الجيل زد Z :كيف نتعامل مع غضبه ونحتويه بحكمة واستشراف
المقال يناقش ظاهرة جيل زد (المولود بين 1997 و2012) بوصفه جيلاً رقمياً فريداً ومركباً يعيش في تداخل غير مسبوق بين الواقع والافتراض، ما أكسبه وعياً سياسياً واجتماعياً مختلفاً وأتاح له أدوات قوية للحشد والاحتجاج، كما ظهر في دول عدة مثل نيبال والمغرب وكينيا. هذا الجيل، الذي يتميز بالبراغماتية وقبول التعددية والبحث عن العدالة والفرص، لا يرى الأزمات كأحداث معزولة بل كسلسلة من الإخفاقات المترابطة، ويحوّل وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات للمساءلة المستمرة ومقاومة الفساد. لكنه في المقابل يواجه أزمات هوية، قلقاً وجودياً، وشعوراً بالوحدة رغم اتصاله الرقمي الدائم، إضافة إلى فجوة بين الزخم الرقمي والتأثير الواقعي. المقال يؤكد أن التعامل الحكيم مع هذا الجيل مسؤولية مشتركة بين الحكومات والأسر والمؤسسات التعليمية، ليس بقمعه أو تجاهله، بل باحتوائه وتوجيه طاقاته بما يخدم الاستقرار والتنمية ويُفشل محاولات استغلال الأعداء لاندفاعه، مع ضرورة فهمه كقوة كبرى تعيد تشكيل السياسة والمجتمع والاقتصاد في القرن الحادي والعشرين.
