كيف تعيد مصر صياغة التعليم من أجل مستقبل العمل
تناقش هذه المقالة كيف أطلقت مصر في عام 2025 تحولًا شاملًا في نظامها التعليمي، ركّز على استعادة انتظام الطلاب، ومعالجة نقص المعلمين، وتحديث المناهج بعيدًا عن الحفظ نحو الفهم والتفكير النقدي، وتعزيز الجاهزية الرقمية، إلى جانب إعداد “البكالوريا المصرية” كمسار مرن قائم على الكفاءات يواكب متطلبات سوق العمل المتغير. وتبرز التجربة أهمية الاعتماد على بيانات وطنية موثقة لتوجيه السياسات وبناء الثقة، مقدّمة نموذجًا عمليًا لكيف يمكن لأنظمة التعليم أن تتعافى وتبتكر استعدادًا لمستقبل العمل.
