نساء ذوي التوحد والتوتر
تعاني الإناث من ذوي التوحد من القلق والتوتر المزمن، خاصة عند إخفاء سمات التوحد لمحاولة التكيف مع المجتمع، مما يزيد من احتمالية عدم تشخيصهن مقارنة بالذكور. هذا الإخفاء المستمر يسبب إرهاقًا نفسيًا وجسديًا قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل الصداع واضطرابات النوم وأمراض القلب. من الضروري الاعتراف بهذه السمات وقبولها للوصول إلى التشخيص الصحيح وفهم الهوية الذاتية. ولتقليل التوتر، يُنصح بتحديد مسبباته، تجربة أنشطة مريحة مثل الهوايات أو الرياضة، وتخصيص وقت للرعاية الذاتية، مما يعزز الصحة النفسية والجسدية ويؤثر إيجابيًا على الحياة اليومية.
