثل تقليل ساعات العمل وتعزيز الملكية الديمقراطية للشركات. كما يناقش كيف يمكن للشركات أن تتبنى هذا التحول عبر تقليص حجمها، وإشراك العاملين وأصحاب المصلحة في اتخاذ القرار، والتركيز على الأهداف الاجتماعية والبيئية بدلاً من الربحية، إلى جانب تطوير أنظمة محاسبية تقيس الأثر البيئي والاجتماعي. ويختتم بأن هذا التحول لا يزال في مراحله الأولى، لكنه يدعو المؤسسات إلى إعادة التفكير في دورها المجتمعي ونماذج أعمالها استعدادًا لاقتصاد أكثر عدالة واستدامة.

نماذج الأعمال في ظل الاقتصاد الدائري: أي الممارسات...

يوضح المقال أن الاقتصاد الدائري لا يقتصر على إعادة التدوير، بل يمثل تحولًا في نماذج الأعمال يهدف إلى تقليل استهلاك الموارد، وإطالة عمر المنتجات، وإعادة استخدام المواد، وتجديد الأنظمة البيئية مع الحفاظ على الجدوى الاقتصادية. ويعرض أربع إستراتيجيات رئيسية لتحقيق ذلك: تضييق الحلقة عبر رفع كفاءة استخدام الموارد، وإغلاق الحلقة من خلال إعادة التدوير والتكافل الصناعي، وإبطاء الحلقة عبر تصميم منتجات أكثر متانة وإصلاحها وإعادة استخدامها أو تأجيرها، وتجديد الحلقة بإصلاح البيئة وتعزيز الزراعة والممارسات التجديدية. ويخلص المقال إلى أن إستراتيجية إبطاء الحلقة هي الأكثر تأثيرًا في تحقيق الاستدامة رغم صعوبة تطبيقها، بينما تحقق إستراتيجيات رفع الكفاءة وإعادة التدوير مكاسب اقتصادية أسرع ولكن بأثر بيئي أقل. كما يؤكد أن نجاح التحول نحو الاقتصاد الدائري يتطلب تعاون الشركات والحكومات والمستهلكين، من خلال تشريعات داعمة، وحوافز للاستثمار، وتشجيع أنماط استهلاك أكثر كفاية واستدامة.

سلاسل القيمة العالمية: لماذا يتطور الإنتاج الدولي...

يوضح المقال أن سلاسل القيمة العالمية حافظت على قوتها ومرونتها في عام 2024 رغم الجائحة والتوترات الجيوسياسية والقيود التجارية، إذ اتجهت الشركات إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد وتنويع الموردين بدلاً من التخلي عن التكامل الاقتصادي العالمي. ويبين أن بعض القطاعات، مثل الأدوية، أصبحت أكثر اندماجًا عالميًا، بينما أعادت قطاعات أخرى، مثل السيارات، هيكلة سلاسل التوريد لتقليل المخاطر دون الانسحاب من سلاسل القيمة العالمية. كما يبرز الدور المتنامي للخدمات والأصول غير الملموسة، مثل البرمجيات والتمويل والتصميم، إلى جانب الشركات متعددة الجنسيات، في قيادة التجارة وخلق القيمة عبر الحدود. ويخلص المقال إلى أن العولمة لم تتراجع، بل تتطور نحو نموذج أكثر اعتمادًا على الخدمات والاستثمار والبيانات، مع استمرار الترابط العميق بين الاقتصادات العالمية.

5 مبادئ لتوجيه السياسات الصناعية في الاقتصاديات ال...

يرى المقال أن نجاح السياسات الصناعية في الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة يعتمد على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الانفتاح الاقتصادي وتعزيز المرونة في مواجهة الصدمات الخارجية، دون اللجوء إلى سياسات حمائية أو دعم يشوه الأسواق. ويستعرض خمسة مبادئ رئيسية لتحقيق ذلك، تشمل تجنب دعم القطاعات المتعثرة، وتركيز الموارد المحدودة على المجالات ذات الأولوية، واعتماد نهج قائم على سلاسل القيمة والشبكات الإنتاجية بدلاً من النظرة القطاعية الضيقة، وتعزيز التنسيق الدولي لتجنب سباقات الدعم غير المجدية، ومواءمة السياسة الصناعية مع سياسات المنافسة والتجارة والابتكار. ويخلص المقال إلى أن الاقتصاديات الصغيرة المفتوحة تستطيع بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود إذا صُممت سياساتها الصناعية بصورة استراتيجية، موجهة، ومنسقة دوليًا، بما يحافظ على مزايا الانفتاح الاقتصادي ويحد في الوقت نفسه من مخاطره.

التعاطف في المنظومة التعليمية: لمَ يُعد حجرة الزاو...

يرى المقال أن الحد من التنمر المدرسي لا يتحقق باللوائح والعقوبات وحملات التوعية وحدها، بل يتطلب ترسيخ التعاطف بوصفه مهارة وسلوكًا يمكن تعلمه وتنميته داخل البيئة التعليمية. ويستعرض نتائج ندوة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكدت أن التعاطف ينمو في بيئات توفر الأمان النفسي، ويجسده المعلمون والقيادات التربوية في ممارساتهم اليومية، مع تزويد الطلاب بالمهارات التي تمكنهم من التدخل الإيجابي عند وقوع التنمر. كما يسلط الضوء على نجاح البرنامج الفنلندي ""كيفا"" في تعزيز التعاطف العاطفي وتقليل التنمر من خلال التركيز على دور الشهود والزملاء، بدلًا من الاقتصار على المتنمرين والضحايا. ويختتم المقال بالتأكيد على أن بناء مدارس أكثر أمانًا يتطلب دمج التعاطف في السياسات والثقافة المدرسية، مع الإشارة إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ستقيس هذه المهارة دوليًا لأول مرة، بما يسهم في تطوير منظومات تعليمية أكثر احتواءً ودعمًا للأطفال.

تقرير مؤشر تحول الطاقة 2026

يُظهر مؤشر تحول الطاقة لعام 2026 تباطؤاً في زخم المسار العالمي؛ إذ يمر التحول بمرحلة تجزؤ وتحول هيكلي فرضته الضغوط الجيوسياسية والعقبات البنيوية. ورغم المكتسبات التشغيلية القياسية في أداء المنظومة — حيث سجلت استثمارات الطاقة النظيفة 2.3 تريليون دولار، ووصلت حصة المصادر المتجددة والنووية إلى 42% من توليد الكهرباء — إلا أن هذه الإنجازات واجهت تراجعاً في ""مؤشر الجاهزية للتحول"" لأول مرة منذ أكثر من عقد (-0.76%) جراء تدهور بيئة التمويل، والتعثر التشريعي، واختناقات الشبكات والبنية التحتية. ومع تزايد الطلب القوي المتأثر بالتوسع الرقمي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أزمات الإمداد المباشرة كاختلالات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، برز أمن الطاقة ومرونة الشبكات كحجر الزاوية للمنافسة الجيواقتصادية؛ الأمر الذي فرض ترتيباً جديداً للأولويات يُوجب الربط بين الاستدامة، والقدرة التنافسية، واستقرار الإمدادات لتفادي تعميق الفجوة بين الاقتصاديات المتقدمة والأسواق الناشئة.

أول سند عالمي للشمول الرقمي: كيف يمكن لهذا الإنجاز...

تناقش هذه المقالة كيف شكّل إصدار أول سند اجتماعي للشمول الرقمي في العالم بقيمة 500 مليون دولار خطوة رائدة نحو توظيف رأس المال الخاص لتوسيع الخدمات المالية الرقمية في الأسواق الناشئة، ومساعدة الشركات الصغيرة والمجتمعات المحرومة على الوصول السريع إلى التمويل، وخلق الوظائف وتعزيز النمو الاقتصادي، مع توضيح الفرص والتحديات التي قد تحدد ما إذا كان هذا النموذج سيتحول من تجربة استثنائية إلى معيار عالمي جديد.

لماذا يجب أن تستعد الزراعة الأفريقية للحظة «نانا ب...

تناقش هذه المقالة أزمة خفية تهدد مستقبل الزراعة الأفريقية، تتمثل في عزوف الأجيال الشابة عن العمل الزراعي واحتمال ضياع المعارف والخبرات المتراكمة لدى صغار المزارعين، تماماً كما اختفى إرث «نانا بنز» تدريجياً. وتكشف كيف يرتبط هذا التحدي بالفقر والتعليم والهجرة وضعف الفرص الاقتصادية، محذّرة من أن تجاهل تعاقب الأجيال قد يؤدي إلى فقدان سبل العيش وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، ما لم تتحول الزراعة إلى مهنة مربحة وكريمة وجذابة للشباب.

لماذا أصبحت الحاجة إلى إعادة التصنيع أقوى من أي وق...

تناقش هذه المقالة كيف تحولت إعادة التصنيع من نشاط محدود إلى خيار استراتيجي يجمع بين خفض الانبعاثات والتكاليف، وتقليل الاعتماد على المواد الخام والموردين البعيدين، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، مع استعراض تجارب شركات ناجحة تكشف لماذا قد تصبح إعادة التصنيع أحد أبرز مفاتيح الاقتصاد الدائري والتنافس الصناعي في المستقبل.