- تُدرَّب معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي (AI) الصحية على بيانات من الدول ذات الدخل المرتفع، ما يجعل مليارات البشر في الجنوب العالمي غير مرئيين في نماذج التشخيص، وتقييمات المخاطر وخوارزميات العلاج.
- وبدون بيانات ممثِّلة، قد تخطئ أدوات الذكاء الاصطناعي الطبية في التشخيص أو تفشل في التعرف على الحالات المرضية لدى الفئات غير الممثلة، مما يعمّق فجوات عدم المساواة الصحية بدلًا من تقليصها.
- سد هذه الفجوة يتطلب تعاونًا عالميًا عبر بناء مجموعات بيانات صحية متنوعة، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية المحلية، وإنشاء أطر حوكمة عادلة تضمن استفادة الجميع من أنظمة الصحة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
