القائمة الرئيسية

أكثر أفلام الفضاء المبالغ في تقديرها

أكثر أفلام الفضاء المبالغ في تقديرها
ملخص المقال

تستعرض مارينا كورين تجربتها الشخصية لمشاهدة فيلم 2001: A Space Odyssey للمخرج ستانلي كوبريك، مشيرة إلى دهشتها من تباطؤ الأحداث وطول المشاهد البصرية مقابل قلة الحوار، وتركز على التفاصيل الفنية الدقيقة للفيلم مثل تصميم المركبات الفضائية، المؤثرات الخاصة، وموسيقى ريتشارد شتراوس، إضافةً إلى الرمزية الغامضة للمونوليث الذي يرمز لتطور البشرية. تصف كورين الفيلم على أنه تجربة بصرية وفنية مبهرة تتحدى الزمن، لكنها تعترف بأنها لم تشعر بالارتباط العاطفي التقليدي بالقصة أو الشخصيات، وترى أن الفيلم أقرب إلى ممارسة فنية وتأمل بصري منه إلى فيلم قصصي تقليدي، مشيرة إلى أن إيقاعه البطيء وصعوبة فهم نهايته يجعلان مشاهدته تجربة مبهرة بصريًا لكنها غير ممتعة تمامًا بالنسبة لها.

بقلم مارينا كورين

بصفتي مراسلة قسم الفضاء الخارجي لمجلة ذا أتلانتيك، أقضي كثيرًا من الوقت في النظر إلى ما وراء الغلاف الجوي للكرة الأرضية، فقد شاهدت مقطعًا لهليكوبتر تحلق فوق المريخ، وشاهدت بثًّا مباشرًا لعمال وكالة ناسا وهم يصدمون مركبة فضائية بكويكب عن قصد، ورأيت إطلاق الصواريخ بأم عيني، لكنني لم أشاهد قط فيلم 2001: A Space Odyssey.

يبدو أن هذا خطأ جسيم؛ إذ يعد فيلم عام ١٩٦٨م من أعظم الأفلام في التاريخ ومخرجه السينمائي هو العبقري ستانلي كوبريك، وكما يشير عنوان الفيلم فهو يتعلق بالفضاء، وبالتأكيد تجب على مراسل الفضاء مشاهدته، وبالتأكيد يجب عليه تدوين الملاحظات.

ما يلي هو الرد الفعلي اللحظي على مشاهدة الفيلم في إحدى الأمسيات الأخيرة، إذ تم تحريره ليصبح أكثر إيجازًا ووضوحًا، وعلى الرغم من أن الفيلم عرض منذ ٥٤ عامًا، إلا أنني أشعر بوجوب تحذيركم عن حرق كبير قادم للأحداث، (إذا شعرت فجأة برغبة في مشاهدة فيلم 2001 أولًا، يمكنك استئجاره مقابل ٣,٩٩ دولارًا على يوتيوب YouTube).

يبدأ الفيلم بموسيقى أوركسترالية والتي على الأرجح قد سمعتها سواء شاهدت فيلم 2001 أم لا، فهي عبارة عن لحن مفزع للقلوب ومنذر للشؤم، مع تلك الدمدمة الدرامية بوم… بوم… با-بوم. (الموسيقى السمفونية Also Sprach Zarathustra للملحن الألماني ريتشارد شتراوس)، ثم تشرق الشمس فوق سهول عشبية منبسطة، وننتقل ببطء من لقطة إلى أخرى من المشاهد الطبيعية. لقد حذرني بعض الأشخاص من أن أحداث فيلم 2001 بطيئة جدًّا، ولكنها كانت بطيئة بصورة غير محتملة، ولم تمر سوى بضع دقائق حتى سألني شريكي -الذي كان يجلس بجانبي على الأريكة- عما إذا كان بإمكاننا مشاهدته بسرعة مضاعفة.

الآن تظهر بعض الحيوانات من فصيلة الرئيسيات، في الواقع، إنهم مجموعة ممثلين يرتدون أزياء فروية وأطراف قرود صناعية، بعدها تصل مجموعة أخرى من القردة، والتي على ما يبدو تطمح إلى السيطرة على جدول ماء أبطال الفيلم، كان هناك كثيرٌ من الصراخ والقفز حتى تغادر القوات المنافسة، وفي وقت لاحق، تتجمع الحيوانات معًا في كهف للنوم، وفي حين ننتقل عبر هذه اللقطات القصيرة لحياة القردة، توقعت إلى حد ما أن يشارك ديفيد أتينبورو في الأحداث.

لقد حل الصباح مُجدَّدًا فيما يبدو كأنه اليوم السابع عشر في البراري، وتخرج صخرة المونوليث سوداء اللون والطويلة من الأرض، والتي تبدو كأنها جهاز تحكم عن بعد عملاق دون أزرار، وكان هناك كثيرٌ من القفز، وكثيرٌ من الانحناء من قبل القردة؛ تساءلت هل رُكب هؤلاء الممثلين بخير؟ لاحقًا، ظهر أحد القرود وهو يلعب بتكاسل بعظم حيوان، وحدث شيء ما جعله يبدأ في ضرب الهيكل العظمي أمامه بشراسة، عندها تبدأ موسيقى Also Sprach Zarathustra مرة أخرى. آه، نعم، هؤلاء هم القردة العليا، الإنسان البدائي، ولا بد أن يكون هذا حدثًا مهمًّا في تطورهم ناتجًا عن وصول مونوليث العالم الآخر. (ذكرني ذلك بتلك المونوليثات الفضية التي ظهرت في ظروف غامضة في ولاية يوتا وأماكن أخرى قلة عام ٢٠٢٠م، لكن تلك بالتأكيد ليست من عالم آخر)، بعد القتال مع القوات المنافسة، يرمي أحد القرود العظم نحو السماء، وخلال انتقال سلس لجزء من الثانية، يصبح الجسم قمرًا صناعيًّا يبحر في الفضاء، نحن في المستقبل الآن! ربما سيكون هناك بعض الحوار؟

توجد المركبات الفضائية في كل مكان حول الكرة الأرضية، وبدا الكوكب غريبًا في عيني الحديثة، مثل رسم توضيحي بالألوان المائية، وبدت المحيطات باللون الفيروزي أكثر من اللون الأزرق الذي اعتدت عليه، إنه أسوأ مظهر في الفيلم حتى الآن، ربما لأن الفيلم تم إصداره قبل أن يعرف الناس كيف تبدو الأرض من الفضاء بالفعل، قبل صورة شروق الأرض التي التقطت من مدار القمر أواخر عام ١٩٦٨م في مهمة أبولو ٨، وقبل صورة الرخام الأزرق لمهمة أبولو ١٧ عام ١٩٧٢م، حيث التقطت صورة كاملة للكرة الأرضية لأول مرة.

ومع ذلك، فإن المؤثرات الخاصة لفيلم 2001 مذهلة، فداخل إحدى المركبات الفضائية، يطفو قلم حر بتحركات سلسة في الجاذبية الصغرى، كيف فعلوا ذلك دون إعداده بالحاسوب؟ التصميم الداخلي الفسيح للمركبة الفضائية جعلها تبدو كأنها طائرة فاخرة، وهناك رجل بشعر مصفف بعناية يغفو في مقعده و – مهلًا، هل تخبرني أنه الراكب الوحيد على متن هذه المركبة الفضائية التي تبدو كأنها طائرة؟ يا له من إهدار، ثم تظهر مضيفة طيران ترتدي جوارب خاصة لتحافظ على ثباتها أثناء سيرها في الممر؛ فكرة ذكية.

تصل المركبة إلى وجهتها -محطة هيلتون الفضائية ٥- يقوم هيوود فلويد -الذي استيقظ للتو- بتخليص إجراءات الجمارك بنظام تأكيد صوتي مستقبلي، ثم يجري محادثة فيديو مع ابنته الصغرى ليقول لها إنه لن يستطيع حضور عيد ميلادها بسبب العمل، ثم يلتقي فلويد بعض العلماء الروس الذين أخبروه أن هناك شيئًا مريبًا يحدث في إحدى القواعد على القمر، إن اللهجات الروسية للعلماء سيئة للغاية، لكنني أفترض أنه سيكون من المعيب اختيار ممثلين روس في فيلم هوليوود خلال ذروة سباق الدول نحو الفضاء.

يقوم فلويد برحلة أخرى حيث يكون الراكب الوحيد مجددًا، متجهًا هذه المرة إلى القمر، ويحتوي حمام المركبة الفضائية على لافتة مع دليل من عشر خطوات لاستخدام المرحاض منعدم الجاذبية، هذا أمر متنبئ جدًّا من قبل المخرج كوبريك: إذ يُسأل رواد الفضاء عن كيفية استخدامهم المرحاض في الفضاء طوال الوقت، وبعدها نظرت إلى الأريكة ورأيت أن شريكي قد نام.

يحضر فلويد اجتماعًا على القمر ويهنئ الموظفين هناك على اكتشافهم العظيم: مونوليث أسود (شهقة!) يبدو أنها مدفونة على سطح القمر منذ ٤ ملايين سنة، ثم يرتدي فلويد والآخرون بدلات فضائية أنيقة وملائمة ويتوجهون إلى الموقع، وعلى الرغم من أن فيلم 2001 عرض لأول مرة قبل عام من هبوط أبولو ١١ على سطح القمر، إلا أن كوبريك تمكن بطريقة ما من تقديم مظهر صحيح لسطح القمر. كان هذا أكثر شيء إثارة للإعجاب حتى الآن في القصة! ومن ثم يقف الرجال لالتقاط صورة مع المونوليث -هذا لطيف- ولكن بعد ذلك يبدأ صوت طنين عالٍ جعلهم في حالة صدمة، لا يقدم كوبريك أي تلميح عما يعنيه ذلك كله، ولكني بدأت أدرك أنه قد يكون العنصر الأساسي في أعماله. 

تنتقل الأحداث بسرعة إلى ما بعد ١٨ شهرًا، إذ إن طاقم من خمسة رجال في طريقهم إلى كوكب المشتري، إن المركبة الفضائية رائعة المظهر، خاصة غرف السكن التي تدور باستمرار لإنتاج جاذبيتها الخاصة، ومرة أخرى، هذا عمل رائع من فريق التأثيرات الخاصة. أتمنى لو كان بإمكاني عيش هذه التجربة دون دماغ القرن الحادي والعشرين الذي أفسدته الجاذبية، هناك جُمدت أجساد ثلاثة من رواد الفضاء الخمسة، في حين تتم مساعدة الاثنين المتبقيين بوساطة كمبيوتر فائق السرعة يسمى HAL 9000، الذي يقول بصوت رتيب ناعم: “لم يرتكب كمبيوتر ٩٠٠٠ أي خطأ أو يشوه أي معلومة”، انفجرت ضاحكةً لسماع هذا، لأنه أوضح التوقعات التي رأيتها على الإطلاق، ويقول الكمبيوتر: “أنا أحب الناس”، “إنهم أصدقائي”، محاولًا ترك انطباعٍ أكيدٍ بأن الذكاء الاصطناعي سيكون لطيفًا ولن يفعل أي شيء لتخريب هذه المهمة.

بعدها أبلغ كمبيوتر HAL عن وجود خلل في أحد الأجهزة الموجودة على الجزء الخارجي من المركبة الفضائية، وقام أحد رواد الفضاء المستيقظين، ديف بومان، بأخذ كبسولة صغيرة إلى الخارج للتحقق من الأمر، وبدا بومان يطفو خارج الكبسولة -غير مربوط بأي حبل!- ويتمسك بجانب الكبسولة، ثم يخرج الجهاز ويعود إلى الداخل، وتتطور هذه الأحداث كلُّها ببطء شديد. الآن، استيقظ شريكي ولكني بدأت أغفو.

مع ذلك، فإن الأحداث تتسارع قليلًا، إذ يفحص رواد الفضاء الجهاز ولا يجدون فيه أي خلل، فيخبرهم فريق التحكم في البعثة على الأرض أن HAL كان مخطئًا، ولكن الكمبيوتر يصر على أن السبب هو خطأ بشري، ويقترح أن يعود بومان وزميله فرانك بول إلى الخارج، فيتسلل رواد الفضاء، المشككون الآن في دوافع HAL، إلى الكبسولة ويقطعون خطوط الاتصال بالمركبة الفضائية حتى لا يتمكن الكمبيوتر من سماعهم. أيها الأغبياء، أنتم لا تزالون في مواجهة الكمبيوتر اللعين، ويمكن لـ HAL قراءة شفاهكم! وفي حين يعود بول بالمركبة إلى الخارج ، يأمر HAL المركبة بقتله؛ لذا ينطلق بومان في مركبته الخاصة في مهمة إنقاذ (متأخرة جدًّا)، فيغلق HAL أنظمة غرف التجميد، ما أدى إلى مقتل رواد الفضاء في الداخل، ويرفض HAL طلب بومان عندما أمره بفتح أبواب الكبسولة حتى يتمكن من العودة ومعه جسد بول، مقدِّمًا أشهر سطر في الفيلم: “أنا آسف، ديف، أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك”، ويسخر الكمبيوتر من بومان: “كيف ستعود دون خوذتك يا صاحبي؟”

حسنًا، توقف. توقف. لم يأخذ بومان -الذي يُفترض أنه رائد فضاء محترف- خوذة الفضاء معه قبل الخروج من المحطة الفضائية. ها هي، لا تزال في غرفة الكبسولة، معلقة مثل قبعة شتوية منسية على علاقة المعاطف، فضحكت بصخب، اسمع، أنا لست من مُراسلي الفضاء الذين يدققون في فيزياء أفلام الخيال العلمي ويشكون من كونها غير واقعية، إذ إن فيلمي الفضائي المفضل هو Interstellar، حيث تقترح آن هاثاواي بجدية أن الحب يمكن أن يتجاوز المكان والزمان، ولكن هذا -نسيان ديف بومان خوذته- لا يمكنني التغاضي عنه، إنه أكثر جزء غير واقعي في فيلم 2001.

ثم يستخدم بومان -اليائس والذي بلا الخوذة- آلية الدفع في الكبسولة ليطلق نفسه في الفضاء نحو غرفة الضغط، والذي تمكن بطريقة ما من فتحها يدويًّا دون الاختناق، ثم -مرتديًا خوذة هذه المرة- يتوجه إلى غرفة التحكم لإغلاق HAL، وها قد انتصر البشر على الآلة، ثم يظهر على شاشة -لا تزال تعمل- مقطع فيديو مسجل مسبقًا والذي يكشف أن البشر قاموا بهذه المهمة بعد أن أَرسل المونوليث على القمر -وهو أول دليل على وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض- بثًّا لاسلكيًّا إلى كوكب المشتري.

تصل المركبة إلى كوكب المشتري، وانظر إلى ذلك، هناك مونوليث أسود آخر يطفو بالقرب من الكوكب، ويخرج بومان في الكبسولة لتفحصه، ولكن ينتهي به الأمر في الوقوع في نوع من الثقوب الدودية، وما يلي هو تسلسل مذهل من الأضواء الملونة التي توضح سبب شهرة فيلم 2001 بين المشاهدين، ويتخلل العرض لقطات سريعة لبومان وهو مذعور، على الرغم من أنه قد حافظ على هدوئه طوال الفيلم. إن الثقوب الدودية عنصر كلاسيكي في أفلام الخيال العلمي، والذي ألهم بالتأكيد وجود الثقوب في الأفلام الأخرى، وأتساءل إلى أين سيؤدي هذا الثقب ببومان؟ الجواب: غرفة نوم بتصميم أنيق، ماذا؟!

يظهر رائد فضاء -إنه بومان- لكنه أكبر سنًّا بقليل مع تلك التجاعيد أسفل عينيه، إنه يشعر بالذعر مرة أخرى، ويتقدم في السن بسرعة، (لم أكن أتوقع لأي شيء أن يحدث بسرعة في هذا الفيلم)، إنه ينظر إلى انعكاسه في المرآة في حين هناك ضجيج قرقعة خلفه -شخص ما يأكل جالسًا على طاولة في منتصف الغرفة- إنه بومان أكبر سنًّا حتى، وعندها اختفى بومان الأكبر سنًّا قليلًا! بومان الأكبر منه سنًّا الآن يرتدي ثوبًا منزليًّا بدلًا من بدلة فضائية، ويصطدم بكأس كريستالي من النبيذ فيسقط على الأرض متحطمًا، ينظر إلى الغرفة، ويتم استبداله ببومان أكبر سنًّا بكثير، أصلع ومليء بالتجاعيد، مستلقيًا على السرير، يرفع ذراعه ويشير إلى شيء يقف عند نهاية السرير: إنه المونوليث، لا يصدر عن جهاز التحكم عن بعد العملاق أي شيء، ثم يعود المشهد إلى السرير والآن بومان الأكبر سنًّا بكثير… كجرم صغير متوهج، يطفو الطفل المحاط بفقاعة زرقاء عبر الفضاء نحو الأرض وعيناه مفتوحتان باتساع، وهذا كل شيء.

هذا كل شيء؟! أنا مشوشة وأشعر بالخيبة كُليًّا، إذ كنت أتوقع أن يكون فيلم 2001 عبارة عن فيلم يتكون من تلك العناصر التي تجعل الأفلام رائعة: الحبكة، وتطوير الشخصية، وكما تعلمون، قدر لائق من الحوار. يبلغ طول الفيلم ساعتين و٢٣ دقيقة، وهو أقصر قليلًا من أفلام الأبطال الخارقين الحديثة المعتادة، وللمقارنة، فإن مدة عرض فيلم Avengers: Infinity War لعام ٢٠١٨م هي ساعتان و٢٩ دقيقة، ولكن يحتوي فيلم 2001 على ٤٠ دقيقة من الحوار فقط، في حين أن الأبطال الخارقين عبارة عن مجموعة من الثرثارين، إضافةً إلى ذلك، ماذا يفترض بي أن أفعل بهذه النهاية؟

بعد أيام قليلة من عرض فيلم 2001، قال كوبريك في مقابلة أن “قوة النهاية تعتمد على رد الفعل العاطفي اللاواعي للجمهور، والذي يأتي بتأثير متأخر”؛ لذلك قررت أن أتريث قبل الحكم على الأمر، وفي صباح اليوم التالي: لا شيء، أعلم أن المظهر الغامض للمونوليث يبدو كأنه بداية خطوة جديدة في تطور البشرية، وأن النجم الصغير ربما كان في طريقه لنقل بعض المعرفة المتعلقة بالتلاعب الزمني إلى سكان الأرض الغافلين، وأعترف أن نفاد صبري من الوتيرة البطيئة للأحداث قد يكون بسبب حقيقة أن الأفلام تتحرك الآن بشكل أسرع بكثير مما كانت عليه في الستينيات (على الرغم من أن بعض المشاهدين وصفوها بأنها مملة في ذلك الوقت)، لكن في الواقع، يبدو الفيلم مبالغًا في تقديره إلى حد ما.

هل يجب أن أقول إنني أحببت فيلم 2001: A Space Odyssey؟ أنا آسفة جميعًا، أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك، أعلم الآن أن فيلم 2001 ليس فيلمًا بقدر ما هو ممارسة فنية وأجواء إيجابية، إنه -كما قال أحد زملائي في اليوم التالي بعد مشاهدتي للفيلم- ساعتان من صراخ كوبريك في وجه المشاهد قائلًا: إنه فنان. أنا مع ريناتا أدلر، الناقدة السابقة لصحيفة نيويورك تايمز التي نقدت الفيلم ووصفته بأنه “في مكان ما بين الجالب للنعاس والممل للغاية”، نعم، فيلم 2001 هو أعجوبة بصرية، ولكنني لا أظنُّ أنني أحببته.

المصدر

 

مقالات ذات صلة