نهاية العصر الذهبي لليهود في امريكا
يتناول المقال انهيار العصر الذهبي لليهود في أمريكا، حيث كانوا يتمتعون بقبول اجتماعي وسياسي وثقافي كبير، لكنّ تصاعد معاداة السامية من اليمين واليسار يهدد وجودهم الآمن. بعد هجمات 7 أكتوبر، تفاقمت العداءات في الجامعات والمجتمعات الليبرالية، حيث اتُهم اليهود بدعم ""إسرائيل العنصرية""، بينما روّج اليمين لنظريات مؤامرة عن سيطرة اليهود على السياسة والاقتصاد. يعكس هذا التحوّل انهيار القيم الليبرالية التي حمَت اليهود سابقاً، ويُحذّر من عواقب وخيمة على أمريكا نفسها إذا استمرت هذه الاتجاهات، معتبراً أن نهاية العصر الذهبي لليهود قد تكون نذيراً لانحدار الديمقراطية الأمريكية.
