القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

التعامل مع الأفراد من ذوي التوحد في قسم الطوارئ

التعامل مع الأفراد من ذوي التوحد في قسم الطوارئ

المقال يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد من ذوي التوحد ومقدمي الرعاية الطبية عند زيارة أقسام الطوارئ، حيث تتسم البيئة بالصخب والتحفيز الحسي المفرط. الأبحاث تشير إلى أن الشباب المصابين بالتوحد يزورون الطوارئ بنسبة أعلى لأسباب نفسية وسلوكية، لكنهم يواجهون صعوبة في تلقي الرعاية المناسبة بسبب نقص التدريب المتخصص. كما يعانون من مشاكل صحية متزامنة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي والنوبات، ما يفاقم التحديات. لتخفيف معاناتهم، توصي الدراسات بتطبيق ممارسات مثل تقليل التحفيز البيئي، استخدام أدوات مساعدة للتواصل، وتدريب الكوادر الطبية. هذه الاستراتيجيات تُبرز الحاجة إلى مبادرات تشريعية لتحسين تجربة الرعاية الصحية لذوي التوحد.

التوحد والأشقاء: ما هي فرص إصابة الأطفال الآخرين؟ 

التوحد والأشقاء: ما هي فرص إصابة الأطفال الآخرين؟ 

يتحدث المقال عن دراسة جديدة حول معدلات إصابة الأشقاء بالتوحد، والتي وجدت أن معدل تكرار الإصابة في الأسر التي لديها طفل مصاب بالتوحد يبلغ 20.2%. الدراسة توضح أن الذكور أكثر عرضة للتشخيص (25%) مقارنة بالإناث (13%)، وأن الأسر التي لديها أكثر من طفل مصاب تواجه احتمالاً أعلى لإنجاب طفل آخر مصاب (37%). كما تؤكد الدراسة أهمية مراقبة الأشقاء عن كثب، حتى إذا لم يتم تشخيصهم بالتوحد، حيث قد يواجهون اضطرابات نمائية أو مشكلات أخرى. تقدم النتائج معلومات قيمة للأسر لفهم التحديات واتخاذ خطوات استباقية لضمان الدعم والرعاية اللازمة لجميع الأطفال.

زيادة تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD) مقابل انخفاض تشخيص الإعاقة الذهنية (ID)

زيادة تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD) مقابل انخفاض تشخيص الإعاقة ال...

يتحدث المقال عن أسباب زيادة تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD) مقابل انخفاض تشخيص الإعاقة الذهنية (ID)، والتي تشمل تحسين معايير التشخيص وزيادة الوعي، حيث ساهمت معايير الدليل التشخيصي DSM-5 والتوسع في تعريف التوحد في رفع معدلات التشخيص. كما لعب التحول في ممارسات التشخيص دورًا كبيرًا، حيث يتم إعادة تقييم حالات كانت تُشخّص سابقًا بالإعاقة الذهنية لتُصنّف تحت التوحد. إضافةً إلى ذلك، دفعت الخدمات المتاحة والموارد الأكبر المرتبطة بتشخيص التوحد الأهالي والمتخصصين للسعي نحو هذا التشخيص. تقدم الأبحاث الوراثية والعصبية أدى أيضًا لتحسين الدقة في التفريق بين التوحد والإعاقة الذهنية. وأخيرًا، ساهم انخفاض وصمة العار وزيادة القبول الاجتماعي للتوحد في تعزيز معدلات التشخيص.

ماهو نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)؟

ماهو نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)؟

يتحدث المقال عن نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)، وهو علاج سلوكي مخصص للأطفال من ذوي التوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و48 شهرًا. يعتمد النموذج على أساليب تحليل السلوك التطبيقي (ABA) ويستخدم اللعب لبناء علاقات إيجابية وتعزيز المهارات اللغوية والاجتماعية والمعرفية. يمكن تطبيقه في مختلف البيئات مثل المنزل والمدارس والعيادات، ويشمل جلسات فردية أو جماعية. يُعد تدريب الوالدين جزءًا أساسيًا من البرنامج لضمان استمرارية التدخل في المنزل. أظهرت الدراسات فاعلية النموذج في تحسين قدرات التعلم، اللغة، والسلوك التكيفي، إلى جانب تخفيف أعراض التوحد، مع أدلة على تحسين النشاط الدماغي المرتبط بالتواصل.

الموجة القادمة كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم

الموجة القادمة كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم

يتناول المقال تأثير التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الاصطناعية، على مستقبل البشرية، كما يناقش كتاب ""الموجة القادمة"" لمصطفى سليمان، الذي يبرز التغيرات الجذرية التي ستحدثها هذه التقنيات في سوق العمل، الرعاية الصحية، والزراعة، مع الإشارة إلى مخاطر البطالة وعدم المساواة والإرهاب البيولوجي. يركز سليمان على تحديات ""الصفقة الكبرى"" بين الحكومات والمواطنين، مثل تآكل الثقة العامة، الاستقطاب السياسي، وتفاقم عدم المساواة، محذراً من تحول السلطة إلى الشركات والشبكات اللامركزية. يدعو الكتاب إلى التعاون الدولي، وضع أطر أخلاقية، وسياسات تنظيمية لتحقيق التوازن بين الابتكار والمسؤولية.

ضرورة دعم طلاب ذوي التوحد الجامعيين للنجاح في مسيرتهم العلمية

ضرورة دعم طلاب ذوي التوحد الجامعيين للنجاح في مسيرتهم العلمية

تتناول المقالة التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات من ذوي اضطراب طيف التوحد، مثل نيكي لورا التي كافحت مع صعوبات اجتماعية وأكاديمية حتى تم تشخيصها واضطرت للبحث عن دعم مخصص. تشير الإحصائيات إلى أن 41% فقط من طلاب ذوي التوحد يكملون تعليمهم الجامعي بسبب تحديات مثل العزلة وصعوبات التنظيم. تسعى الجامعات لدعمهم من خلال برامج انتقالية، مساحات آمنة، وجلسات علاج مخصصة مثل برنامج Passages بجامعة Utah Valley. ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن الخدمات التقليدية لا تلبي احتياجاتهم بشكل كافٍ، مما يتطلب تطوير حلول مبتكرة لتحسين تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية.

دراستان جديدتان تؤكدان عدم وجود علاقة بين إبرة الظهر والتوحد

دراستان جديدتان تؤكدان عدم وجود علاقة بين إبرة الظهر والتوحد

تتناول هذه المقالة دراستين جديدتين نُشرتا في مجلة The American Medical Association تؤكدان عدم وجود علاقة بين إبرة الظهر التي تُعطى أثناء الولادة واضطراب طيف التوحد لدى الأطفال. وتتناقض هذه النتائج مع دراسة سابقة أجريت في كاليفورنيا ربطت بين الإبرة وزيادة طفيفة في معدل الأطفال المصابين بالتوحد، مما أثار جدلاً واسعًا. الدراسة الأولى حللت بيانات 388,254 طفل في كندا، وأظهرت أن إبرة الظهر ليست سببًا مباشراً للتوحد بعد السيطرة على عوامل مثل الجينات والوضع الاجتماعي. الدراسة الثانية شملت 479,178 طفل في الدنمارك، وأكدت نفس النتيجة مع الأخذ في الاعتبار التاريخ العائلي والنفسي للأمهات. تشير الدراسات إلى أن الأمهات اللواتي تلقين إبرة الظهر غالبًا ما يكنّ أصغر سنًا وأكثر عرضة لتسمم الحمل أو اضطرابات نفسية، وهي عوامل قد ترتبط بالتوحد. وخلص الباحثون إلى أن الإبرة آمنة، مع ضرورة استمرار البحث لفهم العوامل المؤثرة الأخرى.

دراسة جديدة تطور من معايير تحديد مشاكل النوم لدى ذوي التوحد

دراسة جديدة تطور من معايير تحديد مشاكل النوم لدى ذوي التوحد

تتناول هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة Sleep Medicine، تسلط الضوء على تطوير أداة CSHQ-autism لتقييم مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين من ذوي التوحد، حيث عالجت قيود أداة CSHQ الأصلية. تضمنت الدراسة تحليل تقارير نوم 5472 طفلًا من ذوي التوحد، تتراوح أعمارهم بين 2 و17 عامًا، من 16 مركزًا لعلاج التوحد بأمريكا الشمالية. حدد الباحثون قيمًا فاصلة جديدة: 34 للأطفال (2-3 سنوات)، 35 (4-10 سنوات)، 33 (11-17 سنة)، و35 (2-17 سنة). أظهرت النتائج أن CSHQ-autism أكثر دقة وشمولية في تحديد مشاكل النوم لدى جميع الفئات العمرية مقارنة بالأداة الأصلية، رغم أنها قد تقل كفاءة قليلاً في اكتشاف اضطرابات النوم لدى الأفراد الذين يعانون من مشاكل طفيفة. ومع ذلك، يُعد CSHQ-autism أداة قصيرة وفعالة لتقييم مشاكل النوم لدى ذوي التوحد.

دراسة عن انتقال الطفرات الجينية المرتبطة بالتوحد إلى الأطفال

دراسة عن انتقال الطفرات الجينية المرتبطة بالتوحد إلى الأطفال

تتناول هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry تشير إلى أن جينات الأم، خاصة طفرة جين PTEN، قد تؤثر بشكل كبير على تطور التوحد لدى الأبناء. أظهرت الدراسة أن أبناء الأمهات الحاملات لهذه الطفرة يظهرون سمات توحد أشد، خاصة إذا كانوا يحملون الطفرة أيضًا. كما رُبطت الطفرة بتغيرات في بنية الدماغ واضطرابات الجهاز المناعي لدى الأمهات، مما يؤثر على نمو الجنين، ما يسلط الضوء على أهمية فهم دور الجينات الأمومية في التوحد.

بحث يكشف اعتماد أنماط السلوكيات المقيدة والتكرارية

بحث يكشف اعتماد أنماط السلوكيات المقيدة والتكرارية

تناقش هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة The American Academy of Child and Adolescent Psychiatry تناولت السلوكيات المقيدة والتكرارية لدى الأطفال والمراهقين من ذوي التوحد، بالاستناد إلى عوامل مثل العمر والجنس ومستوى الأداء الإدراكي واللغوي وصعوبات التواصل الاجتماعي. شملت الدراسة بيانات 17581 مشاركًا دون سن 18 عامًا من قاعدة بيانات SPARK، حيث أكمل مقدمو الرعاية استبيانًا لتقييم خمسة محاور للسلوكيات التكرارية. أظهرت النتائج أن الذكور أكثر عرضة للسلوكيات الحركية التكرارية والاهتمامات المقيدة، بينما الإناث أكثر عرضة لسلوكيات إيذاء النفس والسلوكيات القهرية. كما تبين أن السلوكيات الحركية التكرارية تزداد شدة لدى الأطفال الأصغر سنًا ذوي الأداء الإدراكي واللغوي المنخفض، بينما تزداد سلوكيات الإصرار على التشابه والاهتمامات المقيدة لدى الأكبر سنًا ذوي الأداء الإدراكي المرتفع. وأوضحت الدراسة أن سلوكيات إيذاء النفس تصل ذروتها بين 10-12 سنة، وتتناقص لاحقًا مع تطور المهارات اللغوية. كذلك ارتبطت السلوكيات القهرية بارتفاع مستوى الذكاء واللغة، حيث تزداد مع تطور اللغة وتتناقص بعد سن العاشرة. وأكدت الدراسة أن شدة ضعف المهارات الاجتماعية والتواصلية تزيد من السلوكيات التكرارية، خاصة سلوكيات الإصرار على التشابه، مما يبرز أهمية فهم هذه العوامل لتطوير أدوات تقييم أفضل وتدخلات فعّالة لتحسين جودة حياة ذوي التوحد.

التنبؤ بالجريمة باستخدام الذكاء الاصطناعي حقيقة أم خيال علمي؟

التنبؤ بالجريمة باستخدام الذكاء الاصطناعي حقيقة أم خيال علمي؟

يتناول المقال دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالجريمة، حيث أصبح هذا المفهوم، الذي كان يظهر سابقًا في أفلام الخيال العلمي، واقعًا بفضل التطور التكنولوجي. تعتمد هذه التقنية على تحليل البيانات الضخمة باستخدام خوارزميات التعلم الآلي للتنبؤ بمواقع وأوقات الجرائم المحتملة، ما يساعد الأجهزة الأمنية على تحسين مواردها. ورغم النجاحات في تقليل معدلات الجريمة في بعض المدن، مثل لوس أنجلوس، إلا أن التكنولوجيا تواجه تحديات أخلاقية، مثل التحيز في البيانات واحتمالية انتهاك الخصوصية. يشير المقال إلى الحاجة لتشريعات صارمة وضمان الشفافية لتحقيق التوازن بين مكافحة الجريمة وحماية حقوق الإنسان، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستخدم تحت إشراف بشري لضمان العدالة الاجتماعية.

28 ممارسه مثبتة علمياً مع الأفراد من ذوي التوحد  

28 ممارسه مثبتة علمياً مع الأفراد من ذوي التوحد  

الممارسات المثبتة علميًا هي استراتيجيات تدخّلية مدعومة بأدلة علمية تهدف لتحسين حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، وتشمل 28 ممارسة أعدّها مركز التطوير المهني الوطني للتوحد (NPDC). تعتمد هذه الممارسات على أبحاث خضعت لمراجعات دقيقة، وأظهرت فعاليتها وأمانها في تحسين السلوكيات والمهارات الاجتماعية والتواصلية. تُبرز القائمة أهمية التدخل المبكر واستمرارية التدخلات طوال حياة الفرد، مع تطبيق تقنيات مثل تحليل السلوك التطبيقي والدعم البصري، بالإضافة إلى التدخلات الطبيعية والمدعومة بالتكنولوجيا، مما يساعد على تلبية احتياجات الأفراد بطرق شخصية وفعّالة.

التعامل مع الأفراد من ذوي التوحد في قسم الطوارئ

المقال يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد من ذوي التوحد ومقدمي الرعاية الطبية عند زيارة أقسام الطوارئ، حيث تتسم البيئة بالصخب والتحفيز الحسي المفرط. الأبحاث تشير إلى أن الشباب المصابين بالتوحد يزورون الطوارئ بنسبة أعلى لأسباب نفسية وسلوكية، لكنهم يواجهون صعوبة في تلقي الرعاية المناسبة بسبب نقص التدريب المتخصص. كما يعانون من مشاكل صحية متزامنة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي والنوبات، ما يفاقم التحديات. لتخفيف معاناتهم، توصي الدراسات بتطبيق ممارسات مثل تقليل التحفيز البيئي، استخدام أدوات مساعدة للتواصل، وتدريب الكوادر الطبية. هذه الاستراتيجيات تُبرز الحاجة إلى مبادرات تشريعية لتحسين تجربة الرعاية الصحية لذوي التوحد.

التوحد والأشقاء: ما هي فرص إصابة الأطفال الآخرين؟ 

يتحدث المقال عن دراسة جديدة حول معدلات إصابة الأشقاء بالتوحد، والتي وجدت أن معدل تكرار الإصابة في الأسر التي لديها طفل مصاب بالتوحد يبلغ 20.2%. الدراسة توضح أن الذكور أكثر عرضة للتشخيص (25%) مقارنة بالإناث (13%)، وأن الأسر التي لديها أكثر من طفل مصاب تواجه احتمالاً أعلى لإنجاب طفل آخر مصاب (37%). كما تؤكد الدراسة أهمية مراقبة الأشقاء عن كثب، حتى إذا لم يتم تشخيصهم بالتوحد، حيث قد يواجهون اضطرابات نمائية أو مشكلات أخرى. تقدم النتائج معلومات قيمة للأسر لفهم التحديات واتخاذ خطوات استباقية لضمان الدعم والرعاية اللازمة لجميع الأطفال.

زيادة تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD) مقابل انخفاض ت...

يتحدث المقال عن أسباب زيادة تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD) مقابل انخفاض تشخيص الإعاقة الذهنية (ID)، والتي تشمل تحسين معايير التشخيص وزيادة الوعي، حيث ساهمت معايير الدليل التشخيصي DSM-5 والتوسع في تعريف التوحد في رفع معدلات التشخيص. كما لعب التحول في ممارسات التشخيص دورًا كبيرًا، حيث يتم إعادة تقييم حالات كانت تُشخّص سابقًا بالإعاقة الذهنية لتُصنّف تحت التوحد. إضافةً إلى ذلك، دفعت الخدمات المتاحة والموارد الأكبر المرتبطة بتشخيص التوحد الأهالي والمتخصصين للسعي نحو هذا التشخيص. تقدم الأبحاث الوراثية والعصبية أدى أيضًا لتحسين الدقة في التفريق بين التوحد والإعاقة الذهنية. وأخيرًا، ساهم انخفاض وصمة العار وزيادة القبول الاجتماعي للتوحد في تعزيز معدلات التشخيص.

ماهو نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)؟

يتحدث المقال عن نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM)، وهو علاج سلوكي مخصص للأطفال من ذوي التوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و48 شهرًا. يعتمد النموذج على أساليب تحليل السلوك التطبيقي (ABA) ويستخدم اللعب لبناء علاقات إيجابية وتعزيز المهارات اللغوية والاجتماعية والمعرفية. يمكن تطبيقه في مختلف البيئات مثل المنزل والمدارس والعيادات، ويشمل جلسات فردية أو جماعية. يُعد تدريب الوالدين جزءًا أساسيًا من البرنامج لضمان استمرارية التدخل في المنزل. أظهرت الدراسات فاعلية النموذج في تحسين قدرات التعلم، اللغة، والسلوك التكيفي، إلى جانب تخفيف أعراض التوحد، مع أدلة على تحسين النشاط الدماغي المرتبط بالتواصل.

الموجة القادمة كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم

يتناول المقال تأثير التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الاصطناعية، على مستقبل البشرية، كما يناقش كتاب ""الموجة القادمة"" لمصطفى سليمان، الذي يبرز التغيرات الجذرية التي ستحدثها هذه التقنيات في سوق العمل، الرعاية الصحية، والزراعة، مع الإشارة إلى مخاطر البطالة وعدم المساواة والإرهاب البيولوجي. يركز سليمان على تحديات ""الصفقة الكبرى"" بين الحكومات والمواطنين، مثل تآكل الثقة العامة، الاستقطاب السياسي، وتفاقم عدم المساواة، محذراً من تحول السلطة إلى الشركات والشبكات اللامركزية. يدعو الكتاب إلى التعاون الدولي، وضع أطر أخلاقية، وسياسات تنظيمية لتحقيق التوازن بين الابتكار والمسؤولية.

ضرورة دعم طلاب ذوي التوحد الجامعيين للنجاح في مسير...

تتناول المقالة التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات من ذوي اضطراب طيف التوحد، مثل نيكي لورا التي كافحت مع صعوبات اجتماعية وأكاديمية حتى تم تشخيصها واضطرت للبحث عن دعم مخصص. تشير الإحصائيات إلى أن 41% فقط من طلاب ذوي التوحد يكملون تعليمهم الجامعي بسبب تحديات مثل العزلة وصعوبات التنظيم. تسعى الجامعات لدعمهم من خلال برامج انتقالية، مساحات آمنة، وجلسات علاج مخصصة مثل برنامج Passages بجامعة Utah Valley. ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن الخدمات التقليدية لا تلبي احتياجاتهم بشكل كافٍ، مما يتطلب تطوير حلول مبتكرة لتحسين تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية.

دراستان جديدتان تؤكدان عدم وجود علاقة بين إبرة الظ...

تتناول هذه المقالة دراستين جديدتين نُشرتا في مجلة The American Medical Association تؤكدان عدم وجود علاقة بين إبرة الظهر التي تُعطى أثناء الولادة واضطراب طيف التوحد لدى الأطفال. وتتناقض هذه النتائج مع دراسة سابقة أجريت في كاليفورنيا ربطت بين الإبرة وزيادة طفيفة في معدل الأطفال المصابين بالتوحد، مما أثار جدلاً واسعًا. الدراسة الأولى حللت بيانات 388,254 طفل في كندا، وأظهرت أن إبرة الظهر ليست سببًا مباشراً للتوحد بعد السيطرة على عوامل مثل الجينات والوضع الاجتماعي. الدراسة الثانية شملت 479,178 طفل في الدنمارك، وأكدت نفس النتيجة مع الأخذ في الاعتبار التاريخ العائلي والنفسي للأمهات. تشير الدراسات إلى أن الأمهات اللواتي تلقين إبرة الظهر غالبًا ما يكنّ أصغر سنًا وأكثر عرضة لتسمم الحمل أو اضطرابات نفسية، وهي عوامل قد ترتبط بالتوحد. وخلص الباحثون إلى أن الإبرة آمنة، مع ضرورة استمرار البحث لفهم العوامل المؤثرة الأخرى.

دراسة جديدة تطور من معايير تحديد مشاكل النوم لدى ذ...

تتناول هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة Sleep Medicine، تسلط الضوء على تطوير أداة CSHQ-autism لتقييم مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين من ذوي التوحد، حيث عالجت قيود أداة CSHQ الأصلية. تضمنت الدراسة تحليل تقارير نوم 5472 طفلًا من ذوي التوحد، تتراوح أعمارهم بين 2 و17 عامًا، من 16 مركزًا لعلاج التوحد بأمريكا الشمالية. حدد الباحثون قيمًا فاصلة جديدة: 34 للأطفال (2-3 سنوات)، 35 (4-10 سنوات)، 33 (11-17 سنة)، و35 (2-17 سنة). أظهرت النتائج أن CSHQ-autism أكثر دقة وشمولية في تحديد مشاكل النوم لدى جميع الفئات العمرية مقارنة بالأداة الأصلية، رغم أنها قد تقل كفاءة قليلاً في اكتشاف اضطرابات النوم لدى الأفراد الذين يعانون من مشاكل طفيفة. ومع ذلك، يُعد CSHQ-autism أداة قصيرة وفعالة لتقييم مشاكل النوم لدى ذوي التوحد.

دراسة عن انتقال الطفرات الجينية المرتبطة بالتوحد إ...

تتناول هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry تشير إلى أن جينات الأم، خاصة طفرة جين PTEN، قد تؤثر بشكل كبير على تطور التوحد لدى الأبناء. أظهرت الدراسة أن أبناء الأمهات الحاملات لهذه الطفرة يظهرون سمات توحد أشد، خاصة إذا كانوا يحملون الطفرة أيضًا. كما رُبطت الطفرة بتغيرات في بنية الدماغ واضطرابات الجهاز المناعي لدى الأمهات، مما يؤثر على نمو الجنين، ما يسلط الضوء على أهمية فهم دور الجينات الأمومية في التوحد.

بحث يكشف اعتماد أنماط السلوكيات المقيدة والتكرارية

تناقش هذه المقالة دراسة نُشرت في مجلة The American Academy of Child and Adolescent Psychiatry تناولت السلوكيات المقيدة والتكرارية لدى الأطفال والمراهقين من ذوي التوحد، بالاستناد إلى عوامل مثل العمر والجنس ومستوى الأداء الإدراكي واللغوي وصعوبات التواصل الاجتماعي. شملت الدراسة بيانات 17581 مشاركًا دون سن 18 عامًا من قاعدة بيانات SPARK، حيث أكمل مقدمو الرعاية استبيانًا لتقييم خمسة محاور للسلوكيات التكرارية. أظهرت النتائج أن الذكور أكثر عرضة للسلوكيات الحركية التكرارية والاهتمامات المقيدة، بينما الإناث أكثر عرضة لسلوكيات إيذاء النفس والسلوكيات القهرية. كما تبين أن السلوكيات الحركية التكرارية تزداد شدة لدى الأطفال الأصغر سنًا ذوي الأداء الإدراكي واللغوي المنخفض، بينما تزداد سلوكيات الإصرار على التشابه والاهتمامات المقيدة لدى الأكبر سنًا ذوي الأداء الإدراكي المرتفع. وأوضحت الدراسة أن سلوكيات إيذاء النفس تصل ذروتها بين 10-12 سنة، وتتناقص لاحقًا مع تطور المهارات اللغوية. كذلك ارتبطت السلوكيات القهرية بارتفاع مستوى الذكاء واللغة، حيث تزداد مع تطور اللغة وتتناقص بعد سن العاشرة. وأكدت الدراسة أن شدة ضعف المهارات الاجتماعية والتواصلية تزيد من السلوكيات التكرارية، خاصة سلوكيات الإصرار على التشابه، مما يبرز أهمية فهم هذه العوامل لتطوير أدوات تقييم أفضل وتدخلات فعّالة لتحسين جودة حياة ذوي التوحد.

التنبؤ بالجريمة باستخدام الذكاء الاصطناعي حقيقة أم...

يتناول المقال دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالجريمة، حيث أصبح هذا المفهوم، الذي كان يظهر سابقًا في أفلام الخيال العلمي، واقعًا بفضل التطور التكنولوجي. تعتمد هذه التقنية على تحليل البيانات الضخمة باستخدام خوارزميات التعلم الآلي للتنبؤ بمواقع وأوقات الجرائم المحتملة، ما يساعد الأجهزة الأمنية على تحسين مواردها. ورغم النجاحات في تقليل معدلات الجريمة في بعض المدن، مثل لوس أنجلوس، إلا أن التكنولوجيا تواجه تحديات أخلاقية، مثل التحيز في البيانات واحتمالية انتهاك الخصوصية. يشير المقال إلى الحاجة لتشريعات صارمة وضمان الشفافية لتحقيق التوازن بين مكافحة الجريمة وحماية حقوق الإنسان، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستخدم تحت إشراف بشري لضمان العدالة الاجتماعية.

28 ممارسه مثبتة علمياً مع الأفراد من ذوي التوحد  

الممارسات المثبتة علميًا هي استراتيجيات تدخّلية مدعومة بأدلة علمية تهدف لتحسين حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، وتشمل 28 ممارسة أعدّها مركز التطوير المهني الوطني للتوحد (NPDC). تعتمد هذه الممارسات على أبحاث خضعت لمراجعات دقيقة، وأظهرت فعاليتها وأمانها في تحسين السلوكيات والمهارات الاجتماعية والتواصلية. تُبرز القائمة أهمية التدخل المبكر واستمرارية التدخلات طوال حياة الفرد، مع تطبيق تقنيات مثل تحليل السلوك التطبيقي والدعم البصري، بالإضافة إلى التدخلات الطبيعية والمدعومة بالتكنولوجيا، مما يساعد على تلبية احتياجات الأفراد بطرق شخصية وفعّالة.