كتاب ورقي تتذكره خير من كتاب إلكتروني تنساه
يتناول المقال حول أهمية الكتب الورقية في عصر القراءة الرقمية، مسلطًا الضوء على تناقض ارتفاع مبيعات الكتب الورقية عام 2020 مقابل انخفاض المبيعات في المكتبات. يستعرض المقال دراسات عدة، أبرزها أبحاث ناعومي بارون التي بينت أن القراءة الرقمية والتفاعل مع الأجهزة يقللان من التركيز والوعي والتذكر مقارنة بالقراءة الورقية، كما أن الاعتماد على أدوات مثل GPS يضعف الذاكرة المكانية ويقلل النشاط العصبي المرتبط بالاستيعاب. يشير المقال أيضًا إلى كتاب نيكولاس كار «السطحيون» الذي يؤكد أن القراءة الرقمية تتطلب جهدًا ذهنياً أقل، ما قد يؤدي إلى تراجع ملكة التفكير النقدي والتأمل. ويؤكد أن ملمس الكتاب الورقي وثقله يساعدان الدماغ على بناء خريطة للوعي واستيعاب النص، وأن تصفح الصفحات الورقية يعزز الاكتشاف والتفاعل العفوي مع المحتوى، على عكس النصوص الرقمية التي تميل إلى البحث الذاتي المحدود. وفي ضوء ذلك، يرى المقال أن استمرار الاهتمام بالكتب الورقية يشكل علامة إيجابية لمستقبل القراءة النقدية والمستقلة.
