واقع الذكالي في بيئة العمل: مواجهة الحقائق
يكشف تقرير حالة الذكالي في قطاع الأعمال 2026 عن فجوة متزايدة بين سرعة تبني الموظفين للذكالي وبطء المؤسسات في بناء الأطر التنظيمية والتدريبية اللازمة لاستيعابه. فرغم اعتقاد 71% من المهنيين أن الذكالي سيقضي على وظائف أكثر مما سيخلق، فإن معظمهم لا يرى أن وظيفته الشخصية مهددة، في مفارقة تعكس تفاؤلًا فرديًا مقابل قلق جماعي. ويبين التقرير أن العقبات الرئيسية أمام التبني ليست نقص الميزانيات أو الأدوات، بل غياب التدريب، وضعف الوعي، وضيق الوقت، وانخفاض الثقة، بينما لا تزال غالبية المؤسسات تفتقر إلى خرائط طريق وسياسات حوكمة واضحة. ويخلص التقرير إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحًا هي تلك التي تتعامل مع الذكالي كتحول استراتيجي شامل، فتستثمر في الحوكمة، والتدريب، وإدارة التغيير، بدلًا من الاكتفاء باقتناء الأدوات التقنية.
