المقال يناقش الانتشار المتسارع لقصر النظر بين الأطفال والمراهقين حول العالم، مع التركيز على آسيا والولايات المتحدة، موضحًا أن الوراثة وحدها لا تفسر هذه الظاهرة، بل تلعب العوامل البيئية الحديثة مثل كثرة العمل القريب من العين وقلة الوقت في الهواء الطلق دورًا كبيرًا. تسلط الكاتبة سارة تشانغ الضوء على جهود الباحثة ماريا ليو في جامعة بيركلي، التي أسست أول عيادة أمريكية لعلاجات السيطرة على قصر النظر، باستخدام عدسات OrthoK، والعدسات متعددة البؤر، وقطرات الأتروبين لإبطاء نمو مقلة العين لدى الأطفال، ما يقلل مخاطر المضاعفات المستقبلية. رغم أن هذه العلاجات فعّالة، إلا أنها باهظة التكلفة وتقتصر على فئات محددة، وتواجه تحديات تنظيمية قبل موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. كما يشير المقال إلى أن هذه المشكلة الصحية الحديثة هي نتيجة تعايش البشر مع بيئة حياتية مخالفة لتكوينهم البيولوجي، وأن معالجة قصر النظر تتطلب الجمع بين العلم والوعي بالعادات اليومية مثل الحد من الشاشات وزيادة الأنشطة الخارجية.
مؤسسة
معنى
18 Feb 2026