هل يتطلب الذكالي المزيد من المديرين؟
يتناول المقال تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حيث تُظهر دراسة على بيانات التوظيف في منصة للعمل الحر أن وظائف مثل التصميم الجرافيكي وكتابة المحتوى تراجعت نتيجة الاعتقاد بإمكانية أتمتتها، بينما تشير أبحاث من معهد آييسي إلى أن تبنّي الشركات للذكاء الاصطناعي يؤدي في المقابل إلى زيادة الطلب على الوظائف الإدارية بدل تقليصها. ويُعزى ذلك إلى حاجة المؤسسات إلى مديرين أكثر لإدارة دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي، والإشراف على مخرجاته، والتنسيق بينه وبين العمل البشري، مما يحوّل دور الإدارة من الإشراف الروتيني إلى مهام أكثر استراتيجية وتعقيدًا. كما يوضح المقال أن مهارات المديرين المطلوبة تتغير لتشمل التحليل البياني والتواصل واتخاذ القرار القائم على البيانات، مع أمثلة تطبيقية مثل تجربة شركة نوفارتيس التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحسين التوقعات واتخاذ القرارات. ويخلص إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يقلل من أهمية الإدارة، بل يعيد تشكيلها ويزيد من ضرورتها وتعقيدها داخل المؤسسات الحديثة.
