قلم الحساسية
يتناول المقال على موقع science history تاريخ الإبينيفرين، المعروف أيضًا بالأدرينالين، وتطوّر استخدامه الطبي وصولًا إلى جهاز الحقن الذاتي الشهير EpiPen الذي يُستخدم لإنقاذ المصابين بالصدمة التحسسية المفرطة. ويستعرض المقال الجذور العلمية والتقنية لهذا الابتكار، بدءًا من اكتشاف الإبينيفرين في أواخر القرن التاسع عشر عبر تجارب على الغدد الكظرية، ثم تطور استخدامه لعلاج الربو والحساسية وأمراض أخرى، وصولًا إلى توظيف تقنيات عسكرية من الحرب الباردة لتحويله إلى جهاز سريع وسهل الاستخدام في الحالات الطارئة. كما يسلط الضوء على إسهامات علماء وأطباء مثل جورج أوليفر وسولومون سوليس-كوهين وجوكيتشي تاكامين، إضافة إلى الأبحاث الحديثة التي كشفت آلية عمل الإبينيفرين داخل الجسم، مؤكدًا أن نجاح هذا العلاج كان نتيجة تداخل طويل بين الاكتشافات العلمية والتطوير الدوائي والهندسة الطبية.
