إلى أي حد نستطيع تقدير التكلفة الخفية لما نأكله؟
يوضح المقال بقلم شوبها شيتي ولينيت م. نيوفيلد على موقع البنك الدولي أن العالم يواجه أزمة متفاقمة في سوء التغذية بأشكاله المختلفة، من التقزّم إلى السمنة ونقص المغذيات الدقيقة، مع آثار صحية واقتصادية ضخمة تمتد إلى الأفراد والمجتمعات. ويركّز على أن النظام الغذائي غير الصحي هو العامل الأكثر تأثيرًا، في ظل عجز مليارات البشر عن تحمّل تكلفة الغذاء الصحي. ومن خلال دراسة حالتي إثيوبيا والفلبين، يكشف عن “التكلفة الخفية” لهذه الأنظمة، حيث تتجلى في انخفاض الإنتاجية وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والوفيات المبكرة، مع اختلاف طبيعة العبء بين الدول؛ فالتقزّم يهيمن في إثيوبيا، بينما تشكّل السمنة والأمراض غير المعدية العبء الأكبر في الفلبين. ويخلص إلى أن فهم هذه الفروقات ضروري لتصميم سياسات فعّالة، مثل تنويع الإنتاج الزراعي أو الحد من الأطعمة المصنعة، مع التأكيد على أهمية تحسين البيانات الغذائية كخطوة أساسية لبناء أنظمة غذائية صحية ومستدامة للجميع.
