كل ما يتعلق بالكوليسترول
يتضح أن أمراض القلب لا يرتبط فقط بمستوى الكوليسترول الضار، إذ يمكن أن يستمر خطر الإصابة حتى مع استخدام أدوية الستاتين. ويبرز البروتين الدهني أ كعامل وراثي مهم لدى نحو شخص من كل خمسة أشخاص، ويمكن أن يزيد تراكم اللويحات والالتهاب والجلطات، بينما لا تؤثر فيه الستاتينات أو الرياضة أو النظام الغذائي بشكل كبير، لذلك يجري تطوير أدوية تستهدفه مباشرة. أما الكوليسترول الجيد، فلم يؤدِ رفع مستوياته بالأدوية إلى حماية إضافية للقلب، في حين أظهرت علاجات خفض الدهون الثلاثية نتائج متباينة، مما يشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا للخطر أكثر من كونها سببًا مباشرًا له. كما يبرز كوليسترول البقايا كعامل محتمل في تصلب الشرايين، ولذلك يتجه الباحثون نحو خفض أنواع الكوليسترول الضارة جميعها، مع تطوير علاجات تستهدف آلياتها المختلفة بدل التركيز على الكوليسترول الضار وحده.
