تينيت
يتعمّق ستيفان بوليا في دوافع الشرّير الذي يريد تدمير العالَم (يحتوي المقال على معلوماتٍ تكشف حبكة الفيلم)
يتعمّق ستيفان بوليا في دوافع الشرّير الذي يريد تدمير العالَم (يحتوي المقال على معلوماتٍ تكشف حبكة الفيلم)
يتناول النص حياة وفلسفة باروخ سبينوزا، الفيلسوف اليهودي الذي حُرم من الجماعة اليهودية بسبب أفكاره المبتدعة. يعتبر سبينوزا شخصية مؤثرة في الفلسفة، حيث انتقد القيود التي فرضها رجال الدين على حرية التفكير وقدم تصورًا جديدًا عن الله والطبيعة. في كتابه ""علم الأخلاق""، استخدم نهجًا رياضيًا لتطوير لاهوت بديل، مشيرًا إلى أن ""الله هو الطبيعة"" وموحدًا بين العقل والجسد. رغم كونه ينتقد الأخلاق التقليدية، إلا أنه لم يتخلى عن جذوره الدينية، ولكن اعتبر أن الفلاسفة يمكنهم تمييز الحقيقة دون الحاجة لوحي، مما يجعل المسيحية أكثر توافقًا مع العقل من اليهودية.
تعتقد الفيلسوفة أيريس مردوك أن الحب يساعدنا على إدراك الواقع كما هو، بعيداً عن أنانيتنا، وهو مفهوم محوري في فلسفتها عن الأخلاق والفن. ترى أن الفن، الحب، والأخلاق يتشاركون في محاربة تأثيرات الأعراف الاجتماعية والهوس الذاتي، مما يمنحنا قدرة على فهم الآخرين بشكل أعمق. في النهاية، تدعو مردوك إلى تركيز فلسفة الأخلاق على التنبّه للآخرين بدلاً من مجرد الأفعال، مع التأكيد على أن الحب يُعتبر معرفة فريدة للعالم من حولنا.
تناقش المقالة مشروع قانون ""المساعدة على الموت"" الذي اقترحه اللورد فالكونر، حيث استعرضت ليزلي كلوز آثاره المحتملة على المحتضرين، مشيرةً إلى تجربة أخيها الذي عانى من مرض مستعصٍ. رغم دعم 80% من السكان، لا يزال هناك مقاومة قوية من رجال الدين، مما يسلط الضوء على الصراع بين القيم الدينية والحقوق الإنسانية. يؤكد الكاتب أن القانون الحالي يفتقر إلى الرحمة ويعيق خيارات المحتضرين، داعيًا إلى مراجعة شاملة للنظام القانوني الحالي.
يتناول النص انتحار كورت كوبين، مغني فرقة نيرفانا، وتأثيره على محبيه، وخاصة ابنته. تعبر الكاتبة عن حزنها بسبب موهبة كوبين وكيف أن انتحاره يطرح تساؤلات أخلاقية حول كيفية الحكم على فنانين عانوا من مشاكل نفسية. تشدد على أهمية التمييز بين الفن والأخلاق، وتعتبر أن تجاوزات الفنانين مهمة في السياق الأخلاقي. تؤكد على ضرورة الحذر في دعم الفن الذي ينتجه أولئك الذين ارتكبوا أفعالًا غير أخلاقية، وضرورة التوازن بين تقدير إنجازاتهم وعيوبهم.
يستعرض المقال ضعف تأثير الكتابات الفلسفية المعاصرة، بسبب كثرة المصطلحات وغموضها. يقترح الكاتب ""الومضات الفلسفية"" كنوع جديد من الكتابة، يكون أكثر اختصارًا ومرونة، مما يسهل القراءة والنقاش ويعزز الحوار. يهدف هذا النوع إلى تعزيز جدوى الفلسفة في مواجهة التحديات الأكاديمية الحالية.
يتناول النص ""النيوليبرالية"" كنهج يعزز السوق الحر والخصخصة، ويشير إلى انتقادات حول استغلال العمالة وزيادة التفاوت بين الطبقات.
المقال الذي كتبه آرثر دانتو بعنوان ""عالم الفن"" عام 1964، أحدث تحولًا كبيرًا في النظرية المؤسّساتية للفن. أثار دانتو تساؤلًا حول الفرق بين أعمال فنية معاصرة مثل ""صناديق بريلو"" لآندي وارهول وأشياء مماثلة لا تعتبر فنًا عند عرضها في أماكن أخرى. وخلص إلى أنَّ ""عالم الفن"" - بما يشمله من نقاد ومعارض ومؤسسات - هو ما يمنح الأشياء مكانتها كفن. هذه النظرية قادت إلى فكرة أن المؤسسات الفنية، وليس الفن بحد ذاته، هي التي تمتلك القدرة على تحويل الأشياء العادية إلى أعمال فنية.
يتناول المقال نجاح مسرحية ""حصان الحرب"". تدور القصة حول حصان يُباع في الحرب العالمية الأولى، بينما يسعى صديقه ألبرت لاستعادته. يبرز النص تقنية حركة الدمى التي تخلق تجربة مسرحية فريدة. يستند التحليل إلى أفكار أرسطو حول المُحاكاة، مشددًا على العلاقة الأخلاقية بين الإنسان والحيوان ومعاناة الأحصنة. في النهاية، يُظهر العرض كيف يُثير التفكير النقدي حول أخلاقيات الحرب من خلال تجربة جمالية مؤثرة.
يحلّل تشاد إنجلاند Chad Engelland فلسفيًّا تجربة الوجود على شاطئ البحر.
كيران برايفورد يُفكِّر في المستقبل
يتأمَّلُ رايموند تاليس في التّكلفةِ وإعادةِ البناءِ المَطْلوبَينِ
يتعمّق ستيفان بوليا في دوافع الشرّير الذي يريد تدمير العالَم (يحتوي المقال على معلوماتٍ تكشف حبكة الفيلم)
يتناول النص حياة وفلسفة باروخ سبينوزا، الفيلسوف اليهودي الذي حُرم من الجماعة اليهودية بسبب أفكاره المبتدعة. يعتبر سبينوزا شخصية مؤثرة في الفلسفة، حيث انتقد القيود التي فرضها رجال الدين على حرية التفكير وقدم تصورًا جديدًا عن الله والطبيعة. في كتابه ""علم الأخلاق""، استخدم نهجًا رياضيًا لتطوير لاهوت بديل، مشيرًا إلى أن ""الله هو الطبيعة"" وموحدًا بين العقل والجسد. رغم كونه ينتقد الأخلاق التقليدية، إلا أنه لم يتخلى عن جذوره الدينية، ولكن اعتبر أن الفلاسفة يمكنهم تمييز الحقيقة دون الحاجة لوحي، مما يجعل المسيحية أكثر توافقًا مع العقل من اليهودية.
تعتقد الفيلسوفة أيريس مردوك أن الحب يساعدنا على إدراك الواقع كما هو، بعيداً عن أنانيتنا، وهو مفهوم محوري في فلسفتها عن الأخلاق والفن. ترى أن الفن، الحب، والأخلاق يتشاركون في محاربة تأثيرات الأعراف الاجتماعية والهوس الذاتي، مما يمنحنا قدرة على فهم الآخرين بشكل أعمق. في النهاية، تدعو مردوك إلى تركيز فلسفة الأخلاق على التنبّه للآخرين بدلاً من مجرد الأفعال، مع التأكيد على أن الحب يُعتبر معرفة فريدة للعالم من حولنا.
تناقش المقالة مشروع قانون ""المساعدة على الموت"" الذي اقترحه اللورد فالكونر، حيث استعرضت ليزلي كلوز آثاره المحتملة على المحتضرين، مشيرةً إلى تجربة أخيها الذي عانى من مرض مستعصٍ. رغم دعم 80% من السكان، لا يزال هناك مقاومة قوية من رجال الدين، مما يسلط الضوء على الصراع بين القيم الدينية والحقوق الإنسانية. يؤكد الكاتب أن القانون الحالي يفتقر إلى الرحمة ويعيق خيارات المحتضرين، داعيًا إلى مراجعة شاملة للنظام القانوني الحالي.
يتناول النص انتحار كورت كوبين، مغني فرقة نيرفانا، وتأثيره على محبيه، وخاصة ابنته. تعبر الكاتبة عن حزنها بسبب موهبة كوبين وكيف أن انتحاره يطرح تساؤلات أخلاقية حول كيفية الحكم على فنانين عانوا من مشاكل نفسية. تشدد على أهمية التمييز بين الفن والأخلاق، وتعتبر أن تجاوزات الفنانين مهمة في السياق الأخلاقي. تؤكد على ضرورة الحذر في دعم الفن الذي ينتجه أولئك الذين ارتكبوا أفعالًا غير أخلاقية، وضرورة التوازن بين تقدير إنجازاتهم وعيوبهم.
يستعرض المقال ضعف تأثير الكتابات الفلسفية المعاصرة، بسبب كثرة المصطلحات وغموضها. يقترح الكاتب ""الومضات الفلسفية"" كنوع جديد من الكتابة، يكون أكثر اختصارًا ومرونة، مما يسهل القراءة والنقاش ويعزز الحوار. يهدف هذا النوع إلى تعزيز جدوى الفلسفة في مواجهة التحديات الأكاديمية الحالية.
يتناول النص ""النيوليبرالية"" كنهج يعزز السوق الحر والخصخصة، ويشير إلى انتقادات حول استغلال العمالة وزيادة التفاوت بين الطبقات.
المقال الذي كتبه آرثر دانتو بعنوان ""عالم الفن"" عام 1964، أحدث تحولًا كبيرًا في النظرية المؤسّساتية للفن. أثار دانتو تساؤلًا حول الفرق بين أعمال فنية معاصرة مثل ""صناديق بريلو"" لآندي وارهول وأشياء مماثلة لا تعتبر فنًا عند عرضها في أماكن أخرى. وخلص إلى أنَّ ""عالم الفن"" - بما يشمله من نقاد ومعارض ومؤسسات - هو ما يمنح الأشياء مكانتها كفن. هذه النظرية قادت إلى فكرة أن المؤسسات الفنية، وليس الفن بحد ذاته، هي التي تمتلك القدرة على تحويل الأشياء العادية إلى أعمال فنية.
يتناول المقال نجاح مسرحية ""حصان الحرب"". تدور القصة حول حصان يُباع في الحرب العالمية الأولى، بينما يسعى صديقه ألبرت لاستعادته. يبرز النص تقنية حركة الدمى التي تخلق تجربة مسرحية فريدة. يستند التحليل إلى أفكار أرسطو حول المُحاكاة، مشددًا على العلاقة الأخلاقية بين الإنسان والحيوان ومعاناة الأحصنة. في النهاية، يُظهر العرض كيف يُثير التفكير النقدي حول أخلاقيات الحرب من خلال تجربة جمالية مؤثرة.