الخوف في مؤسساتنا العامة و قطاع الاعمال
المقال يناقش مفهوم الخوف والشجاعة في ضوء مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن ""السعودي لا يخاف""، مبينًا أن الخوف لا يليق إلا أمام الله، فيما تمثل الشجاعة قيمة أساسية للفرد والمجتمع والدولة، إذ تعزز المسؤولية والإنتاجية وتحد من الفساد. ويربط المقال ذلك بطرح البروفيسورة إيمي إدموندسون من جامعة هارفارد حول أثر الخوف في بيئات العمل، حيث يؤدي إلى ضعف الإنتاجية وغياب الثقة وتفشي الاستغلال، بينما يشكل الأمان النفسي بيئة محفزة للإبداع والمساءلة. وتؤكد إدموندسون أن معالجة الخوف تتطلب من القادة تبني نهج علمي يقوم على التواضع والفضول والتعاطف، من خلال تأطير العمل بوضوح، ودعوة المشاركة، والاستجابة بشكل منتج، مما يضمن بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والانفتاح، ويهيئ منظمات خالية من الخوف وأكثر قدرة على الابتكار والنجاح.
