- الشباب يزداد دافعهم اليوم لإطلاق مبادرات تترك أثراً اجتماعياً إيجابياً، لكن العوائق لا تزال قائمة.
- مؤسسة شواب تعمل على إزالة هذه العوائق وبناء شراكات تساعد المزيد من الشباب على الازدهار والتحول إلى مبتكرين اجتماعيين.
هذا المقال يناقش الدور المتصاعد للشباب كمبتكرين اجتماعيين يقودون التغيير في قضايا كبرى مثل المناخ، البطالة، والمشاركة السياسية، مستعرضاً نماذج ملهمة من باكستان، الشرق الأوسط، البرازيل وجنوب إفريقيا. كما يبرز التحديات التي تواجههم مثل غياب التمويل، هشاشة العمل، ضعف التمثيل السياسي، والتعليم غير الملائم، مؤكداً أن السؤال لم يعد حول قدرة الشباب على التغيير، بل حول مدى استعداد العالم لدعمهم وتمكينهم لبناء مستقبل أكثر عدلاً وشمولاً.