القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

لماذا يتقاضى رؤساء الشركات أجوراً مرتفعة؟

لماذا يتقاضى رؤساء الشركات أجوراً مرتفعة؟

ارتفعت أجور الرؤساء التنفيذيين بصورة كبيرة خلال العقود الماضية، واستقرت منذ الأزمة المالية العالمية عند نحو 150% من مستويات عام 2000، مدفوعة بتحول حوكمة الشركات منذ سبعينيات القرن الماضي نحو تعظيم قيمة المساهمين وربط جزء متزايد من مكافآت التنفيذيين بأداء الشركات. وتستند المستويات المرتفعة للأجور إلى عوامل متعددة، منها حجم الشركة وتعقيدها، وشدة المنافسة وتقلبات القطاع، والنمو، ومقارنة الأجور بمثيلاتها في الشركات الأخرى، والحاجة إلى جذب القيادات والاحتفاظ بها، إضافة إلى الحوافز المرتبطة بالأهداف البيئية والاجتماعية والحوكمة. ومع ذلك، أدت محاولات تنظيم أجور التنفيذيين في بعض الحالات إلى نتائج عكسية، كما ساهمت آليات المكافآت الجديدة، مثل خيارات الأسهم والمنح المقيدة، في استمرار الجدل حول ما إذا كانت تكافئ الأداء الحقيقي أم تمنح مكافآت ضخمة حتى في حالات الأداء الضعيف. ويزداد الجدل بسبب اتساع الفجوة بين أجور الرؤساء التنفيذيين ومتوسط أجور الموظفين، ما يثير قضايا العدالة والاستدامة، في حين يرى مجالس الإدارة أن خفض الأجور بصورة كبيرة قد يضعف القدرة على جذب القيادات المتميزة؛ لذلك يتطلب تحديد المكافآت توازنًا بين تحفيز الأداء، وجذب الكفاءات، وحماية مصالح المساهمين، والعدالة داخل الشركات.

ماذا نعلم عن فقر الأطفال في الاقتصاديات النامية؟

ماذا نعلم عن فقر الأطفال في الاقتصاديات النامية؟

يحرم فقر الأطفال ملايين الصغار من الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والتعليم، ولا يقتصر أثره على الحرمان المادي، بل يمتد إلى الاستبعاد الاجتماعي والضغوط الأسرية وتراجع فرص بناء مستقبل أفضل، إذ يُقدَّر أن نحو مليار طفل يعانون الفقر متعدد الأبعاد، فيما يعيش 333 مليون طفل في فقر مدقع، يتركز معظمهم في إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا. وتتفاقم المشكلة في الاقتصادات النامية بسبب انخفاض الأجور والبطالة والتضخم وضعف الحماية الاجتماعية والسياسات الحكومية، إلى جانب التمييز والنزاعات وعدم الاستقرار السياسي وتداعيات تغير المناخ، التي تضرب الفئات الأشد فقراً، خصوصًا في المجتمعات المعتمدة على الزراعة. ويستلزم الحد من فقر الأطفال معالجة هذه العوامل بصورة متكاملة عبر توسيع برامج الحماية الاجتماعية، وزيادة الإنفاق العادل على التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، وخلق فرص العمل وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وتمكين المجتمعات المحلية، مع تعزيز المساعدات والشراكات الدولية، بما يضمن حصول الأطفال على الموارد والفرص التي تمكنهم من كسر دائرة الفقر وتحقيق إمكاناتهم.

كيف تعافت أيرلندا بهذه القوة من الأزمة المالية العالمية؟

كيف تعافت أيرلندا بهذه القوة من الأزمة المالية العالمية؟

انتعش الاقتصاد الأيرلندي بقوة بعد الأزمة المالية العالمية التي دفعت البطالة إلى نحو 16% عام 2011 وأفقدت الحكومة القدرة على الوصول إلى الأسواق المالية، إذ انخفضت البطالة إلى أقل من 5% بحلول 2024 وارتفع التوظيف بمتوسط 3.4% سنويًا خلال العقد السابق، لكن هذا التعافي لم يكن نتيجة التقشف والإصلاحات الهيكلية وحدهما، بل استفاد أساسًا من بنية اقتصادية جعلت أيرلندا شديدة الاندماج في العولمة والاستثمار الأجنبي المباشر. فقد ساعدت عضوية الاتحاد الأوروبي، واستقرار البيئة الاستثمارية، وسعر الصرف التنافسي، وانخفاض ضريبة الشركات، والعلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وبريطانيا، على جذب الشركات متعددة الجنسيات، خصوصًا في التكنولوجيا والخدمات والصناعات الدوائية، التي واصلت نشاطها اعتمادًا على الطلب العالمي حتى أثناء الأزمة، وأسهمت في خلق الوظائف ودعم التعافي. لكن هذه التجربة تحمل تشوهات إحصائية كبيرة، إذ تضخم الناتج المحلي الإجمالي بسبب الأرباح والملكية الفكرية وأنشطة الشركات متعددة الجنسيات، ما يجعل الدخل القومي الإجمالي المعدل مقياسًا أكثر واقعية للاقتصاد المحلي؛ ومع ذلك، أصبحت الشركات الأجنبية تمثل أكثر من ثلث العمالة في الشركات وأكثر من ثلثي إيرادات ضرائب الشركات والدخل الشخصي، ما يعكس في الوقت نفسه قوة النمو الأيرلندي واعتماده الكبير على العولمة والشركات متعددة الجنسيات.

كيف تؤثر الموضة السريعة على البيئة؟

كيف تؤثر الموضة السريعة على البيئة؟

تقوم الموضة السريعة على الإفراط في الإنتاج والاستهلاك، مستفيدة من سلاسل توريد مرنة وقدرة عالية على طرح تصاميم جديدة بسرعة لتلبية اتجاهات المستهلكين، ما أدى إلى تضاعف إنتاج الملابس عالميًا أكثر من مرتين بين 2000 و2015 وانخفاض مدة استخدام القطعة الواحدة. وينتج عن ذلك استنزاف هائل للموارد، إذ تستهلك صناعة الأزياء كميات ضخمة من المياه والطاقة وتسهم بنحو 8–10% من الانبعاثات الكربونية العالمية، إلى جانب إنتاج أكثر من 92 مليون طن من نفايات المنسوجات سنويًا، فيما تتحمل الدول النامية جزءًا كبيرًا من التلوث والنفايات بسبب تمركز مراحل الإنتاج والتخلص من الملابس فيها. ويمكن الحد من هذه الآثار عبر التحول إلى اقتصاد دائري يعتمد على إعادة تدوير المنسوجات وإعادة استخدامها وإطالة عمر الملابس، لكن ارتفاع تكاليف إعادة تدوير الألياف وضعف جودة منتجات الموضة السريعة يحدان من جدوى هذه الحلول. لذلك تبرز الحاجة إلى سياسات تلزم الشركات بتحمل مسؤولية نفايات منتجاتها، وتعزز شفافية سلاسل التوريد، وتفرض حوافز أو ضرائب مرتبطة بالبصمة البيئية، وتدعم تقنيات إعادة التدوير والأسواق المستعملة، إلى جانب توعية المستهلكين وتشجيعهم على شراء منتجات أكثر جودة ومتانة، بحيث لا يقتصر التحول البيئي على معالجة النفايات بعد الاستهلاك، بل يشمل تقليل استهلاك الموارد والتلوث عبر سلسلة التوريد بأكملها.

ماذا يحدث في صناعة الملابس في بنغلاديش؟

ماذا يحدث في صناعة الملابس في بنغلاديش؟

اعتمد صعود صناعة الملابس في بنغلاديش، التي ارتفعت صادراتها من 1.8 مليون دولار عام 1980 إلى 47 مليار دولار عام 2023 وأصبحت ثاني أكبر مُصدّر للملابس عالميًا، على نموذج تصديري منخفض التكلفة استفاد من القيود التجارية المفروضة على منافسين آسيويين، وتحرير التجارة، والدعم الحكومي، لكنه قام أساسًا على العمالة الرخيصة وظروف العمل الهشة، ولا سيما للنساء. ورغم أن الصناعة وفّرت ملايين الوظائف وأسهمت في النمو الاقتصادي وإدماج النساء في سوق العمل، فإن انخفاض الأجور، وضغط العلامات التجارية العالمية على الموردين، وتسريع الإنتاج، وضعف حقوق العمال، جعلت مخاطر سلسلة التوريد تقع بدرجة كبيرة على العمال، وهو ما ظهر بوضوح خلال جائحة كوفيد-19 عندما أُلغيت أو أُجلت طلبات بمليارات الدولارات وأغلقت مصانع وفقد ملايين العمال مصدر دخلهم. كما بدأت الأتمتة تقلص حصة النساء في القطاع، بينما استمر قمع الاحتجاجات النقابية والمطالبات برفع الأجور، ما يكشف تناقضًا بين الخطاب الذي يقدم الصناعة باعتبارها أداة لتمكين المرأة والتنمية وبين واقع يعتمد على إبقاء تكلفة العمل منخفضة. وبعد سقوط حكومة رابطة عوامي في أغسطس 2024، ظهرت فرصة لإصلاح القطاع عبر تحسين الأجور، وتعزيز الحق في التنظيم النقابي، وإعادة توزيع المخاطر بصورة أكثر عدلًا بين المصانع والعلامات التجارية العالمية، بما يجعل صناعة الملابس مصدرًا مستدامًا للتنمية بدل أن يبقى نجاحها قائمًا على هشاشة العمال، خصوصًا النساء.

كيف تنتشر التقنيات الحديثة عبر الاقتصاد العالمي؟

كيف تنتشر التقنيات الحديثة عبر الاقتصاد العالمي؟

تنتشر التقنيات الحديثة عبر الاقتصاد العالمي تدريجيًا وفق منحنى يشبه حرف **S**، إذ يبدأ تبنيها ببطء ثم يتسارع مع تزايد المعرفة بها وانخفاض تكلفتها وتحسن جودتها، قبل أن يصل إلى مرحلة التشبع؛ ويتأثر هذا الانتشار بتفاعل الابتكار التجاري، وانتقال المعرفة عبر التجارة وحركة الأشخاص، وقدرة الأسر والشركات على تحمل تكاليف التبني، إلى جانب المنافسة وحقوق الملكية الفكرية التي توازن بين مكافأة المبتكرين وإتاحة التقنية للمستخدمين. وتستطيع الحكومات تسريع الانتشار عبر دعم البحث والتطوير والتعليم والتمويل، وتقديم الإعانات، ونشر المعلومات، ووضع المعايير أو حظر التقنيات القديمة. لكن التحولات نحو الحمائية، وفرض الرسوم الجمركية، ونقل الإنتاج إلى مواقع أعلى تكلفة، والسعي إلى **الفصل التقني** وبناء قدرات محلية مستقلة، قد ترفع أسعار التقنيات وتحد من انتقالها عبر الحدود، بما قد يؤدي إلى إبطاء انتشار الابتكار ونمو الإنتاجية عالميًا.

ما بعد الأجور: ما الذي يجعل الوظيفة جيدة؟

ما بعد الأجور: ما الذي يجعل الوظيفة جيدة؟

جودة الوظيفة لا تُقاس بالأجر وحده، بل تشمل سبعة أبعاد أساسية تؤثر مباشرة في صحة العاملين ورفاهيتهم، هي الأجر، والآفاق المستقبلية، وجودة وقت العمل، والاستقلالية الوظيفية، وكثافة العمل، والبيئة الاجتماعية، والبيئة الفيزيائية. وتوفر الوظائف المستقرة التي تمنح العاملين قدرًا من التحكم والمشاركة، وتوازنًا جيدًا بين العمل والحياة، وبيئة اجتماعية داعمة، وظروف عمل آمنة، مستويات أعلى من الرفاهية، بينما يؤدي انعدام الاستقرار الوظيفي والرقابة المفرطة وضغط العمل والتنمر والإساءة والمخاطر المهنية إلى آثار نفسية وصحية واقتصادية كبيرة. وتكشف الدراسات أن الفوارق في جودة الوظائف ترتبط بالرفاهية بدرجة تضاهي الفوارق المرتبطة بالصحة، وتتجاوز في بعض الحالات تأثير التعليم والعمر والحالة الاجتماعية. ولا يكفي النمو الاقتصادي وحده لتحسين هذه الأبعاد؛ فهو يدعم نمو الأجور، لكنه لا يحسن بالقدر نفسه الاستقلالية أو جودة وقت العمل أو البيئة الاجتماعية وغيرها من الجوانب غير المالية. لذلك يتطلب تحسين جودة الوظائف سياسات وممارسات تتعلق بتصميم الوظائف، وإدارة المؤسسات، ومشاركة العاملين، واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور النقابات والحكومات في التنظيم، بما يسهم في بناء قوى عاملة أكثر صحة وإنتاجية وتحسين قياس التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

لماذا حدثت الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009؟

لماذا حدثت الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009؟

تكشف الأزمة المالية العالمية بين 2007 و2009 أن توسع البنوك في الإقراض العقاري عالي المخاطر، مدفوعاً بالتوريق وتدفقات رؤوس الأموال والسياسات النقدية التيسيرية، ساهم في تضخيم فقاعات عقارية ضخمة، خصوصاً في الولايات المتحدة وأيرلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة، قبل أن يؤدي تجمد أسواق الائتمان وانهيار مؤسسات مثل نورثَرن روك وليمان براذرز إلى أزمة مصرفية عالمية استدعت خطط إنقاذ حكومية ضخمة. ثم تحولت الأزمة إلى أزمة ديون سيادية في منطقة اليورو، ولا سيما مع تفاقم مشكلات البنوك في أيرلندا وإسبانيا. وتركت الأزمة آثاراً طويلة الأمد على الاقتصاد البريطاني، شملت تباطؤ الإنتاجية، انخفاض الناتج المحتمل، ارتفاع الدين العام، التقشف، ثم تداعيات سياسية ساهمت في صعود دعم الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استمرار أسعار الفائدة المنخفضة والتيسير الكمي لسنوات. ويخلص المقال إلى أن السبب الأعمق للأزمة كان سياسياً ومؤسسياً، إذ شجعت الحكومات شراء المساكن وحررت القطاع المالي وتساهلت في الرقابة، ما يبرز ضرورة حماية البنوك المركزية والجهات التنظيمية من الضغوط السياسية ومنع الهيمنة التنظيمية، مع منحها استقلالية واضحة لضمان الاستقرار المالي والحد من المخاطر المفرطة.

لماذا يجب أن نتبنى منظوراً أكثر شمولية وتكاملاً في تطوير المهارات

لماذا يجب أن نتبنى منظوراً أكثر شمولية وتكاملاً في تطوير المهارات

يخلص المقال إلى أن اكتساب المهارات وترقية المهارات وإعادة التأهيل المهني ليست مفاهيم مترادفة، بل مسارات متكاملة تؤدي أدواراً مختلفة في بناء رأس المال البشري وتعزيز التنمية البشرية؛ فاكتساب المهارات يوفر الأساس المعرفي والعملي الذي يمكّن الشباب من دخول سوق العمل، بينما تساعد ترقية المهارات الأفراد على تطوير كفاءاتهم ومواكبة تطور وظائفهم، في حين تتيح إعادة التأهيل المهني الانتقال إلى مجالات وقطاعات جديدة عندما تتغير طبيعة العمل بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحولات الاقتصادية والمناخية. ويؤكد المقال أن فعالية هذه المسارات تعتمد على مدى توافقها مع احتياجات السوق والسياق المحلي، وأن تجزئتها أو غياب الترابط بينها يترك الأفراد، خصوصاً من تعثروا في التعليم النظامي، أمام مسارات ضيقة يصعب من خلالها الوصول إلى فرص العمل والتعلم. لذلك، ينبغي بناء منظومات مهارات مرنة وشاملة ومترابطة تمتد عبر مراحل الحياة، من التعلم المبكر والتعليم النظامي إلى العمل والتكيف المستمر، بما يعزز فرص الدخل والمرونة والاندماج الاجتماعي، ويجعل تطوير رأس المال البشري أداة لتحقيق التنمية الإنسانية الشاملة لا مجرد وسيلة لزيادة الإنتاجية الاقتصادية.

ملكة الشمس والمشكك: بناء أول المنازل الشمسية في العالم

ملكة الشمس والمشكك: بناء أول المنازل الشمسية في العالم

يتناول المقال قصة التنافس بين ماريا تلبيس وهويت هوتيل في تطوير تقنيات التدفئة بالطاقة الشمسية خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، ويبرز اختلاف رؤيتهما حول مستقبلها؛ فبينما شكك هوتيل في جدواها الاقتصادية، رأت تلبيس أنها حل واعد ومستدام لمشكلة الطاقة. ركز الاثنان على تطوير المنازل الشمسية وتخزين الحرارة، لكن تجاربهما واجهت مشكلات تقنية، خاصة في استخدام ملح غلاوبر لتخزين الطاقة، كما لعبت الخلافات الشخصية والتحيزات تجاه تلبيس كامرأة دوراً في إقصائها من مشروع المعهد. ومع أن بعض المنازل الشمسية حققت نجاحاً مؤقتاً، فإن ارتفاع تكاليف الأنظمة وتعقيدها ورخص الوقود الأحفوري آنذاك حدّ من انتشارها. ومع ذلك، واصلت تلبيس أبحاثها وطورت لاحقاً أنظمة تجمع بين التدفئة وتوليد الكهرباء من الشمس، وأسهمت جهودها في تمهيد الطريق للنهضة الحديثة للطاقة الشمسية، ليؤكد المقال أن بعض أفكارها كانت سابقة لعصرها، حتى وإن بدت غير عملية في وقتها.

كيف يمكن للأفراد تدريب أدمغتهم للسيطرة على الاكتئاب؟

كيف يمكن للأفراد تدريب أدمغتهم للسيطرة على الاكتئاب؟

يتناول المقال استخدام التغذية الراجعة العصبية القائمة على التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في علاج اضطراب الاكتئاب الجسيم، خصوصًا لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية. وتركز الدكتورة كيمبرلي يونغ على اللوزة الدماغية، التي تكون لدى المصابين بالاكتئاب أكثر استجابة للمثيرات السلبية وأقل استجابة للإيجابية، وتسعى إلى تدريب المرضى على زيادة نشاطها عند استحضار ذكريات ومشاعر إيجابية. وتتيح تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي في الوقت الفعلي للمرضى رؤية نشاط أدمغتهم أثناء حدوثه، ما يساعدهم تدريجيًا على تعلم التحكم فيه وتعزيز استجابتهم للمشاعر الإيجابية. ويرى البحث أن هذا النهج قد يوفر علاجًا غير جراحي للمرضى المقاومين للعلاج، لكنه لا يزال بحاجة إلى تجارب سريرية واسعة لمقارنته بالعلاجات المتاحة وتحديد المرضى الأكثر استفادة منه.

هل يمكن لتبني التعدد اللغوي أن يُحدث تحولاً في التعليم؟

هل يمكن لتبني التعدد اللغوي أن يُحدث تحولاً في التعليم؟

يتناول المقال مفهوم التعدد اللغوي التكاملي ودوره في إعادة التفكير في تعليم اللغات، من خلال الاستفادة من كامل الرصيد اللغوي للطلاب بدلًا من حصرهم في اللغة المستهدفة فقط. وتوضح الأبحاث أن السماح للطلاب باستخدام لغاتهم المختلفة والاعتراف بها يعزز شعورهم بالانتماء والثقة والدافعية، بينما قد يؤدي منعها إلى التهميش وعدم الأمان. كما يرى المقال أن هذا النهج يساعد على مواجهة التصورات التي تفضل لغة أو لهجة معينة بوصفها المعيار الوحيد الصحيح، ويدعم التنوع اللغوي والثقافي والعدالة الاجتماعية. ويخلص إلى أن اعتماد بيئات تعليمية أكثر تعددية يمكن أن يجعل تعلم اللغات أكثر شمولًا، ويساعد الطلاب والمعلمين على توظيف التنوع اللغوي بوصفه مصدرًا للقوة لا عائقًا أمام التعلم.

لماذا يتقاضى رؤساء الشركات أجوراً مرتفعة؟

ارتفعت أجور الرؤساء التنفيذيين بصورة كبيرة خلال العقود الماضية، واستقرت منذ الأزمة المالية العالمية عند نحو 150% من مستويات عام 2000، مدفوعة بتحول حوكمة الشركات منذ سبعينيات القرن الماضي نحو تعظيم قيمة المساهمين وربط جزء متزايد من مكافآت التنفيذيين بأداء الشركات. وتستند المستويات المرتفعة للأجور إلى عوامل متعددة، منها حجم الشركة وتعقيدها، وشدة المنافسة وتقلبات القطاع، والنمو، ومقارنة الأجور بمثيلاتها في الشركات الأخرى، والحاجة إلى جذب القيادات والاحتفاظ بها، إضافة إلى الحوافز المرتبطة بالأهداف البيئية والاجتماعية والحوكمة. ومع ذلك، أدت محاولات تنظيم أجور التنفيذيين في بعض الحالات إلى نتائج عكسية، كما ساهمت آليات المكافآت الجديدة، مثل خيارات الأسهم والمنح المقيدة، في استمرار الجدل حول ما إذا كانت تكافئ الأداء الحقيقي أم تمنح مكافآت ضخمة حتى في حالات الأداء الضعيف. ويزداد الجدل بسبب اتساع الفجوة بين أجور الرؤساء التنفيذيين ومتوسط أجور الموظفين، ما يثير قضايا العدالة والاستدامة، في حين يرى مجالس الإدارة أن خفض الأجور بصورة كبيرة قد يضعف القدرة على جذب القيادات المتميزة؛ لذلك يتطلب تحديد المكافآت توازنًا بين تحفيز الأداء، وجذب الكفاءات، وحماية مصالح المساهمين، والعدالة داخل الشركات.

ماذا نعلم عن فقر الأطفال في الاقتصاديات النامية؟

يحرم فقر الأطفال ملايين الصغار من الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والتعليم، ولا يقتصر أثره على الحرمان المادي، بل يمتد إلى الاستبعاد الاجتماعي والضغوط الأسرية وتراجع فرص بناء مستقبل أفضل، إذ يُقدَّر أن نحو مليار طفل يعانون الفقر متعدد الأبعاد، فيما يعيش 333 مليون طفل في فقر مدقع، يتركز معظمهم في إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا. وتتفاقم المشكلة في الاقتصادات النامية بسبب انخفاض الأجور والبطالة والتضخم وضعف الحماية الاجتماعية والسياسات الحكومية، إلى جانب التمييز والنزاعات وعدم الاستقرار السياسي وتداعيات تغير المناخ، التي تضرب الفئات الأشد فقراً، خصوصًا في المجتمعات المعتمدة على الزراعة. ويستلزم الحد من فقر الأطفال معالجة هذه العوامل بصورة متكاملة عبر توسيع برامج الحماية الاجتماعية، وزيادة الإنفاق العادل على التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، وخلق فرص العمل وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وتمكين المجتمعات المحلية، مع تعزيز المساعدات والشراكات الدولية، بما يضمن حصول الأطفال على الموارد والفرص التي تمكنهم من كسر دائرة الفقر وتحقيق إمكاناتهم.

كيف تعافت أيرلندا بهذه القوة من الأزمة المالية الع...

انتعش الاقتصاد الأيرلندي بقوة بعد الأزمة المالية العالمية التي دفعت البطالة إلى نحو 16% عام 2011 وأفقدت الحكومة القدرة على الوصول إلى الأسواق المالية، إذ انخفضت البطالة إلى أقل من 5% بحلول 2024 وارتفع التوظيف بمتوسط 3.4% سنويًا خلال العقد السابق، لكن هذا التعافي لم يكن نتيجة التقشف والإصلاحات الهيكلية وحدهما، بل استفاد أساسًا من بنية اقتصادية جعلت أيرلندا شديدة الاندماج في العولمة والاستثمار الأجنبي المباشر. فقد ساعدت عضوية الاتحاد الأوروبي، واستقرار البيئة الاستثمارية، وسعر الصرف التنافسي، وانخفاض ضريبة الشركات، والعلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وبريطانيا، على جذب الشركات متعددة الجنسيات، خصوصًا في التكنولوجيا والخدمات والصناعات الدوائية، التي واصلت نشاطها اعتمادًا على الطلب العالمي حتى أثناء الأزمة، وأسهمت في خلق الوظائف ودعم التعافي. لكن هذه التجربة تحمل تشوهات إحصائية كبيرة، إذ تضخم الناتج المحلي الإجمالي بسبب الأرباح والملكية الفكرية وأنشطة الشركات متعددة الجنسيات، ما يجعل الدخل القومي الإجمالي المعدل مقياسًا أكثر واقعية للاقتصاد المحلي؛ ومع ذلك، أصبحت الشركات الأجنبية تمثل أكثر من ثلث العمالة في الشركات وأكثر من ثلثي إيرادات ضرائب الشركات والدخل الشخصي، ما يعكس في الوقت نفسه قوة النمو الأيرلندي واعتماده الكبير على العولمة والشركات متعددة الجنسيات.

كيف تؤثر الموضة السريعة على البيئة؟

تقوم الموضة السريعة على الإفراط في الإنتاج والاستهلاك، مستفيدة من سلاسل توريد مرنة وقدرة عالية على طرح تصاميم جديدة بسرعة لتلبية اتجاهات المستهلكين، ما أدى إلى تضاعف إنتاج الملابس عالميًا أكثر من مرتين بين 2000 و2015 وانخفاض مدة استخدام القطعة الواحدة. وينتج عن ذلك استنزاف هائل للموارد، إذ تستهلك صناعة الأزياء كميات ضخمة من المياه والطاقة وتسهم بنحو 8–10% من الانبعاثات الكربونية العالمية، إلى جانب إنتاج أكثر من 92 مليون طن من نفايات المنسوجات سنويًا، فيما تتحمل الدول النامية جزءًا كبيرًا من التلوث والنفايات بسبب تمركز مراحل الإنتاج والتخلص من الملابس فيها. ويمكن الحد من هذه الآثار عبر التحول إلى اقتصاد دائري يعتمد على إعادة تدوير المنسوجات وإعادة استخدامها وإطالة عمر الملابس، لكن ارتفاع تكاليف إعادة تدوير الألياف وضعف جودة منتجات الموضة السريعة يحدان من جدوى هذه الحلول. لذلك تبرز الحاجة إلى سياسات تلزم الشركات بتحمل مسؤولية نفايات منتجاتها، وتعزز شفافية سلاسل التوريد، وتفرض حوافز أو ضرائب مرتبطة بالبصمة البيئية، وتدعم تقنيات إعادة التدوير والأسواق المستعملة، إلى جانب توعية المستهلكين وتشجيعهم على شراء منتجات أكثر جودة ومتانة، بحيث لا يقتصر التحول البيئي على معالجة النفايات بعد الاستهلاك، بل يشمل تقليل استهلاك الموارد والتلوث عبر سلسلة التوريد بأكملها.

ماذا يحدث في صناعة الملابس في بنغلاديش؟

اعتمد صعود صناعة الملابس في بنغلاديش، التي ارتفعت صادراتها من 1.8 مليون دولار عام 1980 إلى 47 مليار دولار عام 2023 وأصبحت ثاني أكبر مُصدّر للملابس عالميًا، على نموذج تصديري منخفض التكلفة استفاد من القيود التجارية المفروضة على منافسين آسيويين، وتحرير التجارة، والدعم الحكومي، لكنه قام أساسًا على العمالة الرخيصة وظروف العمل الهشة، ولا سيما للنساء. ورغم أن الصناعة وفّرت ملايين الوظائف وأسهمت في النمو الاقتصادي وإدماج النساء في سوق العمل، فإن انخفاض الأجور، وضغط العلامات التجارية العالمية على الموردين، وتسريع الإنتاج، وضعف حقوق العمال، جعلت مخاطر سلسلة التوريد تقع بدرجة كبيرة على العمال، وهو ما ظهر بوضوح خلال جائحة كوفيد-19 عندما أُلغيت أو أُجلت طلبات بمليارات الدولارات وأغلقت مصانع وفقد ملايين العمال مصدر دخلهم. كما بدأت الأتمتة تقلص حصة النساء في القطاع، بينما استمر قمع الاحتجاجات النقابية والمطالبات برفع الأجور، ما يكشف تناقضًا بين الخطاب الذي يقدم الصناعة باعتبارها أداة لتمكين المرأة والتنمية وبين واقع يعتمد على إبقاء تكلفة العمل منخفضة. وبعد سقوط حكومة رابطة عوامي في أغسطس 2024، ظهرت فرصة لإصلاح القطاع عبر تحسين الأجور، وتعزيز الحق في التنظيم النقابي، وإعادة توزيع المخاطر بصورة أكثر عدلًا بين المصانع والعلامات التجارية العالمية، بما يجعل صناعة الملابس مصدرًا مستدامًا للتنمية بدل أن يبقى نجاحها قائمًا على هشاشة العمال، خصوصًا النساء.

كيف تنتشر التقنيات الحديثة عبر الاقتصاد العالمي؟

تنتشر التقنيات الحديثة عبر الاقتصاد العالمي تدريجيًا وفق منحنى يشبه حرف **S**، إذ يبدأ تبنيها ببطء ثم يتسارع مع تزايد المعرفة بها وانخفاض تكلفتها وتحسن جودتها، قبل أن يصل إلى مرحلة التشبع؛ ويتأثر هذا الانتشار بتفاعل الابتكار التجاري، وانتقال المعرفة عبر التجارة وحركة الأشخاص، وقدرة الأسر والشركات على تحمل تكاليف التبني، إلى جانب المنافسة وحقوق الملكية الفكرية التي توازن بين مكافأة المبتكرين وإتاحة التقنية للمستخدمين. وتستطيع الحكومات تسريع الانتشار عبر دعم البحث والتطوير والتعليم والتمويل، وتقديم الإعانات، ونشر المعلومات، ووضع المعايير أو حظر التقنيات القديمة. لكن التحولات نحو الحمائية، وفرض الرسوم الجمركية، ونقل الإنتاج إلى مواقع أعلى تكلفة، والسعي إلى **الفصل التقني** وبناء قدرات محلية مستقلة، قد ترفع أسعار التقنيات وتحد من انتقالها عبر الحدود، بما قد يؤدي إلى إبطاء انتشار الابتكار ونمو الإنتاجية عالميًا.

ما بعد الأجور: ما الذي يجعل الوظيفة جيدة؟

جودة الوظيفة لا تُقاس بالأجر وحده، بل تشمل سبعة أبعاد أساسية تؤثر مباشرة في صحة العاملين ورفاهيتهم، هي الأجر، والآفاق المستقبلية، وجودة وقت العمل، والاستقلالية الوظيفية، وكثافة العمل، والبيئة الاجتماعية، والبيئة الفيزيائية. وتوفر الوظائف المستقرة التي تمنح العاملين قدرًا من التحكم والمشاركة، وتوازنًا جيدًا بين العمل والحياة، وبيئة اجتماعية داعمة، وظروف عمل آمنة، مستويات أعلى من الرفاهية، بينما يؤدي انعدام الاستقرار الوظيفي والرقابة المفرطة وضغط العمل والتنمر والإساءة والمخاطر المهنية إلى آثار نفسية وصحية واقتصادية كبيرة. وتكشف الدراسات أن الفوارق في جودة الوظائف ترتبط بالرفاهية بدرجة تضاهي الفوارق المرتبطة بالصحة، وتتجاوز في بعض الحالات تأثير التعليم والعمر والحالة الاجتماعية. ولا يكفي النمو الاقتصادي وحده لتحسين هذه الأبعاد؛ فهو يدعم نمو الأجور، لكنه لا يحسن بالقدر نفسه الاستقلالية أو جودة وقت العمل أو البيئة الاجتماعية وغيرها من الجوانب غير المالية. لذلك يتطلب تحسين جودة الوظائف سياسات وممارسات تتعلق بتصميم الوظائف، وإدارة المؤسسات، ومشاركة العاملين، واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور النقابات والحكومات في التنظيم، بما يسهم في بناء قوى عاملة أكثر صحة وإنتاجية وتحسين قياس التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

لماذا حدثت الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و...

تكشف الأزمة المالية العالمية بين 2007 و2009 أن توسع البنوك في الإقراض العقاري عالي المخاطر، مدفوعاً بالتوريق وتدفقات رؤوس الأموال والسياسات النقدية التيسيرية، ساهم في تضخيم فقاعات عقارية ضخمة، خصوصاً في الولايات المتحدة وأيرلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة، قبل أن يؤدي تجمد أسواق الائتمان وانهيار مؤسسات مثل نورثَرن روك وليمان براذرز إلى أزمة مصرفية عالمية استدعت خطط إنقاذ حكومية ضخمة. ثم تحولت الأزمة إلى أزمة ديون سيادية في منطقة اليورو، ولا سيما مع تفاقم مشكلات البنوك في أيرلندا وإسبانيا. وتركت الأزمة آثاراً طويلة الأمد على الاقتصاد البريطاني، شملت تباطؤ الإنتاجية، انخفاض الناتج المحتمل، ارتفاع الدين العام، التقشف، ثم تداعيات سياسية ساهمت في صعود دعم الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استمرار أسعار الفائدة المنخفضة والتيسير الكمي لسنوات. ويخلص المقال إلى أن السبب الأعمق للأزمة كان سياسياً ومؤسسياً، إذ شجعت الحكومات شراء المساكن وحررت القطاع المالي وتساهلت في الرقابة، ما يبرز ضرورة حماية البنوك المركزية والجهات التنظيمية من الضغوط السياسية ومنع الهيمنة التنظيمية، مع منحها استقلالية واضحة لضمان الاستقرار المالي والحد من المخاطر المفرطة.

لماذا يجب أن نتبنى منظوراً أكثر شمولية وتكاملاً في...

يخلص المقال إلى أن اكتساب المهارات وترقية المهارات وإعادة التأهيل المهني ليست مفاهيم مترادفة، بل مسارات متكاملة تؤدي أدواراً مختلفة في بناء رأس المال البشري وتعزيز التنمية البشرية؛ فاكتساب المهارات يوفر الأساس المعرفي والعملي الذي يمكّن الشباب من دخول سوق العمل، بينما تساعد ترقية المهارات الأفراد على تطوير كفاءاتهم ومواكبة تطور وظائفهم، في حين تتيح إعادة التأهيل المهني الانتقال إلى مجالات وقطاعات جديدة عندما تتغير طبيعة العمل بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحولات الاقتصادية والمناخية. ويؤكد المقال أن فعالية هذه المسارات تعتمد على مدى توافقها مع احتياجات السوق والسياق المحلي، وأن تجزئتها أو غياب الترابط بينها يترك الأفراد، خصوصاً من تعثروا في التعليم النظامي، أمام مسارات ضيقة يصعب من خلالها الوصول إلى فرص العمل والتعلم. لذلك، ينبغي بناء منظومات مهارات مرنة وشاملة ومترابطة تمتد عبر مراحل الحياة، من التعلم المبكر والتعليم النظامي إلى العمل والتكيف المستمر، بما يعزز فرص الدخل والمرونة والاندماج الاجتماعي، ويجعل تطوير رأس المال البشري أداة لتحقيق التنمية الإنسانية الشاملة لا مجرد وسيلة لزيادة الإنتاجية الاقتصادية.

ملكة الشمس والمشكك: بناء أول المنازل الشمسية في ال...

يتناول المقال قصة التنافس بين ماريا تلبيس وهويت هوتيل في تطوير تقنيات التدفئة بالطاقة الشمسية خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، ويبرز اختلاف رؤيتهما حول مستقبلها؛ فبينما شكك هوتيل في جدواها الاقتصادية، رأت تلبيس أنها حل واعد ومستدام لمشكلة الطاقة. ركز الاثنان على تطوير المنازل الشمسية وتخزين الحرارة، لكن تجاربهما واجهت مشكلات تقنية، خاصة في استخدام ملح غلاوبر لتخزين الطاقة، كما لعبت الخلافات الشخصية والتحيزات تجاه تلبيس كامرأة دوراً في إقصائها من مشروع المعهد. ومع أن بعض المنازل الشمسية حققت نجاحاً مؤقتاً، فإن ارتفاع تكاليف الأنظمة وتعقيدها ورخص الوقود الأحفوري آنذاك حدّ من انتشارها. ومع ذلك، واصلت تلبيس أبحاثها وطورت لاحقاً أنظمة تجمع بين التدفئة وتوليد الكهرباء من الشمس، وأسهمت جهودها في تمهيد الطريق للنهضة الحديثة للطاقة الشمسية، ليؤكد المقال أن بعض أفكارها كانت سابقة لعصرها، حتى وإن بدت غير عملية في وقتها.

كيف يمكن للأفراد تدريب أدمغتهم للسيطرة على الاكتئا...

يتناول المقال استخدام التغذية الراجعة العصبية القائمة على التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في علاج اضطراب الاكتئاب الجسيم، خصوصًا لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية. وتركز الدكتورة كيمبرلي يونغ على اللوزة الدماغية، التي تكون لدى المصابين بالاكتئاب أكثر استجابة للمثيرات السلبية وأقل استجابة للإيجابية، وتسعى إلى تدريب المرضى على زيادة نشاطها عند استحضار ذكريات ومشاعر إيجابية. وتتيح تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي في الوقت الفعلي للمرضى رؤية نشاط أدمغتهم أثناء حدوثه، ما يساعدهم تدريجيًا على تعلم التحكم فيه وتعزيز استجابتهم للمشاعر الإيجابية. ويرى البحث أن هذا النهج قد يوفر علاجًا غير جراحي للمرضى المقاومين للعلاج، لكنه لا يزال بحاجة إلى تجارب سريرية واسعة لمقارنته بالعلاجات المتاحة وتحديد المرضى الأكثر استفادة منه.

هل يمكن لتبني التعدد اللغوي أن يُحدث تحولاً في الت...

يتناول المقال مفهوم التعدد اللغوي التكاملي ودوره في إعادة التفكير في تعليم اللغات، من خلال الاستفادة من كامل الرصيد اللغوي للطلاب بدلًا من حصرهم في اللغة المستهدفة فقط. وتوضح الأبحاث أن السماح للطلاب باستخدام لغاتهم المختلفة والاعتراف بها يعزز شعورهم بالانتماء والثقة والدافعية، بينما قد يؤدي منعها إلى التهميش وعدم الأمان. كما يرى المقال أن هذا النهج يساعد على مواجهة التصورات التي تفضل لغة أو لهجة معينة بوصفها المعيار الوحيد الصحيح، ويدعم التنوع اللغوي والثقافي والعدالة الاجتماعية. ويخلص إلى أن اعتماد بيئات تعليمية أكثر تعددية يمكن أن يجعل تعلم اللغات أكثر شمولًا، ويساعد الطلاب والمعلمين على توظيف التنوع اللغوي بوصفه مصدرًا للقوة لا عائقًا أمام التعلم.