هل يمكن أن نتعلّم حبّ أسئلة حياتنا؟
يتناول النص رحلة عالمة النفس السلوكي إليزابيث وينغارتن مع عدم اليقين، كما تقدّمها في كتابها «كيف تقع في حب أسئلة حياتك؟»، حيث تربط بين تجربتها الشخصية — في زواج اهتزّ بالأسئلة، ومشروع مهني فشل في الانطلاق — وبين فهم أعمق لطبيعة الغموض الذي يرافق الإنسان. توضح أن الدماغ يميل بطبيعته إلى الوضوح، وأن التكنولوجيا تزيد هشاشتنا تجاه المجهول، قبل أن تقترح إطارًا يساعد على التعامل مع الأسئلة: أسئلة سريعة النضج، وأخرى تحتاج سنوات، وأسئلة جوهرية نعيش معها، وأخرى يجب أن نتركها لأنها تربطنا بالماضي. وتؤكد أن السؤال الجيد هو الذي يفتح آفاقًا لا يغلقها، ويمنح المرء بوصلة داخلية بدل أن يحشره في ثنائيات خانقة، وأن العلاقات — مثل الحياة — تحتاج لأسئلة مستمرة تحافظ على الفضول والمعنى، لا تلك التي تعيدنا إلى الندم أو تشلّنا.
