لقد وصل المسلمون إلى أمريكا قبل البروتستانت بأكثر من قرن، وبأعداد...
المقال يسلّط الضوء على الدور المبكر والجوهرِي للمسلمين في تاريخ الأمريكيتين، قبل وصول البيوريتانيين والمستعمرين الإنجليز، من خلال وصولهم مع طواقم كولومبوس والمستعبَدين الأفارقة، مثل مصطفى الزموري وإبراهيم بن عبدالرحمن، الذين حافظوا على هويتهم الإسلامية وساهموا في المجتمعات التي عاشوا فيها. يوضح المقال كيف حاول المستعمرون طمس الهوية الإسلامية للعبيد عبر تغيير أسمائهم وتحويلهم للنصرانية، بينما ظلّ الإسلام حاضراً في الممارسة اليومية والأسماء المسجلة تاريخياً. كما يبيّن المقال سيطرة البيوريتانيين على كتابة التاريخ الأمريكي، مما أدى إلى إغفال مساهمات المسلمين والأفارقة المسلمين في بناء المجتمع الأمريكي، مؤكداً أن المسلمين كانوا جزءاً أساسياً من “أمريكا الكبرى” منذ بدايتها، وأن إعادة الاعتبار لدورهم تصحّح الرؤية التاريخية وتبرز التنوع الديني والثقافي في أمريكا.
