يناقش المقال أثر الذكاء الاصطناعي في الاستشراف الاستراتيجي، مؤكداً أنه يوفر قدرات غير مسبوقة في تحليل البيانات ورصد الإشارات الناشئة وبناء السيناريوهات، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى تقليص التنوع الفكري وإضعاف الخيال الاستراتيجي إذا حلّ محل التقدير البشري. ويبين أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً جديداً في موازين القوة العالمية، إلى جانب إعادة تشكيله لأدوات الاستشراف وآليات صنع القرار، مما يستدعي حوكمة استخدامه بوصفه شريكاً بحثياً لا بديلاً عن الخبراء. ويحذر المقال من مخاطر الاعتماد المفرط على المخرجات الخوارزمية، مثل ترسيخ السرديات السائدة، وإضفاء يقين زائف على المستقبل، وتركيز السلطة المعرفية في يد من يصوغ الأوامر والنماذج. ويخلص إلى أن بناء ""ذكاء هجين"" يتطلب إبقاء الإنسان في مركز عملية الاستشراف، من خلال تحديد الأهداف بوضوح، والتحقق النقدي من المخرجات، وحوكمة سير العمل، بما يضمن أن تعزز تقنيات الذكاء الاصطناعي جودة التفكير الاستراتيجي واتساعه بدلاً من أن تختزل عمقه وتنوعه.
فريق
التحرير
21 Jul 2026