اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة و باكستان
المقال يستعرض توقيع المملكة العربية السعودية وباكستان اتفاقية دفاع استراتيجي تاريخية في 17 سبتمبر 2025 تنص على الدفاع المتبادل بحيث يُعد أي هجوم على أحد البلدين هجوماً على كليهما، ما يرفع مستوى العلاقة من التعاون إلى تحالف دفاعي رسمي. جاءت الاتفاقية في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية وتراجع الضمانات الأمنية الأمريكية، وبعد هجمات إسرائيلية على الدوحة، لتعكس تحوطاً استراتيجياً سعودياً وتعزيزاً للردع المشترك. يعتمد الميثاق على إرث طويل من التعاون العسكري بين البلدين منذ الستينيات ويشمل تنسيق الدفاع الجوي والبحري والاستخباراتي، وتمارين مشتركة، وتطوير الصناعات الدفاعية ونقل التكنولوجيا. كما يحمل أبعاداً سياسية ورسائل ردع واضحة للمنافسين، مع محاولة الحفاظ على توازن العلاقات مع الهند والولايات المتحدة، وقد يشكل أساساً لشبكة أمنية إقليمية أوسع. نجاح الاتفاقية مرهون بوضوح بنودها وآليات القيادة المشتركة والتصعيد المنضبط، مع توقع إعلان تفاصيل إضافية وتدريبات موسعة خلال 6–12 شهراً القادمة.
