العمل عن بعد.. شغف ينمو ومكاسب تترسخ مع مرور الأيام
تكشف دراسة تتبعية أجريت على موظفين بلجيكيين بعد ثلاث سنوات من تجربة العمل عن بعد أن هذا النمط عزز الكفاءة والرضا الوظيفي وخفف مستويات الإجهاد، كما رسخ لدى كثير من الموظفين قناعة بأن المرونة أصبحت جزءًا أصيلًا من حياتهم المهنية. وفي حين لم تتدهور فرص التطور المهني أو العلاقات مع الزملاء كما كان يُخشى، برز تراجع في الشعور بالانتماء للمؤسسات، خاصة لدى بعض الفئات، مما يشير إلى وجود كلفة خفية للعمل عن بعد. كما أظهرت النتائج أن نجاح هذا النموذج يعتمد بدرجة كبيرة على تصميم الوظائف وتوفير التغذية الراجعة المستمرة، وهو ما يرجح استمرار التباعد في المواقف بين أصحاب العمل الساعين إلى تعزيز الحضور المكتبي والموظفين المتمسكين بمزايا العمل المرن.
