3 طرق تتبعها اقتصادات الخليج لمواجهة النقص العالمي في المواهب
تتناول المقالة استجابة اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي للنقص العالمي في المواهب، لا سيما في قطاع التكنولوجيا، من خلال تبني استراتيجية ثلاثية تشمل تعزيز الابتكار عبر إنشاء حاضنات ومسرعات للأعمال، وتطوير مهارات القوى العاملة المحلية من خلال برامج التدريب والتأهيل، وتمكين المرأة في سوق العمل عبر تحسين الفرص الوظيفية والمساواة بين الجنسين. كما تسلط الضوء على المبادرات الناجحة مثل استثمارات البحرين في تطوير المهارات، والتعاون السعودي مع IBM لتدريب الشباب على التقنيات الرقمية، والتقدم الذي أحرزته الإمارات في سد الفجوة بين الجنسين. على الرغم من التحديات، فإن التفاؤل يسود مع التركيز المتزايد على تحسين المهارات والاستثمار في مستقبل رقمي مستدام وشامل.
