كيف يمكن لبيئتنا أن تسبب الحساسية حتى قبل ولادتنا
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الحساسية تتزايد انتشارًا وشدة، ويبدأ الكثير منها في الطفولة وحتى قبل الولادة، حيث تؤثر العوامل الوراثية والبيئية على خطر الإصابة. التعرض للملوثات الهوائية والمواد الكيميائية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تغييرات لاجينية في DNA الجنين، ما يزيد احتمالية ظهور الحساسية التنفسية مثل الربو وحمى القش وتهيّج الجلد لاحقًا. بالمقابل، التغذية الصحية للأم واتباع نظام غذائي متوسطي يقللان من المخاطر، وبعض التغيرات اللاجينية يمكن تعديلها بالمكملات الغذائية. يتيح الكشف المبكر عن هذه التغيرات الجينية وفهم تأثير التعرض البيئي وضع استراتيجيات وقائية لتحسين صحة الأطفال وتقليل مخاطر الحساسية في المستقبل.
