استخدام التعلم الآلي لإيجاد العلامات الحيوية لنوع من أنواع التوحد
تناقش المقالة دراسة جديدة تستخدم التعلم الآلي للتنبؤ بالتوحد المرتبط بالأجسام المضادة الذاتية للأم (MAR-ASD) بدقة 100% عبر اختبار دم بسيط. وجد الباحثون بروتينات محددة في دم الأمهات يمكنها التنبؤ بإصابة الأطفال بالتوحد، مما قد يجعل هذا الاختبار أداة فحص مبكرة قبل ظهور الأعراض السلوكية. يشير البحث إلى أن هذه البروتينات تؤثر على نمو خلايا الدماغ، مع ارتباط قوي بين البروتين ""CRMP1"" وشدة التوحد. استخدمت الدراسة عينات من 450 أم لطفل مصاب بالتوحد و342 أم لطفل ذو نمو طبيعي، وحددت 12 مجموعة من الأجسام المضادة يمكنها التنبؤ بالتوحد. يهدف البحث المستقبلي إلى توسيع نطاق الدراسة لاستكشاف المزيد من المؤشرات الحيوية وتعزيز دقة التشخيص المبكر.
