القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

إطلاق عنان “العبقرية الداخلية”: خمسة أسئلة لديفيد آدم

إطلاق عنان “العبقرية الداخلية”: خمسة أسئلة لديفيد آدم

الحوار يتناول كتاب ديفيد آدم “العبقرية الداخلية: إطلاق العنان لإمكانات الدماغ”، الذي يستعرض فيه موضوع التعزيز العصبي؛ أي استخدام الأدوية والتقنيات لتحسين القدرات الإدراكية. يناقش آدم التحول في علم الأعصاب من المراقبة إلى التدخل بفضل أدوات جديدة تمكّن من تعديل نشاط الدماغ دون جراحة، ويعترف بأن تجربته مع المودافينيل والتحفيز الكهربائي منحتْه ميزة غير عادلة في اختبار الذكاء. يتطرق الحوار إلى الإشكالات الأخلاقية المرتبطة بالتعزيز الإدراكي، مثل عدالته وإمكانية اعتباره غشًا، وإلى حساسية موضوع الذكاء نظرًا لتاريخه مع تحسين النسل والتمييز. ويرى آدم أن تقنيات التحفيز قد تُحدث تغييرات حقيقية لكنها ليست كافية لتحويل الناس إلى أينشتاين، بل هدفها مساعدة الأفراد على بلوغ أقصى إمكاناتهم، مع التحذير من خطر اقتصارها على النخب وحرمان الفئات الأقل حظًا.

ما هي حقيقة التعلم؟

ما هي حقيقة التعلم؟

المقال يناقش فكرة أن المعرفة لا تُستخدم دائمًا في لحظة تعلمها، بل تُخزَّن في عقولنا لتُفهم وتُطبق لاحقًا، كما يحدث مع روايات مثل مدل مارش التي قد تبدو غامضة في الشباب ثم تكتسب معناها بعد خبرات الحياة. يستند الكاتب إلى طرح ليزلي فاليانت، عالم الحاسوب الحائز على جائزة تورينغ، الذي يرى أن ما يميز البشر ليس الذكاء وحده، بل ما يسميه “قابلية التعلم”؛ أي القدرة على تراكم المعارف من مصادر متنوعة وربطها بمرور الوقت لتكوين نظريات مرنة تساعدنا في مواقف جديدة وغير متوقعة. بخلاف الذكاء الاصطناعي الذي يتوقف عند حدود تدريبه، يطوّر البشر عقولهم باستمرار عبر هذه القابلية، وهو ما يمنح الأطباء مثلًا أو الكُتّاب قدرة استثنائية على التفسير والإبداع. ويخلص المقال إلى أن تبني “قابلية التعلم” كقيمة مثالية أمر ضروري لمواجهة التغير المتسارع في عالمنا، وأن القراءة الواسعة حتى لما يبدو بلا جدوى آنية هي استثمار طويل الأمد في حكمة الحياة.

ما علاقةُ وعيك بنشأة الكَون ذي الإنتروبيا المنخفضة؟

ما علاقةُ وعيك بنشأة الكَون ذي الإنتروبيا المنخفضة؟

المقال يشرح مفهوم الزمن والإنتروبيا وعلاقته بالوعي من منظور فيزيائي وفلسفي، مستخدمًا فكرة توأم يسير بالعكس في الزمن كمثال تأملي. جونثان سيمون يوضح أن قوانين الفيزياء تسمح نظريًا بوجود مثل هذا التوأم، لكن القانون الثاني للديناميكا الحرارية يمنع حدوثه عمليًا بسبب ازدياد الإنتروبيا مع مرور الوقت، ما يجعل العمليات العكسية غير مستقرة وغير واعية. يربط المقال بين بنية العمليات الحسابية في أدمغتنا ووعي الإنسان، مشيرًا إلى أن وعي الفرد مرتبط بخصائص الكون منذ نشأته، ولا يمكن أن يتحقق توأم زمني معاكس للوعي الإنساني لأنه سيخالف هذه القيود الإحصائية. بالتالي، حتى لو كان الانعكاس الزمني ممكنًا نظريًا، فإن الإنتروبيا والاحتمالات تجعل هذا التوأم المعاكس مستحيلًا عمليًا، مما يسلط الضوء على العلاقة العميقة بين طبيعة الكون ووجودنا الواعي.

فناء العلوم الإنسانية

فناء العلوم الإنسانية

المقال يستعرض رؤية الفيلسوفة مارثا نوسباوم حول التهديد الذي تواجهه العلوم الإنسانية عالميًّا، مشيرةً إلى أن التركيز المفرط على التعليم التقني والاقتصادي يُضعف قدرة الأفراد على التفكير النقدي والمواطنة الديمقراطية. نوسباوم ترى أن تدريس الفلسفة، الأدب، والتاريخ يُنمّي الخيال والتعاطف وفهم الآخرين، ويزود الطلاب بالقدرة على مواجهة الاستقطاب السياسي والاجتماعي وبناء حوار مستنير. كما تؤكد أن العلوم الإنسانية ضرورية لفهم الذات والآخر، وللمواطنة العالمية، ولتنمية حياة ذات معنى، بعيدًا عن الانشغال بالربح أو الإنتاجية الاقتصادية فقط. التعليم الجامعي، بحسبها، يوفر فرصة فريدة لتوسيع الأفق الفكري والأخلاقي للطلاب، مع تشجيع النقد والتحليل، مما يجعلهم قادرين على المشاركة الفاعلة في الديمقراطية وحل القضايا الإنسانية المعقدة.

التحيّز الخوارزمي وتصعيد اللامساواة

التحيّز الخوارزمي وتصعيد اللامساواة

المقال يناقش مخاطر الانحياز في أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في صناعة القرار بمجالات مثل الرعاية الصحية، التوظيف، والقضاء، حيث أظهرت دراسات أن الخوارزميات قد تتصرف بشكل متحيز تجاه العرق أو الجنس بسبب طبيعة البيانات التي دُرِّبت عليها أو الطريقة التي تربط بها الخصائص. الأمثلة تشمل خوارزميات الرعاية الصحية الأمريكية التي تقلل رعاية المرضى السود رغم تشابه حالتهم الصحية مع المرضى البيض، وخوارزميات التوظيف التي تفضل الذكور البيض، وبرنامج COMPAS في المحاكم الذي يزيد من احتمال إصدار أحكام أشد ضد الأمريكيين من أصول أفريقية. ويبرز المقال أن هذه الانحيازات تنتج عن “أتمتة” التحيزات البشرية السابقة وتضخيمها، مؤكدًا ضرورة تطوير خوارزميات عادلة من خلال تدريبها على بيانات متوازنة والتحقق من طريقة ربط الخصائص، مع الإشارة إلى الجهود التشريعية الحديثة مثل قانون المساءلة الخوارزمية لعام 2019 الذي يلزم الشركات بتقييم وإصلاح أنظمتها المتحيزة.

حل معضلة التوسع الكوني

حل معضلة التوسع الكوني

المقال يسلط الضوء على تفسير جديد لتباين قيم ثابت هابل، الذي يحدد سرعة توسع الكون، من خلال فرضية وجود ""فقاعة هابل"" ضخمة تبلغ 250 مليون سنة ضوئية، تحتوي على كثافة مادة أقل بنحو نصف المتوسط الكوني. هذا الطرح، الذي قدمه الفيزيائي لوكاس لومبريزر، يحل التباين بين الطريقتين الرئيسيتين لقياس معدل التوسع: الأولى تعتمد على إشعاع الخلفية الكونية لتعطي 67.4، والثانية على المستعرات العظمى لتعطي 74. بافتراض وجود هذه الفقاعة منخفضة الكثافة، تتوافق القيمتان، ما يلغي الحاجة لافتراض فيزياء جديدة ويقدم تفسيرًا يعتمد على توزيع غير متجانس للمادة على نطاق واسع في الكون.

مجلة العلوم الأمريكية تتحدّى فكرة الأكوان المتعدّدة

مجلة العلوم الأمريكية تتحدّى فكرة الأكوان المتعدّدة

المقال يناقش فرضية الأكوان المتعددة من منظور جورج إف. آر. إليس، الذي يشير إلى أن هذه الفكرة، رغم شعبيتها بين بعض الفيزيائيين لمحاولة تفسير الضبط الدقيق للكون، ليست علمية بالمعنى القابل للاختبار والملاحظة، إذ لا يمكن رصد أو التفاعل مع أي من هذه الأكوان الأخرى. يوضح إليس أن الضبط الدقيق للثوابت الفيزيائية في كوننا مذهل للغاية ولا يوجد تفسير مادي واضح له، وأن محاولة استخدام فكرة الأكوان المتعددة لتفادي الغاية أو التصميم لا يمكن إثباتها علميًا. يبقى الضبط الدقيق الواقع أمامنا يشير إلى مستويات عالية من التعقيد النوعي، والتي من التجربة المشتركة البشرية، يكون تفسيرها الوحيد المعروف مرتبطًا بالتصميم الذكي، بينما تظل فرضية الأكوان المتعددة مجرد محاولات فلسفية للتغلب على هذا التحدي دون دعم ملاحظاتي مباشر.

الجانب المظلم للعلم

الجانب المظلم للعلم

المقال يتناول ظاهرة العلموية والتحذير من تقديس العلم بلا نقد، موضحًا أن العلم ليس محصنًا من الأخطاء أو الفساد. يستعرض المقال أمثلة عديدة على ذلك، مثل الدراسات الطبية التي ثبت خطأ نتائجها عند تكرارها، فضلاً عن حالات تزوير البيانات وسوء السلوك العلمي مثل أبحاث سكوت روبن وتلاعب باحثي التغذية لصالح صناعة السكر، وسحب آلاف الأبحاث في روسيا والصين وألمانيا بسبب تزوير أو تكرار أو سرقة محتوى علمي. يشير المقال إلى أن هذه الممارسات لا تؤثر فقط على مصداقية العلم، بل قد تُضر بالناس بشكل مباشر، مثل اعتماد أطباء على أبحاث مزيفة في علاج المرضى. ويخلص المقال إلى أن الثقة المطلقة في العلم غير المراجَع قد تكون خطيرة، وأن العلم يجب أن يُنظر إليه كأداة مهمة لخدمة البشرية، وليس كإله يُعبد بلا تمحيص.

التشابك الحرج: العلم والسياسة

التشابك الحرج: العلم والسياسة

المقال يناقش العلاقة الوثيقة بين العلم والسياسة والمجتمع، مبينًا أن العلم ليس نشاطًا موضوعيًا خالصًا كما يُقدَّم، بل هو مؤسسة اجتماعية وسياسية تتحكم فيها قرارات التمويل، والأولويات الانتخابية، والمعايير المجتمعية حول من يُسمح له بأن يصبح عالِمًا وكيف تُجرى الأبحاث. يسوق أمثلة تاريخية ومعاصرة على التحيزات العرقية والجندرية، وعلى إساءة استخدام العلم في دعم العبودية أو تنفيذ تجارب غير أخلاقية مثل تجربة توسكيجي، إضافةً إلى تدخلات سياسية كحظر أبحاث الخلايا الجذعية أو تقييد أبحاث المناخ. يخلص المقال إلى أن التداخل بين العلم والسياسة أمر لا مفر منه، وأن الاعتراف بهذه الحقيقة والانخراط الأخلاقي للعلماء في القضايا العامة هو ما يحافظ على العلم كأداة لخدمة المجتمع لا كوسيلة لتكريس الأيديولوجيات أو المصالح الضيقة.

لماذا لا يمكن للعلم أن يستبدل الدين؟

لماذا لا يمكن للعلم أن يستبدل الدين؟

المقال يناقش إخفاق أطروحة العلمنة التي تنبأ بها كثير من علماء الاجتماع في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، والتي افترضت أن التقدم العلمي سيؤدي بالضرورة إلى تراجع الدين عالميًا. يوضح أن الواقع سار بعكس ذلك؛ ففي حين شهدت بعض الدول الغربية تراجعًا نسبيًا في الممارسات الدينية، ازداد الحضور الديني في دول كتركيا والهند والولايات المتحدة وغيرها، وأحيانًا أصبح العلم نفسه ضحية لمقاومة العلمانية عندما ارتبط بمشاريع سياسية علمانية. كما ينتقد المقال نموذج “الصراع بين العلم والدين”، مبينًا أنه رؤية تاريخية مضللة، إذ غالبًا ما كان هناك دعم متبادل بينهما في نشأة العلم الحديث. ويخلص هاريسون إلى أن الدين لن يزول قريبًا، وأن الإصرار على وضع العلم في مواجهة الدين يضر بالعلم أكثر مما يفيده، داعيًا إلى تجاوز الرؤية الصراعية والاعتراف بالتعقيد التاريخي والاجتماعي للعلاقة بينهما.

بحث منشور مؤخرًا في مجلة علم الأحياء النظري يدعم صراحة التصميم الذكي

بحث منشور مؤخرًا في مجلة علم الأحياء النظري يدعم صراحة التصميم ال...

المقال يستعرض بحثًا نُشر في مجلة Journal of Theoretical Biology للباحثَين ستينر ثورفالدسن وأولا هوسجر، ويُعدّ من أوائل الأبحاث الأكاديمية التي تناقش التصميم الذكي صراحةً كتفسير محتمل للضبط الدقيق في علم الأحياء. يرى الباحثان أن الأنظمة الحيوية المعقدة مثل البروتينات والآلات الجزيئية والشبكات الخلوية لا يمكن تفسيرها بالصدفة أو بآليات التطور الدارويني غير الموجه، بل تحمل سمات ""التعقيد غير القابل للاختزال"" و""التعقيد المحدد"" التي تشير إلى التصميم. ويستشهد البحث بأعمال بارزة في حركة التصميم الذكي مثل مايكل بيهي ودوغلاس أكس وستيفن ماير، كما يناقش إشكالية الوقت الكافي لظهور التعقيد في السجل الأحفوري. ويخلص الباحثان إلى أن الضبط الدقيق أوضح في علم الأحياء منه في الفيزياء، وأنه يستحق أن يُطرح كفرضية علمية قابلة للاختبار، مما يمثل خطوة مهمة نحو الاعتراف الأكاديمي بالتفكير التصميمي داخل المجتمع العلمي.

دعنا نتجنب الحديث عن “اختلال التوازن الكيميائي”: إنها ضائقة الناس ومحنتهم

دعنا نتجنب الحديث عن “اختلال التوازن الكيميائي”: إنها ضائقة الناس...

المقال يناقش كيف يتعامل الأفراد مع معاناتهم النفسية في ضوء التفسيرات البيولوجية الشائعة مثل ""الاختلال الكيميائي"" في الدماغ. من خلال مقابلات مع أشخاص مثل ""جينا"" و""بايبر""، يوضح الباحث جوزيف إي دافيس أن الكثيرين يجدون في هذا التفسير وسيلة لتأكيد أن مشكلاتهم ""حقيقية"" وليست ضعفًا شخصيًا، لكنهم في الوقت نفسه يحرصون على التمييز بين حالتهم وبين ""الجنون"" أو الأمراض العقلية الخطيرة. يطرح المقال مفهوم ""الحالة الثالثة"" التي تقع بين الصحة الطبيعية والمرض العقلي، ويبين أن الإعلانات الطبية والخطاب العام ساعدت في تعزيز هذا التصور. ومع ذلك، فإن اعتماد التفسير الجيني-العصبي لم يؤدِّ إلى تقليل الوصمة كما كان مأمولًا، بل ربما زادها. يدعو الكاتب إلى تجاوز الاختزالية البيولوجية، والعودة إلى لغة الأشخاص وتجاربهم الذاتية لفهم المعاناة النفسية في سياقاتها الإنسانية والاجتماعية الأوسع.

إطلاق عنان “العبقرية الداخلية”: خمسة أسئلة لديفيد...

الحوار يتناول كتاب ديفيد آدم “العبقرية الداخلية: إطلاق العنان لإمكانات الدماغ”، الذي يستعرض فيه موضوع التعزيز العصبي؛ أي استخدام الأدوية والتقنيات لتحسين القدرات الإدراكية. يناقش آدم التحول في علم الأعصاب من المراقبة إلى التدخل بفضل أدوات جديدة تمكّن من تعديل نشاط الدماغ دون جراحة، ويعترف بأن تجربته مع المودافينيل والتحفيز الكهربائي منحتْه ميزة غير عادلة في اختبار الذكاء. يتطرق الحوار إلى الإشكالات الأخلاقية المرتبطة بالتعزيز الإدراكي، مثل عدالته وإمكانية اعتباره غشًا، وإلى حساسية موضوع الذكاء نظرًا لتاريخه مع تحسين النسل والتمييز. ويرى آدم أن تقنيات التحفيز قد تُحدث تغييرات حقيقية لكنها ليست كافية لتحويل الناس إلى أينشتاين، بل هدفها مساعدة الأفراد على بلوغ أقصى إمكاناتهم، مع التحذير من خطر اقتصارها على النخب وحرمان الفئات الأقل حظًا.

ما هي حقيقة التعلم؟

المقال يناقش فكرة أن المعرفة لا تُستخدم دائمًا في لحظة تعلمها، بل تُخزَّن في عقولنا لتُفهم وتُطبق لاحقًا، كما يحدث مع روايات مثل مدل مارش التي قد تبدو غامضة في الشباب ثم تكتسب معناها بعد خبرات الحياة. يستند الكاتب إلى طرح ليزلي فاليانت، عالم الحاسوب الحائز على جائزة تورينغ، الذي يرى أن ما يميز البشر ليس الذكاء وحده، بل ما يسميه “قابلية التعلم”؛ أي القدرة على تراكم المعارف من مصادر متنوعة وربطها بمرور الوقت لتكوين نظريات مرنة تساعدنا في مواقف جديدة وغير متوقعة. بخلاف الذكاء الاصطناعي الذي يتوقف عند حدود تدريبه، يطوّر البشر عقولهم باستمرار عبر هذه القابلية، وهو ما يمنح الأطباء مثلًا أو الكُتّاب قدرة استثنائية على التفسير والإبداع. ويخلص المقال إلى أن تبني “قابلية التعلم” كقيمة مثالية أمر ضروري لمواجهة التغير المتسارع في عالمنا، وأن القراءة الواسعة حتى لما يبدو بلا جدوى آنية هي استثمار طويل الأمد في حكمة الحياة.

ما علاقةُ وعيك بنشأة الكَون ذي الإنتروبيا المنخفضة...

المقال يشرح مفهوم الزمن والإنتروبيا وعلاقته بالوعي من منظور فيزيائي وفلسفي، مستخدمًا فكرة توأم يسير بالعكس في الزمن كمثال تأملي. جونثان سيمون يوضح أن قوانين الفيزياء تسمح نظريًا بوجود مثل هذا التوأم، لكن القانون الثاني للديناميكا الحرارية يمنع حدوثه عمليًا بسبب ازدياد الإنتروبيا مع مرور الوقت، ما يجعل العمليات العكسية غير مستقرة وغير واعية. يربط المقال بين بنية العمليات الحسابية في أدمغتنا ووعي الإنسان، مشيرًا إلى أن وعي الفرد مرتبط بخصائص الكون منذ نشأته، ولا يمكن أن يتحقق توأم زمني معاكس للوعي الإنساني لأنه سيخالف هذه القيود الإحصائية. بالتالي، حتى لو كان الانعكاس الزمني ممكنًا نظريًا، فإن الإنتروبيا والاحتمالات تجعل هذا التوأم المعاكس مستحيلًا عمليًا، مما يسلط الضوء على العلاقة العميقة بين طبيعة الكون ووجودنا الواعي.

فناء العلوم الإنسانية

المقال يستعرض رؤية الفيلسوفة مارثا نوسباوم حول التهديد الذي تواجهه العلوم الإنسانية عالميًّا، مشيرةً إلى أن التركيز المفرط على التعليم التقني والاقتصادي يُضعف قدرة الأفراد على التفكير النقدي والمواطنة الديمقراطية. نوسباوم ترى أن تدريس الفلسفة، الأدب، والتاريخ يُنمّي الخيال والتعاطف وفهم الآخرين، ويزود الطلاب بالقدرة على مواجهة الاستقطاب السياسي والاجتماعي وبناء حوار مستنير. كما تؤكد أن العلوم الإنسانية ضرورية لفهم الذات والآخر، وللمواطنة العالمية، ولتنمية حياة ذات معنى، بعيدًا عن الانشغال بالربح أو الإنتاجية الاقتصادية فقط. التعليم الجامعي، بحسبها، يوفر فرصة فريدة لتوسيع الأفق الفكري والأخلاقي للطلاب، مع تشجيع النقد والتحليل، مما يجعلهم قادرين على المشاركة الفاعلة في الديمقراطية وحل القضايا الإنسانية المعقدة.

التحيّز الخوارزمي وتصعيد اللامساواة

المقال يناقش مخاطر الانحياز في أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في صناعة القرار بمجالات مثل الرعاية الصحية، التوظيف، والقضاء، حيث أظهرت دراسات أن الخوارزميات قد تتصرف بشكل متحيز تجاه العرق أو الجنس بسبب طبيعة البيانات التي دُرِّبت عليها أو الطريقة التي تربط بها الخصائص. الأمثلة تشمل خوارزميات الرعاية الصحية الأمريكية التي تقلل رعاية المرضى السود رغم تشابه حالتهم الصحية مع المرضى البيض، وخوارزميات التوظيف التي تفضل الذكور البيض، وبرنامج COMPAS في المحاكم الذي يزيد من احتمال إصدار أحكام أشد ضد الأمريكيين من أصول أفريقية. ويبرز المقال أن هذه الانحيازات تنتج عن “أتمتة” التحيزات البشرية السابقة وتضخيمها، مؤكدًا ضرورة تطوير خوارزميات عادلة من خلال تدريبها على بيانات متوازنة والتحقق من طريقة ربط الخصائص، مع الإشارة إلى الجهود التشريعية الحديثة مثل قانون المساءلة الخوارزمية لعام 2019 الذي يلزم الشركات بتقييم وإصلاح أنظمتها المتحيزة.

حل معضلة التوسع الكوني

المقال يسلط الضوء على تفسير جديد لتباين قيم ثابت هابل، الذي يحدد سرعة توسع الكون، من خلال فرضية وجود ""فقاعة هابل"" ضخمة تبلغ 250 مليون سنة ضوئية، تحتوي على كثافة مادة أقل بنحو نصف المتوسط الكوني. هذا الطرح، الذي قدمه الفيزيائي لوكاس لومبريزر، يحل التباين بين الطريقتين الرئيسيتين لقياس معدل التوسع: الأولى تعتمد على إشعاع الخلفية الكونية لتعطي 67.4، والثانية على المستعرات العظمى لتعطي 74. بافتراض وجود هذه الفقاعة منخفضة الكثافة، تتوافق القيمتان، ما يلغي الحاجة لافتراض فيزياء جديدة ويقدم تفسيرًا يعتمد على توزيع غير متجانس للمادة على نطاق واسع في الكون.

مجلة العلوم الأمريكية تتحدّى فكرة الأكوان المتعدّد...

المقال يناقش فرضية الأكوان المتعددة من منظور جورج إف. آر. إليس، الذي يشير إلى أن هذه الفكرة، رغم شعبيتها بين بعض الفيزيائيين لمحاولة تفسير الضبط الدقيق للكون، ليست علمية بالمعنى القابل للاختبار والملاحظة، إذ لا يمكن رصد أو التفاعل مع أي من هذه الأكوان الأخرى. يوضح إليس أن الضبط الدقيق للثوابت الفيزيائية في كوننا مذهل للغاية ولا يوجد تفسير مادي واضح له، وأن محاولة استخدام فكرة الأكوان المتعددة لتفادي الغاية أو التصميم لا يمكن إثباتها علميًا. يبقى الضبط الدقيق الواقع أمامنا يشير إلى مستويات عالية من التعقيد النوعي، والتي من التجربة المشتركة البشرية، يكون تفسيرها الوحيد المعروف مرتبطًا بالتصميم الذكي، بينما تظل فرضية الأكوان المتعددة مجرد محاولات فلسفية للتغلب على هذا التحدي دون دعم ملاحظاتي مباشر.

الجانب المظلم للعلم

المقال يتناول ظاهرة العلموية والتحذير من تقديس العلم بلا نقد، موضحًا أن العلم ليس محصنًا من الأخطاء أو الفساد. يستعرض المقال أمثلة عديدة على ذلك، مثل الدراسات الطبية التي ثبت خطأ نتائجها عند تكرارها، فضلاً عن حالات تزوير البيانات وسوء السلوك العلمي مثل أبحاث سكوت روبن وتلاعب باحثي التغذية لصالح صناعة السكر، وسحب آلاف الأبحاث في روسيا والصين وألمانيا بسبب تزوير أو تكرار أو سرقة محتوى علمي. يشير المقال إلى أن هذه الممارسات لا تؤثر فقط على مصداقية العلم، بل قد تُضر بالناس بشكل مباشر، مثل اعتماد أطباء على أبحاث مزيفة في علاج المرضى. ويخلص المقال إلى أن الثقة المطلقة في العلم غير المراجَع قد تكون خطيرة، وأن العلم يجب أن يُنظر إليه كأداة مهمة لخدمة البشرية، وليس كإله يُعبد بلا تمحيص.

التشابك الحرج: العلم والسياسة

المقال يناقش العلاقة الوثيقة بين العلم والسياسة والمجتمع، مبينًا أن العلم ليس نشاطًا موضوعيًا خالصًا كما يُقدَّم، بل هو مؤسسة اجتماعية وسياسية تتحكم فيها قرارات التمويل، والأولويات الانتخابية، والمعايير المجتمعية حول من يُسمح له بأن يصبح عالِمًا وكيف تُجرى الأبحاث. يسوق أمثلة تاريخية ومعاصرة على التحيزات العرقية والجندرية، وعلى إساءة استخدام العلم في دعم العبودية أو تنفيذ تجارب غير أخلاقية مثل تجربة توسكيجي، إضافةً إلى تدخلات سياسية كحظر أبحاث الخلايا الجذعية أو تقييد أبحاث المناخ. يخلص المقال إلى أن التداخل بين العلم والسياسة أمر لا مفر منه، وأن الاعتراف بهذه الحقيقة والانخراط الأخلاقي للعلماء في القضايا العامة هو ما يحافظ على العلم كأداة لخدمة المجتمع لا كوسيلة لتكريس الأيديولوجيات أو المصالح الضيقة.

لماذا لا يمكن للعلم أن يستبدل الدين؟

المقال يناقش إخفاق أطروحة العلمنة التي تنبأ بها كثير من علماء الاجتماع في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، والتي افترضت أن التقدم العلمي سيؤدي بالضرورة إلى تراجع الدين عالميًا. يوضح أن الواقع سار بعكس ذلك؛ ففي حين شهدت بعض الدول الغربية تراجعًا نسبيًا في الممارسات الدينية، ازداد الحضور الديني في دول كتركيا والهند والولايات المتحدة وغيرها، وأحيانًا أصبح العلم نفسه ضحية لمقاومة العلمانية عندما ارتبط بمشاريع سياسية علمانية. كما ينتقد المقال نموذج “الصراع بين العلم والدين”، مبينًا أنه رؤية تاريخية مضللة، إذ غالبًا ما كان هناك دعم متبادل بينهما في نشأة العلم الحديث. ويخلص هاريسون إلى أن الدين لن يزول قريبًا، وأن الإصرار على وضع العلم في مواجهة الدين يضر بالعلم أكثر مما يفيده، داعيًا إلى تجاوز الرؤية الصراعية والاعتراف بالتعقيد التاريخي والاجتماعي للعلاقة بينهما.

بحث منشور مؤخرًا في مجلة علم الأحياء النظري يدعم ص...

المقال يستعرض بحثًا نُشر في مجلة Journal of Theoretical Biology للباحثَين ستينر ثورفالدسن وأولا هوسجر، ويُعدّ من أوائل الأبحاث الأكاديمية التي تناقش التصميم الذكي صراحةً كتفسير محتمل للضبط الدقيق في علم الأحياء. يرى الباحثان أن الأنظمة الحيوية المعقدة مثل البروتينات والآلات الجزيئية والشبكات الخلوية لا يمكن تفسيرها بالصدفة أو بآليات التطور الدارويني غير الموجه، بل تحمل سمات ""التعقيد غير القابل للاختزال"" و""التعقيد المحدد"" التي تشير إلى التصميم. ويستشهد البحث بأعمال بارزة في حركة التصميم الذكي مثل مايكل بيهي ودوغلاس أكس وستيفن ماير، كما يناقش إشكالية الوقت الكافي لظهور التعقيد في السجل الأحفوري. ويخلص الباحثان إلى أن الضبط الدقيق أوضح في علم الأحياء منه في الفيزياء، وأنه يستحق أن يُطرح كفرضية علمية قابلة للاختبار، مما يمثل خطوة مهمة نحو الاعتراف الأكاديمي بالتفكير التصميمي داخل المجتمع العلمي.

دعنا نتجنب الحديث عن “اختلال التوازن الكيميائي”: إ...

المقال يناقش كيف يتعامل الأفراد مع معاناتهم النفسية في ضوء التفسيرات البيولوجية الشائعة مثل ""الاختلال الكيميائي"" في الدماغ. من خلال مقابلات مع أشخاص مثل ""جينا"" و""بايبر""، يوضح الباحث جوزيف إي دافيس أن الكثيرين يجدون في هذا التفسير وسيلة لتأكيد أن مشكلاتهم ""حقيقية"" وليست ضعفًا شخصيًا، لكنهم في الوقت نفسه يحرصون على التمييز بين حالتهم وبين ""الجنون"" أو الأمراض العقلية الخطيرة. يطرح المقال مفهوم ""الحالة الثالثة"" التي تقع بين الصحة الطبيعية والمرض العقلي، ويبين أن الإعلانات الطبية والخطاب العام ساعدت في تعزيز هذا التصور. ومع ذلك، فإن اعتماد التفسير الجيني-العصبي لم يؤدِّ إلى تقليل الوصمة كما كان مأمولًا، بل ربما زادها. يدعو الكاتب إلى تجاوز الاختزالية البيولوجية، والعودة إلى لغة الأشخاص وتجاربهم الذاتية لفهم المعاناة النفسية في سياقاتها الإنسانية والاجتماعية الأوسع.