كيفية تخزين الدماغ للذاكريات
تتحدى دراسة حديثة الفهم التقليدي بأن الذكريات طويلة الأمد تعتمد على بقاء جميع المشابك العصبية سليمة. فبينما كان يُعتقد أن تدهور هذه الوصلات يؤدي إلى فقدان الذاكرة (كما في ألزهايمر)، أظهرت التجربة على الفئران في حالة سبات اصطناعي أنها فقدت نحو نصف مشابكها العصبية، لكنها استعادت ذكرياتها بالكامل بعد الاستيقاظ. يشير ذلك إلى أن الذكريات تُحفظ في بنية أعلى مستوى ضمن الشبكة العصبية، حيث تعمل تجمعات صغيرة من المشابك العصبية المقاومة، والمعروفة باسم "الإنغرامات"، كمرتكزات حيوية. تستطيع هذه المرتكزات توجيه عملية إعادة نمو المشابك المفقودة في مواقعها الأصلية، مما يسمح للدماغ بإعادة بناء الدوائر العصبية واستعادة الذكريات، حتى بعد تعرضه لتغيرات بنيوية هائلة.
