الذكاء الاصطناعي يصنع القيمة… لكن القادة هم من يقررون أين تذهب
في هذا المقال المنشور على موقع reworked، تشرح الكاتبة مالفيكا كيف أن الانقسام الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي ليس بين الشركات المتقدمة تقنيًا وغيرها، بل بين نوعين من القادة: من يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتحقيق وفورات سريعة وتقليص التكاليف، ومن يعيدون استثمار مكاسبه لبناء قدرات جديدة وتعزيز النمو والثقة على المدى الطويل. وتكشف بيانات EY أن نسبة قليلة فقط من المؤسسات استخدمت مكاسب الذكاء الاصطناعي لتقليص الوظائف، بينما فضلت الأغلبية توجيه هذه المكاسب نحو تطوير المهارات، وتعزيز الأمن السيبراني، وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي نفسها. ويؤكد المقال أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تتحقق عبر الأتمتة وحدها، بل عبر القيادة الواعية القادرة على بناء الثقة والشفافية وإشراك الموظفين في التحول بدل إخافتهم به. كما يشدد على أن فهم الذكاء الاصطناعي أصبح مهارة قيادية وإدارية أساسية، وأن قادة الموارد البشرية يلعبون دورًا محوريًا في ضمان بقاء هذه التحولات متمحورة حول الإنسان. وفي النهاية، يخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي يصنع الإمكانات، لكن القيادة هي التي تحدد ما إذا كانت هذه الإمكانات ستتحول إلى تقدم مستدام أو مجرد مكاسب قصيرة الأجل.
