القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

العجز في الثقة بالذكاء الاصطناعي بقيمة 4.8 تريليون دولار: لماذا تعتبر الشراكات بين القطاعين العام والخاص مفتاحاً للابتكار العادل

العجز في الثقة بالذكاء الاصطناعي بقيمة 4.8 تريليون دولار: لماذا ت...

هذا المقال يناقش أزمة الثقة العالمية في الذكاء الاصطناعي التي تهدد بخسارة 4.8 تريليون دولار من المكاسب الاقتصادية المحتملة بحلول 2033، ويوضح كيف يمكن للشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تكون المفتاح لبناء أنظمة موثوقة من خلال الحوكمة، والمراجعات، ومشاركة البيانات بشكل عادل، بما يضمن تضييق الفجوة الرقمية بين الدول ويحول المبادئ إلى نمو شامل وسريع يخدم الجميع.

كيف يمكن للبشر والروبوتات مشاركة الفضاءات العامة بأمان؟

كيف يمكن للبشر والروبوتات مشاركة الفضاءات العامة بأمان؟

هذا المقال يناقش التحديات والفرص المرتبطة باندماج الروبوتات المتنقلة في الفضاءات العامة، حيث يطرح إشكاليات تتعلق بحقوق المرور، وآليات التواصل بين البشر والروبوتات، والمعضلات الأخلاقية والعدالة الاجتماعية. ويبرز الحاجة إلى وضع أطر وسياسات شاملة توازن بين السلامة والفعالية، مع إشراك المجتمعات المحلية وخبراء الأخلاقيات في تصميم الحلول، لضمان أن تسهم هذه التكنولوجيا في تحسين حياتنا اليومية بدلاً من تعقيدها.

أن تكون إنساناً في زمن التكنولوجيا

أن تكون إنساناً في زمن التكنولوجيا

المقال يناقش طبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة في عصر التكنولوجيا المتسارعة، محذرًا من اختزالها في معايير الكفاءة والسرعة والربح على حساب القيم الإنسانية مثل الإبداع والتساؤل والشعور. يوضح أن التكنولوجيا جعلت الوعي البشري أكثر ترابطًا وتأثرًا بالجماعة، فيما أخذت الآلات تكتسب قدرات شبيهة بالبشر كالإدراك والتعلّم، مما يثير قلقًا حول مكانتنا كبشر. ويرى أن الخطر يكمن في المبالغة بتقدير عقلانيتنا واستقلاليتنا من جهة، وفي نسب صفات إنسانية للآلات من جهة أخرى، مؤكدًا أن التعاون المثمر بين البشر والآلات يجب أن يدمج بين تفرد العقل البشري القائم على الإحساس والخيال، وبين كفاءة الآلة وسرعتها، لتحقيق ازدهار إنساني حقيقي يتجاوز مجرد حسابات الأداء.

ليس لك حق في اعتقاد ما تشاء !

ليس لك حق في اعتقاد ما تشاء !

المقال يناقش أطروحة الفيلسوف دانيال دي نيكولا حول حدود حرية الاعتقاد، مفندًا فكرة أن للإنسان الحق المطلق في تبنّي ما يشاء من معتقدات حتى لو كانت زائفة أو خطِرة. يوضح أن المعتقدات ليست شأنًا فرديًا بحتًا، إذ إنها تشكّل سلوك الإنسان وتؤثر في المجتمع، وبالتالي يمكن إدانتها أخلاقيًا إذا كانت غير مسؤولة أو قائمة على تجاهل الأدلة أو تبنّي المعرفة الزائفة. ويستعرض آراء فلاسفة مثل كليفورد وويليام جيمس حول العلاقة بين الدليل والحرية في الاعتقاد، مشددًا على أن الاستقلال الفكري لا يعني الانغلاق أو اختيار الجهل عمدًا، بل يستلزم التزامًا أخلاقيًا بالبحث عن الحقيقة. ويخلص إلى أن الحق في الاعتقاد ليس مطلقًا، بل تحكمه مسؤوليات وحدود تضمن ألا تتحول المعتقدات إلى أدوات للضرر والخداع.

العلاقة الجلية بين الرأسمالية الأمريكية والعبودية

العلاقة الجلية بين الرأسمالية الأمريكية والعبودية

المقال يقدّم مراجعة لكتاب ""رأسمالية العبودية: تاريخ جديد للتنمية الاقتصادية الأمريكية"" الذي حرّره سفين بيكيرت وسيث روكمان، ويكشف عن الدور الجوهري للعبودية في صياغة الاقتصاد الأمريكي خلال القرن التاسع عشر. فخلافًا للصورة الشائعة التي حصرت العبودية في الجنوب كمؤسسة محلية بحتة، يوضح الكتاب كيف أسهم عمل العبيد في إنتاج القطن—الذي شكّل أكثر من نصف صادرات البلاد—في تغذية الثورة الصناعية، وتمويل المصارف، وإثراء التجار والمصنّعين في الشمال أيضًا. يشرح بيكيرت أن تهميش هذه الحقيقة في السرديات التاريخية كان لأسباب أيديولوجية وسياسية بعد الحرب الأهلية، إذ فضّلت الأمة عزل العبودية كـ""مشكلة جنوبية"" للحفاظ على قصة الحرية الوطنية. ويخلص إلى أن على قادة الأعمال اليوم مواجهة هذا الماضي، والاعتراف بالصلة العميقة بين العبودية والرأسمالية، بما يفرض عليهم مسؤولية أخلاقية تجاه سلاسل التوريد وحقوق الإنسان في الحاضر.

ذاكرة فونيس

ذاكرة فونيس

المقال يقدم ترجمة لقصة خورخي لويس بورخيس الشهيرة فونيس المتذكر، التي تحكي عن الشاب الأوروغواياني إيرينيو فونيس الذي اكتسب بعد حادث سقوط عن حصان قدرة خارقة على التذكر، حيث لم ينسَ أي تفصيل مهما كان صغيرًا في حياته، من شكل الغيوم إلى ملامح وجوه الأموات، حتى صار يعيش في عالم مكتظ بالتفاصيل يستحيل تبسيطه أو تجريده. ورغم تمكنه من تعلم لغات عدة واختراع أنظمة ترقيم خاصة، فإن ذاكرته المطلقة كانت عبئًا ثقيلًا حوّله إلى سجين تفاصيل لا نهائية، غير قادر على التفكير التجريدي أو النوم بسلام. من خلال هذه القصة، يستعرض بورخيس بأسلوبه الفانتازي فكرة الذاكرة المطلقة كنعمة ونقمة في آن واحد، ويكشف عن حدود الإدراك الإنساني حين يغيب التوازن بين التذكر والنسيان.

إيمرسون في حديثه عن النزاهة الفردية ومقاومة طغيان الجماهير

إيمرسون في حديثه عن النزاهة الفردية ومقاومة طغيان الجماهير

المقال يستعرض نقد رالف والدو إيمرسون لفكرة “الجماهير” التي وصفها بالفظة والعاجزة والخبيثة في تأثيرها، معتبرًا أن الخطر يكمن في التكتل الجمعي الذي يذيب نزاهة الأفراد ويقمع صوتهم الحر. يرى إيمرسون أن التقدم الإنساني لم يأتِ من الجماعات بل من عقول نادرة مبدعة تتحمل مسؤولية الإنجازات الفكرية والأخلاقية العظيمة، مؤكدًا أن الطبيعة تنتج قلة مميزة وسط كثرة متدنية، وهذه القلة هي التي تصنع الحضارة. المقال يربط هذا التصور بما كتبته إليانور روزفلت عن نزاهة الفرد، وبما طرحه مفكرون آخرون مثل كيركيغارد وكانيتي وآينشتاين، ليبرز التوتر الدائم بين ضرورات الانتماء الاجتماعي وواجب الحفاظ على الأصالة الفردية. ويخلص إلى أن مستقبل الإنسانية العادل والجمالي يعتمد على تفكيك عقلية الجماهير وتحويلها إلى أفراد مفكرين قادرين على الإبداع والتغيير.

أيّهما أفضل: حياةٌ سَعيدةٌ، أم حياةٌ ذَاتَ مَعْنَى؟

أيّهما أفضل: حياةٌ سَعيدةٌ، أم حياةٌ ذَاتَ مَعْنَى؟

يتناول المقال أهمية المعنى في الحياة مقابل السعادة، موضحًا أن معظم الناس يسعون وراء السعادة بينما يرغبون حقًا في حياة ذات معنى، إذ يربط المعنى بين الماضي والحاضر والمستقبل ويضفي استقرارًا عاطفيًا طويل الأمد، بينما تتركز السعادة على اللحظة الحالية وتزول بسرعة. من خلال دراسة شملت 400 أمريكي، وجد المؤلف أن السعادة ترتبط بالحصول على ما نريد، بالراحة والصحة، وبالعلاقات الاجتماعية السطحية، بينما يرتبط المعنى بالتحديات، الكفاح، المساعدة للآخرين، والأنشطة التي تعبر عن الذات والهوية. المعنى يعتمد على اللغة والرموز والروابط الرمزية بين الأحداث، ويتيح للبشر التواصل والمشاركة والتعلم من بعضهم البعض، ما يجعل حياتهم ليست مجرد سلسلة من العمليات البيولوجية، بل تجربة مترابطة ذات قيمة وغاية تتجاوز المادة، ويشير المقال إلى أن السعي وراء المعنى قد يكون الطريقة لضمان استمرار السعادة عبر الزمن، رغم أن السعادة نفسها غالبًا ما تأتي من الداخل وتُحس هنا والآن.

نشوء الليبرالية الجديدة

نشوء الليبرالية الجديدة

المقال يستعرض جذور وصعود النيوليبرالية منذ سبعينيات القرن العشرين، موضحًا كيف تحوّلت من مجرد أفكار أكاديمية عن تقليص دور الدولة وتحرير الأسواق إلى أيديولوجيا مهيمنة على السياسات الاقتصادية في الغرب. يبيّن أن الركود التضخمي وفشل الأدوات الكينزية التقليدية مهّد الطريق لتبني السياسات النقدية التي طورها ميلتون فريدمان، والتي ربطت لاحقًا خطأً بفلسفة السوق الحرة. ووفقًا للمؤرخ ستيدمان جونز، لم يكن انتصار النيوليبرالية نتيجة خطة كبرى أو فشل دولة الرفاه، بل ثمرة تفاعل “محظوظ” بين شبكات فكرية محافظة، وأزمات اقتصادية عالمية، وخيارات سياسية محلية. كما ينتقد المقال استمرار “الأفكار الزومبي” مثل الإيمان المطلق بقدرة الأسواق على الحل، رغم أن التجارب التاريخية – من الكساد العظيم إلى أزمة 2008 – أثبتت عكس ذلك. ويخلص إلى أن صعود النيوليبرالية لم يعكس تراجع دور الدولة بقدر ما كشف عن تدخلها بطرق جديدة، وأن الصراع الأيديولوجي حول السوق الحرة ما زال قائمًا بين رؤى يمينية ويسارية متباينة.

موتُ الديمُقراطيةِ وولادةُ وحشٍ مجهول

موتُ الديمُقراطيةِ وولادةُ وحشٍ مجهول

المقال يستعرض أفكار ديفيد رانسيمان، مؤلف كتاب كيف تنتهي الديمقراطية، الذي يرى أن الأنظمة السياسية ليست خالدة وأن الديمقراطيات قد تنزلق إلى الاستبداد مع فساد المؤسسات وتآكل المعايير الاجتماعية. يناقش رانسيمان أن الأزمة الحالية ليست مجرد تذمر ليبرالي من نتائج الانتخابات، بل شعور عام بالخداع وفقدان الثقة حتى بين المنتصرين، ما يهدد تماسك النظام. ويشير إلى أن تحديات القرن الحادي والعشرين – من العولمة والتغير المناخي إلى الثورة الرقمية – تجعل المواطن العادي يشعر بالعجز، فيما تتحول الديمقراطية إلى بيروقراطية ميكانيكية أقرب إلى الآلة، وتواجه منافسة من شركات عابرة للقوميات باتت أشبه بكيانات مستقلة قادرة على الهيمنة. ورغم أن التكنولوجيا قد تفتح أفقًا جديدًا للحرية، إلا أن الخطر يكمن في تحول البشر إلى ما يشبه الآلات أو في تغوّل الشركات التكنولوجية العملاقة على الدولة. ويرى رانسيمان أن إنقاذ الديمقراطية يتطلب وعيًا بخطر اعتبارها أمرًا مُسلّمًا به، وتطوير أدوات سياسية جديدة قادرة على ضبط الشركات وحماية القيم الإنسانية في عصر الرقمنة.

لماذا تجعلنا الرأسمالية نشعر بالخواء؟ .. تاريخ موجز للسعادة يبيّن لنا الأسباب

لماذا تجعلنا الرأسمالية نشعر بالخواء؟ .. تاريخ موجز للسعادة يبيّن...

حوار مع الباحث كارل سيدراستروم حول كتابه فانتازيا السعادة، يوضح فيه أن مفهوم السعادة ليس حقيقة ثابتة بل انعكاس للقيم الاجتماعية والاقتصادية السائدة في كل عصر، فبينما ارتبطت عند الإغريق بالفضيلة أو اللذة، ثم عند المسيحية بالتضحية والآخرة، تحوّلت مع التنوير والرأسمالية إلى حق فردي قائم على تحقيق الذات. ويرى سيدراستروم أن ثقافة الستينيات التي بشّرت بالحرية والأصالة الفردية جرى استيعابها من الشركات وتحويلها إلى أداة لترويج الاستهلاك، ما جعل السعادة مشروعًا فرديًا فارغًا يفضي إلى الوحدة والقلق. ويجادل بأن السعادة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق عبر إشباع الرغبات الشخصية وحدها، بل عبر مخيال جديد يقوم على الجماعية، والمساواة، والتعاطف، والارتباط العميق بالعالم من حولنا.

كيف أصبح الشعور بالسعادة مسعى تنافسي لا هوادة فيه؟

كيف أصبح الشعور بالسعادة مسعى تنافسي لا هوادة فيه؟

المقال يناقش تطور مفهوم السعادة من تجربة واتسون الشهيرة مع “ألبرت الصغير” التي أظهرت إمكانية تكييف مشاعر البشر، إلى هيمنة فكرة “السعادة كمنتج” في عصر التسويق الرقمي. يوضح كيف تحوّل التلاعب بالمخاوف إلى التلاعب بالرغبة في السعادة، مما ولّد ثقافة تُمجّد “تجارب الذروة” وتُقصي الحزن وكأنه خطأ أخلاقي. غير أن هذا السعي المحموم للسعادة يجعل الناس أكثر عرضة للتلاعب التجاري والوحدة وخيبة الأمل. بالمقابل، يعرض المقال رؤى فلسفية قديمة وحديثة – من إبيقور إلى داروين – ترى أن الحزن والمشاعر السلبية جزء أساسي من التجربة الإنسانية، بل قد تكون مفيدة للذاكرة والدقة والتواصل. ويخلص إلى أن الرضا الحقيقي لا يكمن في مطاردة لحظات السعادة العابرة، بل في تقبّل طيف المشاعر كاملاً، حيث لا معنى للسعادة من دون الكآبة.

العجز في الثقة بالذكاء الاصطناعي بقيمة 4.8 تريليون...

هذا المقال يناقش أزمة الثقة العالمية في الذكاء الاصطناعي التي تهدد بخسارة 4.8 تريليون دولار من المكاسب الاقتصادية المحتملة بحلول 2033، ويوضح كيف يمكن للشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تكون المفتاح لبناء أنظمة موثوقة من خلال الحوكمة، والمراجعات، ومشاركة البيانات بشكل عادل، بما يضمن تضييق الفجوة الرقمية بين الدول ويحول المبادئ إلى نمو شامل وسريع يخدم الجميع.

كيف يمكن للبشر والروبوتات مشاركة الفضاءات العامة ب...

هذا المقال يناقش التحديات والفرص المرتبطة باندماج الروبوتات المتنقلة في الفضاءات العامة، حيث يطرح إشكاليات تتعلق بحقوق المرور، وآليات التواصل بين البشر والروبوتات، والمعضلات الأخلاقية والعدالة الاجتماعية. ويبرز الحاجة إلى وضع أطر وسياسات شاملة توازن بين السلامة والفعالية، مع إشراك المجتمعات المحلية وخبراء الأخلاقيات في تصميم الحلول، لضمان أن تسهم هذه التكنولوجيا في تحسين حياتنا اليومية بدلاً من تعقيدها.

أن تكون إنساناً في زمن التكنولوجيا

المقال يناقش طبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة في عصر التكنولوجيا المتسارعة، محذرًا من اختزالها في معايير الكفاءة والسرعة والربح على حساب القيم الإنسانية مثل الإبداع والتساؤل والشعور. يوضح أن التكنولوجيا جعلت الوعي البشري أكثر ترابطًا وتأثرًا بالجماعة، فيما أخذت الآلات تكتسب قدرات شبيهة بالبشر كالإدراك والتعلّم، مما يثير قلقًا حول مكانتنا كبشر. ويرى أن الخطر يكمن في المبالغة بتقدير عقلانيتنا واستقلاليتنا من جهة، وفي نسب صفات إنسانية للآلات من جهة أخرى، مؤكدًا أن التعاون المثمر بين البشر والآلات يجب أن يدمج بين تفرد العقل البشري القائم على الإحساس والخيال، وبين كفاءة الآلة وسرعتها، لتحقيق ازدهار إنساني حقيقي يتجاوز مجرد حسابات الأداء.

ليس لك حق في اعتقاد ما تشاء !

المقال يناقش أطروحة الفيلسوف دانيال دي نيكولا حول حدود حرية الاعتقاد، مفندًا فكرة أن للإنسان الحق المطلق في تبنّي ما يشاء من معتقدات حتى لو كانت زائفة أو خطِرة. يوضح أن المعتقدات ليست شأنًا فرديًا بحتًا، إذ إنها تشكّل سلوك الإنسان وتؤثر في المجتمع، وبالتالي يمكن إدانتها أخلاقيًا إذا كانت غير مسؤولة أو قائمة على تجاهل الأدلة أو تبنّي المعرفة الزائفة. ويستعرض آراء فلاسفة مثل كليفورد وويليام جيمس حول العلاقة بين الدليل والحرية في الاعتقاد، مشددًا على أن الاستقلال الفكري لا يعني الانغلاق أو اختيار الجهل عمدًا، بل يستلزم التزامًا أخلاقيًا بالبحث عن الحقيقة. ويخلص إلى أن الحق في الاعتقاد ليس مطلقًا، بل تحكمه مسؤوليات وحدود تضمن ألا تتحول المعتقدات إلى أدوات للضرر والخداع.

العلاقة الجلية بين الرأسمالية الأمريكية والعبودية

المقال يقدّم مراجعة لكتاب ""رأسمالية العبودية: تاريخ جديد للتنمية الاقتصادية الأمريكية"" الذي حرّره سفين بيكيرت وسيث روكمان، ويكشف عن الدور الجوهري للعبودية في صياغة الاقتصاد الأمريكي خلال القرن التاسع عشر. فخلافًا للصورة الشائعة التي حصرت العبودية في الجنوب كمؤسسة محلية بحتة، يوضح الكتاب كيف أسهم عمل العبيد في إنتاج القطن—الذي شكّل أكثر من نصف صادرات البلاد—في تغذية الثورة الصناعية، وتمويل المصارف، وإثراء التجار والمصنّعين في الشمال أيضًا. يشرح بيكيرت أن تهميش هذه الحقيقة في السرديات التاريخية كان لأسباب أيديولوجية وسياسية بعد الحرب الأهلية، إذ فضّلت الأمة عزل العبودية كـ""مشكلة جنوبية"" للحفاظ على قصة الحرية الوطنية. ويخلص إلى أن على قادة الأعمال اليوم مواجهة هذا الماضي، والاعتراف بالصلة العميقة بين العبودية والرأسمالية، بما يفرض عليهم مسؤولية أخلاقية تجاه سلاسل التوريد وحقوق الإنسان في الحاضر.

ذاكرة فونيس

المقال يقدم ترجمة لقصة خورخي لويس بورخيس الشهيرة فونيس المتذكر، التي تحكي عن الشاب الأوروغواياني إيرينيو فونيس الذي اكتسب بعد حادث سقوط عن حصان قدرة خارقة على التذكر، حيث لم ينسَ أي تفصيل مهما كان صغيرًا في حياته، من شكل الغيوم إلى ملامح وجوه الأموات، حتى صار يعيش في عالم مكتظ بالتفاصيل يستحيل تبسيطه أو تجريده. ورغم تمكنه من تعلم لغات عدة واختراع أنظمة ترقيم خاصة، فإن ذاكرته المطلقة كانت عبئًا ثقيلًا حوّله إلى سجين تفاصيل لا نهائية، غير قادر على التفكير التجريدي أو النوم بسلام. من خلال هذه القصة، يستعرض بورخيس بأسلوبه الفانتازي فكرة الذاكرة المطلقة كنعمة ونقمة في آن واحد، ويكشف عن حدود الإدراك الإنساني حين يغيب التوازن بين التذكر والنسيان.

إيمرسون في حديثه عن النزاهة الفردية ومقاومة طغيان...

المقال يستعرض نقد رالف والدو إيمرسون لفكرة “الجماهير” التي وصفها بالفظة والعاجزة والخبيثة في تأثيرها، معتبرًا أن الخطر يكمن في التكتل الجمعي الذي يذيب نزاهة الأفراد ويقمع صوتهم الحر. يرى إيمرسون أن التقدم الإنساني لم يأتِ من الجماعات بل من عقول نادرة مبدعة تتحمل مسؤولية الإنجازات الفكرية والأخلاقية العظيمة، مؤكدًا أن الطبيعة تنتج قلة مميزة وسط كثرة متدنية، وهذه القلة هي التي تصنع الحضارة. المقال يربط هذا التصور بما كتبته إليانور روزفلت عن نزاهة الفرد، وبما طرحه مفكرون آخرون مثل كيركيغارد وكانيتي وآينشتاين، ليبرز التوتر الدائم بين ضرورات الانتماء الاجتماعي وواجب الحفاظ على الأصالة الفردية. ويخلص إلى أن مستقبل الإنسانية العادل والجمالي يعتمد على تفكيك عقلية الجماهير وتحويلها إلى أفراد مفكرين قادرين على الإبداع والتغيير.

أيّهما أفضل: حياةٌ سَعيدةٌ، أم حياةٌ ذَاتَ مَعْنَى...

يتناول المقال أهمية المعنى في الحياة مقابل السعادة، موضحًا أن معظم الناس يسعون وراء السعادة بينما يرغبون حقًا في حياة ذات معنى، إذ يربط المعنى بين الماضي والحاضر والمستقبل ويضفي استقرارًا عاطفيًا طويل الأمد، بينما تتركز السعادة على اللحظة الحالية وتزول بسرعة. من خلال دراسة شملت 400 أمريكي، وجد المؤلف أن السعادة ترتبط بالحصول على ما نريد، بالراحة والصحة، وبالعلاقات الاجتماعية السطحية، بينما يرتبط المعنى بالتحديات، الكفاح، المساعدة للآخرين، والأنشطة التي تعبر عن الذات والهوية. المعنى يعتمد على اللغة والرموز والروابط الرمزية بين الأحداث، ويتيح للبشر التواصل والمشاركة والتعلم من بعضهم البعض، ما يجعل حياتهم ليست مجرد سلسلة من العمليات البيولوجية، بل تجربة مترابطة ذات قيمة وغاية تتجاوز المادة، ويشير المقال إلى أن السعي وراء المعنى قد يكون الطريقة لضمان استمرار السعادة عبر الزمن، رغم أن السعادة نفسها غالبًا ما تأتي من الداخل وتُحس هنا والآن.

نشوء الليبرالية الجديدة

المقال يستعرض جذور وصعود النيوليبرالية منذ سبعينيات القرن العشرين، موضحًا كيف تحوّلت من مجرد أفكار أكاديمية عن تقليص دور الدولة وتحرير الأسواق إلى أيديولوجيا مهيمنة على السياسات الاقتصادية في الغرب. يبيّن أن الركود التضخمي وفشل الأدوات الكينزية التقليدية مهّد الطريق لتبني السياسات النقدية التي طورها ميلتون فريدمان، والتي ربطت لاحقًا خطأً بفلسفة السوق الحرة. ووفقًا للمؤرخ ستيدمان جونز، لم يكن انتصار النيوليبرالية نتيجة خطة كبرى أو فشل دولة الرفاه، بل ثمرة تفاعل “محظوظ” بين شبكات فكرية محافظة، وأزمات اقتصادية عالمية، وخيارات سياسية محلية. كما ينتقد المقال استمرار “الأفكار الزومبي” مثل الإيمان المطلق بقدرة الأسواق على الحل، رغم أن التجارب التاريخية – من الكساد العظيم إلى أزمة 2008 – أثبتت عكس ذلك. ويخلص إلى أن صعود النيوليبرالية لم يعكس تراجع دور الدولة بقدر ما كشف عن تدخلها بطرق جديدة، وأن الصراع الأيديولوجي حول السوق الحرة ما زال قائمًا بين رؤى يمينية ويسارية متباينة.

موتُ الديمُقراطيةِ وولادةُ وحشٍ مجهول

المقال يستعرض أفكار ديفيد رانسيمان، مؤلف كتاب كيف تنتهي الديمقراطية، الذي يرى أن الأنظمة السياسية ليست خالدة وأن الديمقراطيات قد تنزلق إلى الاستبداد مع فساد المؤسسات وتآكل المعايير الاجتماعية. يناقش رانسيمان أن الأزمة الحالية ليست مجرد تذمر ليبرالي من نتائج الانتخابات، بل شعور عام بالخداع وفقدان الثقة حتى بين المنتصرين، ما يهدد تماسك النظام. ويشير إلى أن تحديات القرن الحادي والعشرين – من العولمة والتغير المناخي إلى الثورة الرقمية – تجعل المواطن العادي يشعر بالعجز، فيما تتحول الديمقراطية إلى بيروقراطية ميكانيكية أقرب إلى الآلة، وتواجه منافسة من شركات عابرة للقوميات باتت أشبه بكيانات مستقلة قادرة على الهيمنة. ورغم أن التكنولوجيا قد تفتح أفقًا جديدًا للحرية، إلا أن الخطر يكمن في تحول البشر إلى ما يشبه الآلات أو في تغوّل الشركات التكنولوجية العملاقة على الدولة. ويرى رانسيمان أن إنقاذ الديمقراطية يتطلب وعيًا بخطر اعتبارها أمرًا مُسلّمًا به، وتطوير أدوات سياسية جديدة قادرة على ضبط الشركات وحماية القيم الإنسانية في عصر الرقمنة.

لماذا تجعلنا الرأسمالية نشعر بالخواء؟ .. تاريخ موج...

حوار مع الباحث كارل سيدراستروم حول كتابه فانتازيا السعادة، يوضح فيه أن مفهوم السعادة ليس حقيقة ثابتة بل انعكاس للقيم الاجتماعية والاقتصادية السائدة في كل عصر، فبينما ارتبطت عند الإغريق بالفضيلة أو اللذة، ثم عند المسيحية بالتضحية والآخرة، تحوّلت مع التنوير والرأسمالية إلى حق فردي قائم على تحقيق الذات. ويرى سيدراستروم أن ثقافة الستينيات التي بشّرت بالحرية والأصالة الفردية جرى استيعابها من الشركات وتحويلها إلى أداة لترويج الاستهلاك، ما جعل السعادة مشروعًا فرديًا فارغًا يفضي إلى الوحدة والقلق. ويجادل بأن السعادة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق عبر إشباع الرغبات الشخصية وحدها، بل عبر مخيال جديد يقوم على الجماعية، والمساواة، والتعاطف، والارتباط العميق بالعالم من حولنا.

كيف أصبح الشعور بالسعادة مسعى تنافسي لا هوادة فيه؟

المقال يناقش تطور مفهوم السعادة من تجربة واتسون الشهيرة مع “ألبرت الصغير” التي أظهرت إمكانية تكييف مشاعر البشر، إلى هيمنة فكرة “السعادة كمنتج” في عصر التسويق الرقمي. يوضح كيف تحوّل التلاعب بالمخاوف إلى التلاعب بالرغبة في السعادة، مما ولّد ثقافة تُمجّد “تجارب الذروة” وتُقصي الحزن وكأنه خطأ أخلاقي. غير أن هذا السعي المحموم للسعادة يجعل الناس أكثر عرضة للتلاعب التجاري والوحدة وخيبة الأمل. بالمقابل، يعرض المقال رؤى فلسفية قديمة وحديثة – من إبيقور إلى داروين – ترى أن الحزن والمشاعر السلبية جزء أساسي من التجربة الإنسانية، بل قد تكون مفيدة للذاكرة والدقة والتواصل. ويخلص إلى أن الرضا الحقيقي لا يكمن في مطاردة لحظات السعادة العابرة، بل في تقبّل طيف المشاعر كاملاً، حيث لا معنى للسعادة من دون الكآبة.