فصول دراسية بلا هواتف!
المقال يعرض تجربة المدرّس تايلور رابلين مع الهواتف الذكية في الفصول الدراسية، حيث انتقل من مؤيدٍ لاستخدامها كأداة تعليمية إلى رافض لوجودها داخل الصف بعد أن لمس أثرها السلبي على تركيز الطلاب وقدرتهم على التعلم. يوضح رابلين أنّ الإشعارات المستمرة وتطبيقات مثل TikTok وInstagram والألعاب تجعل الطلاب في معركة خاسرة مع عقولهم، إذ تُضعف إرادتهم وتحوّل استخدام الهاتف إلى عادة قهرية مرتبطة بالدوبامين والمكافآت الفورية. رغم محاولاته السابقة لتوجيه الطلاب إلى استخدام واعٍ، اكتشف أنّ معظمهم عاجزون عن ضبط سلوكهم، وأن الأمر يتجاوز قدرة المعلم وحده، خصوصًا مع نفوذ التقنية في حياتهم اليومية. لذلك قرر بدءًا من العام المقبل منع الهواتف داخل فصله الدراسي، ليمنح طلابه ساعة خالية من المشتتات، ويساعدهم على إيجاد بدائل حقيقية للتواصل والشعور بالنجاح والانتماء بعيدًا عن شاشاتهم.
