القائمة الرئيسية

الأمن والسلامة في المنزل – بروشور

الأمن والسلامة في المنزل – بروشور
ملخص المقال

تناقش المقالة إجراءات السلامة المنزلية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث يتحمل مقدمو الرعاية مسؤولية تهيئة بيئة آمنة. تشمل التدابير تأمين الأثاث، استخدام الأقفال، تغطية المقابس الكهربائية، وإبعاد المواد الخطرة. كما يُنصح باستخدام المساعدات البصرية مثل الصور والملصقات لتسهيل التعرف على الأدوات والمناطق الآمنة. توصي المقالة بترتيب الأدوات اليومية بشكل منظم، وتجهيز مكان مناسب لتناول الطعام، واعتماد إشارات بصرية لتحديد الحدود. كما تتناول أهمية تأمين دورة المياه وأدوات الاستحمام، وتوضيح مخاطر الحريق بوسائل بصرية وتعليمية. أخيرًا، تشدد المقالة على أهمية تعريف الطفل بإجراءات الأمان خارج المنزل، مثل ارتداء بطاقة تعريفية أو استخدام أجهزة تتبع.

هناك العديد من الإجراءات البيئية التي يمكن تطبيقها في المنزل لضمان سلامة الطفل وأسرته وسلامة المنزل. وسنذكر فيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تحد من أي سلوك خطر لضمان بيئة آمنة، مع ضرورة تذكر أن الطفل من ذوي التوحد لا يعي عادةً عواقب سلوكياته. ولذا فالحمل يقع على مقدمي الرعاية في المنزل والذين يجب عليهم أن يهيئوا بيئة آمنة للجميع و يعلموا أطفالهم كيف يحافظون على سلامتهم. 

هذا البروشور يحتوي على بعض النقاط المهمة لحفظ سلامة الطفل وأسرته في المنزل

الأمن والسلامة في المنزل

هناك العديد من الإجراءات البينية التي يمكن تطبيقها في المنزل الضمان سلامة الطفل وأسرته وسلامة المنزل، وسنذكر فيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تحد من أي سلوك خطر لضمان بيئة آمنة. مع ضرورة تذكر ان الطفل من ذوي التوحد لا يعي عادة عواقب سلوكياته ولذا فالحمل يقع على مقدمي الرعاية في المنزل والذين يجب عليهم أن يهينوا بيئة آمنة للجميع ويعلموا أطفالهم كيف يحافظون على سلامتهم.
في البداية
تبدأ المهمة بالتركيز على الغرف والأماكن التي تستهوي الطفل و يقضي فيها وقته أثناء اليوم كغرفة المعيشة و غرفة النوم أو الفناء الخارجي و المطبخ ودورة المياه، وهي الأماكن الرئيسية التي ستشمل خطط التعديل والاحترازات.
نقطة مهمة
قد لا يفضل بعض الآباء فكرة وضع الأقفال على الأبواب والخزانات أو نشر الصور والبطاقات في أنحاء. المنزل، لأنه في نظرهم منزل وليس غرفة فصل في المدرسة إلا أن ما عليهم معرفته هو أن المنزل يعتبر بيئة تعليمية مثله مثل الفصل الدراسي.
التعديلات والترتيبات المنزلية
.من الأفضل أن يتم ترتيب الأثاث بطريقة تسمح للشخص بالقيام بنشاطاته ومهامه اليومية بشكل مريح وعملي...
.للنشاطات التي تتطلب الجلوس على الطاولة يجب الحرص على إزالة أي عائق على الطاولة وتوفير كرسي مريح.
.ترك مسافة بين قطع الأثاث والرفوف أو الأماكن التي قد يستخدمها الطفل للتسلق.
.إذا كان الطفل يميل لايقاع الأشياء من على أسطح الطاولة، فمن المهم رفع الأدوات ووضعها في رفوف عالية والحرص على أن لا يكون على سطح الطاولة أي أداة من الخطر إسقاطها أو قدمها.
.استخدام الأبواب الصغيرة أو الحواجز من أجل تفادي السقوط أو للحد من الوصول للغرف أو الزوايا الخطرة.
.بالنسبة للأشخاص المعتادين على الهرب أو الخروج من المنزل دون مراقبة - فمن المهم وضع أقفال على أبواب ونوافذ البيت الخارجية بالإضافة إلى تركيب أجهزة إنذار ومراقبة.
.استخدام أقفال بلاستيكية على أبواب دورات المياه والمطبخ والغرف التي قد لا تكون آمنة للطفل ، كما يمكن استخدامها تقفل الادراج والخزائن.
.من المهم تغطية مقابس الكهرباء أو إزالتها وإبعاد الأجهزة الكهربائية عن متناول الأطفال. واستخدام الأغطية البلاستيكية المخصصة لحماية الأبواب وصنابير المياه ومفاتيح الأفران إضافة إلى قفل أبواب غرفة الاجهزة المنزلية والمعدات الكهربائية.

.تغطية وإخفاء جميع الأسلاك والتمديدات الكهربائية عن متناول أيدي الأطفال، حيث أن الأشخاص من ذوي التوحد عادة ما يكون لديهم فضول زائد حول كيفية عمل وتشغيل الأدوات من حولهم وذلك بالتزامن مع عدم تقديرهم لمدى خطورة الأشياء.
.إبعاد المواد التي من الخطر ابتلاعها مثل المواد الكيميائية ومواد النظافة والمبيدات الحشرية والأدوية والقطع الصغيرة التي من الممكن أن يمضفها الطفل ويبتلعها. حيث من السهل أن يلتبس الأمر على الطفل ذو التوحد ويظن أن علية تحوي سائل تنظيف أصفر اللون قد تكون عصير بالاعتماد على اللون أو كون كلا المادتين سائلة.
.كتابة رقم قسم مكافحة التسمم في مكان يسهل الرجوع إليه عند الحالات الطارئة.
وضع ملصقات على الأدوات التي تستخدم بشكل يومي
من الممكن وضع بعض المساعدات البصرية كالشعارات أو الصور أو الكلمات أو القطع الحسية وتعليقها على الأدوات المستخدمة بشكل يومي كالغرف والخزائن والأدراج وسلة المهملات و خزائن الملابس أو على كل ما يمكن أن يستخدمه الطفل بشكل يومي و دائم حيث يتمكن الطفل من ذوي التوحد في بيئة مثل هذه أن يتوقع ويتعرف على الأشياء من حوله وعلى النشاطات المطلوب منه القيام بها. بالإضافة إلى أن الطفل إذا تعرف على الأداة التي أمامه القطعة أثاث ) سيتمكن من استخدامها على الوجه الصحيح والمناسب له فحينما يرى صورة تعبر عن النوم معلقة على سريره .. سيستخدمة للنوم ولن يقوم باستخدامه كأداة للقفز
كما أن وضع الصور والملصقات على الأدراج والخزائن سيساعد في تقليل الجهد في توجيه الطفل طوال الوقت حول أماكن وضع الملابس وغيرها لأن الأمر سيكون واضح بالنسبة له. ترتيب الأدوات التي تستخدم بشكل يومي:
يفضل ترتيب الأدوات المستخدمة بشكل يومي في علب بلاستيكية شفافة وتعليق ملصق تعريفي عليها بحيث يسهل للطفل التعرف على ما بداخل العلب واستخدامها (قد يكون هذا الملصق عبارة عن شعار أو صورة أو كلمة أو مادة ملموسة)، ومن ثم يتم وضع هذه العلب على رف قريب من متناول الطفل ومرة أخرى ، كلما كانت البيئة المحيطة بالطفل أكثر ترتيبا ووضوحاً ومهيأة بشكل مريح . ومناسب بالنسبة له ، كلما قل إحباطه وتباعاً يصبح الطفل أكثر هدوء
تجهيز مكان مناسب للجلوس وتناول الطعام
.الحرص على جلوس الشخص على المقعد بشكل مناسب بحيث تكون وضعية الظهر قائمة والأرجل مسدولة للأسفل مما سيساعد في تسهيل وتقبل سلوكيات الأكل الصحيحة.
.قد يحتاج بعض الأطفال للجلوس في مقعد بذراعين أو تكون الطاولة مصممة لتكون قريبة و محيطة به أثناء جلوسه
.كما قد يكون من الضروري أن يجلس بعضهم في مكان يصعب عليهم الهروب منه بسهولة. كان يخصص له مقعد مقابل الحائط أو في الزاوية.
.عند تناول الطعام ، تنصح بريط أدوات الأكل كالملعقة أو الشوكة مثلا بخيط بلاستيكي برجل أو يد الكرسي أو الطاولة، بحيث أن الطفل حين يحاول رميها ستظل ملتصفة بالكرسي أو الطاولة، لأن بعض الأطفال لديهم ميل لرمي الأدوات مما قد يسبب بجرح وإبداء من حوله دون قصد
.إذا كان الطفل يدفع كل ما على الطاولة من أطباق وأكواب على الأرض ، فالأفضل في هذه الحالة تثبيت شريط لاصق (فيلكرو) أسفل الطبق والكوب وتثبيته بالطاولة، كما يفضل استخدام أطباق وأكواب بلاستيك لتفادي تكسرها.

استخدام الإشارات البصرية

قد يفيد استخدام المقسمات البصرية للمكان و الشرائط اللاصقة والإشارات التعليمية لتوضيحالأماكن التي يمكن الجلوس فيها أو الحدود التي يجب التوقف عندها. فاستخدام إشارة (توقف) مثلا على الأبواب والأدراج والأجهزة الكهربائية قد يساعد العديد من الأطفال المعرفة حدودهم ومتى عليهم أن يتوفقوا كما أن الأطفال المعتادين على تسلق الأرفف والدخول في أماكن لا يجب عليهم دخولها سيستفيدون كثيراً من إشارة (توقف) لمنعهم ولتوضيح مدى خطورة ما سيقومون به اضافة إلى استخدام الشرائط اللاصقة الملونة لتحديد مناطق جلوس الطفل ، حول السجاد مثلاً أو حول أرضية غرفة المعيشة لتذكير الطفل بحدود المكان الذي يجب أن يبقى فيه.
تأمين دورة الحمام والأدوات والألعاب التي بداخله:
.من الأفضل وضع جميع العاب وقت الاستحمام داخل صندوق أو حقيبة بعيداً عن متناول الطفل، وعدم إحضاره إلى حين الانتهاء من عسل الجسم والشعر وهو ما سيساعد الطفل على التركيز على الاستحمام وسيحفظ طاقة الأم عوضا عن محاولاتها للسيطرة على الطفل داخل الفروش بعيد عن أي حركة غير مرغوبة قد تتسبب بانزلاقه وإصابته.
.كما يفضل وضع جميع أدوات الاستحمام من صابون و شامبو واسفنجة وغيرها في صندوق أو حقيبة بعيدا عن متناول الطفل. ويستحسن تفريغ الكريم والصابون في قوارير محكمة الإغلاق ، وذلك تفادياً لقيام الطفل بفتح العلب وسكب المواد أو حتى ابتلاعها.

الحرائق

.من المهم إبعاد الولاعات والكباريت عن متناول أيدي الأطفال ووضع أغطية السلامة فوق الأفران وعلى مفاتيح الأفران لمنع الطفل من اللعب بها وتشغيلها. مع ضرورة مراقبة الأطفال بشكل مستمر في حال وجود مصدر مشتعل للنار كالمدفأة أو نار الشواء. قد يكون من الصعب شرح مخاطر النار والحرارة للشخص من ذوي التوحد ولكن بالإمكان شرح.
وتوضيح التصرف السليم الذي يجب اتباعة عند وجود مصدر مشتعل للنار.
.سرد القصص الاجتماعية ( بالصور والكلمات حول أجهزة الكشف عن الدخان والتدريب على الحرائق وأجهزة الإنذار بالحريق.
.استخدام الصور لمساعدة الطفل على فهم ما يتوقع منه القيام به وما لا يفترض أن يفعله. على سبيل المثال يمكن تعليق صورة الموقد الفرن مع علامة ممنوع اللمس و يكون رمز ""ممنوع"" مكتوباً بالأحمر أو علامة توقف.
تضمين خيارات السلامة الأخرى:
من المهم أن يكون للطفل تصور للخطوات التي يجب عليه القيام بها في حال خرج من المنزل أو تاه في مكان ولم يستطع التواصل مع من حوله بشكل جيد وذلك لأن أشخاص ذوي التوحد يرغبون دائما بالحركة والتجول خارج المنزل، وهم في حالات كثيرة يكونون عرضة للخطر مع عدم قدرتهم على
التواصل أو العودة للمنزل
يجب أن يرتدي الطفل أسورة أو قلادة تعريفية، ويمكن الحصول عليها من أي صيدلية، أما في حال عدم رغبته في ارتدائها ، فالحل هو وضع بطاقة تعريفية بالطفل وحالته الصحية على ملابسه . يمكن تعليم بعض الأطفال حمل وتقديم بطاقة هوية من المحفظة . و يستخدم بعض الآباء أيضاً أجهزة تتبع خاصة أو انظمة محيطية أو كلاب خدمة لأطفال التوحد المعتادين على القرار

مقالات ذات صلة